الفصل 13 | من 20 فصل

رواية خادمتي البريئة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم أسماء سليم

المشاهدات
25
كلمة
2,120
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

كريم رمى الموبايل وقال بزعيق: "رغد اتخطفت! أعمل إيه وأروح فين؟ لو روحت للبوليس هضطر أبين هويتي الحقيقية وهفتح باب سعيد من تاني، ولو مرحتش هيأذوا رغد وأنا عارف سعيد يعملها. طب أعمل إيه؟ لأ يا رغد انتي مستحيل أسيبك أبدًا. أنا هعمل المستحيل عشان تكوني كويسة وبخير حتى لو اضطريت إني أخليكي تعرفي الماضي بتاعي. أنا أهم حاجة عندي إنك تكوني كويسة سواء بقربي أو ببعدي."

وبعدين دور في تليفونه عن النمرة اللي رن منها سعيد، ولما لقاها رن عليه. كريم: "الو يا سعيد." سعيد: "الو. كنت متأكد إنك هترن بعد ما خطفت المزة. بس تصدق دي جامدة جدًا وأنا بفكر ألغي الاتفاق. أنا خلاص مش عايزك، بس هاخد مراتك حبيبتك."

كريم بغضب وصوت عالي: "اسمع يا سعيد يا كلب لو فكرت حتى إنك تقربلها يبقى فتحت على نفسك باب من أبواب جهنم. وأنا من بعدها مش هكون باقي على الدنيا خالص، يعني نهايتك هتكون قربت. ورب الكعبة لو لمست منها شعرة بس، ليكون يومك أسود وهجننك وأوديك مستشفى المجانين وانت عارفني كويس. المهم هي فين وعايز إيه عشان تطلعها؟ سعيد اترعب فعلاً من كلام كريم بس رد وقال:

"هي في الحفظ والصون، واللي عايزه منك إنك تيجي تشتغل معايا وحبيبتك هتكون معانا لمدة أسبوع كعربون رهان عشان متلعبش بديلك. وانت عارف إيه مصير اللي بيلعب مع سعيد. ولا أفكرك؟ كريم: "عارف. المهم قوللي أقابلك إمتى؟ سعيد: "ده الكلام الحلو. بكرة الساعة 10 عند... كريم: "ماشي." وقفل السكة في وشه. سعيد: "والله ووقعت يا هشام ومحدش سماك. أما أروح أشوف المزة اللي جوه اللي من ساعة ما صحيت وهي عمالة تعيط وتزعق." سعيد دخل لرغد.

رغد: "أنتم مين وعايزين مني إيه؟ ابعدوا عني. كريم هيموتكم لما يعرف." سعيد ورجالته قعدوا يضحكوا ويقولوا: "سي كريم بتاعك كان بيترجانا نسيبك ومنقوليكيش على الماضي بتاعه لتسيبيه. ويا عيني زعلان أوي." رغد: "ماضي إيه؟ وليه جبتوني هنا؟ سعيد قرب منها لأنها فعلاً جميلة وفاتنة وبعدين قال: "ما تسيبك من سي كريم ده وخليكي معايا وأنا أبسطك أكتر منه وأعيشك ملكة مش خدامة." رغد تفت عليه وشه وقالت:

"اخرس يا حيوان. أنا مستحيل أخون زوجي وأمشي في الحرام معاك." سعيد ضربها بالقلم ومسكها من طرحتها وقال: "بقى انتي يا و*ة يا معفنة بتفي عليا؟ والله لأوريكي وهنشوف كريم بتاعك هيعمل إيه. وعقابًا لكِ مش أكل ولا ميه." وسابها ومشى وساب معاها حراس. عند سمر. سمر: "الحق يا علي رغد مختفية." علي: "بتهزري؟ ههههههه." سمر: "إيه اللي بيضحك؟ كده خطتنا بدأت." سمر: "بدأت إزاي؟ علي: "هقولك دلوقتي. سعيد خطف رغد... وكده حققنا فرضنا."

سمر: "ماشي. بس مين سعيد ده؟ وانت عرفت مكانه منين؟ علي: "Flash back." "من حوالي 3 شهور." علي كان رايح مشوار لشغل وفجأة سمع واحد بيقول: "لازم نلاقي كريم وكده عشان يرجع يشتغل معانا في المافيا." فأنا رحت وكلمته وقولتله: "حضرتك عايز كريم ليه وتعرفه منين؟ سعيد: "انت مالك يا أخ؟ وليه بتتسمع على كلام الناس؟ ابعد من هنا وإلا هترجع لبيتك محمل." وفجأة شال الجاكيت عن عنه ووراه مسدسه وقاله: "ولا أخلي ده يعرفك. ابعد بعيد يا بابا."

علي اترعب وحس إن الراجل ده له ماضي بكريم لأنه عارف الحاضر بتاع كريم. طلع فقال إنه لازم يعرف كل حاجة عنه. علي فتح موبايله ووراه صورة كريم وقاله: "ده كريم اللي بتدور عليه." سعيد: "آه. انت تعرفه؟ علي: "ده يعتبر عدوي اللدود. بس عشان أقولك مكانه فين لازم الأول أعرف انت عايزه ليه. وعلى رأي المثل: عدو عدوي صديقي بالنهاية."

سعيد: "أشطا يا عم. بص كريم أو هشام، لأن اسمه الحقيقي هشام الدمنهوري. لما كان عنده حوالي 20 سنة كان شغال معايا في المافيا وكان دراعي اليمين وأعتمد عليه في كل حاجة. ولكن بعد سنتين كده قامت حريقة في المخزن بتاع المخدرات وكل البضاعة اتسرقت وكريم هرب. وأنا كنت تعبت وفقدت الذاكرة. ولما فقت بدور على كريم لأن بحس إنه السبب في الحريقة دي. بس قعدت أبحث وأدور عن واحد اسمه هشام الدمنهوري ملقتش وكأنه فص ملح وداب. ولكن مرة شوفته بالعربية معدي وسألت واحد عليه قالي ده كريم المنشاوي مش هشام. ولما سألته عن عنوانه مرضيش يقولي لأنه شك فيا. وأنا ساعتها وأنا بدور عليه."

علي: "يعني قصدك إن كريم كان قتال قتلة وبنات مخدرات؟ والله وقربت نهايتك على إيدي. طب قوللي انت عايز إيه وأنا أساعدك." سعيد: "من غير مقابل كده." علي: "أنا نفسي كريم يموت خلاص." سعيد: "بس إيه سبب العداوة بينك وبين كريم؟

علي: "أنا كنت رجل أعمال ومالي مركزي والسوق بتاعي، ولكن فجأة دخل واحد السوق وخد مكاني. وكمان حبيبتي الأولى حبته هو مش أنا. وحاجات تانية هقولك عليها بعدين. وكمان مراته حببتي عشقتي. يعني أخباره كلها معايا. بس المهم نخلص منه في أقرب وقت." سعيد: "أيوه يا مسيطر. بس إزاي قربت من مراته؟ ولا تكون بتحبها؟ علي: "أحب مين يا عم؟ دي واحدة خاينة وملهاش أمان. أنا بس أخلص من زوجها وبعدين أخلص منها هي كمان. بس دي غبية أوي."

سعيد: "بس عايز أعرف هو انت ملكش سوابق في السرقة والقتل وكده؟ أصل حاسس إنك خطير." علي: "لأ. ليا سوابق وكتيرة وأغلبها سرقة وتزوير وقتل. وآخر مرة قتلت فيها كان أخو كريم." سعيد: "هو كريم كان له أخ؟ علي: "آه. وده أكتر حاجة كسرت كريم. بما إن كريم مش بيخلف، باكيد أخوه كان هيورث فكان لازم أتخلص منه عشان الفلوس." سعيد: "طب ليه متخلصتش من كريم؟ وكانت مراته هي اللي هتورث وانت تاخد فلوسها وتتخلص منها؟ علي: "

-يا ريت بس كريم من بعد موت أخوه كتب وصية وهي إنه لو مات مقتول أو مسموم أو أي موتة مش طبيعية فإن كل أمواله تروح لدار الأيتام والجمعيات الخيرية. ومع إن حاولت أقتله عن طريق يعمل حادثة بس معرفتش لسه ليه عمر." سعيد: "آه حلو أوي. تمام كده. قوللي المكان وسيبني أنا وأنا أتصرف." علي: "هتعمل إيه؟

سعيد: "بص أنا هشوف نقطة ضعفه ونبتزه بيها ونخليه يرجع للمافيا تاني. وبعدين مراته تبلغ عنه وبكده كل فلوسه تروح ليها وانت تاخدها وبعدين نخلص منه عشان أنا ليا تار معاه كبير." علي: "أشطا يا عم." وبعدين خدوا نمر بعض. وعلي قاله على منزله ومنزل مريم وبقوا على تواصل دائم. "End back." علي قال لسمر على كل الحوار اللي دار بينه وبين سعيد بس طبعًا مقالهاش إنه مش بيحبها وإنه عايز فلوس كريم وكده. سمر: "آه كده فهمت."

علي: "وكمان أنا اللي خليت سعيد يقابل كريم في ألمانيا. ودلوقتي رغد مخطوفة وخطتنا ماشية." سمر: "تمام. يلا سلام." عند رغد. رغد: "تعالى يا كريم الحقني. أنا خايفة أوي. انت فين دلوقتي؟ يا رب احميني وخرجني من هنا على خير." عند كريم. كريم قاعد ومش عارف يعمل إيه. فقام راح أوضة رغد أول مكان شهد حبهم وافتكر لحظاتهم الرومانسية مع بعض ونام من كتر التفكير. تاني يوم كريم راح يقابل سعيد في المكان المحدد. كريم: "قولي عايز مني إيه؟

سعيد: "أحبك وأنت سخن كده. بص بقى في مهمة جديدة وهي إن فيه بضاعة... كريم: "ماشي." كريم سابه ومشى. كريم: "أنا مستحيل اشترك في حاجة حرام. يا رب احفظ ليا مراتى." وبعدين قام اتوضى زي ما رغد علمته ودعى ربنا إن يحفظ له رغد. وجه ميعاد الشحنة ولكن كريم ما جاش. سعيد لرجالته: "باين كده إنه بيلعب معانا. ومدام لعب معانا يبقى يستحمل بقى نتيجة لعبه." ودخل لرغد. سعيد قال لواحد من رجالتها: "صحوها." فصب عليها جردل مية.

رغد بفزع: "في إيه؟ سيبوني بقى." سعيد: "هنسيبك بس اعرفي حقيقة حبيب القلب الأول." رغد: "حقيقة إيه؟ سعيد حكالها كل حاجة عن كريم. رغد بصدمة: "انت كداب؟ كريم مش كده؟ سعيد: "لأ كده وهثبتلك دلوقتي." ورن على كريم وفتح المكبر عشان رغد تسمع المكالمة. سعيد: "الو يا كريم؟ ولا أقول هشام؟ كريم: "قول اللي تقوله. عايز إيه؟ سعيد: "انت مجتش ليه زي ما اتفقنا؟ ولا تحب أقول لمراتك عن ماضيك بتاع المافيا؟

كريم: "اعمل اللي يعجبك. أنا أصلاً تبت ومستحيل أرجع للحرام تاني. وبخصوص رغد فأنا هعرف أرجعها ليا تاني. بس لو أذيتها شوف هعمل إيه." وقفل السكة. سعيد: "شوفتي بقى جوزك؟ رغد: "ماشي." سعيد: "إيه اللي ماشي؟ رغد: "انت قلت اللي عندك وأنا قلت اللي عندي." عند كريم. كريم عمال يفكر إزاي هيرجع رغد تاني. وبعدين افتكر أن الدبلة اللي اداها لرغد فيها جهاز تتبع، وهو عمل كده من بعد لما عرف إن سعيد رجع.

كريم عرف مكان رغد وجاب حراسه وراحوا جابوا رغد وضربوا رجالة سعيد لأنه كان في مهمة وسايب عدد قليل بس اللي بيحرس رغد. رغد أول ما شافت كريم جريت عليه وحضنته جامد وقعدت تعيط. كريم حضنها هو كمان لأنه كان خايف ميشوفهاش. كريم: "أنا عايز أقولك على حاجة مخبيها عنك من زمان بس خايف تبعدي عني." رغد: "أنا عارفة انت هتقولي على ماضي مع سعيد في المافيا." كريم اتصدم من أنها عرفت وتوقع أنها تطلب الطلاق. ولكن رغد صدمته أكتر لما قالت:

رغد: "بس أنا مسامحاك عشان ده ماضي وانتهى. وكمان بعد ما سمعتك وانت بتقول لسعيد إنك تبت. يعني خوفك من ربنا أكبر من خوفك عليا. فعلشان كده سامحتك." كريم حضنها أوي ولف بيها وبعدين نزلها وباس رأسها ونزل لشفتيها والتقطهم بنهم جامد ورغد بادلته القبلة بأعنف منها وظلوا هكذا لمدة طويلة. رغد: "بس يا كريم في حد بيساعد سعيد وقريب منك." كريم: "بتقولي إيه؟ ومين ده؟ وليه بتقولي كده؟

رغد: "عشان سمعته وهو بيكلم واحد وبيقوله إنه هيقضي عليه." كريم: "بعدين نشوف الموضوع ده. المهم عندي دلوقتي إنك معايا وسليمة." رغد: "أنا هفضل معاك للموت." كريم: "حبيبتي." وبعدين روحوا. عند سمر وعلي. علي: "رغد هربت... سمر: "😨😨 طب هنعمل إيه؟ علي: "مش عارف." كريم قضى الليلة كلها مع رغد يبثها عشقه وهوسه بها وكذلك رغد. كريم: "أنا متفاجأة إنك مشكتيش." رغد: "أنا كنت عارفة إنك مخبي عني حاجة بس أنا مليش دعوة بماضيك مدام تبت."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...