الفصل 2 | من 11 فصل

رواية خادمتي الجميلة الفصل الثاني 2 - بقلم رندة

المشاهدات
22
كلمة
421
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

رافقها سليم ليعرفها على زوجته وبقية أفراد العائلة. زوجته تدعى غادة، امرأة في الأربعينيات من العمر، تبدو أصغر بكثير، من يراها يخالها في العشرينيات لأنها كانت تستخدم مساحيق التجميل لتخفي التجاعيد بوجهها لتبدو جميلة. إنسانة متكبرة ومغرورة. زوجها رغم كل ذلك يحبها ويحترمها ويسمع كلامها، كانت تتحكم به كما الخاتم بأصبعها، سيئة الطباع. لها ابنة تدعى دينا، وهي تدرس بالجامعة. وابن وحيد يدعى فارس، شاب وسيم، عصبي متقلب المزاج.

نورا لحد الآن لم تلتق بأحد منهم. زوجة سليم لم تكن لطيفة معها، استقبلتها بنظرات احتقار وازدراء. حتى أنها لم ترحب بها وتجاهلتها. كانت تتحدث إلى زوجها ولم تعرها أي اهتمام. فعلى ما يبدو أن الخادمة الجديدة لم ترق لها، لم تعجبها. بسبب أنها فقيرة ليست من مستواهم. نورا سئمت الانتظار، قد حملت حقيبتها وتسأل السيد سليم أين يمكنها وضعها. غادة طلبت منها أن تتبعها، قد اصطحبتها إلى المطبخ.

كان فخماً جداً راقياً مجهزاً بأحدث الأجهزة الخاصة بالطبخ. نورا انبرت لفخامته، فهو مرتب ونظيف، فلن تتعب بالعمل هنا. كانت فرحة جداً، تمنت أن تطيل الإقامة ولفترة طويلة. هذا إن أحسنت التصرف وأثبتت جدارتها وكسبت ثقتهم. غادة كانت تتنقل بها من غرفة لأخرى لتعرفها على جميع الأماكن. قد صعدت بها إلى الطابق الثاني حيث غرفة ابنتها وابنها. فهم يملكون غرفاً كثيرة شاغرة بالطابق العلوي. سليم قد خصصها للإيجار، حيث كان الزبائن يقصدونه.

تعرفت تقريباً على جميع الأماكن، حتى الحديقة والمسبح. فهم يعيشون في نعيم حياة الرفاهية والبذخ. عكسهم تماماً، فهي وأخواتها قد عانوا ولسنوات من ويلات الفقر والذل. حرموا من أبسط ضروريات الحياة. تسللت الدموع لعينيها مشفقة على حالها وحياتهم البائسة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...