مرااااد جن عاشق ع مراد. طب، طب هو ممكن يأذيه؟ خديجة: لا مش هيأذيه هو، لكن بيأذي أي بنت ممكن تقرب له، يعني مثلاً ميعرفش يحب بنت بشرية ولا يحس بارتياح ليها، حتى لو ميال وعاشقها. ألف عقبة هتكون في طريقه عشان يوصلها، وكمان ممكن هي اللي ترفضه. مريم: أيوه بس مراد كان خاطب قبل كده وكتب كتابه كمان. خديجة: والعروسة ماتت بعد كتب الكتاب بيومين بأزمة قلبية، والحقيقة إن الجن السبب، لأنه ظهر لها بهيئته الحقيقية، هي جن أنثى مش ذكر.
مريم بصدمة: إنتي.. إنتي عرفتي كل ده إزاي؟! خديجة بابتسامة: مش مهم إزاي، بس أظن إنك دلوقتي اطمنتي إني مش دجالة أو نصابة. مريم: طب أعمل إيه دلوقتي وإزاي هنقذ مراد؟! خديجة: أولاً أنا لازم أقابل مراد. مريم: مستحيل، بل من عاشر المستحيلات إن مراد يوافق يجي معايا أو حتى يقابلك بره، خصوصاً لو عرف إنك بتاعت أرواح وكده.
خديجة: مش شرط يعرف أنا مين فعلاً، هنتقابل في كافيه عادي، لازم أعرف الجن وصل معاه لإيه وقدرة سيطرته عليه عشان أقدر أساعدك، لأنك مش هتقدري تعملي حاجة لوحدك. مريم: بجد هتساعديني! خديجة: إن شاء الله، لكن خليكي واثقة إن الجانب الكبير عليكي إنتي. خديجة: تمام، ظبطي الميعاد وعرفيني. ده رقمي الخاص، وقت تكوني جاهزة هقابلك. مريم بامتنان: أنا متشكرة جداً لحضرتك، عن إذنك. خرجت مريم مع منى وراحوا على أقرب كافيه.
منى: مريم، إنتي مصدقة الست دي؟! مريم: والله يا منى، أنا قبل ما أشوف الورقة اللي طلعتها قصادك كنت شاكة فيها، لكن دلوقتي صدقتها، أو على الأقل ارتحت لها. منى: طب ما يمكن دي حاجة هي عملتها وقاصدة تخليكي تشوفيها، زي إنها نيمتك نوم مغناطيسي! مريم: لا أنا منمتش، أنا كنت صاحية، بدليل إني كنت سامعاها وشايفة اللي أنا فيه. على كل حال، مش بيقولوا خليكي ورا الكداب للآخر؟ مش هخسر حاجة.
منى: عندك حق، المهم، تعملي إيه دلوقتي ولا هتقنعي مراد إزاي إنه يقابلها! مريم: مش عارفة يا منى، أرتاح بس النهاردة، وإن شاء الله هحاول أوصل لفكرة. منى: أنا شاكة في الست دي، متخليهاش تأثر عليكي، وبلاش تخليها تقابل مراد عشان ممكن يزعل منك لما يعرف الحقيقة بعدين. مريم: إن شاء الله. منى: تمام يا قلبي، تشربي إيه بقى؟ أنا عزماكي. مريم: ليمون بالنعناع أكيد. خلصوا قعدتهم وكل واحدة فيهم رجعت على البيت.
شادية: كنتي فين يا مريم واتأخرتي كده ليه؟ ورنيت عليكي كذا مرة مردتيش عليا! مريم: كنت في مشوار يا ماما مع منى صاحبتي، وكنت عاملة الفون صامت. شادية: مشوار إيه يا أختي اللي تخرجي ليه من 5 مترجعيش إلا 11؟ مريم: أبداً، إنتي عارفة إن منى بتجهز، فكانت بتشتري حاجات يعني، فكنت معاها. شادية: طيب مش هتاكلي؟! مريم: لا مليش نفس، أنا هدخل أنام لأني تعبت أوي.
دخلت مريم على غرفتها ورمت نفسها على السرير بدون ما تبص للفون، استسلمت للنوم وفوراً نامت. تاني يوم الصبح لما صحيت من النوم قامت بكسل. مريم: صباح الخير يا مامتي. شادية: صباح النور، صحيتي في ميعادك، تتحسدي. مريم: عشان لما دخلت نمت على طول. والله ما حاطة منطق، هروح أجهز نفسي عشان الكلية. شادية: ماشي، أكون جهزت الفطار وتاخدي أختك المدرسة في طريقك. جهزت مريم نفسها وأخدت مرام أختها على المدرسة. خرجت فونها ولقت كذا اتصال
من رقم خديجة وماسدج بتقول: مريم لازم تكلميني ضروري جداً، فيه موضوع مهم ما يتحملش التأخير. مريم بخوف: موضوع إيه؟ خير يا رب! طب أرن عليها دلوقتي ولا تكون نايمة؟! أخدت قرارها ورنت وفوراً ردت عليها خديجة: الو مريم، رنيت عليكي كتير، إنتي بخير؟! مريم باستغراب: أيوه بخير، فيه حاجة؟ خديجة: اسمعيني كويس في اللي هقوله ليكي، منى صاحبتك اللي كانت معاكي هنا امبارح مش بشرية عادية. مريم: إيه التخاريف دي؟ إنتي بتقولي إيه؟!
خديجة: صدقيني، أنا شكيت فيها من الأول، عشان كده رفضت أخليها تدخل معانا، وأصرت أفتح موضوع مراد قصادها، وواثقة إنها حاولت تقنعك إني نصابة عشان متكمليش في الموضوع، وأكيد طلبت منك متخلينيش أقابل مراد. واتأكدت من شكوكى لما راجعت الكاميرات وملقتهاش موجودة معاكي. أنا بعتلك الفيديو، شوفيه.
قفلت مريم بسرعة وفتحت الواتس وشافت الفيديو، واتصدمت صدمة عمرها لما لقت نفسها لوحدها في الفيديو. قعدت على أول استراحة قابلتها وهي رجلها مش شايلاها. مسكت فونها ورنت عليها كذا مرة، لقيته مقفول. قررت تروح ليها بيتها، مع العلم إنها بقالها أكتر من شهرين ما زارتهاش في بيتها نهائي. وصلت على البيت وطلعت خبطت، وفتحت لها راوية مامت منى. راوية بلوم: يااااه يا مريم، لسه فاكرة؟ عاش من شافك.
مريم: أنا آسفة جداً يا طنط، والله غصب عني، مكنتش بعرف أزوركم. راوية بدموع: طب مكنتيش بتزورينا، ليكي عذرك، لكن محضرتيش عزاء منى اللي كانت أكتر من أختك دي، إيه عذرك فيها؟ ووووو.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!