وفى وسط ما كانت مريم بتعيط فجأة الأنوار بدأت تطفى وتنور برعشة لوحدها وظهرت مليكة اللى كانت بتضحك عليها بشماتة. مليكة بصوت مرعب: عجبك اللى وصلتى ليه ده؟ استفدتى إيه بقا؟ خسرتى أمك وأختك وخالتك. وقريب أوي هتخسري مراد. مريم بقوة: لا يا مليكة انتي منتصرتيش عليا. أنا عارفة إنك السبب ورا اللي بيحصل، لكن طول ما فيا النفس وسليمة أوعدك إني همحيكى وهخلص مراد من سيطرتك. مليكة بنظرة مرعبة: ده لو عيشتي أصلاً. خلاص وقتك جه.
اختفت مليكة فجأة. مشيت مريم تدور عليها لكن جات من ورا ضهرها. مليكة: متحاوليش. أنا أقوى منك. نظرت مليكة لسكينة كانت قريبة من مريم. اترفعت لوحدها وقربت من رقبتها بسرعة، لكن مريم مسكتها بسهولة ورميتها. واتحولت عيونها لأحمر مخيف. مليكة باستغراب: إزاي؟ إزاي؟! وهنا سيطرت هفاف ع مريم واتكلمت. هفاف: لإنّي معاها. هحميها من أذاكي. الأحسن ليكي تختفي. مليكة: بعيونك. لو مفكرة إنك هتساعديها تخلص مني، أنا هخلص عليها.
هفاف: انتي عارفة كويس إني أقوى منك، لكن معنديش الإذن أخلص منك. بس أقدر أحمي مريم لحد ما توصل لهدفها. مليكة: هنشوف هتحميها لحد إمتى. وبعدها اختفت. وكذلك انتهت سيطرة هفاف ع جسد مريم، وسكنت فوقعت مريم من طولها. فى نفس الوقت وصل مراد تحت البيت وشاف عبده الحارس. مراد: عم عبده، مريم جات هنا؟ عبده: أيوه ي دكتور. جات من ربع ساعة تقريباً ومنزلتش تاني. طلع مراد بسرعة وقعد يخبط لكن مريم مكنتش بترد عليه.
مراد: مريم افتحي. أنا آسف بجد. معرفش أنا قولتلك كده إزاي! لا رد من مريم. فأكمل: افتحي عشان خاطري بس ونتكلم. أرجوكي. برضه مفيش رد. فقال بصوت عالى: بطلي دلع بايخ وافتحي بالذوق، وإلا هكسر الباب. ووقتها هعمل حاجة مش هتعجبك. برضه الباب ما اتفتحش. وقتها كسر مراد الباب وشاف مريم ع الأرض مغمى عليها والسكينة جنبها ع الأرض، لكن مفيش فيها جروح. مراد بخضة: مريم.. مريم قومي. فتحي عيونك. قام بسرعة جاب مياه وفوقها.
مريم بشهقة: أنا... أنا فين؟! مراد: اهدّي. انتي بالبيت. إيه اللي حصل؟ مريم: معرفش. مش فاكرة حاجة. انت إيه اللي جابك ورايا؟ أنا بعدت عنك أهو، جاى تاني ليه؟ مراد وهو بياخدها بحضنه: أنا آسف. حقك عليا والله. معرفش أنا قولت كده إزاي. أنا بس كنت متعصب وخايف ع أمي. وقولت الكلام ده من غضبي. مريم وهي بتخرج من حضنه: أحيانًا ف عصبيتنا بنقول كلام كتير جوانا مكناش قادرين نقوله ف العادي.
مراد: لا طبعًا. أنا فعلاً مكنش قصدي. حقك عليا. مريم: تمام. اتفضل أمشي. أنا بخير. مراد: اما نتكلم الأول. مريم: وأنا مش هتكلم إلا لما أحس إنك هتصدقني. مش عشان ترضيني وخلاص. مراد: مريم من فضلك متضغطييش عليا أكتر من كده. مريم: لازم أتكلم ولازم تسمعني. افهم بقا كل اللي حصل لأهلي ولأمك بسبب مليكة. وانت شخصياً معرض للموت ف أي وقت. مراد واتسعت عيونه: إيه العبط ده؟ إيه دخل مليكة بالموضوع؟ دي ماتت.
مريم: اللي بيعمل كده روحها ي مراد. مراد بضحك: تصدقي فصلتيني. واضح إنك بتتفرجي ع هندي كتير ومأثر ع عقلك. مريم: اضحك براحتك ي مراد. أنا كنت عارفة إنك مش هتصدقني. بس لما تبقى عندك استعداد تسمع وتصدق، هثبتلك بالدليل. مراد باستغراب: دليل! دليل إيه؟ مريم: مش هقولك ي دكتور غير ف وقتها. عن إذنك. دخلت مريم ع غرفتها وقفلت ع نفسها من جوه. وسمعت صوت الباب وهو بيتقفل وعرفت إن مراد مشي.
نزل مراد وركب عربيته وراح ع شقته. فتح باب غرفته ودخل رمى نفسه ع السرير بتعب. وفجأة سمع صوت مليكة بتغنى. قام قعد ولف حواليه. راح ناحية الخزنة فتحها وطلع السلسلة. وفجأة لقى إيد بتتحط ع كتفه. مراد بصدمة: مم.. مليكة. ا.. إزاي. مليكة بحب ودلع: أنا دايماً معاك وحواليك ي مرادي. عارف ليه؟ لإنّي عايشة هنا. وشاورت ع قلبه. مراد: أنا.. أنا مش فاهم حاجة. مليكة وهي بتحط صابعها ع شفايفه: هششش. قربت من أذنه وقالت بهمس: انت ملكي.
مراد: ها. قربت منه مليكة وهي بتزقه ع السرير. طبعت قبلة سريعة أسكتته. وفجأة فقد الوعي. تاني يوم لما فاق كان عاري. ودي مش أول مرة تحصله. إن يشوف شبح مليكة ويفقد الوعى ولما يصحى ميفتكرش أي حاجة. قام أخد شاور ونزل قعد ع القهوة وطلب قهوة. وبدأ يفتكر كل الأحداث الغريبة اللي بتحصله الفترة الأخيرة. مسك فونه ورن ع مريم. مريم بنوم: نعم ي مراد. مراد: صحى النوم. الضهر هيأذن. يلا قومي افطري وهعدي عليكي دلوقتي. مريم: ماشي.
قامت مريم فطرت وادت فرضها واستنت مراد اللي وصل واخدها ع المستشفى. وبعد الزيارة نزلت مريم مع مراد. مراد: وراكي إيه دلوقتي؟ مريم: مفيش حاجة. هروح. مراد: عاوز أتكلم معاكي ضرورى. تعالي نروح. مريم: وأنا قولتلك مش هتكلم إلا لما .......... مراد مقاطعاً: أنا بيحصلي حاجات غريبة انتي متعرفيش عنها حاجة. ولما ربطت الأحداث ببعض حاسس إن فيه حاجة غلط. عشان كده عاوز أسمعك. وووووو.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!