الفصل 18 | من 47 فصل

رواية خارج عن المألوف الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نشوه عادل

المشاهدات
20
كلمة
875
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

ببساطة شديدة، فيه بينكم تخاطر أو تلاقي أرواح، وكل اللي كان بيحصل معاكي كان زياد بيشوفه ف مخيلته بكل تفاصيله، وأنا اللي طلبت منه يكتب الرواية على أمل إنك تظهري بالحقيقة. ميرال بعدم فهم: لا لا أنا مش بقيت فاهمة أي حاجة، الموضوع كده اتعقد أكتر، يعني كل اللي بيحصلي ده بسببه؟! ماهيتاب: لا أبدًا، هو ملوش علاقة، هو بس بيعرف كل حاجة بتحصل معاكي. ميرال: طب ليه وإزاي وإشمعنا أنا؟

زياد: لإن إنتي اللي البنت اللي كنت بحلم بيها، كنت بشوفك كل يوم وبقيتي فتاة أحلامي، بمشي أدور عليكي ف وشوش كل الناس، لما ابتديت أشوف الأحلام بكثرة وكل يوم، خوفت أكون مريض، جيت هنا للدكتورة عشان تساعدني. ريم: ده فيلم عيال حبيبة، وإنت عيد وهي نهى صح؟ ماهيتاب: أنا عارفة إن الموضوع صعب إنه يتصدق، بس زي ما قولتلك بينهم تلاقي أرواح. ميرال: أيوه بس أنا برضه مفهمتش إيه اللي بيحصلي ده، أنا قبل ما أي حد يموت بشوف قرينه ليه؟!

ماهيتاب: تعالي معايا يا ميرال، مدّدي هنا. مدت ميرال. ماهيتاب: حطي السماعات دي واسمعي الموسيقى واسرحي معاها شويه.

بالفعل عملت زي ما اطلب منها، وشويه شويه شافت بيت جدها القديم، وأبوها شاب قاعد ف أوضته مع راجل شكله غريب بيرسم حاجات غريبة على الأرض وحروف وأرقام ورموز مش مفهومة، وبيحط كتاب ف النص، وأبوها على جنب اليمين وبيقول عليه حاجات غريبة، فجأة بيخرج من أبوها دخان أسود وبيدخل الكتاب وبيتحول لكلمات. فتحت عيونها بسرعة وهي بتشيل السماعات من ودنها بخوف، جريت عليها ريم بلهفة. ريم بخوف: ميرال ف إيه، إنتي كويسة؟!

ميرال وهي بتهز راسها بأيوه. ماهيتاب: احكيلي شوفتي إيه بالظبط! حكت ميرال كل حاجة شافتها لماهيتاب وكملت: الراجل قفل الكتاب وكان بيتكلم مع جدو بس معرفتش بيقوله إيه، وأصلًا خوفت عشان كده مقدرتش أكمل. ماهيتاب: طب إنتي فاكرة شكل الكتاب، شوفتيه قبل كده بالحقيقة؟! ميرال: حاسة إنه شوفته فعلًا بس مش فاكرة فين ولا عارفة أي حاجة. ماهيتاب: بصي يا بنتي، إجابة اللغز اللي إنتي فيه ده عند والدك وجدك.

ميرال: أنا جدو متوفى من عشر سنين وأكتر. ماهيتاب: يبقى لازم تسألي أبوكي لإنه أكيد عنده حل وتفسير للي بيحصلك ده. ميرال: شكرًا لحضرتك. ماهيتاب: العفو. استأذنوا التلاتة ونزلوا، وركبت ميرال وريم مع زياد عشان يوصلهم مكان ما أخدهم. ريم: أنا برضه مفهمتش إنت إيه علاقتك بكل اللي بيحصل مع ميرال؟! زياد: أنا مليش علاقة، بس يمكن كل ده حصل عشان الآنسة ميرال تلاقي حل لمشكلتها.

ريم: وربنا اللي بيحصل ده لو اتكتب رواية هيتصنف خيال أو هيقولوا إننا متأثرين بالأفلام الهندي. زياد: مالك يا آنسة ميرال، إنتي بخير؟! ميرال: آه بخير. زياد: وصلنا يا جماعة. ميرال: أنا متشكرة جدًا ليك على مساعدتك ليا. زياد بابتسامة: العفو، بس أتمنى يكون بينا لقاء تاني قريب. وفي نفسه: أنا ما صدقت لقيتك. ميرال: إن شاء الله، عن إذنك. بعد ما مشي زياد، ركبوا تاكسي عشان يروحوا، وفي الطريق. ريم: هتعملي إيه دلوقتي؟!

ميرال: مش عارفة، مبقتش فاهمة أي حاجة، إيه دخل بابا واللي شوفته باللي بيحصلي، وفي نفس الوقت مش عارفة أجيب الموضوع لبابا إزاي. ريم: مفيش حلول تانية غير إنك تواجهيه وتسأليه، أكيد عمو محمود عنده إجابة تريحك. وصلت كل واحدة على بيتها، وطلعت ميرال لقت أبوها قاعد مستنيها. محمود: إيه يا ميرال، اتأخرتي كده ليه، وفونك كان مقفول كمان! ميرال: مقفول؟! طلعت فونها لقته فعلًا مقفول.

ميرال بأسف: بعتذر أوي يا بابا، شكله فصل بدون ما آخد بالي. محمود: ولا يهمك يا حبيبتي، المهم جهزي نفسك بكرة هنسافر البلد عند أعمامك. ميرال: ليه يا بابا خير؟! محمود: خير يا حبيبتي متقلقيش، ده فرح أسماء بنت عمك الأسبوع الجاي، وعمك محمد مصمم إننا نحضر نقل العفش وكتب الكتاب. ميرال: تمام يا بابا، ربنا يكمل ليها بخير. محمود: وعقبال فرحتي بيكي إنتي وأخوكي يا حبيبتي.

فكرت ميرال تسأله دلوقتي ولا تستنى لما موضوع الفرح ده يعدي عشان متقلقوش. فاقت على صوته: شكلك جعانة صح؟! ميرال: لا أبدًا، اتعشيت مع ريم ومامتها، أومال مروان فين! محمود: كلمني وقالي إنه هيبات ف المستشفى النهاردة نبطشية تانية عشان يعرف يأجز الأسبوع الجاي. ميرال: تمام، هدخل أكلمه وأنام عشان أعرف أقوم. محمود: ماشي يا حبيبتي، ربنا يديمكم لبعض، تصبحي على خير. ميرال: وإنت من أهله.

بالفعل كلمت ميرال أخوها اطمنت عليه، وكمان كلمت ريم عرفتها إنها هتسافر أسبوع، وإنها مش هتعرف تقول لوالدها حاجة دلوقتي. في اليوم التالي بعد سفر طويل، وصلوا أخيرًا على البلد، نفس البيت القديم لكن كان اتهد واتبنى قبل الجد ما يموت، ولما وصلوا استقبلتهم العيلة بالترحاب. محمد: حمدالله على سلامتكم، وحشتونا كل دي غيبة. محمود: والله كلكم وحشتوني أوي يا أخويا.

محمد: شكلكم تعبانين من السفر، امسك مفتاح شقة أبوك أهي، خد الولاد وادخلوا استريحوا من هدة المشوار، هي متنضفة وزي الفل. محمود: ربنا يبارك فيك يا حبيبي، تعالوا يا ولاد. فتح محمود الباب ودخل بابتسامة حنين لذكرياته. مروان: أنا هنام فين؟! محمود: في الأوضة اللي ف الوش، ودي بتاعتك يا ميرا، وأنا هنام ف أوضة جدكم. مروان: طيب أنا هروح أنام لإني حرفيًا مش شايف قدامي، وصحوني بقى على نقل العفش. لاحظت ميرال أوضة رابعة مقفولة.

ميرال: أومال دي إيه يا بابا؟! محمود: دي أوضة المكتب بتاعت جدك، فيها المكتبة مليانة بالكتب، أصل جدك كان بيحب القراءة جدًا وكانت أوضة مقدسة ممنوع حد يدخلها. ميرال: ماشي يا حودة، هتنام؟! محمود: لا، هنزل أقعد مع أعمامك عشان وحشوني، ادخلي إنتي استريحي.

نزل محمود ودخلت ميرال أخدت شاور وصلت فرضها، وأخدها فضولها تدخل أوضة المكتب، كانت أوضة كلاسيكية جدًا لكنها كانت بنفس الشكل اللي شافته لما كانت بالعيادة، قعدت تدور بين الكتب وهي بتدور وقعت من على المكتبة شنطة جلد سودا طرازها قديم ومتربة جدًا، فتحتها ميرال واتصدمت لما لقيته نفس الكتاب اللي شافته برضه، واتفزعت لما سمعت صوت من وراها: إيه دخلك الأوضة دي يا بنت محمود؟! ووووووووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...