الفصل 19 | من 47 فصل

رواية خارج عن المألوف الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نشوه عادل

المشاهدات
22
كلمة
653
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

إيه اللي دخّلك الأوضة دي يا بنت محمود؟! لفيت بسرعة وشي لكن ما لقتش حد، إزاي أنا متأكدة إني سمعت حد بيتكلم؟ معقول يكون بيتهيأ لي! رجعت تاني أبص قدامي وشوفت قصادي شبح شكله مرعب صرخ بوشي ومن خوفي وقعت من طولي وما حسيتش بأي حاجة. محمود بحزن: يا بنتي قومي عشان خاطري ما توجعيش قلبي أكتر من كده. كنت سامعة صوت بابا جنبي، فتحت عيوني ببطء لقيت بابا ومروان وأعمامي وزوجاتهم وأولادهم كلهم حواليا.

محمد عمي: حمد لله على سلامتك يا بنتي. أحمد عمي التاني والكبير: خوفتينا عليكي ووقعتي قلوبنا كلنا. قومت بتقل وأنا ماسكة دماغي وساعدتني أسماء بنت عمي عشان أتعدل. ميرال: هو إيه اللي حصل يا جماعة أنا مش فاكرة حاجة؟! مروان: معرفش إيه اللي حصل، أنا قومت من النوم ما لقتش حد موجود ولقيت أوضة المكتب بتاعت جدي مفتوحة، قولت يمكن بابا جوه، لقيتك أنتي مغمى عليكي ورافضة تفوقي، شيلتك وجبتك على هنا.

ميرال: أنا آسفة جدا يا جماعة على القلق اللي اتسببت فيه ليكم. نعمة مرات محمد: ولا يهمك يا بنتي، المهم أنك بخير. أحمد: طيب يا جماعة الأحسن إننا نخرج ونسيبها ترتاح شوية، يلا كل واحد يروح يشوف وراه إيه. بالفعل نزل الجميع. أحمد: هنحضر العشا وننده ليكم يا قلب أخوك. محمود: تسلم يا حبيبي. بعدها لف لميرال وقالها: طب إيه مش ناوية تحكي لي أنا؟ ميرال: مش فاهمة يا بابا تقصد إيه؟! محمود: إيه اللي حصل معاكي خلاكي تقعي من طولك؟!

ميرال بتوتر: أبدا يا بابا، يمكن ضغطي وطى وإرهاق السفر بس مش أكتر. محمود: متأكدة؟! ميرال: أكيد هو أنا يعني من إمتى وأنا بخبي عليك حاجة! محمود: ماشي يا ميرال أنا مش هضغط عليكي أكتر من كده لأنك تعبانة، يلا قومي خدي شاور كده عشان تفوقي. ميرال: حاضر. قامت ميرال أخدت الشاور وبعدها خرجت مسكت فونها وكلمت ريم. ريم: إيه يا بنتي أنتي فين من الصبح؟ بقى كده يا واطية صحيح من لقى أحبابه نسي أصحابه.

ميرال بصوت تعبان: ما أنتي حبيبتي وأعز الحبايب كمان. ريم بخوف: مالك فيكي إيه؟ صوتك متغير أنتي تعبانة؟! ميرال: مش هتصدقي اللي حصل معايا النهاردة. بدأت ميرال تحكي ليها على اللي حصل وكملت: بابا لاحظ ومتأكد إن فيا حاجة بس أنا مرضيتش أحكي له عشان ما أقلقهوش. ريم: وهتفضلي لحد إمتى خايفة تحكي له؟ يا بنتي أرجوكي خدي خطوة واسأليه. ميرال: هعمل كده أول ما نرجع، المهم إني لقيت الكتاب بس بصراحة مش عارفة أعمل إيه؟!

أفتحه وأقرأه ولا أطنش! ريم: ما تتصلي على الدكتورة ماهيتاب وتحكي لها يمكن يكون عندها حل! ميرال: تصدقي فكرة بس أنا مش معايا رقمها. ريم: أوبس إحنا نسينا خالص نسيفه قبل ما نمشي. ميرال: طب والحل إيه؟! ريم: كلمي زياد ده واطلبيه منه. ميرال: إيه! لا طبعا مش هينفع، ممكن يفكر إني بتحجج عشان أكلمه ولا حاجة. ريم بخبث: طب وفيها إيه ده هيفرح أوي يا ميرا. ميرال: بطلي بقى، بصي كلميه أنتي واطلبيه.

ريم: نعم يا أختي وأنا مالي أنتي اللي عاوزة الرقم يبقى أنتي اللي تكلميه. ميرال: أنتي مش جدعة على فكرة. ريم: آه ما أنا عارفة تربيتك أصلا. قفلت ميرال وهي محتارة وقررت تكلمه بكرة الصبح، عدى اليوم وفعلا اتصلت عليه. زياد بلهفة: أنسة ميرال أنتي كويسة طمنيني عليكي بقيتي أحسن؟! ميرال باستغراب: الحمد لله بس أنت عرفت إزاي؟! سكت زياد وافتكرت ميرال موضوع تلاقي الأرواح فقالت: أنا الحمد لله بخير.

زياد: أنا قلقت جدا عليكي وحسيت بالعجز إني مش عارف أعملك حاجة حتى معرفش رقم فونك إيه كنت كلمتك واطمنت عليكي. ميرال بإحراج: شكرا بس أنا كنت عاوزة أطلب منك رقم دكتورة ماهيتاب ممكن؟! زياد: أكيد طبعا هبعته واتس. ميرال: أوك شكرا باي. قفلت ميرال وهي مبتسمة ومتعرفش إيه السبب، ولما بعت لها الرقم اتصلت على ماهيتاب وحكت ليها اللي حصل.

ماهيتاب: أوعى عقلك يوزك إنك تقرأي الكتاب، أديكي شوفتي مجرد بس أنك فكرتي تمسكيه حصل إيه ما بالك لو قرأتيه. ميرال: أومال أعمل إيه؟! ماهيتاب: هاتيه معاكي مش أنتي بتقولي إنه أصلا جوه شنطة؟! ميرال: أيوه. ماهيتاب: تمام هاتيه وأنتي جاية وأما توصلي بالسلامة تجيلي العيادة وأنا هتصرف. ميرال: تمام شكرا جدا يا دكتورة.

عدى الأسبوع ورجعت ميرال على بيتها وجابت معاها الكتاب بدون ما حد يعرف وبعدها استأذنت إنها هتروح تزور ريم، وفي الوقت نفسه عرفت ريم إنها تجهز نفسها عشان يروحوا لماهيتاب اللي كانت في انتظارهم. مسكت ماهيتاب الكتاب واتسعت عيونها وقالت: مش ممكن ده كتاب العوالم الخفية ووووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...