الفصل 20 | من 47 فصل

رواية خارج عن المألوف الفصل العشرون 20 - بقلم نشوه عادل

المشاهدات
20
كلمة
630
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

-مش ممكن ده كتاب العوالم الخفية! انتي إزاي حد من أهلك ممكن يبقى معاه كتاب زي ده؟ ميرال بعدم فهم: مش فاهمة حاجة يا دكتورة، ماله الكتاب؟ إيه مشكلته؟ ماهيتاب: الكتاب ده مش كتاب عادي، ده قوى خفية بيهديه جن خادم لبشري مالك. ميرال: لا حضرتك عقدتيها أكتر. ماهيتاب: يعني الكتاب ده حروفه ما بتظهرش إلا للمالك أو نسله، بمعنى أنا لو فتحت الكتاب دلوقتي هلاقي صفحاته بيضة، فهمتي؟

فتحت ماهيتاب الكتاب وفعلًا صفحاته بيضة، وأعطته لريم وأيضًا صفحاته بيضة. مسكته ميرال وفتحته، واتفاجئت بدخان أسود بيكتب كلمات بعضها مفهوم وبعضها غير مفهوم بالمرة. ميرال: الحروف... فيه كلمات بتظهر. ماهيتاب: طب اقفلي الكتاب. حاولت ميرال لكن ماقدرتش، الكتاب ما كانش راضي يتقفل أبدًا. حاولت ريم وماهيتاب وفشلوا لحد آخر جملة ظهرت وكانت: "وجاء دور المعهودة حفيدة العاهد" واتقفل الكتاب. ريم: أنا من رأيي نحرق الكتاب ده ونخلص منه.

ماهيتاب: ما ينفعش، لو ده حصل هتتأذي. ميرال: حضرتك عرفتي منين إن الكتاب ده اسمه كده مع إن ما فيش حاجة تدل عليه أو كلمات أنتم شايفينها؟! ماهيتاب: أنا بحب القراءة جدًا خصوصًا عن العالم الآخر، والدي الله يرحمه كان عنده كتاب أصلي عنهم، فالكتاب ده صور لكذا كتاب ورسومات خاصة بيهم، والرسمة اللي ع الكتاب ده كانت مميزة جدًا لأنه ببساطة ملك الكتب بتاعتهم، وعلى فكرة هو ليه اسم وعنوان تاني بس في الكتاب اتعرف باسم العوالم الخفية.

ريم: طب والحل إيه؟! ماهيتاب: زي ما قولت قبل كده لازم تواجه باباها وتسأله، لأن الإجابة عنده. ميرال: تمام، شكرًا لحضرتك يا دكتورة، عن إذنك. نزلت ميرال وريم من العيادة. ريم: هتعملي إيه؟! ميرال باستسلام: هقول لبابا النهاردة وأمري لله.

بالفعل رجعت ميرال ع البيت ولقت باباها لسه ما رجعش من الشغل. قررت تنضف على ما يرجع هو وأخوها، ودخلت على غرفته وبدأت بتنضفيها. وهي بتنضف الدولاب وقعت شنطة جلد زي اللي كان فيها الكتاب اللي لقته، ولما فتحت الشنطة لقت نفس الكتاب ذاته. وقبل ما تفتحه دخل محمود بسرعة وشده منها. محمود: أنتي بتعملي إيه هنا يا ميرال؟! ميرال: ما فيش يا بابا، كنت بنضف الأوضة بس، هو إيه الكتاب ده؟! محمود: ده... ده كتاب عادي يعني.

ميرال: لا يا بابا، الكتاب ده مش عادي، ده كتاب من العالم التاني. محمود واتسعت عيونه: وأنتي عرفتي الكلام ده منين؟! بدأت ميرال تحكيله كل اللي بيحصل معاها من قبل وفاة أمها من خمس سنين لحد اللي حصل ليها عند ماهيتاب وكملت: يا بابا أنا متأكدة إن فيه حاجة تعرفها ومخبياها عني. قعد محمود بخوف: كل اللي كنت خايف منه وحاولت بقدر الإمكان أبعدك أنتي وأخوكي عنه حصل. ميرال بعدم فهم: يعني إيه يا بابا مش فاهمة حاجة!

محمود: جدك الله يرحمه ويسامحه كان اشتغل بأمور السحر واتمكن منها بشكل كبير، وعشان يقدر يوصل لخدمة أقوى كان لازم يقدم قربان عزيز عنده، وقتها ما كانش فيه فقدمه ليه الخدمة لأجل غير معهود. ولما حصل واتولدت أنا كنت الأقرب والأغلى لجدك، عشان كده كنت أنا القربان ده. وقتها جدك استعان بواحد صاحبه شيخ قوي وطلب منه يحميني منهم، وبالفعل الشيخ عرف يخلصني منهم وحبسهم جوه الكتاب. ميرال واتسعت عيونها: أيوه ده اللي شوفته فعلًا بس...

بس مش فاهمة ليه الكتاب ده لسه موجود! محمود: ما كانش ينفع نتخلص منه أو نحرقه أو حتى ندفنه، عشان كده جدك احتفظ بيه في مكتبته ومنع أي حد يدخل هناك. ميرال: طب... طب أنا ليه بيحصلي كده؟!

حط محمود إيده على راس ميرال وغمض عيونه وشاف ميرال وهي صغيرة، ممكن ١٥ سنة من عمرها دخلت على المكتبة بتاعت جدها وفتحت الكتاب وقعدت تلعب فيه، وقتها الصفحة اللي فتحتها اتحولت لدخان ودخلت جواها، لكن فعليًا بدأت الخدمة وهي بنت العشرين نفس السن اللي أبوها كان هيتقدم قربان فيه. فتح محمود عيونه بحزن: دي... دي لإنك فتحتي الكتاب وقرأتي منه صفحة، والصفحة اللي قرأتيها كانت بخدمة معينة، والخدمة إنك تشوفي قرين الشخص قبل ما يموت.

ميرال: طب والجملة اللي قرأتها بالكتاب النهاردة يعني إيه "المعهودة حفيدة العاهد"؟! اتصدم محمود: إيه أنتي قولتي إيه؟! المعهودة! مش ممكن ده لا يمكن يحصل. ميرال: في إيه يا بابا؟! محمود: أنتي... أنتي هتتجوزي ابن ملك الجن ووووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...