الفصل 21 | من 47 فصل

رواية خارج عن المألوف الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نشوه عادل

المشاهدات
23
كلمة
778
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

-انتي… انتي هتتجوزي ابن ملك الجن! ميرال بصدمة: ايه الكلام اللي بتقوله ده يا بابا؟ ازاي يعني ده حرام أصلاً! محمود بقلة حيلة: جدك عشان يجبر الجن إنه ما ياخدنيش قربان، عهد إن أول حفيدة هتجيله هتكون زوجة الأمير أو ولي العهد (شيفا) ميرال: وطبعًا أنا كنت أول حفيدة تيجي بعد الموضوع ده ما حصل، فبقيت المعهودة حفيدة العاهد، وحكاية قرايتي للكتاب ما كانتش صدفة. محمود: بالظبط. ميرال: وأنا بقى مش موافقة ع التخاريف والهبل ده.

محمود: ده لا تخاريف ولا هبل ولا كابوس، ده واقع انتي عايشاه وشايفاه بعيونك. ميرال: يا بابا أكيد فيه حل للي أنا فيه ده، مش مستحيل تكون دي حياتي أبدًا، وأنا لو هموت مش هقبل أعمل حاجة تغضب ربنا. محمود: اهدي يا بنتي عشان خاطري، وأنا هحاول أقابل الشيخ ياسين اللي كان ساعدني. ميرال: هو لسه عايش؟ محمود: أيوه عايش، وأكيد عنده حل. في مكان آخر ممتلئ بالنار والسواد الحالك، وقفت ماهيتاب أمام كبير الجان منتكسة الرأس.

منذر: أنا نبهتك قبل كده يا ماهي، وقولتلك ما تتصرفيش من دماغك وتعملي المطلوب منك وبس، حصل؟ ماهيتاب: حصل، وأنا ما عملتش أكتر من المطلوب مني. منذر: انتي عملتي مصيبة كبيرة، انتي عطيتيهم مفتاح الخلاص، لو استغلوه واتعرف كده مش هيبقى لينا عليهم أي سلطة. ماهيتاب بعدم فهم: مش فاهمة. منذر: زياد ده مفتاح السر يا غبية. ماهيتاب: بس دي كانت أوامر أنا بنفذها. منذر: أوامر من مين؟ أنا ما عطيتكيش أمر بكده. ماهيتاب: من شيفا.

منذر بغضب وقد ازدادت شعلة النار من حوله: شيفااااا! ظهر شيفا وقال: أنا هنا يا ملك. منذر بغضب: انت ازاي تعطي أوامر زي دي لماهي بدون إذن مني؟! شيفا برفعة حاجب: لأني بحب التحديات، وأنا مش من اللي بيقبلوا ياخدوا الحاجة ببساطة، أنا لازم أحقق نصر وأفوز بالجايزة. منذر: ما فيش فايدة في تهورك وغباءك، هتضيع كل اللي احنا بنحاول نبنيه بقالنا سنين. شيفا: بالعكس، أنا ببني لينا وبهد ليهم كتير. منذر: زياد مش سلاح سهل زي ما انت فاكر.

شيفا: وأنا بحب المغامرة. منذر: يبقى تستحمل نتيجة تهورك وما تنتظرش مني مساعدة. اختفى منذر بغضب تارك وراه شعلات صغيرة. شيفا: برافو عليكي يا ماهي، أنا مبسوط منك أوي. ماهيتاب: شكرًا يا مولاي. شيفا: طول ما انتي بتسمعي الكلام وبتنفذي الأوامر بدون أخطاء فأنتي بأمان، لكن أنا مش زي الملك، الغلطة عندي بالجيم كله، مفهوم؟ ماهيتاب بخوف: مفهوم.

شيفا: الخطوة الجاية إنك تقربي بين زياد وميرال، بمعنى زي ما زياد وقع في حب ميرال هي كمان لازم تحبه. ماهيتاب بابتسامة: بسيطة. تاني يوم صحي محمود وراح على بيت الشيخ ياسين ودخل ليه. محمود: ازيك يا شيخ ياسين، فاكرني؟ ياسين بابتسامة: أهلًا بالغالي ابن الغالي، تعال يا محمود اقعد. محمود: ربنا يعطيك الصحة يا شيخنا، أنا جايلك قصدك في معروف أرجوك ساعدني.

ياسين: سبحان الله كأن الزمن بيعيد نفسه، وكأن أبوك اللي قصادي جه وقالي نفس الكلمتين دول عشان أنقذك. محمود: والنهاردة أنا جاي واقع في عرضك تنقذ بنتي منهم، انت أكيد فاكر العهد مش كده! ياسين: أيوه فاكره، وعارف إنهم بدأوا في تنفيذه مع بنتك. محمود: طب والحل ايه؟! ياسين: شوف يا محمود، النار ما تخمدهاش إلا المياه، والضلمة ما تزيلهاش إلا النور، وكذلك الكراهية ما يخمدهاش إلا الحب. محمود: مش فاهم يعني ايه؟!

ياسين: يعني هما عطوا لبنتك مفتاح الخلاص بإيدهم، لكن لا بنتك ولا المفتاح نفسه يعرفوا قيمة بعض. محمود: يا شيخ ياسين بالله عليك أنا كده اتلخبطت أكتر، فهمني يعني ايه الكلام ده؟! لكن فجأة ظهر شيفا قدام ياسين وخنقه، حاول يتكلم لكن ما قدرش، اتخض محمود ونده على الموجودين، دخلوا بسرعة ببخاخة الربو لكن للأسف ياسين مات واختفى شيفا. ابن ياسين الكبير: لا إله إلا الله، إنا لله وإنا إليه راجعون. محمود بصدمة: ماااات!

ابن ياسين: أيوه. محمود كان حاسس بوجودهم وتأكد إنهم هما اللي موتوه عشان ما يقولوش على الحل، فضل موجود لحد الدفنة والعزا وبعدها رجع على البيت وكانت ميرال بانتظاره. ميرال: خير يا بابا، قابلته؟ محمود بتعب: أيوه. ميرال: طب وصلت معاه لحل؟! محمود: كل اللي قاله إن الحل معاكي، وانتي والحل مش عارفين قيمة بعض. ميرال: حل ايه ده اللي معايا؟! محمود: للأسف ما عرفتش. ميرال: طب ليه! محمود: لأن الشيخ ياسين تعيشي انتي.

عند مروان اللي كان خارج من الشغل ومروح، خبطه موتوسيكل ووقع على الأرض، رجله اتكسرت، نزل واحد من عربيته جرى: يا أستاذ انت بخير؟! مروان: رجلي مش قادر. ... : طب اتسند عليا لحد ما أوصلك للمستشفى. بالفعل أخده الشخص على المستشفى واتجبست رجله، وبعدها صمم إنه يوصله للبيت. مروان: هو البيت اللي على اليمين ده. نزل الشخص وهو بيسند مروان وحاسس إنه شاف المكان قبل كده لكن مش قادر يتذكر أوي، طلع لحد باب الشقة وخبط،

فتح محمود الباب واتصدم: مروان مالك يا حبيبي في ايه؟! مروان: ندخل بس الأول يا بابا وهقولك. محمود: معلش ما تتأخذونيش، اتفضلوا ادخلوا. دخل مروان والشخص وقعد على الكرسي. ... : حمد لله على سلامتك، ابقى بعد كده خلي بالك وانت بتعدي الطريق. مروان: أكيد إن شاء الله، أنا متشكر جدًا يا... هو انت اسمك ايه؟ ... : اسمي زياد. مروان: أهلًا يا أستاذ زياد أنا مروان وده والدي الحاج محمود، اتفضل اقعد.

زياد: لا معلش لازم أستأذن حالًا أصل عندي ميعاد مهم. محمود: والله لا يمكن، لازم تقعد تشرب حاجة... ميرال... ميرال. خرجت ميرال: نعم يا بابا. محمود: شوفي الأستاذ زياد يشرب ايه؟ ميرال: حضرتك تشرب... اتصدمت لما شافته وقالت: زياد وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...