-ذياد! أنت هنا بتعمل إيه وعرفت العنوان إزاي؟! بص مروان لمحمود باستغراب، وبعدين وجه مروان كلامه لأخته وقال: -وأنتِ تعرفي الأستاذ ذياد منين؟! ذياد بسرعة: -كنا اتقابلنا في عيادة لما كانت الآنسة مع صاحبتها بيكشفوا. مروان: -أيوه ما فهمتش برضه إيه لزمة المعرفة؟! ميرال: -بعدين يا مروان هفهمك كل حاجة. كان مروان هيتكلم لكن تدخل محمود: -طيب يا حبيبتي شوفي الأستاذ يشرب إيه؟ ذياد:
-مفيش داعي حضرتك، أنا اتأخرت على الميعاد بتاعي ولازم أمشي، مرة تانية إن شاء الله. استأذن ذياد ومشى. ميرال بخضة: -إيه ده يا مروان مال رجلك؟ إيه اللي حصل؟! مروان: -سيبك من رجلي دلوقتي وفهميني إيه اللي بيحصل وعرفتِ ذياد ده منين؟! ميرال: -طيب طالما مصمم تعرف يبقى اسمع الحكاية من أولها، وياريت دماغك ما تعملش إيرور مني.
بدأت ميرال تحكي لأخوها كل حاجة من البداية، وإزاي اتعرفت على ذياد واتقابلوا لحد مقابلة محمود مع الشيخ ياسين. مروان بصدمة: -لا لا إيه اللي بتحكيه ده! أنتِ سرحتِ بخيالك وألفتِ قصة وإحنا قاعدين ولا إيه؟! محمود: -لا يا مروان، كل كلمة أختك قالتها صح وحصلت فعلًا. مروان: -يعني إيه أختي هتتجوز جن؟ أنتم شاربين حاجة يا جدعان ولا عاوزين تجننوني؟ ميرال: -للأسف كل اللي اتقال حقيقة ومنقدرش نغيره أو نهرب منه. مروان:
-أيوه بس حكاية ذياد دي غريبة أوي، اشمعنا هو من وسط كل الناس اللي على الكوكب ده اللي يشوف اللي بيحصل معاكي وكمان يساعدك توصلي للدكتورة دي! بصت ميرال لمحمود اللي ابتسم وقال: -فعلًا إزاي تاهت عني دي! أنا دلوقتي فهمت قصد الشيخ ياسين إن مفتاح الحل مع ميرال وهي مش عارفة قيمته. ميرال بعدم فهم: -أنا مش فاهمة حاجة، حضرتك تقصد إيه؟ محمود: -أقصد إن ذياد هو نفسه الحل ومفتاح الخلاص بتاعك. ميرال:
-إيه الكلام اللي بتقوله ده يا بابا؟! محمود: -يا بنتي أنا بعد اللي أنتِ حكيتيه وكلام الشيخ ياسين وكلام أخوكي اللي قاله دلوقتي ربطت كله ببعضه واستنتجت كده. ميرال: -طب والحل إيه؟! محمود: -أنا من رأيي إنك تروحي للدكتورة اللي اتقابلتوا عندها، يمكن هي تساعدك خصوصًا إن مبقاش فيه أي حد يساعدك دلوقتي. ميرال: -تمام، بكرة هتفق مع ريم ونروح نشوف الموضوع ده مع دكتورة ماهيتاب.
بالفعل تاني يوم راحت ميرال وريم لماهيتاب، وكان ذياد موجود وده خلى ميرال تتوتر وما تعرفش تحكي. ماهيتاب: -تمام يا ميرال أنا معاكي. ميرال: -أنا آسفة يا دكتور بس أنا مش هقدر أتكلم في وجود أستاذ ذياد، ممكن يخرج؟ ذياد بسرعة: -أكيد هخرج عن إذنكم. خرج ذياد حتى بدون ما يسمع رد ماهيتاب اللي بصت لميرال وقالت: -أهو خرج يا ستي. حكت ميرال عن كلام الشيخ ياسين لماهيتاب، وكذلك استنتاجات والدها وقالت:
-مش عارفة ليه بابا قال كده بس أنا حاليًا مفيش حد ألجأ ليه يساعدني غيرك. ماهيتاب: -تحت أمرك حبيبتي، بس على فكرة باباكي معاه حق، أنتِ عمرك ما هتقدري تواجهي كراهية من دون حب. ميرال: -كراهية إزاي؟ ولو فيه كراهية ليه كان العهد إن أتجوز الأمير؟! ماهيتاب: -الحقيقة إن معنديش إجابة لسؤالك ده، بس كل اللي أقدر أقولهالك إنك لازم تكوني جنب ذياد وتقربي منه لإن قوتكم في اتحادكم. ميرال: -أيوه بس أنا إزاي هقدر أقوله كده! ماهيتاب:
-أنتِ مش محتاجة تقولي ولا تفكري حتى تعملي إيه، لإن كده كده ذياد بيحبك. بعد كده دخل ذياد وشرحت ماهيتاب الحكاية كاملة لذياد: -وبكده يا ذياد حلمك بميرال ما كانش مجرد صدفة وفتاة أحلام بمواصفات قياسية في خيالك، ده كان أمر مرتب وده لإنه الوحيد اللي يقدر يساعدك ويخلصك. ذياد: -أنا عندي استعداد أضحي بروحي بس مش فاهم برضه أواجهه إزاي وهو قوته أعلى مني ألف مرة. ماهيتاب:
-أنت لازم تأمن بنفسك وقوتك وكمان بحبك ليها، وهو ده اللي هيكون الدعم الحقيقي ليك وليها. ريم: -تمام شكرًا ليكي يا دكتورة. ماهيتاب: -العفو. نزلت ميرال وريم وركبوا العربية مع ذياد، وكان الثلاثة ساكتين طول الوقت لحد ما قطعت ريم الصمت: -أنا حاسة إن فيه حاجة غريبة في دكتورة ماهيتاب دي. ميرال: -إزاي يعني؟ ريم: -يعني دكتورة مشهورة زي دي وواخدة جوايز كتير في علم النفس وغيره، إزاي مش موجود عنها ولا أي معلومة على جوجل؟
وإزاي عنوان عيادتها ما يكونش موجود على فيس أو جوجل؟ وكمان كل مرة بنيجي ما بيكونش فيه حد غيرنا إحنا بس. ميرال: -مش مهم كل ده دلوقتي، بس نفس اللي قالته بابا قاله، والأهم إنها بتساعدنا بجد. ذياد: -يبقى أعتقد إننا لازم نروح لباباكي دلوقتي ونشوف هنعمل إيه. بالفعل وصل ذياد ريم على بيتها وبعدها راح على شقة ميرال وقابل محمود وحكوا اللي حصل في عيادة ماهيتاب. محمود بابتسامة: -يعني أنا كنت صح. ميرال:
-أيوه يا بابا بس إحنا فعلًا مش عارفين نعمل إيه؟ محمود: -تفتحي قلبك لذياد، وتأمني بحبه، وتعطي فرصة لعلاقتكم تظهر بالنور. ميرال بإحراج: -أيوه يا بابا بس... محمود بمقاطعة: -بص يا ذياد، شوف أنت هتكون جاهز إمتى تيجي تتقدم. ذياد بفرحة: -أنا جاهز من بكرة، بس الفكرة إن أنا يتيم يعني مقطوع من شجرة معنديش أهل. محمود: -وماله يا ابني، أنا مش مالي عينك ولا إيه! تيجي من بكرة ونعمل خطوبة. ذياد:
-إن شاء الله، عن إذنكم أنا عشان الوقت اتأخر. مشى ذياد. مروان: -استنى بس يا بابا، خطوبة إيه اللي هتتعمل! أنت هتوافق عليه بناءً على إيه؟ محمود: -يعني إيه؟ مروان: -يعني إحنا ما نعرفش ده مين ولا أخلاقه إيه ولا هيكون مسئول عن أختي فعلًا ولا لأ، مش لمجرد إنه هيخلصها يبقى نسلمه مفتاح القرار. محمود: -عيب عليك، هي دي تفوتني برضه؟ أنا فعلًا سألت عنه وهو يتيم ومحترم جدًا وفي حاله وملوش علاقات كتير.
تاني يوم راحت ريم بدون ميعاد على عيادة ماهيتاب، كانت مقفولة وغريبة، كان التراب كاسي الباب والبوابة الحديد وكأنها ما اتفتحتش من سنين. وصل البواب وقال: -حضرتك جاية لمين؟ ريم: -دكتورة ماهيتاب. البواب: -مين دكتورة ماهيتاب دي؟ ريم باستغراب: -يعني إيه مين دكتورة ماهيتاب؟ دكتورة نفسية ودي العيادة بتاعتها. البواب:
-مستحيل يا ست هانم، إحنا معندناش بالعمارة غير عيادة دكتورة أسماء نسا وتوليد وعيادة دكتور آسر المهدي باطنة، وباقي الأدوار سكني، والشقة دي بالذات مقفولة وما بتتفتحش بقالها أكتر من 25 سنة من يوم ما السكان اللي فيها كانت أنبوبة الغاز انفجرت بيهم ووووووو... يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!