-الشقة دي بالذات مقفولة ومبتتفتحش بقالها أكتر من 25 سنة، من يوم ما أنبوبة الغاز انفجرت في أصحابها، ومحدش من الورثة جالها وعرضوها للبيع ومحدش راضي يشتريها، عشان كده اللي ورثوها قافلينها وسايبينها. ريم بصدمة: يا عم الحاج افهمني، بقولك أنا جيت هنا كذا مرة ودخلت عيادة في الشقة دي، وكمان عمري ما شفتك هنا، يبقى إزاي!
الحارس: أنا ماسك العمارة دي بقالي 10 سنين وعمري ما شفتك هنا ولا مرة. طب بصي، إحنا نقطع الشك باليقين، تعالي حضرتك راجعي الكاميرات واتأكدي. بالفعل دخلت ريم وراجعت الكاميرات اللي مفيش فيها أي أثر ليها أو لميرال أو لزياد أو لماهيتاب. ريم لنفسها بصوت عالي: يعني شكي كان بمحله! معقول ماهيتاب دي تكون جن! الحارس: بتقولي حاجة يا أستاذة؟ ريم بسرعة: لا يا حاج شكرًا وآسفة على الإزعاج، عن إذنك. الحارس
وهو بيخبط كف على كف: الله يخربيت المخدرات وسنينها، لحست عقول الناس. خرجت ريم من العمارة واتصلت على ميرال. ميرال: أيوة يا بنتي، أنتي فين؟ برن عليكي من بدري فونك مقفول! ريم: أنتي فين؟ ميرال باستغراب: أنا في البيت. ريم: طب أنا لازم أقابلك دلوقتي حالًا، موضوع مينفعش يتأجل. ميرال: أنا كمان عندي ليكي خبر مستحيل تصدقيه. ريم: والله أي حاجة هتقوليها مقارنة باللي حصل معايا دلوقتي ده هصدقها عادي. ميرال: في إيه يا بنتي؟
أنتي موتراني على فكرة، قولي إيه اللي حصل؟ ريم: مش هينفع كلام على الفون، لازم نتقابل وكمان زياد يكون موجود. ميرال: زياد! أنا مش فاهمة حاجة! ريم: لو بطلتي رغي ولبستي وجيتي على الكافيه هتفهمي كل حاجة، يلا هقفل وأرن على زياد يلحقنا على هناك. بالفعل اتصلت ريم على زياد وطلبت منه يروح ليهم على الكافيه، ووصل زياد وميرال مع بعض وقعدوا. زياد: خير يا آنسة ريم؟ ريم: أنت عرفت دكتورة ماهيتاب دي إزاي وبتروح ليها من امتى؟
زياد: لما حصل موضوع الأحلام المتكررة بميرال والأحداث اللي بشوفها، كنت حاسس إني هتجنن لحد ما ظهر ليا إعلان عن أخصائية نفسية كويسة على النت، كلمتها وأخدت ميعاد وابتديت أروح الجلسات بس مش دايمًا، أوقات كانت بتكون أونلاين والكلام ده من خمس سنين. ريم: يعني أول مرة روحت فيها العيادة كانت من خمس سنين! زياد: أيوة. ريم: وكانت في نفس العنوان؟ زياد: أيوة. ميرال: في إيه يا بنتي ما تنطقي بقى بدل التحقيق ده!
ريم: طيب أنا عارفة إن الكلام اللي هقوله ده هيبان مش منطقي بس دي الحقيقة، ماهيتاب دي ملهاش وجود. ميرال بصدمة: نعم! إيه التخاريف اللي بتقوليها دي؟ أومال لو مكناش بنروح ليها مع بعض. ريم: استني هسمعكم حاجة وأوريكم فيديو. سمعتهم ريم الكلام اللي دار بينها وبين الحارس، وبعدها وريتهم فيديو الكاميرات اللي كان فاضي وملهمش فيه أي أثر. ريم: ها صدقتوني؟ ميرال: ما يمكن تكوني دخلتي عمارة تانية! ريم: يا بنتي أنتي عبيطة؟
لا هو نفس المكان ونفس العمارة، وروحي اسألي بنفسك. ميرال: يعني إيه؟ يعني ماهيتاب دي منهم؟ زياد: ده أكيد ملهاش تفسير غير كده. ميرال: طب هي ظهرت ليه؟ عشان تقرب بينا وتعطينا حل الخلاص ولا لسبب تاني؟ أنا عقلي هيشت من التفكير. زياد: اهدي يا ميرال، سواء كانت كده أو كده إحنا بقينا عارفين الحل إيه ومش هنحتاج ليها تاني. ريم: مضبوط كلام زياد... إلا صحيح، كنتي عاوزاني في إيه؟ ميرال: كنت عاوزة أعرفك إن خطوبتي أنا وزياد بكرة.
ريم: بكرة! اللي هو بكرة بجد ولا أنتي الصدمة أثرت على عقلك؟ ميرال: لا بكرة بجد. ريم: الله وأخيرًا هتتكلبشي يا لوزة، أنا فرحانة أوي. زياد: طب يلا عشان أوصلكم عشان ألحق أنا أرجع المنصورة أظبط كذا حاجة وأرجع. بالفعل وصلهم زياد وبعدها ساق عربيته وطلع على المنصورة. في نفس المكان الممتلئ بالنار وقفت ماهيتاب قدام شيفا الغاضب. شيفا: إيه الغلط اللي عملتيه عشان تخلي البت دي تشك فيكي!
ماهيتاب: أنا معملتش أي حاجة غلط، أنا كنت بنفذ اللي بيطلب مني بالحرف الواحد. أنت طلبت مني أقربهم لبعض وده اللي حصل. أنت كنت بتخلي ميرال تشوف قرين اللي هيموت وأنا كنت بزرع الأحداث بعقل زياد، وعملت الإعلان اللي وصلني عن طريقه وخليته يتقابل بميرال بشكل طبيعي، ودلوقتي هيتخطبوا برضه بسببي، لما خبطت أخوها بالموتوسيكل في نفس الوقت اللي كان زياد معدي بعربيته في نفس الشارع.
شيفا: أنا طلبت إنهم يتقربوا من بعض بشكل غير رسمي مش بخطوبة، أنتي كده بتخليهم يعملوا الصح مش الغلط. ماهيتاب: أنا مغلطش، هما اللي مشوها بشكل رسمي، ولو ريم دي مكنتش عرفت بحقيقتي كنت عرفت أوقف الموضوع. شيفا: عندك حق، كنتي عرفتي توقفيهم يعني في الماضي. ماهيتاب بخوف: يعني إيه؟ تقصد إيه بكلامك ده؟ شيفا: أقصد إنك دلوقتي بقيتي كارت محروق ومفيش منه منفعة، عشان كده هرجعك مكان ما جبتك.
ماهيتاب بغضب: لااااا مش من حقك تعمل كده معايا. شيفا: الأمر منتهي. قال كلمته وخرج قطعة لؤلؤ أزرق وسلطها على ماهيتاب اللي فضل حجمها يصغر لحد ما بقت في حجم عقلة الإصبع وحبسها في لوح إزاز، وبعدها الإزاز اتبخر وراح عند علامة معينة عند الجبل الأسود واختفت فيه. منذر: أنا حذرتك من نتيجة أفعالك. شيفا: وأنا لسه عند كلامي مش محتاج مساعدتك، أنا هعرف أتصرف كويس.
عند زياد اللي أول ما وصل اترمى على السرير بتعب، حس بوجود حركة غريبة جوه البيت، قام اتعدل على السرير وفجأة ظهر قصاده ثعبان ضخم على رأسه تاج ملكي ووووووو.... يتبع. عذرًا إنه يوم ميلادي وبرضه متأخرتش أهو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!