الفصل 24 | من 47 فصل

رواية خارج عن المألوف الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نشوه عادل

المشاهدات
19
كلمة
800
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

أول ما وصل ذياد اترمى ع السرير بتعب، حس بوجود حركة غريبة جوه البيت، قام اتعدل ع السرير وفجأة ظهر قصاده ثعبان ضخم ع راسه تاج ملكي. ذياد: يا عبد الله، أقرأك السلام من الله، بحق من بعث داوود وسليمان بالحق، اخرج من هنا بسلام فلا تؤذينا ولا نؤذيك. أول ما قال ذياد الكلام ده، اتحول الثعبان لشخص ملامحه بشرية ولابس تاج: عجبتني شجاعتك إنك ما خفتش! ذياد: وإيه اللي هيخليني أخاف؟ مين أنت أصلاً عشان أخاف منك؟

أنت مخلوق زيي زيك، ما تقدرش تأذيني، وحتى لو قدرت، فأنت مجرد سبب لتنفيذ إرادة ربنا مش أكتر. الجن: حلوة الثقة في الكلام رغم الهزة اللي جواك ورعشة قلبك اللي عيونك مش قادرة تداريها. ذياد: أنت مين وعاوز مني إيه؟ الجن: أنا ولي العهد ابن ملك الجان شيفا. ذياد: وي ترى بقى ابن ملك الجان هيعوز من بشري زيي أنا إيه؟! شيفا: ميرال تخصني لأنها المعهودة وإن الأوان العهد يكمل ويتم.

ذياد: مستحيل، ميرال خُلقت ليا وع اسمي وأنا اللي هحميها. شيفا بضحكة مخيفة: أنت... أنت هتحميها مني يا ترى إزاي؟! ذياد: إزاي دي ما تخصكش، بس لو وصلت أفديها بروحي عشان أخلصها منك، هعمل كده وأنا راضي بس ما تحققش هدفك. شيفا وانقلبت عيونه للسواد القاتم: بلاش تتحداني أنت مش قدي. ذياد بضحكة مستفزة: لو ما كنتش قدك وقادر عليك، ما كنتش ظهرتلي دلوقتي خصوصاً أنك عارف أن خلاص ميرال بايدي.

شيفا: أنا ممكن أمحي وجودك بس قبل ما آخد روحك لازم أتلذذ بعذابك. خرجت من عيون شيفا سهم على شكل ليزر وقرب من ذياد اللي كان واقف زي ما يكون متكتف ومش قادر يعمل حاجة، وأول ما السهم قرب من صدر ذياد ارتد على شيفا اللي اترسم الرعب ع وشه واختفى فوراً. فضل ذياد يدور عليه في كل مكان وما لقاهوش. وقتها خرج سلسلة لابسها من رقبته فيها خرزة وافتكر الشخص اللي أهداه السلسلة دي وكان جده والد أبوه. F.B ذياد: إزيك يا جدو وحشتني قوي.

الجد زاهر: وأنت كمان يا حبيبي، ها البطل بتاعي عامل إيه؟ ذياد: الحمد لله بس أنا زعلان منك قوي. زاهر: وأنا ما أقدرش على زعلك، بس ممكن أعرف صاحبي زعلان ليه؟! ذياد: النهاردة عيد ميلادي وأنت كنت أول واحد تقولي كل سنة وأنت طيب وتجبلي هدية، شكلك نسيت. زاهر: وده معقول؟ يعني حد ينسى عيد ميلاد أعز أصدقائه؟ هديتك موجودة. ذياد بفرحة: بجد طب فين؟ خرج زاهر سلسلة من علبة كانت على مكتبه عبارة عن جلد بس شكلها رقيق.

ذياد بفرحة: الله شكلها حلو قوي، بس أنت يا جدو قولتلي إن حرام الرجالة تلبس سلاسل. زاهر: دي حقيقة بس السلسلة دي مش هتفضل في رقبتك مدى الحياة، هيجي عليك يوم ومش هتحتاج ليها فيه. ذياد: مش فاهم يا جدو. زاهر: أنت مش قولتلي أنك بتحلم بكوابيس مرعبة وبتشوف تعبان ضخم بيقرب منك وعاوز يموتك؟ ذياد: أيوه كل يوم.

زاهر: أهي السلسلة دي بقى مش هتخليك تشوف الأحلام دي ثاني وكمان هتساعدك في حاجة مهمة في يوم من الأيام، وبعدها تقدر تستغنى عنها. يمكن أنت مش هتفهم كلامي دلوقتي لكن مصيرك تعرفه بعدين، لكن أوعدني أنك مش تشيلها من رقبتك أبداً، اتفقنا؟ ذياد: اتفقنا. Back

لاحظ ذياد أن فيه رسوم غريبة ظهرت على جلد السلسلة والرسومات دي ما كانتش موجودة قبل كده. قرر لما يروح عند محمود يحكيله اللي حصل معاه، وبالفعل أخد اللي محتاجه ورجع على القاهرة، ولما وصل عند محمود حكى ليه الحكاية كلها. محمود: ممكن أشوف السلسلة؟ ذياد: طبعاً اتفضل. مسك محمود السلسلة وحس أن شاف الرسومات قبل كده، دخل على أوضته وجاب الكتاب وفتحه ولقى الرسومات اللي على السلسلة في الكتاب، فرح جداً

وبص لذياد وقال: دلوقتي بس فهمت أنت ليه الوحيد اللي هتقدر على شيفا. ذياد باستغراب: ليه؟! محمود: الرسومات دي مش عادية، دي خاصة بملك من ملوك الجان المسلم اللي هما الجن العلوي واللي عندهم من القدرات اللي تفوق أضعاف اللي بيملكها الجان السفلي. ذياد: أيوه بس أنا مش فاهم برضه المفروض أستخدم السلسلة إزاي! محمود: خد الكتاب ده اقرأه كويس وهتلاقي إجابة لسؤالك فيه، بس دلوقتي خلينا نروح نشتري الشبكة.

بالفعل ذهبت ميرال برفقة أبوها وأخوها وريم ومامتها واشتروا الشبكة ولبسها ذياد ليها داخل المحل، وقتها فقد شيفا واحدة من قواه بوجع وتأوه، بص بغضب عليهم وعيونه على ريم لأنها كانت السبب الأول في كشف ماهيتاب، ابتسم بخبث واختفى. محمود: مبارك يا ولاد. ذياد وميرال: الله يبارك فيك يا عمي. ريم: وأخيراً يا صاحبتي عيشت وشوفتك عروسة وكمان هلبسك الفستان بإيدي. ضحكت ميرال بفرحة لكن بسرعة تلاشت ضحكتها لما شافت قرين ريم.

ريم باستغراب: مالك يا بنتي وشك اتغير كده ليه؟! بصت ليها ميرال بعيون مدمعة وصرخت وهي بتاخدها في حضنها: لا لا مستحيل مش... مش هسمح يحصلها حاجة لا. كان الكل بيبص ليها باستغراب وهما مش فاهمين حاجة، لكن ريم فهمت وهمست في ودنها: أنتي شايفة قريني؟!

ميرال بدأت تبكي بهيستيريا واتساءل الكل عن السبب، لكن ذياد غمض عيونه وشاف أن ميرال شافت قرين ريم، وع الجنب التاني شاف شيفا بيبتسم ليه بخبث. فتح ذياد عيونه بسرعة لما شاف شيفا بيقرب منها، وقف قصادها ومسك السلسلة وحطها قصاده فعجز شيفا أنه يقرب من ريم، حاول يجيها من كل الجهات لكن فشل واستسلم، وقتها اختفى قرين ريم وووووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...