الفصل 30 | من 47 فصل

رواية خارج عن المألوف الفصل الثلاثون 30 - بقلم نشوه عادل

المشاهدات
19
كلمة
805
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

وصل اتصال لريم أن أمها فاقت من الغيبوبة، ونزل الجميع واتجه للمستشفى، وكذلك محمود ومروان. ريم: حمد لله على سلامتك يا ست الكل، كده تخضيني عليكي وتوقعي قلبي. فريدة بابتسامة: سلامة قلبك يا قلب ماما. مروان: والله يا حماتي أنا لحد الآن قلبي في رجلي وحاسس إن قدمي نحس عليكم. فريدة بضحك: يا واد ما تضحكنيش قلبي واجعني، ما تقولش كده يا حبيبي، ربنا يسعدكم. مروان: طب يلا قومي كده وشدي حيلك بقى عشان تجوزينا.

فريدة: أكيد إن شاء الله أفرح بيكم وبميرال وزياد كمان. زياد: ربنا يعطيكي الصحة والعافية. محمود: حمد لله على سلامتك يا أم ريم. فريدة: الله يسلمك يا راجل يا طيب. زياد لمحمود: عمي عايزك في كلمتين. أخذ زياد محمود وحكى له على اللي حصل. محمود بابتسامة: أيوه أنا عرفت. زياد باستغراب: عرفت إزاي يا عمي؟! محمود: لما الكتاب اختفى من قدامي عرفت إن الشر انزاح الحمد لله.

زياد: والله يا عمي أنا لحد الآن حاسس إني بحلم، ولو حكيت لحد على اللي حصل ممكن يقول عليا مجنون. محمود: مين سمعك؟ المهم إننا عديناه ولازم ننساه بقى ونفكر باللي جاي. زياد: طيب حيث كده يعني ينفع أستأذنك نقدم ميعاد الفرح؟! محمود: طب مستعجل كده ليه بس؟! زياد: حضرتك أنت عارف إني وحيد، وبجد تعبت من العيشة لوحدي، أنا الحمد لله فلوس عفشي جاهزة وواقفة على اختيار ميرال.

محمود: خلاص هاخد رأي ميرا وأعرفك، واللي فيه الخير يقدمه ليكم ربنا يا حبيبي. في مكان ثاني عند منذر بعد ما البوابة اتقفلت والغضب عماه، نده على وزيره ويدعى ريفان. ريفان: أمر مولاي. منذر: أعلن للجميع إن المعاهدة بينا وبين قبيلة صخر انتهت وإن الحرب أذنت النهاردة. ريفان: بس يا مولاي. منذر بأمر: أنت هتناقشني؟ نفذ الأمر وحضر الجيش للحرب. ريفان: أمر مولاي مطاع. خرج ريفان وأعطى الأمر للجيش. عند صخر: أنا مبسوط منك جدًا يا ساتر.

ساتر: الحمد لله يا بابا كله بفضل الله. صخر: لكن منذر مش هيعدي اللي حصل ده بسهولة، أنا متأكد إنه هيعمل حركة غدر. ساتر: عارف إنه يفقد اثنين من أولاده ومش أي اثنين دول الأقوى، هيخليه يفقد عقله عشان كده أنا عامل حسابي وعاطي إشارة للجيش. وفي نفس اللحظة دخل الوزير هومان وقال: جيش منذر بيتجه علينا يا مولاي. صخر: جهز الجيش وأعلم الجميع إن القائد هيكون أنا بنفسي، وكمان أعطي إشارة لباقي القبائل إن منذر نقض العهد.

بالفعل أعطى هومان الإشارة، واللي كانت القبائل جميعًا كأنها في انتظارها وبتحضر ليها، وده لأن منذر معروف عنه الغدر والخسة، ودارت المعركة اللي ما أخدتش وقت طويل، وقتل منذر على إيد صخر وجزء كبير من جيشه كمان، والجزء الباقي تم أسره وحبسه في منفى. ساتر: اللهم لك الحمد الذي أعزنا بنصره وخلانا قفلنا ملف منذر ونسله للأبد.

صخر: افترى وأضله الشيطان واستخدم قوته في الشر وعلم ده لنسله سنين طوال، وكانت لازم تكون دي النهاية، كان لازم الخير والحق ينتصروا، بس دي مش نهاية الحكاية. ساتر: يعني إيه؟! صخر: يعني الخير والشر والحق والباطل صراع دائم ليوم الدين، أما النهاية فلا يعلم غيبها إلا الله، إحنا قفلنا ملف منذر ونسله لكن فيه آلاف غيره سواء من شياطين الجن أو الإنس. ساتر: عندك حق لكن ده ما يمنعش إننا لازم نحتفل بالنصر. صخر: أكيد. يعدي أسبوع ويدخل

محمود لميرال ويقولها: تعالي يا حبيبتي عاوزك. ميرال: نعم يا بابا. محمود: أنتي عارفة إن مروان وريم فرحهم آخر الشهر، إيه رأيك نخلي فرحك أنتي وزياد في نفس اليوم. ميرال بخجل: بسرعة كده يا بابا؟ زهقت مني؟ محمود: حد يزهق من روحه برضه؟ الحقيقة دي رغبة زياد، هو مكلمني من أسبوع تقريبًا وأنا قولتله إني هاخد رأيك، فلما لقيت أخوكي قدم ميعاد فرحه قولت أقترح عليكي. ميرال بكسوف: أيوه يا بابا بس يعني...........

محمود: ما بسش ولا حاجة، أنتي كده كده حاجتك جاهزة، وخير البر عاجله. ميرال: اللي تشوفه حضرتك يا بابا. ابتسم محمود وباس رأسها وخرج، رن على زياد وعرفه إن ميرال وافقت، وقتها كان زياد طاير من الفرحة ورن على ميرال. ميرال بخجل: أيوه يا زياد. زياد: يا روح زياد، أنا حقيقي مبسوط أوي إنك وافقتي. ميرال بكسوف: بطل تحرجني ممكن! زياد: حد يتحرج من جوزه برضه؟ ميرال: أيوه بس أنت لسه ما بقتش جوزي، واتلم بقى.

عدى الشهر وتم الزواج وسط فرحة كبيرة. بعد ٤ سنين أنجبت ميرال ولد وسموه إياد، أما ريم ومروان أنجبوا ولد وبنت توأم ياسين وياسمين، وفي خلال الأربع سنين كان محمود اتوفى في وجود ريم ومروان وزياد وميرال. زياد: إيه يا روحي سرحانة في إيه؟ بقالي ساعة بنده عليكي؟! ميرال: فيه سؤال محيرني أوي. زياد: خير؟! ميرال: إزاي يوم وفاة بابا وبالرغم إنه كان معايا ما شفتش قرينه؟!

زياد: يا حبيبتي الخدمة دي كانت هبة من منذر ليكي لإنك المعهودة، لما حصل يوم ما قدرنا نهزم مارد إن الخدمة دي خرجت منك معاه وانتهت فهمتي؟ ميرال: طب ويا ترى لسه بتشوفني بحلمك وبتحس بيا؟! زياد: أشوفك في حلمي ليه وأنتي معايا في الواقع، أما بقى للإحساس فده زاد ما قلش. ميرال: أنا بحبك أوي يا زيزو. زياد: يا حياة وروح زيزو......... تمت.

(الخير والشر وجهان لعملة واحدة كالملك والكتابة، ليس هناك مؤكد فكلها احتمالات، من سينتصر ومن سيخلد لا يعلم الغيب إلا الله، لكن في كل الأحوال النهاية والكلمة العليا لله عز وجل فكله مقدر ومكتوب) الخامس عشر والأخير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...