الفصل 15 | من 47 فصل

رواية خارج عن المألوف الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نشوه عادل

المشاهدات
24
كلمة
1,256
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

وصل اتصال لريم أن أمها فاقت من الغيبوبة ونزل الجميع واتجه للمستشفى، وكذلك محمود ومروان. ريم: حمد الله على سلامتك يا ست الكل، كده تخضيني عليكي وتوقعي قلبي. فريدة بابتسامة: سلامة قلبك يا قلب ماما. مروان: والله يا حماتي أنا لحد الآن قلبي في رجلي وحاسس إن قدامي نحس عليكم. فريدة بضحك: يا واد متضحكنيش، قلبي واجعني، متقولش كده يا حبيبي، ربنا يسعدكم. مروان: طب يلا قومي كده وشدي حيلك بقى عشان تجوزينا.

فريدة: أكيد إن شاء الله أفرح بيكم وبميرال وذياد كمان. ذياد: ربنا يعطيكي الصحة والعافية. محمود: حمد الله على سلامتك يا أم ريم. فريدة: الله يسلمك يا راجل يا طيب. ذياد لمح محمود: عمي عايزك في كلمتين. أخذ ذياد محمود وحكى له ع اللي حصل. ذياد: عرفت إزاي يا عمي؟ محمود: لما الكتاب اختفى من قدامي عرفت إن الشر انزاح، الحمد لله. ذياد: والله يا عمي أنا لحد الآن حاسس إني بحلم، ولو حكيت لحد ع اللي حصل ممكن يقول عليا مجنون.

محمود: مين سمعك، المهم إننا عديناه ولازم ننساه بقى ونفكر بالجاى. ذياد: طيب حيث كده يعني ينفع أستأذنك نقدم ميعاد الفرح؟ محمود: طب مستعجل كده ليه بس؟ ذياد: حضرتك أنت عارف إني وحيد وبجد تعبت من العيشة لوحدي، أنا الحمد لله فلوس عفشي جاهزة وواقفة ع اختيار ميرال. محمود: خلاص هاخد رأي ميرا وأعرفك، واللي فيه الخير يقدمه ليكم ربنا يا حبيبي. في مكان تاني عند منذر، بعد ما البوابة اتقفلت والغضب عماه، نده ع وزيره ويدعي ريفان.

ريفان: أمر مولاي. منذر بأمر: أعُلن للجميع إن المعاهدة بينا وبين قبيلة صخر انتهت وإن الحرب أُذنت النهارده. ريفان: بس يا مولاي. منذر بأمر: أنت هتناقشني؟ نفذ الأمر وحضر الجيش للحرب. ريفان: أمر مولاي مطاع. خرج ريفان وأعطى الأمر للجيش. عند صخر: أنا مبسوط منك جداً يا ساتر. ساتر: الحمد لله يا بابا، كله بفضل الله. صخر: لكن منذر مش هيعدي اللي حصل ده بسهولة، أنا متأكد إنه هيعمل حركة غدر.

ساتر: عارف إنه هيفقد اتنين من أولاده، ومش أي اتنين، دول الأقوى، هيخليه يفقد عقله، عشان كده أنا عامل حسابي وعاطي إشارة للجيش. وف نفس اللحظة دخل الوزير هومان وقال: جيش منذر بيتجه علينا يا مولاي. صخر: جهز الجيش واعلم الجميع إن القائد هيكون أنا بنفسي، وكمان أعطي إشارة لباقي القبائل إن منذر نقض العهد.

بالفعل أعطى هومان الإشارة، واللي كانت القبائل جميعاً كأنها في انتظارها وبتحضر ليها، وده لأن منذر معروف عنه الغدر والخسة. ودارت المعركة اللي مأخدتش وقت طويل، وقُتِل منذر ع إيد صخر وجزء كبير من جيشه كمان، والجزء الباقي تم أسره وحبسه في منفى. ساتر: اللهم لك الحمد الذي أعزنا بنصره وخلانا قفلنا ملف منذر ونسله للأبد.

صخر: افتَرى وأضله الشيطان واستخدم قوته في الشر وعلم ده لنسله سنين طوال، وكانت لازم تكون دي النهاية، كان لازم الخير والحق ينتصروا، بس دي مش نهاية الحكاية. ساتر: يعني إيه؟ صخر: يعني الخير والشر والحق والباطل صراع دايم ليوم الدين، أما النهاية فلا يعلم غيبها إلا الله، إحنا قفلنا ملف منذر ونسله، لكن فيه آلاف غيره سواء من شياطين الجن أو الإنس. ساتر: عندك حق، لكن ده ميمنعش إننا لازم نحتفل بالنصر. صخر: أكيد. يعدي أسبوع ويدخل

محمود لميرال ويقولها: تعالي يا حبيبتي عاوزك. ميرال: نعم يا بابا. محمود: إنتي عارفة إن مروان وريم فرحهم آخر الشهر، إيه رأيك نخلي فرحك إنتي وذياد في نفس اليوم. ميرال بخجل: بسرعة كده يا بابا، زهقت مني. محمود: حد يزهق من روحه برضه، الحقيقة دي رغبة ذياد، هو مكلمني من أسبوع تقريباً وأنا قولتله إني هاخد رأيك، فلما لقيت أخوكي قدم ميعاد فرحه قولت أقترح عليكي. ميرال بكسوف: أيوه يا بابا بس يعني...

محمود: مبكسيش ولا حاجة، إنتي كده كده حاجتك جاهزة، وخير البر عاجله. ميرال: اللي تشوفه حضرتك يا بابا. ابتسم محمود وباس راسها وخرج، رن ع ذياد وعرفه إن ميرال وافقت. وقتها كان ذياد طاير من الفرحة ورن ع ميرال. ميرال بخجل: أيوه يا ذياد. ذياد: يا روح ذياد، أنا حقيقي مبسوط أوي إنك وافقتي. ميرال بكسوف: بطل تحرجني ممكن! ذياد: حد يتحرج من جوزه برضه. ميرال: أيوه بس أنت لسه مبقتش جوزي، واتلم بقى.

عدى الشهر وتم الزواج وسط فرحة كبيرة. بعد ٤ سنين أنجبت ميرال ولد وسموه إياد، أما ريم ومروان أنجبوا ولد وبنت توأم ياسين وياسمين. وفي خلال الأربع سنين كان محمود اتوفى في وجود ريم ومروان وذياد وميرال. ذياد: إيه يا روحي سرحانة في إيه؟ بقالي ساعة بنادي عليكي. ميرال: فيه سؤال محيرني أوي. ذياد: خير؟ ميرال: إزاي يوم وفاة بابا، وبالرغم إنه كان معايا مشوفتش قرينه؟

ذياد: يا حبيبتي الخدمة دي كانت هبة من منذر ليكي لأنك المعهودة، لما حصل يوم ما قدرنا نهزم مارد، فالخدمة دي خرجت منك معاه وانتهت، فهمتي. ميرال: طب وي ترى لسه بتشوفني بحلمك وبتحس بيا؟ ذياد: أشوفك في حلمي ليه وإنتي معايا في الواقع، أما بقى للإحساس فده زاد مقل. ميرال: أنا بحبك أوي يا زيزو. ذياد: يا حياة وروح زيزو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...