جمالك اللي فرحانة بيه مش هيدوم، بكرة هتلاقي وشك ملامحه مش باينة من الحبوب وبقيتي قرعة، وبعدها هنشوف مين هي البايرة اللي شكلها يقرف الكلب. قال خالد بسرعة: لو سمحتي يا سهيلة امشي من هنا من فضلك. فضلت سهيلة متابعة نظرات خديجة بخوف وخرجت من البيت. وأول ما مشيت قالت خديجة: هي مالها دي؟! قالت رتيبة: مالها! يعني ما أخدتيش بالك من الكلام اللي قلتيه! قالت خديجة باستغراب: كلام إيه اللي قلته يا ماما؟! بصت رتيبة لخالد وخلود.
قال خالد: مفيش حاجة يا حبيبتي، يلا روحوا حضروا العشا زمان بابا على وصول. أما عند سهيلة اللي دخلت على أوضتها جري وبصت على وشها في المراية، اتنهدت براحة: ياااه الحمد لله مفيش حاجة، يعني طلع كل الكلام اللي بيتقال عنها هجص، بس أنا بقى هعرفهم قيمتهم بكرة وهشوف أنا ولا أنتي يا ست خديجة. مجرد ما مشيت، ظهر على المراية حرف الـ D مكتوب بالدم. نامت سهيلة عادي وتاني يوم الصبح دخلت أمها عشان تصحيها.
قالت نيفين: يلا يا سهيلة اصحي بقى، كل ده نوم، قومي عشان تروحي الكوافير. قالت سهيلة بنعاس وهي حاطة وشها تحت المخدة: خمسة خمسة كمان. قالت نيفين: يا بنتي قومي، لسه هتفطري وتاخدي شاور وعلى ما توصلي قدامك موال. قالت سهيلة وهي بتقوم: يووووه قومت أهو ها. نيفين أول ما شافتها ارتعشت وبرقت من صدمتها. قالت سهيلة: في إيه يا ماما مالك؟! قالت نيفين بصراخ: عاااااااااا الحقني يا صلاح عاااااا.
دخل الجميع على صوت صراخاتها واتفزعوا من شكل سهيلة اللي قامت بسرعة وقفت قدام المراية، وكان وشها ملامحه مش باينة من الحبوب ونص شعرها مش موجود والنص التاني بيقع في إيدها وهي بتمسكه. فجأة وقعت من طولها. قالت نيفين: دكتور، حد يتصل بالدكتور بسرعة. بالفعل جاء الدكتور وخرج وهو بيقول: البقاء لله يا جماعة، أزمة قلبية. بسرعة الموضوع انتشر وسط الناس ووصل الخبر لبيت الحاج رضوان.
قال خالد لأمه: الناس بيقولوا إن ده حصلها لما شافت نفسها بالمراية. قالت رتيبة بحزن: لا حول ولا قوة إلا بالله، ربنا يستر وما تكونش قالت لحد على اللي أختك قالته ليها. قال خالد: أنا هتجنن يا أمي، نفسي أفهم إيه اللي بيحصل ده، معقول صدفة! قالت رتيبة: أوعى يا خالد تقول لأبوك على اللي حصل ونبه على خلود برضه. قال خالد: حاضر، أنا هقوم أجهز عشان أنزل شغلي. عند يزن اللي وصل الشغل متأخر. قال أشرف: صباح الخير يا فندم، حضرتك بخير؟!
قال يزن: آه الحمد لله، بس خليهم يبعتولي قهوة مظبوط بسرعة على مكتبي. قال أشرف: حاضر يا فندم، سيادة العميد اتصل على حضرتك كذا مرة وقولتله إنك لسه ما وصلتش. قال يزن: تمام، أنا هكلمه دلوقتي. دخل يزن على مكتبه وكلم منير. قال يزن: أنا آسف جدا يا فندم، الفون كان سايلنت وأنا نمت متأخر. قال منير: ولا يهمك، أنا بعتلك التقرير. قال يزن: شكرًا يا فندم، هشوفه حالا. قفل يزن وفتح التقرير،
قرأه باهتمام وتركيز: الاسم خديجة رضوان عبد القادر المازني، السن ٢٦ سنة، حاصلة على بكالوريوس تجارة إنجليزي جامعة المنصورة. وفقًا لشهادة جيرانهم واللي كلهم قالوا نفس الأحداث إن من حوالي سنتين أو أقل ابتدت خديجة تدعي على الناس اللي تضايقها بدعوات معينة والغريبة إنها كانت بتتحقق. فشهادة لواحدة إنها دعت على ابنها لما عاكسها إنه يموت بجرعة مخدرات زيادة، وفعلا الشاب ده مات بسبب جرعة زيادة. وحادثة تانية لواحد كان بيضرب قطة،
دعت إن دراعه اللي ضربها بيه يتقطع، وفعلا ده حصل. وحتى إن خطيب أختها قرر يفركش لأنه خاف منهم، دعت إنه يعمل حادثة وما يوصلش بيته، وفعلا ده حصل. عشان كده قرر أبوهم يسيب البلد وينقل على مكان تاني بعيد عشان الناس تبطل تتكلم عنهم، ومن وقت ما مشيوا من سنة محدش يعرف عنهم أي حاجة.
قفل يزن الفون ودخل أشرف على المكتب. قال يزن: شكرًا يا أشرف، أنت عارف بيت الحاج رضوان ده مش كده؟! قال أشرف: أيوه يا فندم، ده بعد بيتي بعمارتين. قال يزن: عايزك تروح تقوله إن أنا عايز أقابله ضروري النهاردة. قال أشرف: تحت أمرك يا باشا. خرج أشرف واتجه على الجامع لأنه متأكد إن رضوان هيكون هناك لأنه وقت صلاة. وبعد ما خلصوا قال أشرف: حرمًا يا حاج رضوان. قال رضوان: جمعًا يا أشرف.
قال أشرف: حضرة الظابط اللي جه جديد عاوز يقابلك ضروري. قال رضوان بخوف: ليه خير؟! قال أشرف: معرفش والله، هو قالي أعرفك إنه عاوز يقابلك وبس كده لكن مقاليش ليه. قال رضوان: خلاص يلا خدني معاك خلينا نشوف. وصل رضوان على القسم واستقبله يزن بالترحاب. قال رضوان: خير يا باشا. قال يزن: أعتقد يا حاج رضوان أنت عارف أنا جايبك هنا ليه وبخصوص إيه! قال رضوان: أحب أسمع سؤالك مباشر.
قال يزن: إيه علاقة الآنسة خديجة بنت حضرتك بالحوادث اللي بتحصل دي؟! قال رضوان: بنتي ملهاش أي دخل باللي بيحصل يا فندم صدقني. قال يزن: وإيه تفسيرك بإن كلامها كله بيتحقق، ما هو ده مش ممكن يكون صدفة، وكمان فيه فيديوهات بتثبت الكلام ده. قال رضوان: يا فندم ده مجرد كلام ملوش أي أساس من الواقع، أنا بنتي مخرجتش من البيت تاني والكاميرات تثبت. قال يزن: يا حاج رضوان الحزن باين عليك والقلق، لو فيه أي حاجة قولي وأنا هحاول أساعدك.
قال رضوان: صدقني لو أعرف حاجة كنت قولتلك. قال يزن: تمام يا حاج، اتفضل أنت تقدر تمشي وآسف على إزعاجك. مشى رضوان وسند يزن برأسه لورا بتفكير عميق وبعدها قرر يروح لعلاء. قال يزن: لو سمحت يا فندم كنت عاوز أسأل عن شريف أو فهد، مفيش أخبار عنهم؟! قال علاء: شريف من لما استقال وأنا معرفش عنه حاجة، أما فهد بعد الحادثة موجود ببيته ومبيخرجش نهائي. قال يزن: تعرف عنوانه لو سمحت؟! قال علاء: أيوه بس ده عايش في السويس.
قال يزن: لازم أقابله أكيد عنده أجوبة لأسئلة كتير بتدور في بالي. قال علاء: زي ما تحب. بالفعل جهز يزن نفسه وسافر على السويس وهناك قابل فهد وكانت حالته صعبة جدا وووو....... يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!