الفصل 34 | من 47 فصل

رواية خارج عن المألوف الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم نشوه عادل

المشاهدات
18
كلمة
851
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

بالفعل، جهز يزن نفسه وسافر على السويس، وهناك قابل فهد وكانت حالته صعبة جدًا لأنه فقد ثلاث أطراف. يزن لزوجته: هو إزاي الحادثة دي حصلت؟! وفاء بدموع: ضرب نفسه بالمسدس في أوتار وأماكن صعبة، وما كانش فيه حل إلا البتر. يزن باستغراب: هو اللي ضرب نفسه! طب إزاي وليه؟! وفاء: سألته كتير لكن هو رفض الكلام في الموضوع، وكل ما السيرة تيجي قصاده نفسيته بتتعب أكتر عشان كده مبقيناش نفتح فيه.

يزن: أيوه بس أنا جاي النهاردة أسأله على الموضوع ده بالذات وكذا سؤال خاص بالقضية اللي كان ماسكها. وفاء: والله أنا هدخل أعطيه خبر بوجودك وحاول تتكلم معاه. دخلت وفاء على غرفة النوم وبلغت فهد بوجود يزن، وقال لها تدخله. يزن بحزن: أنا آسف يا فهد لو كلامي هيفكرك بالموضوع ده. فهد: مش فاهم قصدك إيه؟! يزن: أنا الظابط الجديد اللي مسك القضية بتاعت الأقصر و... فهد مقاطعًا: اهرب...

اهرب من هناك بسرعة، أوعى تكمل القضية دي، انفد بجلدك بدل ما يحصلك حاجة. يزن باستغراب: مش فاهم أهرب من إيه وليه؟! فهد: محدش مسك القضية دي واتعامل مع اللي اسمها خديجة دي إلا واتلدغ منها، أوعى تفتكر إنك أول ظابط تمسكها، لا ده أنت رقم سبعة. يزن: رقم سبعة إزاي والعميد منير قالي إنه محدش مسكها غيرك أنت وشريف المهدي! فهد: لا كان فيه أربعة قبلنا مسكوا القضية لكن محدش عارف حصلهم إيه ولا راحوا فين!

يزن: طب شريف موجود فين أو أوصله إزاي؟! فهد: حتى لو وصلت ليه مش هتعرف تقابله، ولو قابلته مش هتفهم منه حاجة. يزن باستغراب: يعني إيه؟! فهد: يعني شريف اتجنن واتنقل لمستشفى الأمراض النفسية، مستقالش زي ما فهموني وفهموك، ولو مش مصدقني روح بنفسك زوره في القاهرة. يزن: طب أنا مش فاهم أنت ليه عملت في نفسك كده، إزاي قدرت تمسك مسدس وتأذي نفسك بالشكل ده؟! فهد: مش أنا، مش أنا. يزن بتفاجئ: يعني حد عمل فيك كده، طب مين؟!

فهد: مش بشر ده جن. يزن: جن إيه وعفاريت إيه بس، ما عفريت إلا بني آدم! فهد: كنت بقول زيك لحد ما شوفته بعيني يوم الحادثة، ولأني متأكد إني لو كنت حكيت اللي حصلي للشرطة ما كانوا صدقوني، فضلت السكوت وطلعت أنا اللي عملت كده في نفسي. يزن: أنا هصدقك بس احكيلي.

فهد بتنهيدة: استدعاني اللواء مجدي بشارة وقالي على القضية، وقتها كانت حادثة الصيدلي لسه، وعلى فكرة فيه قبلها كذا حادثة وبعدها ثلاث حوادث كمان ده لما كنت أنا موجود، روحت على مكتبي وفهمت القضية من المأمور علاء العربي، كل القضايا فيها عامل واحد مشترك وهي خديجة رضوان عشان كده قررت أحقق معاها. بعد استدعاء خديجة للقسم: خير يا فندم أنا هنا بعمل إيه؟! فهد: إيه علاقتك بالمجني عليهم وياريت ما تلفيش وتدوري كتير.

خديجة: أنا بجد مش فاهمة قصد حضرتك إيه؟! فهد: أنت كنت متواجدة في نفس اليوم اللي حصلت فيه الجرائم مع كل المجني عليهم، والشهود والفيديوهات أثبتت إنك دعيتي عليهم بدعوات معينة، وسبحان الله كل دعوة دعيتيها حصلت بالضبط، تفتكري ده مجرد صدفة يا شيخة خديجة! خديجة: أنا معرفش حاجة عن اللي حضرتك بتقوله، وأظن إن فيه كاميرا محطوطة عند بيتي، شوفتني خرجت هعمل إزاي حاجة زي دي وأنا في بيتي؟!

وبعدين أنا بخاف من ربنا وعمري ما أذيت نملة حتى. فهد: بقولك إيه يا بت، أنت هتلفي وتدوري عليا، ما تنطقي وتعترفي أحسن لك. خديجة بدموع: أعترف بإيه؟! أعترف بحاجة معملتهاش، حرام عليك. فهد: ماشي، الأيام بينا طويلة، النهاردة هتخرجي، بكرة هيكون فيه دليل، وبكرة مش بعيد، اتفضلي امشي. خلص فهد كلامه، قامت خديجة قربت منه، اتحولت عيونها وصوتها

اتغير وبقى مخيف وقالت: بكرة أنت مش هتكون موجود أصلاً؛ لأنك هتكون في المستشفى، الدكاترة محتارين في حالتك، بس هتعيش، هتعيش عالة على الكل، ما عندكش غير إيد واحدة بس تاكل بيها، أما إيدك التانية ورجليك الاثنين ودعهم.

اتصدم فهد من شكلها وحرفيًا من جواه خاف، لكنه نفض كل الأفكار دي من دماغه وكمل شغله عادي. في الليل لما رجع على شقته وقعد على الكنبة سمع صوت جاي من الأوضة، دخل بسرعة وهو ماسك المسدس لكن مفيش حد، فتح النور اللي ابتدى يرعش بشكل ملاحظ، دور في الأوضة وحس بخيال بيدور حواليه، شوية وشاف حرف D مكتوب بالدم في كل ركن بالأوضة، وفجأة اتكسرت المراية وخرج منها كائن غريب برأس ثور بقرنين، ضرب عليه فهد لكنه اختفى ووقف وراه وضحك ضحكة مخيفة، لف فهد وشه ووقع لما لقاه وراه.

فهد بخوف: أنت مين وعاوز مني إيه؟! دهار: أنا اللي هعذبك، أنت اللي ضايقت أسيرة الدهار فاستحمل. فهد: أنا معرفش أنت تقصد مين، أنا معملتش حاجة، ابعد عني. دهار: قضى الأمر يا فهد. بص على إيده اليمين وخلاه غصب عنه يضرب رجله اليمين والشمال ودراعه الشمال وبعدها اختفى. فهد: بعدها فوقت في المستشفى على منظري كده، وزي ما قولتلك لأني متأكد إن محدش هيصدقني متكلمتش، ومحدش يعرف بالموضوع ده غيرك أنت.

يزن بتوهان: أنا بجد مش فاهم حاجة، الكلام ده يتعمل فيلم نتفرج عليه مش واقع أبدًا. فهد: نصيحتي ليك ابعد عن القضية دي هتخسر حياتك بسببها. يزن: سيبها لله واللي ربنا عاوزه هو اللي هيكون، عن إذنك لازم أمشي. نزل يزن وهو تايه ومش مصدق اللي سمعه ومش عارف يعمل إيه، لكنه اتخذ قرار ورجع على الأقصر. علاء: يا ترى لقيت أجوبة زي ما قولت؟

يزن: بنسبة خمسين في المية آه، لكن السؤال بقى ليه خبيتوا عني إن شريف في مستشفى الأمراض العقلية وإن كان فيه قبله أربع ظباط مسكوا القضية دي؟! علاء: لأن ببساطة لو قولنا كده محدش كان وافق يمسك القضية دي و... الرابع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...