الفصل 35 | من 47 فصل

رواية خارج عن المألوف الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم نشوه عادل

المشاهدات
20
كلمة
841
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

-لأن ببساطة لو قولنا كده محدش كان وافق يمسك القضية دي. ست ظباط يمسكوها، اللي البيت يولع بيه بدون سبب، واللي غرق في البانيو، واللي قتل مراته، واللي اتكسر عضمه بسلم لحد ما مات، وأخيرًا اللي اتجنن واللي فقد أطرافه. يزن: أيوه بس أنا من حقي أعرف وأقرر أكمل أو لأ.

علاء: الكلام ده مش وأنت لابس بدلة الشرطة يا حضرة الظابط. أنت مش مهندس ولا دكتور. من يوم ما اتخرجت وأقسمت اليمين وأنت مطالب تحمي الناس من الأذى وتاخد حقهم من المجرم. يزن: الكلام ده لما أكون عارف مين هو الظالم. أدخل الحرب وأنا عارف مين عدوي، لكن أنا مطلوب مني أحمي الناس من حاجة مش معروفة أصلًا. علاء: وأنت لما بتحقق في قضية قتل أو مخدرات بتبقى عارف مين المتهم؟!

على العموم أنت حر يا يزن، عايز تعتذر وتمشي اتفضل أنا مش همنعك. طلع يزن وراح على مكتبه وهو مش عارف يعمل إيه. سمع صوت خبط على الباب. يزن: ادخل. أشرف: مساء الخير يا فندم. حمد لله على السلامة. يزن: الله يسلمك يا أشرف. خير فيه حاجة؟! أشرف: بص يا فندم، أنا عارف إن الكلام اللي هقوله ده أنت ممكن متصدقوش، بس أنا واثق إن كل اللي بيحصل ده من ورا الجن. يزن: أنت برضه هتقول الكلام ده؟!

أشرف: يا باشا، الجن والسحر اتذكروا في القرآن الكريم وأنت راجل مؤمن. أنا بقولك الكلام ده لأني شوفته بعيني. يزن باهتمام: شوفت إيه بالظبط؟! أشرف: الظابط التاني اللي كان ماسك القضية كان اسمه شبل مندور. كان شاب وعنده قبول. وكالعادة لأن الشبهة تمس خديجة، استدعاها للتحقيق، وسمعتها بودني بتقوله: "الخنقة اللي أنا حسيت بيها بسبب الظلم منك أنت هتحس أضعافها، لكن لما ينكتم نفسك ومتقدرش لا تطلعه ولا تدخله بسبب المياه."

طبعًا شبل باشا مهتمش بكلامها، ولأني عارف إن الظابط اللي قبله مات محروق، فضولي أخدني أروح لشبل بيه. وكان معايا نسخة من المفتاح وكنا حوالي الساعة اتنين ونص بليل. دخلت على الشقة وكان فيه صوت نقط مياه جاية من الحمام. فتحت الباب ولقيت شبل باشا بياخد نفسه الأخير وللأسف ملحقتوش. لما جيت أخرج باب الحمام اتقفل بقوة. حاولت أفتحه مقدرتش، وفجأة اتفتح لوحده. خرجت جري لكن اللي شوفته قعدت سنة كاملة بتعالج منه.

يزن باهتمام: شوفت إيه؟! أشرف: كائن غريب، جسمه أسود وضخم زي جسمنا لكن راسه زي راس الثور اللي بقرون، وكانت حمرا وعنيه بشعة وتخوف. هو بصلي بصة وحسيت بجسمي بيتشل، وبعدها أغمى عليا. ولما فوقت مكنش ينفع أنزل لأن كان ممكن يتهموني إن أنا اللي قتلته. اتصلت بالقسم وبلغت، وبعدها تعبت ومكنتش قادر أتخطى شكل الكائن اللي شوفته ده. افتكر يزن كلام فهد عن الكائن اللي شافه وكان بنفس المواصفات اللي قالها أشرف.

أشرف: سرحان في إيه يا باشا؟ يزن: ولا حاجة يا أشرف. اتفضل أنت وشكرًا على المعلومة. خرج يزن واتجه لمكتب علاء وقاله: أنا أخدت قراري يا فندم. علاء: اللي هو؟! يزن: نويت أكمل القضية دي، واللي ربنا عاوزه هو اللي هيكون. علاء بابتسامة: ربنا معاك. كلنا أملنا بعد ربنا فيك. في منزل رضوان اللي كان قاعد مهموم. رتيبة: مالك يا أخويا قاعد شايل الهم ليه؟! رضوان: يعني أنتي شايفة إن اللي إحنا فيه وبيحصلنا ده عادي؟

رتيبة: أنا كنت عاوزة أتكلم معاك في الموضوع ده بس أجلته عشان حساك مش بخير. رضوان: مش فاهم! رتيبة: أنا حاسة إن خديجة عليها حاجة. رضوان بعدم فهم: يعني إيه؟! رتيبة: يعني بنتك عليها بسم الله الرحمن الرحيم. رضوان: والمطلوب! رتيبة: نشوف شيخ كويس يجي يشوفها. رضوان: شكلك كبرتي وخرفتي على آخر الزمن. الحاج رضوان المازني يدخل بيته دجالين ونصابين. رتيبة: يوووه يا راجل افهمني. هو أنا قولت دجالين؟

بقولك شيخ بيقرأ قرآن. صدقني اللي أنا شوفته من خديجة هو اللي خلاني أقول كده. رضوان: شوفتي إيه؟!

رتيبة: بقالها فترة طويلة مبتركعش فرض مع إنها كانت أكتر واحدة محافظة على صلاتها. ولما أسألها تقولي أصل بكون نايمة أصل بكسل. ولما تسمع صوت قرآن تفضل ترتعش وتصوت وتهجم على التليفزيون تقفله أو تغير القناة. والكبيرة بقى النهاردة وأنا بغسلها ضهرها لاحظت علامة جنب قلبها بتنور زي النار مكتوب زي اسم كده بس أنا مبعرفش أقرأ إنجليزي. تفتكر كل ده عادي؟!

رضوان بتفكير: اطلعي من دماغي يا رتيبة. أنا فيا اللي مكفيني. أنا هقوم أروح الجامع. مشى رضوان وكان تفكيره كله في كلام رتيبة. عند يزن اللي كان قاعد في مكتبه بيخلص شوية ورق لقى فونه بيرن وكان جده محمد. ابتسم ورد بسرعة. يزن: ياااااه إيه المكالمة الغالية دي يا أغلى الغاليين. محمد: يا واد يا بكاش. أنا لو وحشتك بجد كنت جيت زورتني ولا البيت بعيد عنك. يزن: حقك عليا والله. أنا عارف إني مقصر جامد بس أنا في الأقصر. محمد: الأقصر؟!

ليه؟! يزن: قضية كده بس معقدة شوية. ادعيلي يا جدي أمانة عليك. محمد: أول مرة تكلمني ويكون صوتك مخنوق كده. سيبها لله، إن شاء الله هتكون قدها. يزن: يا رب. محمد: طيب أقدر أساعدك بحاجة يا ابني؟ يزن: ادعيلي بس. القضية غريبة والأغرب إنهم بيتكلموا عن جن ومعرفش إيه شكلهم اتجننوا وهيجننوني معاهم. محمد باهتمام: جن! جن إزاي يعني؟! ابتدى يزن يحكي لجده على اللي بيحصل معاه من أول

ما جه وعن اللي سمعه وكمل: بجد مش قادر أتخيل إن لسه فيه ناس بالعقلية دي! محمد: وأنت مستغرب ليه؟ إذا كان أنت نفسك مسلمتش منهم وربنا وحده اللي نجاك. يزن بصدمة: أنت بتقول إيه يا جدي؟ أنا... أنا مالي ومال الكلام ده وإزاي يعني ووووووو.... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...