الفصل 36 | من 47 فصل

رواية خارج عن المألوف الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم نشوه عادل

المشاهدات
23
كلمة
855
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

-أنت بتقول إيه يا جدي؟ أنا... أنا مالي ومال الكلام ده، وإزاي يعني أصلًا وإمتى؟! محمد: أمك ما كانش بيعيش ليها ولاد، كل مرة تحمل الحمل يكمل طبيعي وتتم الولادة وهو يوم واحد والطفل يموت وبدون سبب. ابتدى الجيران يقولوا سحر وعمل، لكن لا أبوك ولا أمك اهتموا. ولما الموضوع اتكرر حسوا بالقلق، لحد ما في يوم سمعت أمك مرات عمك بتتكلم مع حد في الفون وبتقوله إن ميعاد الولادة قرب ولازم يعمل زي ما بيعمل كل مرة عشان الجنين يموت.

يزن بحزن: مرات عمي... طب ليه؟! وإيه اللي حصل بعد كده؟! محمد: مرات عمك ما كانتش بتخلف، وزي ما تقول كده الغيرة عميتها. لما أمك جات حكت ليا كان فيه عندنا في البلد شاب من دور أبوك اسمه عثمان كان كفيف والحمد لله ربنا رجع له بصره، بس كان عنده خدمة وبيستغلها في مساعدة الناس. روحت ليه وحكيت له كل حاجة، وهو اللي عرف يوصل لمكان العمل ويفسده، ولما ده حصل وشرفت حضرتك كنت بخير وبعدها أخوك وأختك.

يزن: أيوه بس أنا فاكر كويس إن بعد ولادتي بيوم كنت سمعت إن مرات عمي ماتت في حادثة. محمد: ده الكلام اللي إحنا قولناه ليكم، بس زي ما تقول السحر انقلب على الساحر، واللي موتها كان الجن كانتقام وفي بيتها. يزن: لا أنا حاسس إني بحلم، صح يا جدي؟ قولي إنك بتهزر أرجوك!

محمد: للأسف يا ابني هي دي الحقيقة اللي محدش يعرف بيها غيري أنا وأبوك وأمك والشيخ عثمان وعمك، حتى بعد اللي حصل عمك ما قدرش يفضل بالبلد وهاجر على إيطاليا وبقى يكلمنا كل فين وفين. يزن: طب والحل أعمل إيه؟! محمد: الحل إنك ما تقولش خرافات، يمكن البنت دي تكون ممسوسة فعلًا. وحل قضيتك إنك تخلصها من اللي عليها مش إنك تدور على مجرم مجهول. يزن: شكرًا يا جدو، حقيقي مكالمتك جات لي في وقتها، دعواتك.

محمد: ربنا معاك وينصرك يا حبيبي، مع السلامة. قفل محمد وفضل يزن يفكر في كلام جده كتير، لحد ما سمع الأذان وراح يصلي في الجامع وهناك قابل رضوان. وبعد الصلاة. يزن: بقول لك إيه يا حاج رضوان، أنت ما فكرتش تجيب شيخ يقرأ قرآن على بنتك؟! رضوان باستغراب: أنت جبت الكلام ده منين؟! يزن: يعني إيه؟! رضوان: أصل مراتي قالت نفس الجملتين دول ليا قبل ما أنزل وأسيب البيت.

يزن: شوف يا حاج رضوان بعد كل اللي بيحصل والجرايم اللي ما لهاش أي تفسير ده غير كلام الظابط فهد والعسكري أشرف، أنا بأكد ليك إن بنتك تحت تأثير جن وقوي كمان. رضوان: طب إزاي؟! يزن: الإجابة مش عندي، يمكن لازم نشوف شيخ. رضوان: أنا بأسمع عن واحد هنا اسمه إيهاب الضوي الكل بيشكر فيه، تفتكر أروح له؟ يزن: تمام وأنا هاجي معاك. رضوان: كتر خيرك يا ابني مش عاوز أتعبك.

يزن: مفيش تعب ولا حاجة، أنا لو قدرت أخلص بنتك من اللي عليها هقفل ملف القضية للأبد ووقتها هاخد الترقية. اتفضل معايا. وصل رضوان ويزن على منزل إيهاب وحكوا له على كل حاجة باستثناء بعض المعلومات. إيهاب: تمام أحب أشوفها بنفسي. رضوان: طيب اتفضل معايا على البيت يا شيخ. وبالفعل راح إيهاب على منزل رضوان، وأول ما دخل إيهاب أحس بخنقة رهيبة وقعد يستعيذ بالله ويقرأ قرآن كتير.

إيهاب: واضح إن الأذى طايل البيت وأهله كلهم، وده معناه إن اللي على بنتك مش جن عادي ومش هقدر أحكم إلا بعد ما أشوفها. رضوان: يا رتيبة اندهي على خديجة. دخلت رتيبة وندهت لخديجة اللي أول ما خرجت وشافت إيهاب فضلت ترجع بضهرها عشان ما تقابلوش. إيهاب: قربي يا خديجة ما تخافيش. خديجة: أنا ما بأخافش من حد، أنت هنا ليه وعاوز مني إيه؟! إيهاب: عاوز أساعدك يا خديجة. خديجة: تساعدني ليه وعشان إيه ومن مين؟!

إيهاب: من اللي أنتِ عارفة إنه موجود وملازمك على طول. خديجة بصي ليا. بدأ إيهاب يقرب منها بالراحة وهو بيقرأ قرآن. خديجة بصريخ: خلصني منه! وفي نفس الوقت يتحول صوتها: لسه ما اتخلقش اللي يتحداني. وترجع تاني خديجة لحالتها: أرجوك خلصني منه... خلصني منه. وبصوت مرعب تاني: خديجة أسيرتي اللي بتقدم لي الضحايا على طبق من ذهب، ويا تنفذ اللي بأمرها بيه يا تكون هي الضحية الجاية.

إيهاب: أنت بتخليها تعمل كده غصب عنها، هي بتدعي وأنت بتنفذ. خديجة: بالضبط زي ما هيحصل دلوقتي. رجع الكل لورا وكذلك إيهاب، واتحولت عيون خديجة وقالت: هتتحرق وتتحول لرماد مش هيتبقى منك حتى العضم يا شيخ إيهاب. انتفض الكل وبعدها فقدت خديجة الوعي. شالها خالد دخلها الأوضة وخرج. رتيبة: خير يا شيخ بنتي مالها؟! إيهاب بتنهيدة: بنتك تحت تأثير شيطان من نسل إبليس ويعتبر من المقربين ليه. رتيبة: يا مصيبتي إزاي طب... طب والحل إيه؟!

إيهاب: لسه مش عارف، عشان نحارب الكائن ده محتاجين نواجهه بقوة أكبر منه، بس من هنا لوقتها بنتك ما تشوفش الشارع ولا تقابل ناس، هتتعب شوية وهيأذيها عشان تخرج بس ما يقدرش يموتها، لأن هي الوحيدة اللي بتقدم له الضحايا واللي متحكم في جسدها. رضوان: إن شاء الله، اتفضل. خرج رضوان وخالد مع يزن والشيخ. رضوان: حقك عليا يا شيخ على اللي حصل وخلي بالك من نفسك. إيهاب: قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، ربنا خير حافظ وهو الستار.

مشى يزن مع إيهاب وقاله: أنا هفضل معاك الليلة دي ده من بعد إذنك. إيهاب: طبعًا تشرفني بس ليه؟! يزن: لأني متأكد إن الكائن ده هيحاول يؤذيك، لازم أحميك منه. إيهاب: الحامي هو الله يا حضرة الظابط، وفكرك لو ظهر أنت هتقدر عليه؟! يزن: هو أنت عارف مين هو الشيطان ده؟! إيهاب: لسه ما عرفش هو أي واحد فيهم، بس اللي باين إنه قوي جدًا وقوته ما لهاش حدود وووو... السادس

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...