-لسه معرفش هو أي واحد فيهم، بس اللي باين إنه قوي جدًا وقوته مالهاش حدود، بس بإذن الله هنحاول وربنا وحده القادر عليه. يزن: طيب بعد إذنك خليني معاك النهارده. إيهاب: على فكرة أنا مش خايف منه، أنا مش بخاف إلا من اللي خلقني، وعارف إن حتى لو قدر يصيبني مكروه فهو سبب لتنفيذ أمر ربنا، لكن أنا خايف عليك أنت، يمكن جايز أقدر أحمي نفسي منه، لكن أنت هحميك إزاي؟!
يزن: سيبها على الله، المفروض إن أنت المقصود مش أنا، ويمكن وجودي معاك يقوينا عليه. إيهاب: طالما مصمم يبقى أهلًا بيك في أي وقت. يزن: طيب هستأذن أنا أروح على القسم أخلص شغلي، وعلى ١٢ إن شاء الله هكون عندك. إيهاب: إن شاء الله ربنا معاك.
راح يزن على شغله وابتدى يمارسه بشكل طبيعي، وقرر إنه يقرأ تقارير الطب الشرعي تاني، ولاحظ في كل التقارير إن وقت وقوع الجريمة بيبدأ من الساعة ٢ لـ ٣ بعد نص الليل، افتكر وقتها يزن كلام أشرف إنه راح لشبل يوم الحادثة حوالي الساعة ٢ ونص، خلص شغله والساعة ١٢ بالدقيقة كان قصاد باب بيت الشيخ إيهاب. إيهاب: أهلًا يا حضرت الظابط، اتفضل ادخل. يزن: أنا آسف لو بتطفل عليك، يعني أنا والله كل نيتي إني أحاول أحميك.
إيهاب: الحامي هو الله. يزن: أحم، أومال الجماعة فين؟ أتمنى مكونش أنا السبب إنهم مشيوا. إيهاب: لا، أنا عايش لوحدي أصلًا. يزن: بجد؟ أومال فين زوجتك وأولادك؟! إيهاب: متجوزتش. يزن بضحك: والله أنت الكسبان، المهم أنا قرأت في تقارير الطب الشرعي إن الحوادث بتبدأ ما بين الساعة ٢ لحد ٣، يعني في خلال الساعة دي. إيهاب: أكيد لأنهم ما يقدروش يظهروا في النهار، قوتهم بتبدأ بمنتصف الليل وبتضعف مع الفجر. يزن: تمام، هنعمل إيه دلوقتي؟
شغل إيهاب التليفزيون على قناة قرآن وقال: مهما كانت قوة الجن بيضعف لما يسمع كلام الله، بس مش أوي، وخصوصًا لو مارد.
يعدي الوقت والساعة تيجي ٢ ونص، وابتدى إيهاب يحس بحركة غريبة هو ويزن، وفجأة النور قطع، شغل يزن الكشاف ولقى الدهار في وشه، وقع في الأرض وهو بيستعيذ بالله من الشيطان ومغمض عيونه وبينده على إيهاب، لكن مفيش ليه أي صوت، فضل يزن يقرأ قرآن كتير لحد ما عدت الساعة والنور رجع، ولقى إيهاب ساجد على سجادة الصلاة وأنهى صلاته. يزن: شيخ إيهاب، أنت بخير؟! إيهاب: الحمد لله ربنا نجاني منه، ماقدرش يقربلي وأنا في طاعة الله.
يزن: أنا شوفت شكله زي ما وصفوه بالظبط. إيهاب: وأنا كمان شوفته وعرفته، ده دهار واحد من الشياطين الأقوياء اللي بيظهروا للناس ويرعبوهم وبيتلذذوا بالدم. يزن: طب... طب هو أنت كده هيظهرلك تاني؟ إيهاب: مش عارف، بس اللي متأكد منه إنه حاليًا نقص من قوته لأنه منفذش المهمة، وكل ما يفشل كل ما يضعف. يزن: والحل إيه؟! إيهاب: أكدب عليك لو قولتلك إني هقدر عليه أو أقدر أقف قصاده لوحدي، لازم حد يكون متمكن أوي في التعامل معاهم.
عند خديجة بعد ما فشل الدهار في مهمته، رجع ليها وظهر بدون ما يسيطر عليها بهدف إنه يرهبها، فضلت تصرخ جامد. رتيبة: رضوان ادخلها يا أخويا. رضوان: لا أنت سمعت الشيخ قال إيه، سيبها ربنا قادر ينجيها. خلود بدموع: أرجوك يا بابا أنا مش قادرة أسمعها وهي بتصرخ كده، أرجوك اعمل أي حاجة. خالد: أنا هدخل ليها. منعه رضوان: لا يا خالد، أنا مش حمل حد تاني فيكم يتأذى. رتيبة بدموع: طب الحل إيه؟! رضوان: نستنى لما الشيخ إيهاب يجي الصبح.
رتيبة: طب افرض جرى ليه حاجة! رضوان: إن شاء الله هيكون بخير، وأكيد هيكون فيه حل. عدى اليوم بعد كده بسلام خصوصًا مع قرآن الفجر، ومشى يزن على شقته وهو مش مستوعب ولا لسه قادر يصدق اللي عيونه شافته، وأول ما النهار طلع مسك فونه ورن على جده. محمد: صباح الخير يا حبيبي، صاحي بدري يعني. يزن: أنا منمتش أصلًا يا جدي، أصلك متعرفش إيه اللي حصلي ومش هتصدقه. محمد: خير يا ابني حصل إيه؟! حكى يزن لجده اللي حصل مع صدمته باللي سمعه.
محمد: طب الشيخ وأنتوا عاملين إيه؟! يزن: الحمد لله، بس الشيخ قالي إنه مش هيقدر عليه لوحده ولازم حد قوي يتعامل معاه. محمد: حد زي مين؟! يزن: والله يا جدي ما أنا عارف... سكت يزن شوية وافتكر الشيخ اللي جده حكى ليه عنه وأنقذه من العمل بتاع مرات عمه وقال: بقولك يا جدي، فاكر الشيخ اللي كان فك العمل بتاع مرات عمي؟ محمد: أيوه الشيخ عثمان. يزن: هو لسه عايش؟!
محمد: والله يا ابني ما أعرف عنه حاجة من يوم ما سيبنا البلد وجينا على القاهرة. يزن: طب معلش يا جدي هتعبك معايا، لو تعرف تشوف حد يوصلنا بيه من معارفنا هناك يبقى عملتلي جميل مش هنساه العمر كله. محمد: ماشي يا ابني، هقفل معاك وهكلم كذا حد وربنا يقدم ما فيه الخير. يزن: يا رب، ادعيلي عن إذنك هقفل وأرتاح شوية.
بالفعل قفل يزن مع جده وحاول ينام، وكان طول نومه بيشوف كوابيس مفزعة لحد ما شاف الدهار، قام فجأة بص في الساعة لقى المغرب أذن. يزن لنفسه: ياااه معقول أنا نمت كل ده؟! قام أخد شاور ونزل على القسم. أشرف: مساء الخير يا فندم، أنا كنت مستني النبطشية تخلص وهعدي عليك أطمن وأشوفك مجتش ليه؟! يزن: فيك الخير والله يا أشرف. أشرف: مالك يا فندم شكلك تعبان! يزن: أنا مكنتش نمت إمبارح وكمان شوفت اللي أنت شوفته. أشرف بصدمة: شوفت إيه؟!
يزن: هو اللي جه على بالك دلوقتي. أشرف: طب إزاي وفين؟! حكى ليه يزن على اللي حصل وكمل: دلوقتي بس آمنت إنكم مش بتكدبوا ولا بتخرفوا. وأثناء حديثهم لقى يزن فونه بيرن وكان محمد، رد بسرعة: ألو يا جدي. محمد: أيوه يا حبيبي، عاوز أبشرك إني قدرت أوصل للشيخ عثمان وووووو... يتبع. السابع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!