الفصل 38 | من 47 فصل

رواية خارج عن المألوف الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم نشوه عادل

المشاهدات
19
كلمة
930
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

-أيوه يا حبيبي عاوز أبشرك إني قدرت أوصل للشيخ عثمان وجبتلك رقمه كمان. يزن: الحمد لله، طب يا جدي بعد إذنك بما إنكم معرفة قديمة كلمه أنت الأول وعرفه إني هكلمه وقاصده في خدمة. محمد: من غير ما تقول أنا فعلًا كلمته وعرفته إنك هتكلمه في أقرب وقت عشان عندك مشكلة ومحكيتش ليه أي حاجة اطمن. يزن: ربنا يطول في عمرك يا حبيبي مش عارف من غيرك كنت هعمل إيه. محمد: هو أنا عندي كام يزن يعني، ربنا يطمني عليك وينصرك بإذن الله.

يزن بفرحة قفل مع جده وشافه أشرف مبسوط فسأله: مالك يا فندم فيه جديد؟! يزن: قدرت أوصل لشيخ من عندنا في البلد كان حل لي مشكلة قبل كده وعندي ثقة بالله أولًا وفيه إنه يقدر يعمل حاجة. أشرف: إن شاء الله يا فندم. دخل يزن على مكتبه ولقى رسالة فيها رقم الشيخ عثمان رن عليه على طول. عثمان: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يزن: وعليكم السلام، حضرتك أنا يزن حفيد الحاج محمد مصيلحي.

عثمان: ياااه عاش من سمع صوتك يا ابن الغالي، من لما كنت لسه عيل باللفة وبعدها سيبتوا البلد وأنا معرفش عنك حاجة. يزن: الحمد لله إنك لسه فاكرني، جدي قالك إني قاصدك في خدمة صح؟! عثمان: أيوه كلمني بس قالي لما يزن يكلمك هيفهمك كل حاجة. يزن بدأ يحكيله عن خديجة واللي بيحصل معاها وعن الجرائم اللي حصلت وكمان الكائن اللي شافه بعيونه. عثمان بحزن: لا حول ولا قوة إلا بالله ده مش مجرد جن عادي ده شيطان مارد رجيم واسمه دهار.

يزن باستغراب: أيوه فعلًا الشيخ إيهاب قال إن اسمه كده فعلًا بس هو مؤذي للدرجة دي؟! عثمان: مفيش شيطان من نسل إبليس مش مؤذي لبني آدم يا ابني. يزن: طيب يا شيخ عثمان أنا عاوزك لو تقدر تيجي هنا الأقصر يبقى كتر خيرك، هاجي أنا بنفسي آخدك ومتقلقش إقامتك موجودة وكل اللي أنت عايزه هتلاقيه إن شاء الله.

عثمان: من غير ما تتعب نفسك وتيجي يا ابني، طالما حاجة فيها خير أنا مش هتأخر، إن شاء الله هتلاقيني عندك بكرة المغرب هقطع تذكرة قطر سريع وأكون عندك. يزن: كتر خيرك يا شيخ عثمان هكون في انتظارك في المحطة إن شاء الله. عند خديجة اللي اتمكن منها الدهار كأسيرة وظهر ليها. خديجة: سمعًا وطاعة يا مالكي. دهار: أنا مش راضي عنك يا خديجة، بقالك كتير مجبتيش تضحية، عارفة ده معناه إيه؟! إن الدور هيكون على حد من أهلك.

خديجة بخوف: لا لا خدني أنا بلاش أهلي أرجوك يا مولاي. دهار: أنتِ الأسيرة مينفعش أضحي بيكي. خديجة: أؤمر وأنا أنفذ. دهار: ضحية عاوز دم. خديجة: هخرج وأقرب واحد مؤذي ميستحقش الحياة هيكون ملك ليك. ضحك الدهار بشر واختفى. جريت خديجة على الباب وفضلت تخبط: يا ماما.. أرجوكي افتحي عاوزة أدخل الحمام. رتيبة: بالله عليك يا رضوان افتحلها يا أخويا خليها تدخل الحمام بس.

رضوان: أمري لله، خد يا خالد افتحلها وأنتِ يا خلود خليكي واقفة معاها لحد ما تدخل أوضتها تاني وتقفلوا عليها. خلود: حاضر يا بابا. فتح ليها خالد الباب وبمجرد ما خرجت طلعت تجري على باب الشقة لكن كان مقفول بالمفتاح. خديجة بتحول وصوت مرعب: افتحوا الباب. رتيبة بخوف: اهدي يا بنتي واستعيذي من الشيطان مينفعش تخرجي. خديجة: لو مخرجتش الضحية الجاية هتكون واحد منكم، افتحوااا الباااااب حااااالا. همس رضوان لخالد: حاول تلهيها.

خالد: اهدي يا خديجة حاضر أنا.. أنا هجيبلك المفتاح استني. دخل خالد وجاب مفتاح تاني. خالد: قربي يا خديجة خدي أهو. قربت خديجة واحدة واحدة من خالد بحذر وفجأة جه رضوان من وراها بحبل واتمكن منها فضلت تصرخ وجه خالد ربطها معاه. اتحولت عيون خديجة بغضب وهي قاعدة على الأرض وقالت بصوت مرعب: أنت وأبوك هـ........

ولكن قبل ما تكمل كانت خلود كتمت بوقها بطرحة عشان متكملش وفعلاً وقتها وقعت بالأرض بأنين وظهرت على إيدها وكتفها علامات حرف D بالنار وبتترك أثر بالحرق وفجأة فقدت الوعي. رضوان: إيدك معايا يا خالد ندخلها على أوضتها ونقفل عليها تاني. بالفعل دخلوها ومرضيوش يفكُّوها. رضوان: تفضل كده بوقها ده ميتفكش إلا للأكل والشرب وبس، قسمًا عظمًا اللي ما هينفذ كلامي بالحرف ما هيقعد فيها، أديكم شوفتوا اللي حصل.

هز الجميع رأسه بالموافقة وخرج رضوان على الجامع مع خالد فضلت رتيبة تبكي هي وخلود في حضن بعض. رتيبة: يا رب.. يا رب من قلب أم محروق على ضناها ومتكتفة مش عارفة تعمل حاجة ليها، نجيها لشبابها يا رب خلصها من اللي هي فيه يا رب أنت قادر على كل شيء. وصل رضوان وخالد على الجامع وهناك قابلوا الشيخ إيهاب وكان الإمام وبعد الصلاة. رضوان: الحمد لله يا شيخ يا إيهاب إنك بخير، كنت ناوي أصلي وأجي أشوفك. إيهاب: الحمد لله يا حاج أنا بخير.

رضوان بأمل: يعني... يعني الكلام اللي بيتقال على بنتي مش صح؟! إيهاب: لا صح، أنت مشوفتش بعيونك اللي حصل لما كنت عندكم بالبيت وكمان مشوفتش اللي حصل لي أنا والظابط يزن وربنا وحده اللي نجانا. خالد بصدمة: ليه هو إيه اللي حصل!! حكى ليهم إيهاب على اللي حصل واللي شافه هو ويزن وكمل: زي ما قولتلك ربنا وحده اللي نجانا. رضوان بحزن وكان هيبكي: طب والحل يا شيخ إيهاب لازم يكون فيه حل ساعد بنتي الله يصلح حالك.

إيهاب: لا حول ولا قوة إلا بالله والله أنا قولت للظابط إني مش هقدر لوحدي ولازم حد يكون متمكن أكتر يقدر يتعامل معاه. خالد: يعني إيه؟! أختي هتفضل على الحال ده لإمتى لازم يكون فيه حل. يزن من وراهم: اطمن يا خالد بكرة إن شاء الله هيكون موجود اللي يساعد أختك. رضوان بلهفة: إزاي ومين هو؟! يزن: واحد معرفتنا من البلد أنا كلمته وشرحت ليه الوضع والراجل مشكور هيجي بكرة وإن شاء الله هيكون عنده حل.

رضوان بامتنان: كتر ألف خيرك يا حضرة الظابط أنت بتعمل حاجة عمر ما حد قبلك فكر أو حاول حتى يساعدنا فيها. يزن: أنا بحاول أعمل واجبي وأحمي الناس من الأذى مهما كان. تاني يوم المغرب في محطة القطر كان يزن في انتظار الشيخ عثمان اللي وصل القطر بتاعه ونزل دور بعيونه على يزن لحد ما شافه وراح ليه ووو.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...