الفصل 41 | من 47 فصل

رواية خارج عن المألوف الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم نشوه عادل

المشاهدات
23
كلمة
900
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

كنت ماشي في طريق ضلمة في بلد جدي اللي كنت باكتشفها وأنا ماسك الكاميرا وبصور كل جزء فيها، وفجأة ظهرت قصادي أفعى كوبرا في لسانها جوهرة زرقاء. ياسين: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا عبد الله أو يا أمة الله، بسم الله أسألك بالله بحق سليمان ومحمد أن تبعد عني فلا أؤذيك ولا تؤذيني. عيدت كلامي ثلاث مرات على أمل إني هأمن شرها لو جان، بس طلعت أفعى عادية، طب الحل إيه؟ أقتلها إزاي؟

طلعت أجري بكل قوتي، لكنها كانت سريعة وجاية ناحيتي، فجأة اتكعبلت ووقعت، قربت مني الأفعى عشان تقرصني، لكن اللي حصل لا يصدقه بشر ولا جنس مخلوق، الأفعى لدغتني لكن هي اللي ماتت مش أنا! إيه إزاي؟ هو إيه اللي بيحصل ده؟! بصيت مكان اللدغة نزل منه نقط دم بس فجأة اختفى، بصيت على الأفعى لقيتها ميتة، فقدت الوعي من اللي شوفته ولما فوقت. جمال جد ياسين: فوق يا ابني، فوق يا حبيبي، أنت كويس؟!

ياسين: الحمد لله يا جدي، هو أنا جيت هنا إزاي؟! جمال باستغراب: يعني إيه جيت إزاي؟ أومال أنت كنت فين؟! ياسين: أنا خرجت بالليل أتمشى في البلد وكنت باصور بالكاميرا بس فجأة ظهرت قصادي أفعى و... فكرت شوية أحكي لجدي ولا مش هيصدقني، قاطعني صوته: وإيه؟ كمل! ياسين: ما فيش، أغمى عليا وما حسيتش بنفسي إلا دلوقتِ. جمال بابتسامة: ده أكيد كان كابوس يا ابني، أنا صحيت على صوت صراخك وحرارتك كانت عالية. ياسين: كابوس!

كابوس إيه بس يا جدو؟ هو أنا يعني للدرجة دي مش هأقدر أفرق بين الحلم والحقيقة؟! جمال: يا ابني أنت ما خرجتش من البيت أصلاً، أنت بعد ما قضيت السهرة استأذنت وطلعت نمت. ياسين: إيه اللي بتقوله ده بس يا جدو؟ مستحيل طبعًا، أنا متأكد إني خرجت وأنتم نايمين. شك جمال خصوصًا أن ياسين كان بيتكلم بثقة كبيرة... جمال: طيب إحنا نراجع الكاميرات، ولو اللي بتقوله حقيقي هنشوف مين ده اللي قدر يدخل الفيلا وكمان يطلعك أوضتك.

نزل ياسين مع جده وراجعوا الكاميرات مع بعض وكانت صدمة ياسين إنه فعلًا ما خرجش من البيت نهائي. ياسين بتوتر: مش ممكن، لا أكيد... أكيد فيه حاجة غلط أو إن حد لعب في الكاميرات، أنا متأكد. جمال: اهدى يا حبيبي يمكن أنت أعصابك تعبانة بسبب اللي حصل ليك الفترة الأخيرة. لم يتكلم ياسين من صدمته. جمال: تعالَ معايا ارجع أوضتك وارتاح شوية. مشى ياسين مع جده وأول ما قفل الباب ظهرت الأفعى ذو الخرزة الزرقاء على الشاشة...

ساعده جمال واطمن إنه نام ونزل قعد تحت. في مكان ثاني داخل معمل بكلية الصيدلة بالقاهرة. ... : أنتِ مجنونة يا ندى، أنتِ عاوزة تعملي الترياق من سم الأفعى؟ ندى بتهكم: يا شيخة يخربيت اللي دخلك صيدلة، هو شعار كليتنا إيه يا عسل؟ ... : الكأس والثعبان. ندى: وده مش بيلفت انتباهك لحاجة يا ست هبة؟ هبة وهي بتهرش في رأسها: مش فاهمة.

ندى: يا رب صبرني يا أذكى أخواتك، هما بيستخدموا سم الثعبان في كثير من التركيبات الدوائية من العلاج فهمتِ؟ هبة: أيوه بس مش لدرجة إنهم يعملوا ترياق مضاد للسم من السم يعني. ندى: أنا بقى هأعمله، تخيلي كده اختراعي ده هيعمل قلبان في عالم الكيمياء. هبة: دي أحلام العصر صح؟ بت، ابقي اتغطى كويس وأنتِ نايمة. ندى: تصدقي إن أنا غلطانة إني بضيع وقتي مع واحدة زيك، يلا غوري من هنا.

هبة بضحك: يا ستي خلاص بهزر معاكِ، المهم بجد هتجيبي سم الثعبان منين إن شاء الله؟ ندى: ده بقى اللي هيجنني، أنا خلاص نظريًا كل حاجة تمام ناقص العملي، فكري معايا. هبة: أنتِ ليه محسساني إنك بتسألي عن سم فأر هتروحي تجيبيه من عند العطار؟ أقول لك روحي لواحد بيراوض التعابين وخليه يجيب لك. ندى بإعجاب وهي بتسقف ليها: يا بنت الذين، كانت غايبة عني فين الفكرة دي؟ برافو عليكِ. هبة بتمثيل عياط: لا يا رب ده كثير عليا بجد، أنا ماشية.

ندى: رايحة فين يا بنتي لسه سيكشن دكتور مينا! هبة: مش هأحضره، أنا لو فضلت قاعدة معاكِ أكثر من كده أكيد هتجنن. ندى: بكرة لما أوصل للترياق هتندمي وتجيلي زي البوبي تطلبي مني أتصور معاكِ لما أبقى مشهورة زي دكتور زويل ومجدي يعقوب. هبة: إن شاء الله، ده لو ما دخلتيش العباسية أو السجن أيهما أقرب، سلام عليكم. عند جمال اللي كان قاعد تحت حاطط إيده على خده وباين عليه الحزن، دخل عليه حفيده الثاني حازم: مساء الخير يا جدي...

مالك في إيه؟! جمال: ياسين ابن عمك يا حازم حاله مش عاجبني وخايف عليه. حازم باهتمام: ليه خير إيه اللي حصل؟! حكى ليه جمال كل اللي حصل. حازم: معليش يا جدي يمكن نفسيته لسه تعبانة بعد حادثة عمي ومراته، الله يكون في عونه. جمال: عشان كده أنا خايف عليه خصوصًا إنه دائمًا قافل على نفسه وما بيتكلمش. حازم: من الناحية دي ما تقلقش، سيبها على الله وعليا. جمال: ونعم بالله بس هتعمل إيه؟!

حازم: أنا رايح رحلة تبع الجامعة مع ناس زمايلي دهب، هآخذه معايا يغير جو ويتعرف على ناس جديدة. جمال: والله فكرة كويسة، خلاص ابقى كلمه وربنا يهديه ويوافق. حازم: هيوافق إن شاء الله، عن إذنك هأقوم أجهز نفسي وأنزل على القاهرة كده أخلص حاجة في الكلية وأرجع بكرة المغرب، هو صاحي؟! جمال: لا، خليته ينام. حازم: أحسن يرتاح شوية، أنا هأقوم أنا ولما أرجع بكرة إن شاء الله يكون اتحسن وأقدر أقنعه، عن إذنك يا جدي.

قام حازم راح على أوضته وفي طريقه فتح الباب على ياسين ولقاه لسه نايم، ابتسم وخرج جهز نفسه ومشى... بعد فترة صحي ياسين بتعب وكانت رأسه بتلف قام اتعدل على السرير. ياسين: معقول يكون حلم فعلًا؟ طب إزاي وأنا متأكد إني خرجت؟ طب لو خرجت ليه ده ما ظهرش بالكاميرات؟ معقول تهيؤات؟! حط رأسه بين إيده بحزن وتعب وهو بيلف وشه لقى الكاميرا محطوطة على

الكومودينو قام فتحها وقال: لو كان حلم أكيد مش هيكون فيه حاجة من اللي صورتها على الكاميرا. فتح الكاميرا وبدأ يراجع الشريط وفجأة ظهرت قصاده الأفعى وهي فاتحة بوقها و... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...