الفصل 42 | من 47 فصل

رواية خارج عن المألوف الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم نشوه عادل

المشاهدات
23
كلمة
893
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

-فتح الكاميرا وبدأ يراجع الشريط، وفجأة ظهرت قصاده الأفعى وهي فاتحة بوقها فبسرعة رمى الكاميرا من إيده وانكسرت. جمال بقلق: مالك يا ابني فيه إيه؟! ياسين: أبدًا يا جدي ما فيش، ده أنا بس... الكاميرا وقعت من إيدي اتكسرت. جمال: ولا يهمك يا حبيبي فداك، نجيب غيرها وأحسن منها. ياسين: لا ما فيش داعي، أنا هصلح دي أصلها غالية عندي قوي، كانت هدية بابا ليا يوم التخرج مش هفرط فيها.

جمال بحزن: ربنا يرحمه هو ووالدتك ويجمعنا بيهم على خير إن شاء الله. ياسين عشان حس إن جده زعلان: أنا جعان قوي، إيه رأيك نتعشى عشوة تقيلة وعلى حسابي؟ جمال: أنا عن نفسي موافق. ياسين: طب مين موجود عشان نعمل حسابه معانا؟ جمال: عمك عبد الله ومراته وأسر ابن عمك وآية أخته وأحمد ابن عمك عز. ياسين: أوبا شكلي اتدبست، طب حازم ما لوش في الحظ نايب ولا إيه؟! جمال: حازم سافر القاهرة وهيرجع بكرة المغرب إن شاء الله.

ياسين: الندل يسافر كده من غير ما يعرفني ويسلم عليا. جمال: اعذره، هو لما جه كنت أنت نايم وماحبش يزعجك. ياسين: أنت عارف هو أقرب واحد ليا في السن عشان كده باحب أتكلم معاه. جمال: ربنا يديمكم لبعض كلكم يا حبيبي. ثاني يوم المغرب وصل حازم ودخل على ياسين أوضته: أخيرًا لقيتك صاحي، أنت إيه معتكف في أوضتك على طول؟ ياسين: أعمل إيه يعني، ما أنا ما أعرفش حاجة هنا وحضرتك سافرت امبارح وسيبتني.

حازم: حلو قوي إحنا فيها، جهز شنطتك يا معلم ويلا بينا عشان ما نتأخرش. ياسين: أجهز شنطتي إيه ويلا بينا على فين؟! حازم: هنطلع على دهب رحلة مظبطها مع زمايلي في الكلية باعتبار إنها آخر سنة ومش هنشوف بعض. ياسين: طب أنت طالع رحلة مع زمايلك، أنا بقى هأطلع معاك ليه؟!

حازم: هو أنت ليه محسسني إنها رحلة تبع مدرسة وممنوع اصطحاب حد من الأهالي أو الأصدقاء، أولًا الرحلة دي مش تبع الكلية، دي رحلة إحنا اللي عاملينها لنفسنا وعادي نجيب اللي إحنا عاوزينه، وأنا عاوزك معايا نغير جو. ياسين: موافق بس بشرط. حازم: أمممم من أولها ماشي يا عم، اؤمر. ياسين: الكاميرا بتاعتي اتكسرت وعاوز أشوف طريقة أصلحها بيها. حازم: بس كده، عنيا ليك وعلى حسابي كمان، أشطا. ياسين: أشطا.

حازم: طب يلا عشان ما نتأخرش، جهز شنطتك بسرعة يا كبير. جهز ياسين شنطته وراح مع حازم واتفاجئ إنهم مش كتير، كانوا تلات شباب وخمس بنات. حازم: أعرفكم ياسين ابن عمي وأخويا، ودول فارس ومازن وآدم ودي ندى وهبة وروان وماسة ومارينا. ياسين: اتشرفت بمعرفتكم يا شباب. آدم: إحنا أكتر يا عم ياسين، يلا بقى عشان السواق على آخره وعاوز يتحرك من ساعة.

ابتدت الرحلة وكان ياسين بيبص من الشباك ومش مركز مع حد أصلًا، وبعد فترة طويلة لما كانت العربية وسط الجبال فجأة عدت العربية على حاجة كأنه مطب مفاجئ ووقفت. فارس: إيه يا اسطى فتحي مش تخلي بالك. فتحي باستغراب: أنا بسوق من ساعتها ودايس الطريق ده رايح جاي وما كانش فيه مطبات هنا أنا متأكد. حازم: ما يمكن يكون مثلًا اتعمل جديد ولا حاجة؟! مازن: طب ما ننزل نبص وخلاص إحنا لسه هنتخانق ده إيه؟!

فتحي: تنزل فين أنت في صحراء ووسط الجبال والدنيا ضلمة وهنا فيه تعابين وعقارب كتير. مازن: يا عم فتحي قول يا باسط، انزل يا راجل بلاش كلام فارغ. حازم: خليكم أنتم يا بنات محدش ينزل. نزل الشباب مع فتحي وكانت صدمتهم لما لقوا إن اللي داست عليه العربية كانت أفعى. مازن بصدمة: يا نهار أسود دي أفعى بجد. حازم: أومال جرافيك، أنا طول عمري بأشوفهم في التليفزيون والفيديوهات، أول مرة أشوفهم على الحقيقة.

آدم: أيوة بس دي رفيعة يعني معقول تكون هي اللي رجت العربية بالشكل ده؟! حازم: فعلًا حجمها مش كبير للدرجة دي. ياسين: يلا يا جماعة خلونا نمشي بسرعة، المكان هنا مش أمان، الله أعلم إيه ممكن يحصل تاني. جريوا بسرعة على العربية وركبوا ومشيوا، في نفس الوقت جات أفعى دكر وشافت الميتة وقربت منها شدتها لجحرها وهي بتحفظ أشكال البشر اللي شافتهم. ندى: جرى إيه يا جماعة أنتم لقيتوا إيه؟! آدم: مش هتصدقي. ندى: ليه يعني؟!

آدم: كانت أفعى عارفاها اللي بنشوفها في الفيديوهات وأفلام الرعب دي. ندى: بجد ما ندهتوش علينا نتفرج ليه؟! مارينا: أنتي هبلة هو بيقولك قطة دي أفعى، ده أنا لو كنت شوفتها كنت مت فيها. ندى: عشان أنت قلبك ضعيف وتافهة بس. مازن: أيوة يا أبو قلب جامد تعجبني. بعد ساعات ومع أول النهار كانوا وصلوا على دهب وحاسبوا فتحي. آدم: أدينا وصلنا أهو يا فارس، فين الشاليه اللي حجزته ده؟

فارس: هنركب ونروح على مكتب السمسار اللي أجرته منه وهو هيودينا على هناك. بالفعل ركبوا وراحوا وأخذهم السمسار على المكان وكان شبه مقطوع، حواليه شاليهات كتير لكن من الواضح إنها فاضية. ماسة: إيه المكان الغريب ده... ده قديم جدًا وشكل ما فيش ناس. فارس: اتنيلى ده ما فيش أجمل من الهدوء والانسجام. هبة: هدوء إيه وزفت إيه، أنا لا يمكن أقعد هنا دقيقة واحدة. فارس: ليه بس يا بيبو؟

هبة: عشان أنا قولت لأهلي إني رايحة مكان عام ومليان بالناس والمكان ده مهجور يعني أنا كده بأضحك عليهم. آدم: أنتي مكبرة الموضوع قوي على فكرة، وبعدين إحنا مع بعض أهو. فارس: صح كده، وبعدين إحنا قريبين من البحر والسوق وكل حاجة حوالينا. السمسار: يعني هتقعدوا هنا ولا أوديكم مكان تاني بس هيبقى أغلى. مازن: لا تمام يا معلم هنقعد هنا. روان: حيث كده بقى افتح شاليه تاني. السمسار: ده ليه؟ إحنا اتفقنا على واحد بس.

ماسة: لا طبعًا ما ينفعش نقعد مع بعض، المفروض الشباب لوحدهم والبنات لوحدهم. السمسار: خلاص يبقى هتدفعوا حق الشاليه التاني. حازم: يا عم ماشي بس افتح الشاليه اللي جنبنا على طول ده. السمسار: ماشي. حاسبه حازم ومشى وكل واحد دخل على الشاليه واختار أوضة لنفسه ودخل فيها يفضي حاجته وينام شوية، في نفس الوقت كانت الأفعى الذكر واقفة على بُعد وبتبص على الشاليهين بتركيز ووو..... يتبع الثاني

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...