ياللا ياريماس انتي و ريم الاتوبيس على وصول. ريماس وهي تجر حقيبتها: انا جاهزة اهو ياجميل، شوفي بنتك الكسلانة ريم هانم. ريم وهي خارجة من غرفتها: انا جاهزة من بدري يااستاذة، عيب عليكي. الا الرحلات تلاقيني مانمتش، دة جزائي اني واخداكي شفقة مني تتفسحي في سينا! الام: خلو بالكم من نفسكم ياحبايبي، انا مليش غيركم بعد وفاة ابوكم. ريماس وهي تقبل يدها: انتي امنا وابونا الي ربتنا وعلمتنا لحد ما بقيت انا معيدة وريم مرشدة سياحية.
ريم بمرح: ياست الكل دي اول رحلة ليا اصلا تبع الشركة، ادعيلي ومتخافيش علينا، احنا ناكل بلد. دعتلهم الام ربنا يحفظكم ويكرمكم وترجعولي بعريسين. ريماس: ركزي بالدعوة ياحاجة، انا عاوزة اعيش واسافر واخد الدكتوراه. ريم: ادعيلي انا بعريس، انا عاوزة اتجوز ايطالي. يلا بينا الاتوبيس وصل.
انصرف البنات ضاحكين وانطلق الاتوبيس، والكل يضحك بسعادة. فهم اصدقاء ريم وريماس مع بعض العملاء الذين اختارو تجربة شركة الرحلات الجديدة التي قدمت ريم للعمل بها وتم قبولها. اعلنت الشركة عن رحلة لاحدى المدن السياحية الجديدة بسيناء بسعر زهيد جدا كنوع من الدعاية. وطلب المدير وهو اجنبي الجنسية من ريم اصطحاب كل من تعرفهم من فتيات مجانا لتجربة المكان وابداء ارائهم به وعمل شير على السوشيال مقابل الاقامة بالمكان.
توقف الاتوبيس امام منزل صاحب الشركة، اسمه تيم، وهو نصف مصري ونصف امريكي. شهقت الفتيات باعجاب عند رؤيته، فهو وسيم وجذاب جدا وزادته اللكنة العربي المكسرة جاذبية. ما عدا ريماس، فهي لا تهتم بالحب ولا باكثرة المعجبين حولها رغم جمالها، عكس ريم فهي تتمنى ان تحب وتعيش قصة حب مع شاب وسيم. جلس بكل ثقة وهو يتحدث مع امير مساعده، وكان امير ينظر للفتيات باعجاب ويبتسم بسعادة.
مرت ساعات طويلة وكان الاتوبيس يتوقف كل 6 ساعات للاستراحة عند كافيهات على الطريق. وبمنتصف الليل وقبل وصول الاتوبيس الي المكان المنشود، فرمل الاتوبيس بشدة مما جعل الجميع يستيقظ بفزع ويتساءل عما حدث. الجو مظلم ولا يرون شيئا بالخارج. انفتح الباب ودخل منه رجال مقنعة مسلحين. صرخت الفتيات بفزع. قال احدهم وهو على ما يبدو الزعيم: مش عاوز اسمع صوت والا واطلق النار على.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!