رواية خائن بقلم امنية يوسف | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كانت الدنيا بتلف بيا ومكنتش عارفة أعمل إيه. حياتي اتقلبت في لحظة، وكل اللي كنت فاكراه اتغير. الدنيا ضلمت في عيني، مكنتش قادرة أستوعب اللي حصل. "إيه اللي بتعمليه هنا؟" صوت رجولي قوي خضني. لفيت بسرعة، لقيته واقف قدامي، واقف زي الجبل. "أنا... أنا بس كنت..." "كنت بتعملي إيه؟" قاطعني بصوته اللي فيه عتاب ولوم. "كنت بحاول افهم." "تفهمي إيه؟" "كل حاجة." "مفيش حاجة تفهميها، روحي على بيتك." "بس..." "قولتلك روحي." مشيت وأنا حاسة إن روحي بتتسحب مني. روحت البيت، ودخلت أوضتي، وقعدت على السرير. عيوني غرقت في الدموع، وبدأت أعيط. بعيط على اللي حصل، وبعيط على حياتي اللي اتدمرت. بعيط على كل حاجة. مرت ساعات وأنا على نفس الحال. محدش حاول يكلمني، محدش حاول يطمني. كل واحد كان في عالمه. كنت وحيدة، وحيدة جداً. وبعدين، سمعت صوت خبط على الباب. فتحت، لقيت أختي واقفة. "إيه اللي حصل؟" سألتني بصوتها الحنون. "مفيش حاجة." "متكدبيش عليا، أنا عارفة إن في حاجة."...