الفصل 5 | من 10 فصل

رواية خائن الوعد الفصل الخامس 5 - بقلم ياسمين سالم

المشاهدات
22
كلمة
1,210
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

كانت نايمة براحة بعد كلام عز الي ريحها. وفجأة دخل شاب سكران أوضتها وبدأ يلمس رجلها. حست بحركة حواليها وحد بيلمسها، راحت بسرعة. أول ما شافته قالتله: "سيف انت بتعمل ايه؟ اطلع برا. ايه جابك أوضتي دلوقتي؟ سيف: "انتي ليا أنا لسا أنا يا سيلا. فاهمه؟ ليه كلهم بتعطيهم فرصة الا أنا؟ هو أنا وحش؟ أنا وحش صح؟ شكلي مش حلو زيهم أو معنديش شخصية زيهم عشان كدا مش عايزه تتقبليني؟ سيلا بحزن: "لأ طبعاً. ليه بتقول الكلام دا على نفسك؟

انت تستحق واحدة أحسن مني. أنا آسفة لو سببتلك دا من غير قصد." سيف: "بس أنا عايزك انتي." وقرب عليها برغبة. سيلا خافت منه خصوصاً إنه مش في وعيه، وبقت ترجع لورا لآخر السرير. سيلا بخوف: "سيف ارجوك اخرج. أنا مش عايزة أصوت ويطلع شكلك وحش قدامهم. اطلع برا." هاجم عليها وكانت لسا هتصرخ، راح سد بقها. سيلا كانت بتعيط وهو بيقرب منها بطريقة وحشة. نسر كان رايح يتكلم مع سيلا. لسا كان هيخبط، بقي الباب مفتوح وصوت حركة.

دخل الأوضة بسرعة وشاف سيف وهو بيقرب من سيلا. نسر هجم عليه وسحّب وفضل يضرب فيه. وسيلا كانت بتصرخ. نسر كان مش واعي هو بيعمل إيه. كل ما يفتكر مشهد وهو بيقرب من سيلا بيزيد في ضربه. فضل يضرب فيه. سيلا بقت تشد نسر من عليه وهي بتعيط: "خلاص يا نسر ارجوك سيبه، هيموت. سيبه بقي." الكل اتجمع على الصوت. وصالح كان بيحاول يبعد نسر عن سيف. وسهير كانت بتصوت وهي شايفة ابنه بيضرب ابنها وشكله. صالح: "نسر، نسر. قولتلك ابعد عنه. سامع؟

نسر بعد أخيراً عنه وهو بينهج وبيقول: "أنا هربي الكلب ده. ده كان بيتهاجم على سيلا لولا أنا لحقته." وقرب منه تاني كان عايز يضربه. صالح شده. سليم: "انت ازاي تقرب من بنتي؟ أقسم بالله هقتلك يا ابن... صالح: "اهدّي يا سليم علشان صحتك. اهدّي. أنا هجيبلك حقها." سهير: "ابني هيسافر بكرة. جهزيله شنطة. أنا هعلمه الأدب." سهير: "بس اشمعنا ابني اللي يتعاقب؟

ما يمكن هي اللي خليته يجيلها، الله وأعلم. ده أنا عارفاها. البت دي لما معرفتش تضحك على نسر قامت قالت أدخل على سيف. دي عايشة على حل شعرها." صالح: "سهيييير، اخرسي. حفيدي أشرف من الشرف. انتي سامعة؟ أي غلطة فيها تاني هتمشي انتي كمان مع ابنك. ساااامعة؟ واعتذري منها." سهير: "انت عايزني أنا أعتذر من دي؟ سليم: "مالها دي؟ مش عاجباكي ليه؟ عملتلك إيه سيلا عشان كدا بتكرهيها كدا؟ سهير بضحكة: "هههههه. عملتلي إيه؟

دي خلتني أتعس واحدة. دي قتلت جوزي وتقولي عملتلي إيه؟ هي السبب في موت جوزي. هي السبب أنهت كلامها بعياط. هي السبب حرمت ولادي من أبوهم. هي... سيلا بصدمة: "أنا؟ أنا عملت إيه يا طنط سهير؟ ازاي أنا السبب؟ حد يفهمني ازاااااي أنا السبب؟ اتكلم يا بابا. أنا أنا قتلته؟ صالح بزعيق: "قولنا الموضوع ده يتقفل يا سهير، سامعة؟ سيلا مقتلتش حد ولا كانت السبب في موته. ده قدره، ده نصيبه. هنعترض." سيلا بعياط:

"أنا مش فاهمة. حد يفهمني أرجوكم." سليم: "اهدّي يا حبيبتي. هي بس سهير مش عارفة هي بتقول إيه عشان زعلانة على ابنها. معلش." سهير بزعيق: "أنا هقولك. كنت مخطوفة وإنتي صغيرة. ولما راح يرجعك، قتلوه. عرفتي إنتي السبب. لو مكنتش مشيتي كلامك وروحت الرحلة دي، ماكنتش هتتخطي ولا جوزي هيموت." سليم بغضب: "اسكتي بقي. انتي عايزة إيه؟ اللي مات ده أخويا أنا كمان. وأنا زعلت عليه وكلنا زعلنا. بس ده نصيبه. انتي إيه؟ مابتفهميش؟

وسيلان ملهاش دعوة بالموضوع." سيلا بصدمة: "بس أنا مش فاكرة حاجة من اللي حصل." سليم: "عشان دخلتي في صدمة يا حبيبتي ونسيتي كل اللي حصل. بلاش تضغطي على نفسك. كل اللي حصل مكنش ذنبك." سيلا طلعت تجري برا الفيلا وهي بتعيط. وقالت قبل ما تطلع: "أنا عايزة أبقى لوحدي شوية." صالح: "عاجبك اللي حصل يا سهير؟ سهير بغل: "لأ. لسا." و كانت مش ناوية على خير. الكل دخل نام. ونسر طلع يشوف سيلا وشافها وهي راكبة عربيتها.

فا ركب عربيته ومشي وراها عشان خايف عليها. كانت ليلي شيفاه وهو ماشي وراها وكانت بتعيط. ودخلت عند سهير. ليلي: "ماما، أنا خلاص مبقتش قادرة أستحمل. أنا لازم أطلق من نسر لأنه مش بيحبني ولا متقبلني في حياته نهائي. هو بيحب سيلا وبس. مش شايف غيرها." سهير بعصبية: "انتي عايزة تسيبي جوزك لـ دي؟ اسمعي يا بت. اوعي تقولي الكلمة دي تاني. هي اللي بتلف على جوزك عشان تاخده منك. وأنا عندي خطة إزاي ترجعيه ليكي تاني." ليلي بفرحة:

"إيه هي يا ماما؟ أنا بحب نسر ونفسي يكون لي." سهير بخبث: "تعالي هقولك." *** ضحكت بكسوف: "بس يا ماما أنا هتكسف أعمل كدا." سهير: "تتكسفي من إيه؟ ده جوزك." عند سيلا، كانت بتعيط وهي سايقة العربية. وقفت أمام فيلا عز الدين. وراحت خبطت على الباب وهي بتعيط. عز كان نايم، قام على صوت الجرس. فا طلع فتح وشاف سيلا وهي منهارة. عز بخضة: "سيلا؟ بتعملي إيه؟ وبتعيطي ليه؟ سيلا أول ما شافته حضنته وهي بتعيط.

وعز كان بيحاول يهديها، ولكن هي كان عياطها بيزيد. كان بيحمس على ظهرها بحنين. عز: "تعالي نطلع في الجنينة." وجاب معاه بطانية عشان الجو برد. سيلا وهي بتعيط: "هو انت هتقعدني في البرد ده؟ برة؟ دخلت جوا أحسن. عز: "ما ينفعش. أنا قاعد لوحدي. تعالي نطلع برا." سيلا طلعت وهي مستغربة تصرفه. نسر كان واقف وبيراقبهم وهو مش مصدق أنها لجأت لـ عز. وحس بأنه قلبه وجعه. وصدق أنها فعلاً نسيته. ولف تاني ومشي.

راح على بار ليلي وشرب لحد ما سكر جداً. ورجع البيت في نص الليل ودخل غرفته. وشاف ليلي كانت لابسة قميص نوم مغري لدرجة كبيرة. ولكن هو مكانش في وعيه. ليلي أول ما شافت حالته راحت عليه وسندته قبل ما يقع. سند عليها نسر وهو بيضحك. نسر بص عليها وشافها. سيلا قرب عليها وقبلها. وبعد عنها قال بدموع: "سيلا، أنا بحبك. سامحيني." ليلي بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...