الفصل 6 | من 10 فصل

رواية خائن الوعد الفصل السادس 6 - بقلم ياسمين سالم

المشاهدات
21
كلمة
980
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

دخل أوضته وكان سكران وبيضحك بهسترية: ههه ههه. كانت ليلي قاعدة على السرير ولابسة قميص نوم أسود، وكانت كالساحر. حقاً جميلة. كان نسر بيطوح وكان هيقع، راحت لحقته وسندته. نسر قرب منها وأخذ شفتيها في قبلة وهو يقول بسكر: بحبك. "أويليلي." شعرت بالسعادة: بجد يا نسر أنت بتحبني أنا. نسر حاوط وشها بيده: بحبك أوي أوي يا سيلا. ليلي بعدت عنه بصدمة والدموع اتجمعت في عيونها: ليه يا نسر؟ ليه محبتنيش زيها؟

أنا بحبك أكتر منها، أنا أنا اللي استحقك مش هي. هي راحت اتخطبت نسيتك بسهولة، لكن أنا أنا بحبك أوي مستحيل اتخلى عنك بالسهولة دي. نسر قرب منها وكان مش واعي. نسر بقى يشدها ورماها على السرير: أنا بحبك يا سيلا. فضل يقرب منها وهو مازال ينطق اسم سيلا حتى انتهى. وأكمل زواجه منها. أصبحت زوجته قولاً وفعلاً. عند عز وسيلان كانوا قاعدين جنب بعض ومتغطين بالبطانية.

سيلا: يمكن أنا ارتحت لما عرفت ليه سبب كره طنط سهير ليا. كانت بتكرهني لدرجة كبيرة، بس هي معاها حق عشان أنا السبب في موت جوزها. عز حاوطها: ما تقوليش كدا يا سيلا، دا مش ذنبك ودا قسمة ربنا. دا عمره انتهى خلاص. سيلا نامت على كتفه وهي بتضحك. عز باستغراب: بتضحكي على إيه؟ أنا قلت حاجة تضحك. سيلا وهي بتضحك وبتقول: فاكر لما كنت بتعيط في ذكرى وفاة مامتك. عز باستغراب: أيوه، بس إيه اللي يضحك؟

سيلا: فاكر لما أخدتك وطلعنا على السطح اللي في البناية وقولتلك شايف النجمة دي؟ قولتلك النجمة دي والدتك اللي اتوفت. وكملت وهي بتضحك: وأنت صدقتني. عز بقى يضحك وهو بيفتكر: بس أنا مش صدقت، كنت عارف إنك بتضحكي عليا عشان أبطل عياط، لكن فرحت إني لقيت حد خايف عليا وعايزني أبطل عياط. سيلا بدهشة وطفولة: يعني كنت بتضحك عليا كدا؟ وقامت وقفت وقالت: خلاص بقى أنا ماشية، أنت طلعت كذاب. ولسا كانت بتمشي راحت المطر بدأت تمطر جامد. سيلا

بضحك وهي بتجري تحت المطر: الله يا عز، الله المطر جميل أوي. وبدأت تلف تحت المطر وهي بتضحك. وهو بيخبي وشه بالبطانية: بتعملي إيه يا مجنونة؟ هتبردي. تعالي هنا. سيلا: اطلع يا خواف، بتستخبى لسا زي ما أنت، اطلع بقى يا عز. وراحت شدت من عليه البطانية وأمسكت إيده وشدته تحت المطر. عز بصريخ: آآآه. عملتي إيه يا مجنونة؟ طيب والله ما أنا سايبك. وطلعت يجري وراها وهي بتجري وهي بتضحك. عز بضحك: خدي يا بت.

سيلا: الاء الاء، تعالي ورايا يا عزوزي ههههه. طلع يجري وراها وبعد وقت وهو بينهج: والله ما هسيبك يا سيلا. وأخيراً مسكها وبقت في حضنه. وفي لحظة كانوا بيبصوا لبعض وعيونهم منسجمة بسحر قوي، سحر الحب، سحر العيون عندما تنجذب كالتوأم المغناطيسي. عز في لحظة قرب منها وأخذ شفتيها في قبلة. تجاوبت معه دون أن تشعر ماذا يحدث. شعر عز بالفرحة لتجاوبها معه وكان مندهشاً. بعد عنها عندما شعر بحاجتهم للهواء.

سيلا كانت مصدومة من اللي حصل والدموع مليت عيونها وطلعت تجري. عز: سيلان، سيلاااان استني. سيلا وقت وقالت بدموع: أنت واطي، واطي يا عز! إيه اللي انت عملته دا؟ أنت استغلتني. حرام عليك! لسا كنت بتقول ماينفعش ندخل أنا وانتي لوحدنا وتعمل دا؟ وأنت عارف إني بحبه، بحبه وعارف إني مشاعري ملخبطة. استغليت دا. عز بغضب: أنت بتحبيش، مش بتحبيه!

أنتِ اللي أنانية. ومسك إيدها بقوة. كل دا ومش حاسة بقلبي دا اللي محروق وأنا شايفك وأنتي بتيجي تحكيلي إيه اللي حصل وقالك إيه وعملك إيه وأد إيه بتحبيه؟ وأنا اللي كنت دايمًا جنبي ومش حاسة بقلبي اللي بتحرقيه، مش حاسة بقلبي اللي بتكسريه. سيلا بصدمة: أنت قصدك إيه؟ عز بدموع: قصدي اللي فهمتيه. أيوه من زمان وأنا بحبك. كنت بعمل المستحيل عشان أشوفك مبسوطة. 18 سنة وأنا وأنتي...

مع بعض. من أول ما شوفتك وأنا عشقتك وأنتِ ولا حاسة بيا. أنا تعبت، تعبت يا سيلا وأنا شايل دا كله جوايا ودائماً مضطر أسمعك وأنتي بتحكي عنه. سيلا بعياط: أنا آسفة، بس دا مش بإيدي والله مش بإيدي. أنا مستحيل أسبب ليك الوجع دا. أنت أنت أهم شخص في حياتي يا عز ومش هقدر أعذبك معايا، بس غصب عني مش هقدر. أنا آسفة. وسابته وركبت عربيتها ومشيت. كانت سائقة بسرعة وهي بتعيط. وعز ركب عربيته ومشي وراها عشان خايف عليها. سيلا كل حاجة

بتتعاد قدامها وكانت بتعيط: أنا آسفة يا عز، أنا آسفة. فجأة عملت حادثة وعربيتها اتقلبت. عز وقف العربية وصرخ بقوة: سيلان، سيلاااان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...