لما سمعوا صراخ سيلان، كلهم اتفزعوا. سيف ونسر في دفعة واحدة بدأوا يكسروا الباب. واتفاجئوا لما شافوا سيلان نايمة على السرير وليلي معاها مخدة وكاتمة بيها نفس سيلان. سيلان كانت بتحاول تبعدها عنها وليلي كانت بتدوس بالمخدة أكتر عليها. نسر شدها من عليها وهي كانت بتزقه عشان عايزة تخلص منه. نسر ضربها بالكف ووقعت في الأرض وانهارت ساعتها لما شافت الكل بيتفرج عليها. أمها قربت منها وحضنتها.
"إيه يا نسر دا انت اتجننت، إزاي تمد إيدك عليها كدا وكمان قدامنا؟ نسر ماردش عليها وراح على سيلان اللي كانت بتحضن نفسها وهي بتعيط. "جه على الصوت دا سليم أبو سيلان." "إيه هنا؟ واتفاجأ لما شاف سيلان وحالتها دي كمان. "سيلان، إنتي جيتي إمتى يا حبيبتي؟ وإنتي بتعيطي ليه؟ وبعدين جاب الكرسي المتحرك عندها وقال بنبرة أمر: "إيه؟ وإيه سبب حالتها دي؟ وليه محدش قالي إنها جت؟ وبعدها افتكر فرح نسر وفهم. "الكل يطلع ويسيبني معاها."
وصالح راح عنده: "سليم يا بني اهدي بس، مافيش حاجة، دي مفزوعة بس كانت بتحلم وشافت كابوس، صح يا سيلا يا حبيبتي؟ سيلان هزت رأسها وراحت حضنت أبوها وقالتله: "متقلقش يا بابا، أنا أنا كويسة والله." سليم حضنها وهو فاهم إنها بتكذب. والكل طلع. وسهير قالت: "من ساعة ما جيتي وإنتي نكدي على بنتي، ربنا ينتقم منك." سيف شد أمه لبرة وقالها بعصبية: "إنتي مش شايفة حالتها عاملة إزاي؟ وكمان عمي سليم، إزاي تقولي قدامه؟
وقرب ناحية ليلي وكان هيضربها لكن أمه خبَّتها ورا ضهرها ووقفت في وشه. "إيه كمان إنت يا ابني؟ بطني هتجري وراه تاني؟ ما قلتلك بحبكش، لسه عايزها تقولها تاني؟ ماشي وراها زي الحمار." سيف قالها ببرود: "ماما، أنا ماطلبتش نصيحتك. ثم إنه خلاص هي رفضتني عشان نسر وهو دلوقتي متجوز أختي المصون، ويا ريت تبعدي جوزك عن سيلان عشان ما تبقيش أرملة في عز شبابك." وسابهم ومشي. "منك لله، سيلان منك لله." "تعالي يا حبيبتي." وخدتها على غرفتها.
عند سليم وسيلان. "مش هتحكيلي يا سيلان الحقيقة؟ أنا برضه تخبي عني؟ سيلان بصتله وقالت بانهيار: "بابا، أنا تعبانة أوي. أنا أنا قلبي بيوجعني، مش قادرة أعيش، مش هقدر أشوفه معاها." سليم: "يا حبيبتي، أنا عارف إحساسك دا كويس وعارف إنك موجوعة، بس هيعدي، كله هيعدي. تعالي." ومدلها إيده وهي اترميت في حضنه وفضلت تعيط. في المساء. الكل كان على السفرة ما عدا سيلان. صالح كان قاعد مترأس السفرة وندى على الخادمة.
"ابعتي لسيلا خليها تيجي عشان تأكل، وقولي لها جدك عايزك ومافيش نقاش في الموضوع." في الوقت ده كانت سيلا نازلة من على السلم. وكانت رابطة شعرها بفوضية وكان مديها مظهر طفولي، وملابسها شورت قصير وبدي كت يعرض جسدها بسخاء. سيلا بتحدي: "أنا هنا يا جدي، دا بيتي، وأكيد مش هستخبى ولا هفضل حبيسة غرفتي." ونزلت قعدت على الكرسي اللي جنب سيف. سيف بحب: "سيلا، عاملة إيه دلوقتي؟ اتحسنت؟ سيلا مسكت إيده: "شكراً يا سيف إنك كنت واقف جنبي."
نسر كان متعصب وغيران لأبعد الحدود. وخبط المعلقة على السفرة، وكان لسا هيطلع يمشي لكن وقف على صوت سيلا وهي بتقول بفرحة: "عز جريت عليها وحضنته." وهو بادلها الحضن وهو بيضحك. كانت سهير بتقول بخبث: "شوف شوف لابسة إيه؟ وكمان راحة تحضنه؟ ولا كأننا قاعدين." نسر اتعصب وراح عندها وشدها من حضنه وقال بغضب: "إيه المسخرة دي؟ إنتي الظاهر اتجننتي خالص." سيلا زقت إيده اللي كان ماسكها بيها وقالت بقرف: "إنت إزاي تمسك إيدي كدا؟
وبأي حق تتدخل؟ نسر: "بصفتي ابن عمك يا محترمة. أما كدا وبتعملي قدامنا، امال يا عالم من ورانا بتعملي إيه؟ أكيد مقضياها." سيلا نزلت على وشه بالكف: "إنت إنسان مش محترم ووسخ وتفكيرك شبهك." صالح: "إنت إزاي تتكلم مع بنت عمك كدا يا نسر؟ "وإنتي إزاي تحضني شخص أجنبي عنك قدامنا ومن غير أي احترام لينا؟ سيلا قالت بدموع: "جدو، أنا آسفة، أنا فرحت لما شوفت عز." عز: "أنا مش أجنبي عنها يا حاج صالح. أنا جاي أطلب إيدها منك لأني بحبها."
سيف: "إنت بتقول إيه؟ لأ طبعاً سيلا مش هتوافق، مش كدا يا سيلا؟ قالها سيف على أمل أنها تأكد كلامه. سيلا بصت في عيون نسر اللي كانت بتطلع شرار. سيلا: "أنا اكتشفت إني بحب عز مش زي أخويا، وزي ما كنت متوقعة. اكتشفت إني بحبه زي ما هو بيحبني، وبعد ما شخص خذلني قررت أديله فرصة. كل شخص فينا يستحق فرصة، وعز فعلاً يستحق إننا ندي لبعض فرصة." سيف بزعيق: "طيب وأنا ما أستحقش فرصة من الأستاذة سيلا؟ هو أنا مش حاسة بيا؟
الأول كان نسر وبعد عنكم، وقولت إنهم بيحبوا بعض والحب تضحية وأنا لازم أضحي عشان اتنين بيحبوا بعض، وقررت أدفن حبك في قلبي. ولما نسر سابك واتجوز ليلي، قلت إنك كدا خلاص ليا، وإنه تخلى عنك. دلوقتي قررتي إنك لازم تدي عز فرصة. طيب وأنا؟ صالح: "بس أنا مش عايز صوت. إيه؟ ما فيش أي احترام لوقفتكم بينكم." سيف سابهم وطلع على غرفته وحجز تذكرة برا البلد. نسر: "جدو، أكيد مش هتوافق على الكلام دا." سليم: "وليه ما يوافقش يا نسر؟
نسر بسخرية: "هتوافق إنها تتجوز ابن جوز مراتك اللي هي أم بنتك." سليم: "والله دا شيء ما يخصكش يا نسر. اطلع يا ابني شوف مراتك بدل ما انت سايبها ولا كأنك اتجوزتها." صالح قطع الكلام: "نسر، مراتك إنتي مش ساعه ما اتجوزتها، وأنا مش شايفك قاعد معاها ولا دقيقة." سيلا سابتهمل وهي راحة المطبخ. "يمكن العريس زهق من العروسة." ليلي دخلت وراها براحة. ليلي من ورا سيلا: "إنتي عايزة إيه يا سيلا؟ إنتي بتخططي ليه؟
أي عشان يعني نسر يغير وكدا؟ لا يا حبيبتي فوقي، نسر كان بيتسلى بيكي، ولما جه يتجوز، نقي الإنسان النظيف اللي يستحق يشيل اسمه." سيلا بسخرية: "واضح إنك نضيفة بأمارة ما سابك وما قعدش معاكي ساعة على بعضها يا حبيبتي، ونسر اللي إنتي واخديه أنا هرجعه ليا تاني. فاهمة؟ نسر بابتسامة كان سامعهم وشاف ليلي وهي طالعة استخبى ورا الباب وطلع لما هي مشيت. نسر من وراها: "ودي بقي خططك إنك ترجعيني ليكي؟ تجيبي عز يمثل إنه هيتجوزك؟
سيلا بخضه: "إنت بتقول إيه؟ شكلها هبّت منك. أنا قلت لها كدا عشان بس أضايقك، لتكون مفكر نفسك محور الكون وأنا هجري وراك." نسر قرب منها وقال: "طيب عيني في عينك كدا." وقرب منها أوووي وفجأة ضربة جت في وشه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!