الفصل 2 | من 10 فصل

رواية خائن الوعد الفصل الثاني 2 - بقلم ياسمين سالم

المشاهدات
21
كلمة
959
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

سمع صوت صرخات. سيلان فتح الباب وبسرعة راح على غرفتها. واتصدم لما شافها، كانت منهارة في البكاء. شكلها قهر قلبه وقسمه نصين. سيلان وهي بتصرخ أول ما شافته: "اطلع برااا برااا! صالح كان بيحضنها: "خلاص يا حبيبتي اهدي وافهمني." "اطلع برا يا نسر! نسر رجع خطوات لورا، وبعدها طلع من الغرفة وكان حزين جداً على حالتها. كانت بتتفرج عليها بحزن سهير، والدته نسر، وأم ليلي. لاحظت دا وقالت بخبث: "انتي هتصدقي يا سهير؟

دا بيعمل دا كله عشان يعكنن الليلة على بنتي وابنك." طبعاً كانت مفكرة هتاخد نسر زي ما أمها عملت مع أسامة أخوها. سهير: "بس انتي مش شايفة يا نادية، البنت حالتها وحشة. شكلي ظلمتها." نادية بغيظ: "يا سهير انتي طيبة. البنت دي بتمثل، وأنا هثبتلك أنها بتمثل قريب. بس استني، دي متربية مع أجانب، هتعوزي إيه منها؟ أكيد بتمثل." سهير بدأت تقتنع بكلام نادية. سيلان كانت حاضنة صالح ولسه بتعيط بشهقات وجسمها كله بيترعش.

صالح: "يا حبيبتي، أبوكي تعبان ولو سمع صوتك هيتعب زيادة. أهدي يا قلبي." بدأت تكتم صوتها خوفاً على والدها المريض. عند نسر، كان قاعد في الجنينة ولسه بملابس الفرح. ودموعه نازلة وهو فعلاً في أشد ندمه. "أنا آسف يا ملاكي. أنا السبب في حالتك دي. أنا غلط ومش هقدر أسامح نفسي." بعد وقت طويل، نسر نام مكانه. سيلان، سيف أعطاها مهدئ وكان حزين جداً على سيلان. "ليه يا سيلان محببتنيش زي نسر؟

أنا كمان بحبك وبتوجع نفس وجعك دا. كل حاجة نسر بيفوز بيها، بس أنا اللي أستحقك. أنا اللي هحافظ عليكي." وباس إيدها وغطاها كويس وطلع. قابله نسر وهو طالع غرفته. نسر بغضب: "انت كنت بتعمل إيه عندها يا سيف؟ سيف ببرود: "وده شيء ما يخصكش. اطلع لـ عروستك، مستنياك. ويا ريت تنسى اسم سيلان من حياتك، عشان اختي لو خليتها بس تزعل هـ اقتلك يا نسر، فاهم؟ "مسك نسر من ياقة قميصه بغضب."

"اسمع يا سيف، مش هعيد كلامي تاني. سيلان، إياك بس تفكر تقرب منها. مفكر باللي حصل ده يا عني سيلان هتحبك؟ لأ، فوق لنفسك. سيلان طول عمرها بتحبني أنا، وهتفضل تحبني." سيف زق أيده وقاله: "هما كلمتين: سيلان هتكون ليا أنا، وانت صفحة عند سيلان وانتهت. وبعدين إنت إيه يا أخيلسا؟ انهارده فرحك وبتفكر في سيلان؟ طيب والمسكينة اللي إنت سايبها في يوم زي ده، ذنبها إيه؟

وضربه في صدره: "إنت أكتر إنسان أناني شفته في حياتي. عايز كل اللي حواليك، عايز كل حاجة ليك إنت وبس. مش بتفكر في حالته اللي حواليك إيه؟ المهم إنت، إنت بس." وزقه بعيد عن طريقه ودخل غرفته. أما نسر، كان كلامه بيتردد في ودانه وبيلوم نفسه. وحس إن كلام سيف حقيقي وإنه شخص أناني. وراح بهدوء فتح باب غرفة سيلان ودخل عندها، وكانت نايمة شبه الملاك. قعد جنبها ومسك إيدها وهو

يتأملها وقال بنبرة عشق: "وحشتيني يا سيلان. طولتي عليا يا روحي." وكانت دموع عالقة في رموشها. مسح دموعها وقال: "أنا السبب في دموعك دي. أنا آسف يا سيلان، آسف. أنا مش عارف إزاي سببت الحزن دا لينا إحنا الاتنين. أنا آسف. أنا هصلح غلطتي يا ملاكي." وقربها عليها وباس جبينها وطلع. طلع غرفته وأول ما فتح الباب شاف ليلي قاعدة على الكرسي. اتخض أول ما شافها: "بسم الله الرحمن الرحيم." ليلي بجمود: "نسر، انهارده دخلتنا. عارف يعني إيه؟

نسر راح أخذ هدومه ودخل الحمام من غير ما يرد عليها. وهي مازالت قاعدة مكانها وكانت لسه بتعيط. وقالت بوجع: "إنتي السبب يا سيلان. لو ما كنتيش جيتي ما كانش دا كله حصل. إنتي أكبر مصيبة في حياتي وأنا هتخلص منك. أيوه، أنا هخلص عليكي." ونزلت من غرفتها وهي رايحة على غرفة سيلان وعيونها مليانة بالشر. نسر طلع من الحمام وبيدور بعيونه على ليلي، مكانش ليها أثر في الغرفة. حس بخوف على سيلان.

راح نزل يجري بخوف على غرفة سيلان لأنه عارف ليلي متهورة. وهو نازل سمع صوت صويت عالي. نزل يجري وكان بيفتح الباب، لقيه مقفول. بقي يخبط على الباب وهو مرعوب. والصوت ارتفع والكل بدأ يركض على الصوت. نسر: "افتحي يا ليلي. افتحيييي! صالح: "في إيه يا نسر؟ ليلي بتعمل إيه عند سيلان؟ نسر: "معرفش، دخلت عندها وقافلة الباب من جوه." ولسا بيكمل سمع صرخات سيلان وليلي. راح كسر الباب هو وسيف وكانت الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...