بتعمل إيه هنا؟ وحشتيني. وحش إمه يلهفك يا أخويا. العيال بره وهما ممكن يرجعوا في أي لحظة. بدور بقولك إيه، أنا مش عارف أستوعبك من مدة، هو في إيه؟ وكمل بخبث: هو إنتي مبقتيش تحبيني ولا إيه؟ مش كده، إنت عارف محبتش غيرك ولا غيره بعد اللي شفته هنا من معاملتهم السودة ليا وقسوة قلوبهم عليا وعلى بناتي.
عارف وحاسس بيكي، اللي شوفتيه يكسر الحجر ده، إنتي جبل إنك لسه عايشة لحد دلوقتي. بس عارفة، إنتي كان لازم تعيشي ولازم تفضلي عايشة عشان أقابلك وأديكي كل الحب اللي كنت محوشه ليكي من قبل ما أعرفك. وقبل ما يكملوا كلامهم كانوا سمعوا صوت بره، خرج بسرعة زي ما دخل. وطبعًا الست بدور اتوترت، وشها جاب ميت لون وخرجت بسرعة تشوفهم. لحقتوا؟ انجري اعمليلي شوربة سخنة لحد ما أفوقلك.
لاااااا لا يا جبورتي، يا تقعد تحط فيها حاجة تانية وأنا معدتي مش مستحملة، إنت شايف. خليها تعملها تاني عشان قسما عظما أقطع من لحمها. نساير عملت الشوربة وعدى اليوم وبعده أيام. حركة بدور بقت محدودة بسبب سمر اللي كانت بتعاملها زي الخدم وأقل منهم كمان. انتي يابت. اتربيتي في حيطة. أعدلي كلامك يا جبني تحت رجلي. عشان أكون كاسرها قبل ما تفكري تعمليها. في إيه يا مقصوفة الرقبة منك ليها.
في أن الهانم مجرد ما قلت لها نفسي في حاجة حادقة فضلت تزعق، قال وعاوزة تكسر رجلي. عشان أكون كاسرة رقبتها، ارتاحي يا حبيبتي، ارتاحي يا أم الواد. بصت سمر لبدور بانتصار وقعدت بتوجع مصطنع. رمت بدور اللي في إيديها ودخلت أوضتها تتكلم في الفون. أنا تعبت وعاوزة أشوفك. معرفش أتصرف، أنا زهقت ومبقتش قادرة على العيشة دي، أنا هطلب منه الطلاق ونتجوز، أنا خلاص مبقتش قادرة على بعدك. إيه؟ قولت إيه؟ انتي يازفتة تعالي شوفي الباب.
راحت طبعًا فتحت الباب ووقفت مصدومة. إنت؟ مالك يابت؟ اتلحلحي من قدام الباب كده، ادخل يا عادل بيت أخوك يا حبيبي، اتفضل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!