كان يوم مش بطال وكنت بغني وبرقص، مهو يوم فرحي يعني لازم أفرح. مكدبش عليكو كنت فرحان مع إنه جواز صالونات، بس بجد أنا حبيتها. المهم عشان مطولش عليكو، كنت ملاحظ إن زوجتي خايفة شوية أو مرتبكة، بس مخدتش في بالي، قلت عادي ذي أي بنت يوم فرحها بتكون مرتبكة. الفرح خلص ووصلنا البيت، دخلت صليت ركعتين شكر لله. بس لاحظت حاجة غريبة، رحاب كانت خايفة ومرتبكة. قربت منها ومسكت إيدها وقلتلها: "مالك في إيه؟ هو انتي خايفة ليه كده؟
قالتلي: "مفيش، بس بعد إذنك يا ريت متقربش مني عشان أنا مش على بعضي." قلتلها: "مدام الموضوع كده خلاص، خليكي براحتك. يوم اتنين شهر." راحت دخلت غرفة النوم وقفتلت الباب وراها بالمفتاح. قلت يمكن هتغير هدومها وتخرج تتكلم معايا. بعد شوية مش كتير، لقيت نور الغرفة انطفى. استنيت تلت أربع دقايق ورحت خبطت على الباب. "رحاب انتي نمتي ولا إيه؟ "أيوا يا عمر، نمت. انت عايز حاجة؟
بس صوتها معجبنيش، كان فيه نبرة زعيق كده ذي ما تكون بتدبحلي القطة من أول يوم. قلتلها: "اه، كنت عايز آخد بجامة عشان أغير." ردت وقالتلي: "البجامة عندك في الصالون، ومعاها كوفرتة عشان تستغطي بيها." حسيت ذي ما تكون محضرة كل حاجة. مخدتش وأديت، وقلت يمكن خايفة فعلًا وبرضه الوضع جديد عليها. غيرت هدومي ورحت مولع سيجارة في سيجارة من الغيظ والخنقة، بس قلت الصباح رباح. وحطيت راسي على المخدة.
وبعد حوالي نص ساعة، سمعتها بتتكلم في التليفون بصوت واطي. حاولت أسمع كويس بس معرفتش، الصوت كان واطي جدًا، بس سمعت تراتيش كلام كده. سمعتها بتقول: "طب بكرة هقوله إيه؟ أنا خايفة بجد." قمت بسرعة خبطت عليها. حسيتها اتفزعت وسمعت صوت التليفون وهو بيقع على الأرض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!