رواية خاينة بقلم احمد عبد المعز | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كان يوم مش بطال وكنت بغني وبرقص، مهو يوم فرحي يعني لازم أفرح. مكدبش عليكو كنت فرحان مع إنه جواز صالونات، بس بجد أنا حبيتها. المهم عشان مطولش عليكو، كنت ملاحظ إن زوجتي خايفة شوية أو مرتبكة، بس مخدتش في بالي، قلت عادي ذي أي بنت يوم فرحها بتكون مرتبكة. الفرح خلص ووصلنا البيت، دخلت صليت ركعتين شكر لله. بس لاحظت حاجة غريبة، رحاب كانت خايفة ومرتبكة. قربت منها ومسكت إيدها وقلتلها: "مالك في إيه؟ هو انتي خايفة ليه كده؟" قالتلي: "مفيش، بس بعد إذنك يا ريت متقربش مني عشان أنا مش على بعضي." قلتلها: "مدام الموضوع كده خلاص، خليكي براحتك. يوم اتنين شهر." راحت دخلت غرفة النوم وقفتلت الباب وراها بالمفتاح. قلت يمكن هتغير هدومها وتخرج تتكلم معايا. بعد شوية مش كتير، لقيت نور الغرفة انطفى. استنيت تلت أربع دقايق ورحت خبطت على الباب. "رحاب انتي نمتي ولا إيه؟" "أيوا يا عمر، نمت. انت عايز حاجة؟" بس صوتها معجبنيش،...