الفصل 9 | من 11 فصل

رواية خداع العشق الفصل التاسع 9 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
17
كلمة
2,178
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

مروان باحتقار: ـ بس عمري ما اتخيل إن القذارة توصل بيك إنك تغدر بصاحبك وتتهمه بحاجة مش عملها. مصطفى واطي وفيه العبر بس ميستحقش كدا. هيطلع وهيخد حقه منك بزيادة أوي. كنت شايفك قدوة بس طلعت أزبل ما اتخيل. أصلاً أنا أشك إنها ما عملتش فيه كدا إلا لحاجة معينة. مصطفى كان عيان، والله مش بعيد تكون أنت اللي اتفقت مع الدكتور عشان توصل لهدفك بسرعة. مانت تبيع أبوك عشان مصالحك. يا ترى لم هنادي تعرف بأعمالك الحقيرة دي هتعمل إيه؟

ماهي اتخدعت فيك. ابعد عن هنادي أحسن لك، وإلا صدقني هتزعل، وأوي كمان. فاكر فيها محدش خسران غيرك. مروان بص لقاسم بغضب ومشي. في القصر. هنادي واقفة في بلكونة الأوضة بتبص للسما بدموع: ـ وبعدين يا هنادي، آخرة اللي بتعمليه إيه؟ هي مش حرب. انتي ما كنتيش كدا، انتي كنتي بسيطة بتساعدي كل الناس. ودا أبو ابنك، مش يستاهل منك كدا. العقل بسخرية:

ـ والله. ولم سبك تاني يوم، لم مشيت وسط الناس بفستان فرحك، الدنيا كلها اتكلمت عليكي. واللي شك في مرضك اللي جالك بسببه الغيبوبة اللي روحتيه. وانتِ بتولدي. دا كله إيه؟ مصطفى مش ملاك. القلب: ـ ومش شيطان. هو غلط بس مينفعش نرد الغلط بغلط أكبر. مفكرتيش في ابنك ذنبه إيه؟ إزاي بقيتي بالقسوة دي؟

انتي ما كنتيش كدا. هنادي، لاقي حل بسرعة وطلعيه من المصيبة دي عشان ابنك وخلاص. اطلقي وربنا يسامحه بس كفاية حرب. انتي خسرانة فيها مهما عملتي مش هترتاحي. هنادي حطت إيديها على راسها: ـ بسسس كفاية. انتوا الاتنين أغبياء. انتوا اللي دمرتوني. مش هسمع كلامكم تاني. أنا مش هضعف وهو يستاهل أكتر من كدا. حازم من ورا: ـ بتكلمي نفسك يا ماما. هنادي لفت وشها له: ـ أنت منمتش ليه؟ اتفضل روح نام حالا. حازم: ـ هو بابا فين؟

كل دا في الشغل اتأخر أوي وأنا عايز أتكلم معاه في حاجة مهمة جدا. هنادي: ـ حاجة إيه؟ ومن امتى بنخبي حاجة على بعض. حازم: ـ انتي أمي وحبيبتي بس هو كمان أبويا. وكمان بابا طيب خالص. هنادي: ـ روحح نام. قولت سهااا. سها جت جري: ـ نعم يا هانم. هنادي باستغراب: ـ خدي حازم على أوضته وخليه ينام لأن الوقت اتأخر. يلا يا حازم. حازم: ـ يوووه. هو كل شوية روح نام، روح نام. إيه الست دي. هنادي:

ـ حازززم. كفاية طولت لسان وقلة أدب. أنا مش فايقة ليك. خديه يا سهاا. سها خدت حازم وراها وخرجوا الاتنين. تاني يوم. البت: ـ هو أنا مش هخلص بقى. وانت عايزني أعمل معاه إيه؟ اتهموه في قضية قتل. مروان: ـ أنا كنت هنا امبارح مسمعتش الاتنين دول عايزين إيه. لكن أنا حافظ كل واحد منهم. البت:

ـ بصراحة كدا طالبهم صعب جدا. أنا مش بالقذارة دي، أنا إنسانة برضه. الست دي باين عليها قادرة. ممكن لو معملتش زي ما أمرت، ممكن توديني في داهية. نظراتها مش طبيعية. أنا خايفة منها الصراحة. مروان بهدوء: ـ أنا هديكي أضعف اللي خدوا منهم بس تمشي من هنا ومتسمعيش كلامهم. هجبلك بيت وشغل محترم بدل القرف دا. بس متخليش حد منهم يطولك، خصوصاً قاسم. تمام يا شاطرة. البت: ـ عايزة شقة على النيل وتمليك لو سمحت. مروان: ـ طبعاً طبعاً.

مروان كتب مبالغ حلوة وعطاها الشيك ومشي وهو بيشتم في التلاتة. عند هنادي. أشرف بص ليها بغضب: ـ انتي عملتي كدا؟ تسجني أبو ابنك يا هنادي؟ لييه؟ هنادي بغضب: ـ سبق وقولت إني معملتش حاجة من دي. حتى لو عملت فدا حقي وبرجعه كرامتي اللي راحت مني بسببه. أشرف:

ـ أنا كنت فرحان وبقول بنتي سندي. لكن لو بنتي بالشر دا فادفنها. كبرتك ما فيه، كفاية عطيتك كل الحنية. لكن إنك تفضحي حد أو تسجنيه، لا وألف لا. هنادي بنتي مش كدا. بنتي عمرها ما تحب الظلم ولا إنها تظلم. هنادي بهدوء: ـ بس هو جرحني وموت كل الحاجات الحلوة اللي جوايا. مصطفى دمرني يا بابا. أشرف:

ـ سيبه لي ربنا يا حبيبتي. ربنا قادر ياخد لك حقك. صدقيني مهما انتقمتي مش هترتاحي. الانتقام نار. بلاش تخلي النار اللي حطيتي نفسك فيها تحرقك. عشان حازم على الأقل. أنا هتصل بالمحامي وأقوله يخرجه دلوقتي. تمام. اهدى عشان تفكري صح. هنادي بهدوء: ـ تمام. عن إذنك. هنادي خرجت وهي بتفكر في كلام أبوها. هنادي: ـ الو يا مروان. مروان: ـ دايماً على بالي حبيبي دايماً. هنادي:

ـ حبك برص. بقولك عايزة منك خدمة. بس تعرف لو حد عرف هعمل فيك إيه. مروان: ـ في بير. هنادي اتنهدت: ـ ربنا يستر. شوفي يا سيدي. هنادي حكت لمروان لأنها مينفعش تروح المكان دا تاني. مروان بيسمع بهدوء وابتسامة لأنه حل المشكلة: ـ اطمني، كله تمام. هروح للبنت دي وهحل كل حاجة. باي باي يا حب. هنادي قفلت مع مروان وسندت راسها على المكتب وغمضت عيونها. في عز سرعات هنادي ومصطفى فيه قصة حب بدأت في صمت. سها بملل:

ـ مفيش ولا تاكسي فاضي. دا إيه الزهق دا؟ أنا مني لله. كان المفروض أركب عربية من عربيات القصر. بس إزاي؟ لازم أقول لأشم. هو أديني هاخد ضربة شمس. مروان ركب عربيته بس وقف لما شاف سها: ـ سهاا. انتي يا بت. سها بصت له بصدمة وغيظ: ـ بت. أما مش هرد على حضرتك. مروان نزل وقعد على العربية: ـ كل دا مش هتردي؟ أومال لو كنتي رديتي هتقولي إيه؟ سها: ـ عايز إيه؟ روح شوف حالك وسيبني لو سمحت. أنا مش ناقصة. كفاية عليا بنت عمتك وجنانها.

مروان: ـ معلشي يا سها. أنا عارف إنكِ مستحملة اللي محدش مستحمله. بس انتي عارفة هنادي تطلع وتنزل على مفيش. ذات انتي تحشري نفسك في حياتها ليه؟ سها: ـ اااع. دي لو عرفت إني كلمت مصطفى بيه وقولت إنها مسافرة ها تموتني. مروان: ـ متقلقيش. أبقى أزورك وأقرالك الفاتحة. بتحبي بقى الورد أحمر ولا أبيض؟ سها بتوتر وغيرة: ـ هاتيه أسود. هو يوم أسود ومهبب على دماغي النهاردة.. أش أش. متيشك زيادة عن اللزوم. أكيد رايح للبنت بتاعتك.

مروان ببرود: ـ لا يختي. رايح اجتماع كمان ساعة. انتي فرحك النهاردة أو خطوبتك؟ قوليلي حتى أقوم بالواجب. سها بغيظ: ـ مش لم أتهبب أتخطب الأول. عندكش عريس أتجوز وأخلص من العيلة دي. مروان: ـ هقول لهنادي وهي تجبلك وتقوم معاكي بالواجب وزيادة. سها: ـ أنا بهزر يا مروان باشا. انت قفشت ليه؟ أنا أقدر أبعد عنكم وعن حكايتكم. عايزني بقى أدري مصيبة إيه وأشيل عنك الليلة. مروان نزل من على العربية: ـ اركبي يختي. شكلك هتخدي ضربة شمس.

سها: ـ قاسم بيه مش هايزعل. مروان بغضب: ـ إحنا مالنا ومال قاسم. كل واحد حر في نفسه. يلا. وماتطلعيش عفريت عليكي في اليود دا. سها: ـ بس البيه و. مروان: ـ سهااا. قولت اركبي. وبعدين انتي مش غريبة عشان يتكلموا. انتي متربية معانا من صغرك. وبعدين اللي يتكلم يتكلم. يلا. سها بصت له بعصبية وركبت جانبه واتحرك مروان. مصطفى طبعاً طالع من القسم وهو بيتوعد لهنادي بعد ما عرف من الظابط إنها هي اللي بلغت عنه. بليل. هنادي بهدوء:

ـ أخيراً خرجت. مصطفى بغضب: ـ عمري ما كنت اتخيل إنكِ بالغدر دا. انتي يا هنادي تسجليني؟ طب ليه؟ مانا ندمت وبحاول أتغير. تقومي تعملي فيا كدا؟ انتي أسوأ إنسانة. هنادي بصت له بصدمة وهوب ضربته كف قوي. هنادي رفعت صباعه في وشه: ـ آخر مرة تنسى نفسك وانت بتتكلم معايا. ليك عين تبص في وشي أصلاً بعد ما هببت اللي هببته زمان؟ أي فاكرني ناسيه ولا هنسى؟

أنا لو أطول أقتلك هعملها. عشان أنا مش رخيصة لدرجة إن تتهان عليا. يا زبالة. اتراهنت مع مين بقى؟ أكيد مروان ولا مازن. مصطفى بص ليها بسخرية وضحك: ـ مازن ومروان الاتنين معتبرينك أختهم ومستحيل يفكروا فيك كدا. عايزة تعرفي مين يا هنادي؟ هو انتي متعرفيش إني كنت مصاحب قاسم زمان؟ كونا قريبين من بعض جدا. قاسم صاحب العقل والحنية. هو أنا اخترع حكاية الرهان. هو اللي فتحه معايا. اتراهنت مع قاسم. هنادي هزت راسها بنفي وعدم فهم:

ـ يعني إيه؟ مش فاهمه. قاسم مستحيل يعمل حاجة قذرة زي دي مع بنت عمته. قاسم غيرهم. مصطفى اتصدم وقال: ـ انتي بتكدبيني عشانه؟ هنادي ربعت إيديها وبصت الناحية التانية بغضب. مصطفى اتصل بقاسم اللي رد بغضب. قاسم بغضب: ـ عايز إيه؟ مش بقت معاك؟ أوعى تفتكر إنك عشان كسبت الرهان يبقى خدها. هنادي ليا ومحدش يقدر ياخدها مني. ولو حكمت هقتلك وأقتل.ها. سامع؟ حط دا في بالك. مصطفى قفل السكة في وشه بغضب وصدمة: ـ صدقتي ولا عايزة إثبات؟

هنادي لفت وشها له والصدمة على وشها. في فيلا مروان وقاسم. قاسم واقف بهدوء: ـ أنا هتجوز. الأب بفرح: ـ أخيراً يا قاسم. الأم: ـ أيوه كدا. خلي الفرح يدخل بيتنا. بس مين العروسة؟ مروان مسك الفون: ـ أكيد واحدة من الطبقة. هو. قاسم ببرود: ـ سها. مروان اتسعت عيونه وساب الفون: ـ سها مين؟ سها بتاعتنا؟ الأم: ـ هو في كام سها؟ فتح دماغك بقى. قاسم:

ـ سها بتاعتنا طبعاً. اللي بتشتغل دادة عند هنادي. بت غلبانة ومش هتزهقني زي بنات اليومين دول. الأب بفرح: ـ يا زين مختارت بنت حلال ومتربية. مروان. يا ترى هنادي هتعمل إيه في قاسم بعد ما عرفت كلمة لقاسم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...