الفصل 5 | من 7 فصل

رواية خداع الماضي الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
22
كلمة
852
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

زين بصدمة: لين مش في سريرها. لين اتخطفت. زين بصدمة دخل يجري على الأوضة وبالفعل ملاقاش لين. زين بخضة وغضب: هتكون راحت فين؟ ليان بدموع: أكيد الزفت اللي اسمه محمود خطفها. زين قرب منها ومسك دراعها وقال بغضب أعمى: انتي عارفة إيه ومخبية؟ محمود ماله بالموضوع؟ محمود أخويا! ليان زقته وقالت بصراخ: محمود بيكرهك يا زين وهو اللي دمر حياتك، المهم اتصل بيه دلوقتي وشوف لين، هو آخر واحد كان في الشقة لما إحنا مشينا.

زين افتكر أنه فعلاً ساب محمود في الشقة وهو رايح المستشفى، وطلع تليفونه. رن عليه وهو بيتمنى إن ميكونش محمود ورا اللي بيحصل ده كله. وبالفعل محمود قفل تليفونه نهائي ومردش عليه. زين رمى التليفون برعشة وقال: محمود مبيردش. ليان بدموع: مش قولتلك هو السبب. زين برجاء ودموع: ارجوكِ يا ليان فهميني، أنا تايه. ليان حطت إيدها على خده وقالت بحنان: وعد هقولك كل حاجة بس نلاقي لين الأول.

زين وصلت رسالة على الواتس، فتحها وكانت نتيجة التحاليل بتاعة الـ DNA. فتحها بقلق وخوف من جواه وشافها وفرح أوي: لياااان، لين طلعت بنتي يا ليان، بنتي! ليان بفرحة وتذكر: زين أنا افتكرت حاجة، فاكر السلسلة اللي كنت جايبهالي زمان كان فيها GBS وأنا لبستها امبارح لـ لين. زين بفرحة: بجد؟ فتح تليفونه وفتح الموقع وعرف مكان لين. زين: عرفت مكانها يا ليان، عرفته. ليان بفرحة: طب يلا نروح بسرعة.

جروا الاتنين على بره وركبوا العربية وطلعوا على المكان. -ليان بعياط: أنا عايزة بابي ومامي. ريتاج بغيظ: أنا مامي يا حبيبتي متخافيش. لين بصراخ: لااااااء، مامى ليان بس، أنا عايزة باااابى يا بااابى. محمود بزعاج: سكّتي البنت دي هتفضحنا يا ريتاج. ريتاج: بس يا حبيبتي بقا عشان عمو هيضربك. لين فضلت تصرخ وتعيط. محمود جاب المخدر ونيمها وقال بزهق: يوووه، زنّانة زي أبوه. ريتاج: المفروض هتعمل إيه دلوقتي؟

محمود: هكلم زين بليل من تليفون تاني ونعمل معاه اتفاق. ريتاج بخوف: زين لو عرف إن عايشة هيقتلني يا محمود. محمود بخبث: متخافيش يا روحي طول ما أنا معاكي. ريتاج بابتسامة: مش خايفة عشان معاك. محمود ابتسم وقال في سره: انتي أول واحدة هخلص عليها أول لما أخلص اللي أنا جاي فيه. -والد زين بحزن: أنا خايف أكون ظلمت ليان بجوازها من زين. والد ليان بثقة: وأنا واثق إن ليان أكتر واحدة مبسوطة من الجوازة دي. والد زين بدهشة: قصدك إيه؟

والد ليان بتنهيدة: ليان في حياتها محبتش غير زين، عشان كده رفضت كل اللي اتقدمولها عشانه. والد زين بفرحة: بجد يا محمد؟ والد ليان بابتسامة: آه والله. والد زين بارتياح: الحمد لله. -زين كان سايق العربية وهو ساكت تماماً وليان جنبه، بس هي قطعت الصمت ده. ليان مسكت إيده وقالت: لين هتكون كويسة. زين بدموع: بتمنى، دي حياتي كلها يا ليان، أنا قلبي مارتاحش غير لما اتأكدت إنها بنتي وخايف أخسرها.

ليان بدموع: لين هتبقى كويسة، أنا واثقة في ربنا. زين بابتسامة وسط دموعه: بتعيطي ليه دلوقتي؟ ليان: عشان لين دي بنتي يا زين، إنت متعرفش حبيتها إزاي. زين بغموض وحزن: مش كان زمانك أمها دلوقتي يا ليان، بس انتي السبب في البعد ده. ليان بعدم فهم: قصدك إيه؟ زين بتنهيدة: بعدين، يلا وصلنا. نزلوا الاتنين دخلوا المخزن اللي فيه لين ودخل زين وكانت ليان وراه. دخلوا بالراحة وسمعوا صوت جاي من أوضة، قرب بالراحة وشاور لـ ليان متعملش صوت.

دخلوا بالراحة والصدمة الأكبر كانت لزين. زين بصدمة: ريتاچ!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...