الفصل 6 | من 7 فصل

رواية خداع الماضي الفصل السادس 6 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
21
كلمة
1,292
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

زين بصدمة: ريتااااچ ليان بعدم فهم: ريتااااچ فين يازين؟ زين بص لها وقال بهمس وصدمة: ريتاج طلعت عايشة يا ليان. ليان بصدمة: عايشة!!!!! زين بص على شباك الأوضة اللي هما فيها وليان شافت ريتاج جوه واتصدمت. ليان: هتعمل إيه يازين؟ زين: هش، وطّي صوتك، تعالى وراي. ليان مشيت وراه بدون كلام. دخلوا بالراحة الأوضة اللي فيها ريتاج ومحمود ولين. ريتاج بانفعال: بقولك يامحمود لازم تخلص من زين لو عرف إن أنا عايشة هيقتلني.

زين ببرود: وأنا أضيع نفسي ومستقبلي على واحدة زيك ليه. ريتاج لفت بصدمة وقالت برعب: ز... زين. محمود بصدمة: زين! هفهمك. زين بص له بكسرة وقال: هتفهمني إيه يا أخويا، يا صاحبي، يا صديق عمري. لين صحيت بدموع وقالت: بابي. ليان جريت عليها وأخدتها في حضنها وقالت: اهدّي يا روحي، إحنا موجودين. ريتاج بخوف ورعب: زين، متتسرعش عشان خاطري، أنا عملت كده عشان... زين بصوت أرعبهم جميعًا، ومن ضمنهم لين وليان: اخررررسي خاااالص انتي...

واحدة أنا عرفتها في حياتي، مش كفاية خونتيني، كمان خدعتيني وخلتيني أعمى عن كل حاااااااجة، انتي إيه شيطااااان. محمود طلع المسدس ووجهه ناحية زين وقال: عايز إيه يازين؟ ليان بصراخ: زييين. زين ضحك ببرود وقال: عايز أقتلكم. محمود ضحك بنفس البرود وقال: متقدرش، أنت ضعيف يازين وجبان. ليان كانت منهارة في حضن ليان من المنظر وبتصرخ وتقول: بابي.

ريتاج كانت بتتسحب بهدوء وكانت راحة تجيب حاجة تخبط بيها زين، بس ليان شافتها وجريت عليها، وقعتها على الأرض وكلهم اتفاجئوا. ريتاج بغضب: سيبيني، ابعدي عني. زين جرى على ليان عشان ريتاج متأذيهاش. ليان بغضب: سيبني عليها يازين، دي لازم تموت، دي دمرت حياتي. زين همس في ودنها: عشان خاطري، بلاش تخاطري بنفسك عشان ياليان. ليان سمعت كلامه وهديت نسبيًا. محمود بشر: ها، خلصتوا اللعبة بتاعتكم دي ولا لسه؟

عارف يازين، أنا كنت عايز أقتل بنتك وأقهرك عليها، بس دلوقتي أنت اللي جيت، يبقى أنت اللي تستاهل. زين بحزن: بتعمل معايا كده ليه يامحمود؟ أنا عمري ما آذيتكم.

محمود بشر: عشان بكر**هك يازين، من وإحنا صغيرين وأنا بكر**هك، عمري ما حبيتك أبدًا، دايما أحسن مني في كل حاجة، أنت اتعلمت واشتغلت وأنا سافرت واتمرمطت، حتى اللي حبيتها خدتها مني، وعشان كده وقعت بينكم وخليتك تتجوز صحبتها ريتاج، وبعد كده ضحكت على ريتاج إني بحبها لحد لما خليتها تخونك معايا. زين بصدمة: أنت كنت بتحب ليان؟ وكمان أنت اللي كنت مع ريتاج في الصور؟

محمود بخبث: أيوه ياصديقي، وأنا أقولك كمان، أنا اللي بعتلك واحد يقولك إن ليان حامل منه وكان معاه عقد جواز وتحاليل حمل عشان يثبتلك. ليان اتصدمت من ده كله، هي عارفة إن زين بعد عنها زمان، بس مكانتش تعرف السبب. زين بصدمة مماثلة: إزاي؟ وأنا روحت بنفسي اتأكدت إن التحاليل وعقد الجواز حقيقي.

محمود بخبث: دي لعبتي بقا، وكمان روحت قولت لريتاج تقرب منك في الوقت ده عشان تكسبك، وأنا حاولت أقرب من ليان وهي متعرفش إني أخوك، بس هي وقتها صدتني واتقدمتلها وبرضه رفضت عشان كانت بتحبك. فضلت تحبك، ولحد الآن حاولت معاها كتير وهي رفضت عشانك، أنت أكبر عقبة في حياتي يازين، وعشان كده لازم أخلص منك عشان أنا أعيش. كلهم كانوا واقفين مصدومين من اللي بيتقال كله، وريتاج قاعدة بتعيط بخوف من اللي هيحصل. محمود رفع المسد*س

مرة تانية وقال بشر: لازم تموت يازين. شد الزناد، وزين غمض عيونه باستسلام، وسمع صوت الرصا*صة، بس مجتش فيه. فتح عيونه بسرعة وشاف ليان واقعة على الأرض والدم حوالي*ها. زين بصدمة ونزل على ركبه وقال: ليان. محمود رمى المسد*س وقال بصدمة ودموع: ليان! لاء، أنا مش قصدي، أنتِ... ليان! البوليس دخل في الوقت ده وقبض على محمود وريتاج. ومحمود مازال بيبص باسمها. وزين كانت دموعه نازلة بصدمة: لياااااان!

فوقي ياحبيبتي، فوقي عشان أعوضك عن كل حاجة شفتيها، فوقي ياليااااااان. ليان فتحت عيونها بصعوبة وقالت: ز... زين. زين بفرحة: ليان حبيبتي، أنتِ كويسة. لين كانت بتعيط جامد. ليان بتعب: زين، شوف لين بتعيط. وفجأة غمضت عيونها، والإسعاف دخلوا، شالوها على الترولي وخدوها في العربية. وزين جرى شال لين وركب معاهم الإسعاف وهو مصدوم وبيعيط بشدة على ليان. في المستشفى، زين كان واقف قدام العمليات وشايل لين وهو بيعيط.

لين بدموع: بابي، بتعيط ليه؟ وفين مامي ليان؟ زين بدموع: مامي تعبانة أوووي يا لين. لين بدموع وطفولة: طيب ليه؟ هي قالتلي مش هسيبك، هي أكيد مش هتسيب لين يابابي، صح؟ زين باسها وقال: يارب يا لين، إن شاء الله مش هتسيبنا أنا وانتِ، إحنا ملناش غيرها. الدكتورة خرجت وزين جرى عليه وقال بلهفة: طمنيني يادكتورة، ليان كويسة؟ الدكتورة بهدوء: الحمد لله، مرحلة الخطر عدت، وهي هتتنقل أوضة عادية، كمان ساعتين وتقدروا تشوفوها.

زين بفرحة: شكرًا ليكي يادكتورة، متشكر أوووي. الدكتورة بابتسامة: حمد الله على سلامتها، عن إذنك. سابته ومشيت وهو حضن لين بفرحة وقال: مامى كويسة يا لين، كويسة. لين بفرحة حضنت زين: بجد يابابي؟ طيب عايزة أشوفها. زين بحب: حاضر يا حبيبتي. بعد وقت، زين دخل هو ولين عند ليان. وليان كانت صاحية بتعب. لين بدموع: مامى ليان. ليان حضنتها وقالت بتعب: بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ لين بشحتفة: عشان أنتِ تعبانة.

ليان بابتسامة: أنا كويسة يا روحي، متعيطيش. لين بطفولة: حاضر. زين بحب: حمد الله على السلامة يا ليان. ليان بتعب: الله يسلمك. زين بندم: ليان، أنا آسف، ممكن تسامحيني ونبدأ من جديد؟ ليان بسخرية: آسف على إيه؟ زين: على كل حاجة، عشان خاطري سامحيني. ليان غمضت عيونها وقالت بتعب: للأسف يازين، مبقاش ينفع. زين بخوف: ق... قصدك إيه؟ ليان بجمود: طلقني يازين. زين بصدمة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...