الفصل 7 | من 7 فصل

رواية خداع الماضي الفصل السابع 7 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
18
كلمة
1,131
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ليان بجمود: طلقني يا زين. زين بصدمة: أطلقك! ليان: أيوه. زين بعدم استيعاب: ليان، بقولك محتاج فرصة تانية. اللي حصل كان غصب عني. ليان ببرود: وأنت موثقتش فيا، يبقى خلاص. آسفة، وقتك خلص. زين لسه هيتكلم، أبوه وأبوها دخلا. والد ليان دخل يجري على ليان بخوف وقال: بنتي حبيبتي، أنتي كويسة؟ عمها بخوف: عاملة إيه يا ليان؟ ليان بتعب: الحمد لله، بس أنا عايزة أمشي.

والدها: الدكتورة قالت لازم تروحي لما الجرح يخف، يعني بكرة إن شاء الله. زين بهدوء: هنروح بيتنا. ليان بتنهيدة: وأنا هاروح بيت بابا. زين بغضب مكتوم: ليان، متختبريش صبري. لين بحزن: أنتي مش هتيجي معانا يا ليان؟ ليان بحنان: تعالي أنتي معايا، تباتي في حضني. لين بفرحة: أيوه. زين بعصبية: وأنا مش موافق. لين برجاء: بابي، عشان خاطري وافق. زين بعصبية: ليان، أنتي مش هتسيبي البيت، وطلاق مش هطلق.

والد ليان: معلش يا زين، ليان لازم أعصابها ترتاح، وبعد كده قرروا هتعملوا إيه. زين بصلة وقال: بس أنا مبيتلويش دراعي، يعني ليان هترجع بعد لما ترتاح، مش هطلقها. ليان ابتسمت بسخرية. بعد يومين. زين كان في المحكمة، ومحمود كل بيبصله بغضب، وزين نظراته كلها كسرة من محمود. القاضي حكم على محمود بتهمة الشروع في قتل ليان وعدة قضايا سلاح وآثار، وريتاج بتهمة التزوير في أوراق وادعاء الموت. زين بصلهم بانتصار وخرج من المحكمة.

في منزل ليان. كانت روحت من المستشفى. والدها دخل الأوضة وقال: صاحية. ليان اتعدلت: اتفضل يا بابا. والدها قعد وقال: أنا آسف. ليان بصتله باستغراب وقالت: آسف على إيه يا بابا؟ محمد بندم: يمكن كنت فاكر إن لما أقربك من زين هكون بسعدك، بس اتضح العكس. جرحك القديم فتح وأنا السبب. ليان ابتسمت وقالت: يا حبيبي، مش زعلانة منك. كان لازم يحصل كده عشان كل واحد ياخد جزاته، وأنا مش زعلانة. محمد: وزين؟ ليان بهدوء: مفيش نصيب بينا نكمل.

محمد بص على لين اللي نايمة جنب ليان وقال: طيب ولين اللي اتعلقت بيكي دي؟ ليان بصتلها بابتسامة وقالت: لين هتفضل بنتي على طول، دي بقى جزء من حياتي. محمد طبطب عليها وقال: ربنا يصلح حالك يا بنتي. في منتصف الليل. ليان كانت بتقرأ في المصحف، ورد القرآن بتاعها، وسمعت صوت في البلكونة. خافت وقامت تشوف فيه إيه. وفجأة لقت البلكونة بتتفتح وزين دخل منها. ليان بصدمة: زين! زين بمرح: عمرك شفتي واحد يدخل لمراته من البلكونة.

ليان بصدمة: إيه اللي عملته ده، كان ممكن تقع. زين قرب منها وقال بخبث: بتخافي عليّ. ليان بتوتر: ل... لاء طبعًا، بس لو كنت عايز تشوف لين كنت تقول لبابا يخليك تشوفها عادي. زين بحب: بس أنا مش جاي عشان لين. ليان بتوتر: أومال جاي ليه؟ زين: عشانك، وحشتيني. ليان بحدة: زين، ارجوك بلاش كده، إحنا هنطلق. زين بنرفزة: وأنا مش هطلقك يا ليان. ليان بدموع: أنت عمرك ما حبيبتني يا زين. زين مسك إيدها وقال: محبتش غيرك والله.

ليان بغضب: وبالنسبة للي صدقته عليا زمان، وبعدك عني من غير ما تقولي قبل الفرح بيومين، وكمان لما عرفت إن ريتاج ماتت كنت حزين عليها أوي.

زين: افهمني بقى، أنا معذور يا ليان. أنا جالي عقد جواز وتحاليل حمل، ولما جيت أتأكد طلعوا صح، ساعتها اتجننت واتجوزت ريتاج عشان أجرحك زي ما أنا اتجرحت. ولما كنت فاكر إنها ماتت كنت حزين عشان دي أم بنتي، لكن مش حبيبتي. أنا عمري ما حبيتها يا ليان، أنتِ في قلبي، ومن وقت اللي حصل قافل عليكي وبس. وبعدين أنا لما جالي بنت حبيت أسميها لين عشان يكون جزء من اسمك، كنتي دايما معايا وفي أحلامي كلهالي.

ليان بدموع: مش مبرر ده كله، مش مبرر. أنت عارف أنا اتعذبت قد إيه يا زين بسبب مقدرتش أتجوز من بعدك، رغم إن سمعت كلام سخيف جدًا، بقا أنتِ عنستي، قطر الجواز فاتك، و و و وكتير من ده كله. وفي الآخر عشانك، عشان محدش ياخد مكانك في قلبي. زين باس إيدها وقال: ارجوكي ننسى اللي فات، مش عشاني، عشان لين حتى، اللي مش هتقدر تعيش من غيرك. ليان مسحت دموعها بطفولة وقالت: متأخذش لين حجة بقى.

زين بضحك: الصراحة هي حجة فعلاً، أنا اللي عايز أكون معاكي بقيت حياتي. ليان: عرفت مين اللي بعتلك الصور بتاعة ريتاج؟ زين بهدوء: بابا هو اللي بعت الصور، هو قالي إن كان لازم يعرفني، بس مكانش عايز يواجهني. خلاص، انسي بقى موضوع في حياتنا وخلص. ليان بصتله وقالت: وعد متزعلنيش. زين بحب: وعد يا روحي، وحياتي كلها. بعد مرور سنتين. ليان: يا زييييين. زين: إيه يا حبيبتي، صوتك في آخر الشارع خير.

ليان بدموع: ذاكر لـ لين عشان مالك بيعيط جوه، وهدخل أشوفه. زين بحنان: حاضر يا حبيبتي، بس متعيطيش. وبعدين يلا اجهزي عشان هنودي الأولاد لبابا ونخرج نتعشى بره عشان ترتاحي شوية من المجهود اللي بتعمليه. ليان بابتسامة: أنا من غيرك أتعب. ربنا يخليك ليا يا حبيبي. زين بحب: ويخليكي ليا أنتِ والأولاد يا قلبي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...