زين بعصبية: دي مش بنتي. ليان بصدمة: بتقول إيه؟ إيه الكلام الفارغ ده؟ لين بعياط في حضن ليان: مامى، بابي بيزعقلي ليه؟ معملتش حاجة. ليان ضمتها بحنان وأخدتها الأوضة وقعدتها على السرير وقالت: متخافيش ياحبيبتي، بابي تعبان بس. شوية أهدي يلا ونامي. لين فضلت تعيط بشحتفة وطفولة لحد ما نامت في حضن ليان. ليان باستها بحب وخرجت من الأوضة وشافت زين قاعد مكانه وحاطط راسه بين إيديه وحزين. راحت وقعدت جنبه.
ليان بحدة: ممكن أعرف إيه الكلام اللي قولته للبنت ده؟ فزعت. زين بعدم وعي ودموع: ريتاج كانت بتخونيني يا ليان. بتخونيني. ليان اتصدمت وحطت إيدها على فمها بصدمة وقالت: عرفت منين؟ زين بعيون حمرا من العياط والعصبية: مش مهم. المهم إني كنت مغفل طول الفترة اللي فاتت دي كلها. ليان حطت إيدها على كتفه بتردد وقالت بتوتر: ز زين لازم تتأكد. بلاش تسرع. زين بص
على إيدها وقال بصوت مخنوق: اتأكدت يا ليان. وكمان أنا خايف إن لين تكون مش بنتي. ليان بحزن: اعمل تحليل DNA عشان تتأكد. بلاش تسرع في الحكم يا زين وتخسر بنتك. زين هز رأسه وقال: فعلاً لازم أعمل تحليل في أسرع وقت. هاخد عينة من شعرها دلوقتي. ليان: طيب. أنا هجيبلك. بلاش أنت تدخلها دلوقتي. البنت خايفة منك أوي. زين: تمام. ليان دخلت أخدت جزء بسيط من شعر لين وخرجت أعطته لزين. وهو نزل جري ركب عربيته وطلع على المعمل.
زين دخل المعمل وعمل التحليل. وعرف إن النتيجة هتطلع تاني يوم. خرج ركب عربيته وفضل ماشي في الشوارع وهو سرحان. قاطعه من تفكيره صوت تليفونه وكان المتصل محمود أخوه المسافر. زين بتعب: السلام عليكم. محمود: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عامل إيه يا زين؟ وحشتني. زين غمض عيونه وقال بحزن: محتاجك يا محمود أوي. محمود بقلق: مالك يا زين؟ انت كويس؟ زين: هتنزل إمتى مصر؟ محمود: الأسبوع اللي جاي بالكتير. طب قوللي مالك؟
زين: لما تنزل هتفهم كل حاجة. محمود بخوف: هنزل في أقرب طيارة. متخافش. زين: ياريت. تاني يوم. زين صحي من النوم وأدى فرضه ولبس. كان هينزل أوقفه صوت ليان. ليان: زين. زين وقف على صوتها ولف ليها وقال: نعم يا ليان. ليان بتوتر: ك كنت عايزة أقولك حاجة. زين: بعدين بعدين. أنا نازل دلوقتي أجيب نتيجة التحاليل. وفتح الباب ولسه هيخرج شاف أخوه محمود. محمود بلهفة: زين. وحشتني. زين حضن أخوه بحب واشتياق.
ليان شافت محمود واتصدمت: مش معقول. انت!!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!