زين جاتله رسالة وهو واقف متعصب، فتحها واتصدم من اللي شافه. كانت صورة ريتاج وهي في حضن شخص واقف بظهره. اتصدم والتليفون وقع من إيده. ليان كانت داخلة المطبخ، سمعت صوت حاجة وقعت في البلكونة. دخلت بسرعة تشوف في إيه، واتصدمت لما شافت زين واقف مصدوم ودموعه نازلة، بيبص على التليفون بصدمة. جريت عليه وقالت بصدمة: "زين مالك؟ زين اترمى في حضنها بدون وعي منه، وفضل يبكي بعنف. هي اتصدمت من عملته، وفضلت تطبطب عليه بحنان.
بعد وقت، زين بعد عن حضنها وقال بصوت حزين: "آسف." قاطعته ليان وقالت بقلق: "مالك يا زين؟ زين فاق لنفسه وقال بحِدة ممزوجة بحزن: "وإنتي مالك؟ ليان اتصدمت من رده، واتأكدت إنه مش عايز يظهر ضعفه قدامها أكتر من كده. زين مشي من قدامها، وقلبه كله غضب وحزن من الخدعة الكبيرة اللي كان فيها. دخل أوضته ورزع الباب بغضب. ليان كانت لسه في صدمتها، فاقت على صوت الباب. راحت فتحت وشافت أبوها وعمها ولين بنت زين الصغيرة.
لين هزت ليان بطفولة. ليان نزلت لمستواها وقالت: "إنتي لين؟ لين بطفولة: "وإنتي مامي الجديدة؟ ليان ضحكت على طفولتها وقالت: "أيوه يا روحي، أنا اسمك قريب من اسمي أوي." لين حضنتها بطفولة. والد ليان: "إزيكم يا ليان؟ ليان بسخرية: "كويسين الحمد لله." عمها: "هو فين زين؟ ليان بعدم اهتمام: "في أوضته، يلا يا ليلو نلعب أنا وإنتي في الأوضة." لين بفرحة طفولية: "يلا يا ليلو." والد ليان: "إحنا هنمشي ولين معانا، إنتوا لسه عرسان جداد."
ليان ضحكت بسخرية: "لأ شكراً ليك، لين هتقعد هنا معايا على الأقل تسليني، يلا يا ليلو." دخلوا الاتنين الأوضة، وهي قلبها وجعها من أبوها. والد زين دخل عنده وقال: "إيه يا زين، عامل إيه؟ زين وقف بغضب: "نعم، عايزين إيه تاني؟ مش خلاص عملتوا اللي عايزينه، جوزتوني واحدة مبحبهاش أصلاً ومستحيل أحبها عشان تريحوا نفسكم." والد زين: "إنت عارف يا زين، إحنا عملنا ليه كده؟ عشانك وعشان بنت."
زين بغضب: "محدش اشتكى ليكم، أنا كويس من غيركم، ابعدوا عن حياتي بقى." خرجوا الاتنين من كلامه وخرجوا من الشقة بأكملها. زين اتنفس بغضب وقعد على السرير وهو بيتوعد ليهم كلهم. ليان سمعت كلام زين تاني وهو بيقول إنه مبيحبهاش ومستحيل يحبها، دموعها نزلت على حاله. لين الصغيرة حطت إيدها على وشها وقالت بطفولة: "مامي إنتي بتعيطي؟ ليان ابتسمت وسط دموعها وباست إيدها الصغيرة وقالت: "لأ يا روحي، دي حاجة دخلت في عيوني، تعالي نلعب يلا."
لين بفرحة: "يلا." في المساء، زين كان بيفكر هيعمل إيه، وهو مصر يعرف الشخص اللي كان مع ريتاج في الصورة، وكمان مين بعت الرسالة وليه بعتها في الوقت ده، أسئلة كتير كانت في باله. لين الصغيرة جت عنده وحضنته وقالت: "بابي وحشتني." زين لسه هيضمها، افتكر ريتاج وشك للحظة إن لين مش بنته، زقها بغضب وقال: "ابعدي عني." لين عيطت وقالت بدموع: "بابي." ليان خرجت من الأوضة لما سمعت صوت لين، واتصدمت لما شافت زين بيزعقلها وزقها.
جرين عليها وحضنتها بحنان وقالت بغضب لزين: "إنت إنسان هم"جي؟ إيه اللي عملته في البنت ده، مبقتش تميز خلاص." زين وقف وقال بغضب أعمى: "اخر"سي، دي مش بنتي، مش بنتتتتتتي." ليان بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!