بنظرة شرسة: انت لو آخر راجل في الدنيا مستحيل اسمح لك أو لنفسي إني أحبك، وحتى لو حبيتك هطلع قلبي وأدفنه. مش أنا اللي أقبل أكون بديل. ده مش بديل لواحدة لأ لتلاتة، وكلهم ميتعيبوش. ليه حاسس إنك ناقصك حبي ليك؟ آدم فضل باصصلها. هي معاها حق، بس هي متعرفش الحقيقة. "أنا هقول لك كل حاجة، ممكن تسمعيني؟ شهد: "وكلامك هيغير إنك متجوز تلاتة؟
آدم: "لأ، مش هيمنع. بس على الأقل هتفهمي أنا اتجوزتهم ليه وعشان مين، وإني أنا الوحيدة اللي حبيتها." شهد: "مش محتاجة أسمع كلام. لو بتحبني فعلًا سيبني في حالي. نقضي مع بعض مدة وتطلقني." آدم زق الفازة اللي على السفرة بإيده، اتكسرت. واتكلم بنرفزة: "مستحيل أطلقك، شيلي الفكرة دي من دماغك. انسي، ولازم تسمعيني." سبته ومشيت لحد الأوضة وهو واقف مكانه بيبصلي بعصبية. وقفت ورا الباب قبل ما أقفله.
"ياريت تجيب حد يصلح السرير ويصلح دماغك بالمرة." رزعت الباب لما لقيته بيقرب. "عارف انت لو مطلقتنيش أنا هخلعك، آه وربنا هخلعك." قلت كلامي ببرود وأنا واقفة ورا الباب وساندة بضهري عليه. مرة واحدة لقيتني بطير ووقعت على وشي في الأرض. احم، كسر الباب عادي جدًا. *** شهد: "ولا. ولا هتتجنن؟ هتتجنن؟ ونكمل تكسير في أم العفش اللي أنت جايبه بايظ ده. أنت بتبرق ليه؟ آدم بعصبية: "والله ما هحلك."
فضلوا يجروا في الشقة كلها لحد ما واحد فيهم دخل في النيش بدماغه. شهد بترقب: "آدم. آدم." "هييي! 😱 أنت كسرت طقم الصيني! الله يخرب بيتك أكتر ما هو مخروب كده. أوعى كده." زقيته لقيت رأسه مليانة دم. شهد: "يا نهاري... أنت شايف؟ طب دول كام؟ ✌️" آدم كان واقع على الأرض جنب النيش وكان شايفها طشاش لحد ما اغمى عليه. شهد: "احيه... مش هقدر أشيلك ولا. ولا فوق. طب أنا أعمل إيه؟
جريت جبت قطن وقعدت مسحت له الدم من رأسه. لقيت في فتحة في رأسه عمالة تجيب دم. اتصلت على الإسعاف. ورحت أجيب بن سديت بيه الدم لحد ما توصل الإسعاف. *** في المستشفى. شهد قاعدة قدام آدم اللي نايم على السرير وخد ست غرز في جبهته، ومن أثر البنج كان بيقول كلام. آدم بنوم: "هقولها الحقيقة. لأ لأ مش هتسبني." شهد قاعدة على الكرسي وباصاله بترقب. "ياترى إيه الحقيقة اللي هو خايف منها؟ ***
بعد مدة فاق آدم وشهد كانت حاطة راسها على السرير اللي نايم عليه ونامت. آدم بصوت عالي عشان تصحي: "عجبك اللي عملتيه فيا ده؟ شهد بقرف وبتمسح على عينيها: "ليه؟ هو أنا قولتلك انط من على الكنبة زي التور وتخش بدماغك في النيش؟ مفكر نفسك كريستيانو... ولا سبايدرمان؟ آدم: "كنت عاوز أقفشك." شهد: "ولا كنت هتقدر تعملي حاجة." آدم: "يا بت هقوم لك." شهد: "قوم كسر المستشفى يلا، أنت فيه فيك صحة."
آدم: "اقعدي نقي عليا لحد ما جبتيني الأرض." شهد بمرواغة: "إيه الحقيقة يا آدم؟ آدم بقلق: "حقيقة إيه؟ أنتِ عبيطة؟ شهد: "الحقيقة اللي أنت قولتلي لازم أعرفها." آدم: "الكلام ده قبل ما تعصبيني." شهد: "وأنا مش هديك أي فرصة ولا هدي لنفسي فرصة إني أحبك غير لما أعرف كنت هتقول إيه." آدم: "ابتسام تبقى... قاطعه دخول الدكتور. شهد في سرها: "يارب صبرني." الدكتور اطمن عليه وخرج. *** على الناحية الأخرى 😈 في المقابر.
ست بتكلم قبر قدامها. "... هجبلك حقك. أنت كنت حلمي وهدفي، وهي بغرورها ودلعها ضيعتك من إيدي. لازم أشوفها مذلولة للحب زي ما أنا عشت عمري كله كده، ومش هستريح غير لما أشوف إن اللي هيحصلها أسوأ من اللي حصل. هجبلك حقك يا حبيبي." كان في شخص مراقبها وسمعها. *** في شقة ابتسام. مني: "أنت مش بتجمعنا كدا إلا عشان مصيبة، خير." مروة: "ما تتكلمي يا بنتي." ابتسام بخبث: "شهد." مني: "خير." ابتسام بغل: "هتسبوه ليها؟
مشوفتيش إزاي كانت بتقولنا أخده منكم؟ تعرفوا إن من يوم جوازه ما سألش على ياسر وياسين، وأنا مش هسيبها تتهني بيه. إحنا لينا حق فيه أكتر منها." مروة: "إحنا عمرنا ما كان لينا حق فيه. واحدة اتجوزها عشان يستر عليها وبتشاور على نفسها. ما أنا بنت عمه بقا، وواحدة اتجوزها عشان يربي عيال أخوه، وبتشاور على ابتسام." مني: "وأنا اتجوزني عشان يحميني من ابن عمي لحد ما تترفع الوصاية وآخد حريتي."
ابتسام بحقد: "بس إحنا محتاجينه أكتر منها. هي معاها شهدتها وعلامها، ليه هي تاخد كل حاجة؟ مروة: "وهو فين من كل ده؟ عايش بيصرف ويعيشنا إحنا أحلى عيشة، وهو مفيش واحدة فينا سألته هو عاوز إيه؟ مني: "هو أكيد محتاجها أكتر من أمي." ابتسام: "أنا ولادي محتاجينه وأنا محتاجة. أنا حبيته... هي مبتحبوش." مني: "ومين فينا محبتوش؟ هو راجل وقد المسؤولية وشايل حمل كبير عننا، وفوق كل ده عاوزنا نخرب حياته؟
ابتسام لقت إنهم مش معاها، فغيرت الموضوع عشان لو عملت حاجة محدش يتهمها. ابتسام بخبث: "معاكم حق، أنا فكرت بأنانية. هو أكيد مش هينسى ولاد أخوه، وأنا عشان بحبه مش هعمل حاجة. بالعكس، لازم أعرفها الحقيقة عشان تحبه." مني ومروة: "لأ، إحنا نسيبهم في حالهم. ولا تعرفيها ولا تعرفنا. هو أكيد قالها، وإلا ما كانت وافقت تتجوزه، وهي أكيد هتحبه مع الوقت." *** في المستشفى. آدم: "عرفتي يا ست كل الحقيقة؟
شهد: "وليه مقلتليش كل ده لما اتقدمتلي؟ آدم: "أنتي ادتيني فرصة. دا حتى تاني يوم اللي كنا هنتقابل فيه. مامتك كانت في المستشفى، وأول يوم جواز. اتخانقنا. أقولك إمتى؟ شهد بصتله: "يعني أنت هتطلقهم؟ آدم: "مقدرش أطلق ابتسام عشان ولاد أخويا، لكن مني أول ما تترفع الوصاية على ابن عمها هطلقها، ومروة بردو هطلقها. لكن علاقتي بيها مقدرش أقطعها لحد ما ألاقي الشخص اللي يحبها." شهد: "وماما كانت عارفة كل ده؟
آدم بكذب: "لأ. ومتقوليلهاش إني عرفتك حاجة." شهد: "ليه؟ آدم: ".... مش عارف، بس اسمعي الكلام وخلاص." شهد استدركت كلامه واتكلمت بصدمة: "يعني ماما كانت عارفة ووافقت؟ طب ليه؟ وهي عارفة إن كدا هتؤذيني؟ سواء من شماتة صحابي، أو افرض حبيتك عمري ما كنت هسمح بكدا لنفسي وأعيش في عذاب. وليه طيب كل العرسان اللي كانت بتيجي وكانوا كويسين مصممتش عليهم قد ما صممت عليك؟ أنا لازم أفهم كل حاجة منها، يا إما أنت كداب وعاوز توقعني في أمي."
آدم اتعدل من قعدته وزعل لما قالت "افرص حبيتك" معنى كدا إنها محبتوش. كمل ومسك إيديها: "صدقيني والله العظيم ما أعرف هي عملت ليه كدا، بس كل اللي عارفه إن اللي حصل جه في مصلحتي وهي إني اتجوزتك. بس انتي لو عرفتيها إني عرفتك، في سمعة واحدة هتضيع، وللأسف في إيدي إني آذي مامتك، بس مش هقدر لأني في أذيتها ناس تانية هتتأذي." شهد اتعدلت وركزت في كلامه: "قصدك على مروة؟ آدم: "للأسف...
مروة بنت عمي وواحد ضحك عليها وخطفها وخدرها وطلع مصورها. أنا قدرت آخد منه كل السيديهات اللي معاه، وطلع مش عامل كدا معاها، بس أنا لقيت معاه بلاوي. كل دا اتكسر واتحرق، وهو اتحبس، ولقيت نسخ كل الحاجات دي مع مامتك. يا إما اتجوزك يا إما هتفضح بنت عمي. ده غير إن في بنات تانية. وأنا كان بقالي فترة مراقبك، بس كل لما ألاقي إنك بترفض اللي ظروفه أحسن مني، كنت بتراجع عن إني أكلمك وأقول أسيبها للأحسن مني. بس لما مامتك عرفت ظروفي من يونس صاحبي وابن خالتك،
قالته: خليه يجي يتقدم وأنا هتصرف معاها." شهد بتسمعه بذهول وبتتكلم بصدمة: "مش مصدقة. أمي رئيسة عصابة على كلامك دا؟ لأ أنا أكيد مش هصدقك. دا هي اللي ربتني لحد ما بقيت مهندسة، إزاي تبقى كدا؟
بس بردو هي كانت عارفة إنك متجوز، ومع ذلك معرفتنيش حاجة وصممت عليك، ويونس كان مشترك معاها. دا كان صاحبي أقرب واحد ليا وعارف أنا ليه كنت برفض كل الناس دي، ورماني ليك من غير ما يعرفني. أنت كداب. أنا مستحيل أصدقك. أنت عاوز تحلي نفسك عشان أقبل أعيش معاك، بس مستحيل. أنا هرجع بيت أهلي وانت هتطلقني." قمت مشيت لحد الباب، بس لقيت آدم بيشدني. آدم شدها عليه وحقنها بسرعة في رقبتها وهمس في ودنها: "أنا آسف... *** عند بيت ماجدة.
الباب بيخبط. ماجدة: "أيواا." فتحت الباب ولقيت. ماجدة: "انتي مين يا بنتي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!