الفصل 3 | من 6 فصل

رواية خداع مهندسه الفصل الثالث 3 - بقلم شهد امام

المشاهدات
22
كلمة
2,816
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ادم قرب منها بقلق وهو بيرفعها من على السرير: انتي كويسة؟ مكنتش أعرف إن السرير هيقع. شهد بدموع: أخرج برا، عايزة أنام. ادم: طب تعالي في الأوضة التانية، هتنامي فين هنا؟ شهد بصتله وفجأة قعدت تزق فيه لحد ما خرجته برا الأوضة وقفلت الباب بالمفتاح. راحت قعدت على السرير أو حطام السرير وطلعت صورة باباها على التليفون وفتحت في العياط. شهد: فينك يا بابي؟

لو كنت عايش مكنش جرالي كل ده. أنا البرينسس شهد زي ما بتقولي. شوفت بيعملوا فيا إيه بس، وحياتك عندي مش هسكت، ولا هخليه يقربلي زي ما اتجوزني غصب عني، هخليه هو بنفسه يطلقني من اللي هعمله فيه. نامت بعد ما صدعت من كتر العياط. *** ادم: يا الله، الموضوع صعب أوي. يارب يسرها من عندك. هي عندية ومستحيل هعرف أروضها بسهولة. هيطلع عيني أنا عارف، بس على قلبي زي العسل. بس إزاي تبقى في بيتي ويفصل بيني وبينها حيطة، ومأخدهاش في حضني؟

دي حتة من روحي، أو هي كل روحي. يارب الموضوع يعدي على خير. قاطع شروده لما تليفونه رن، ولقاها طنط ماجدة. بص على شاشة التليفون بضيق. ادم: سلام عليكم. ماجدة: وعليكم يا حبيبي، عملت إيه؟ ادم: الحمد لله يا حاجة. ماجدة: يعني هي رضيت عادي كدا؟ ادم: اطمني، مفيش حاجة. ماجدة: يعني الخطة نجحت؟ ادم: مش أوي. ماجدة: يعني إيه؟ يبقى مرضيتش صح؟ ادم: اممم. ماجدة: هقولك تعمل إيه. *** يونس: بس كدا يا خالتي، إحنا بنؤذيها.

ماجدة: أنا عايزة تبقي قوية، وآدم هيقويها. يونس بيكمل: عليه؟ هيقويها عليه؟ لما تعرف الحقيقة هتكرهه. لأنه عاشها أحلى أيام، المفروض تعيشها أسوأ أيام. ماجدة بإرتباك: قصدك إني مش خايفة على بنتي؟ أنا أدري بمصلحتها بيها، ملكش دعوة. أنا عارفة بعمل إيه. *** الصبح في شقة شهد وآدم. ادم صحي وراح يخبط على شهد عشان أهله ومامتها جايين. قعد يخبط شوية لحد ما فتحت، وكانت شكلها حلو أوي. شعرها منعكش وعينيها حمرا والكحل سايح على وشها.

ادم: بسم الله الرحمن الرحيم، إنتي مين؟ شهد: في إيه؟ حد يخبط على حد كدا؟ ادم متنح: ده صوت شهد. هي فين؟ انصرف، انصرف. شهد: في إيه يا عبيط إنت؟ ما أنا واقفة قدامك. ادم بإستيعاب شدها من إيديها وهي بتزعق فيه، ووقفها قدام المرايا. أول ما بصت على نفسها. شهد: اععععععااااااااا! ادم واقف فطسان من الضحك: شكلك مسخرة! شهد بغيظ: امشي، اطلع برا. ادم: طالع طالع، بس اجهزي عشان أهلنا جايين يباركولنا في الصباحية اللي زي وشك دي.

شهد حدفت عليه الفازة اللي جنبها، بس هو أخد باله وخرج وقفل الباب بسرعة. الفازة اتكسرت في الباب. شهد من جوة الأوضة: ااعععاااا! ادم بصدمة: يا بنت المجنونة دي، كانت هتموتني. *** شهد: والله لا أوريك. فتحت الدولاب، طلعت منه فستان بحمالات رفيعة لونه كشمير، ودخلت أخدت شور وظبطت نفسي ولبست روب فوق الفستان. سبت الروب مفتوح وسبت شعري، حطيت كحل ورسمت عيني رسمة جريئة وروچ أحمر مكتوم. وخرجت.

كنت بدور عليه بعيوني عشان يعرف مين فينا العفريت، ودخل حياة التاني دمرها ابن فتحية. *** شهد: أول ما خرجت لقيت مامته ومين دول... خرجت سلمت على مامته اللي أول ما شافتني حضنتني وقالت لي. فتحية (ماما آدم) : مبارك يا حبيبتي، ألف ألف مبروك. إيه الحلاوة دي؟ لولولولولولولوي. رقعت زغرودة في ودني خلتني دوخت. لقيت آدم قام وقف جنبي وكان متنح. همس في ودني: إيه اللي إنتي لابساها ده؟ مش كان أولى بالحلاوة دي امبارح؟ وشدها من إيديها.

بعد إذنك يا ماما ثانية. دخل الأوضة تاني هو وهي. ادم: إيه اللي إنتي عاملاه ده؟ امسحي اللي في وشك ده، واقفل الروب. بقيت بصاله ومبسوطة بحالته دي. قربت منه لحد ما وقفت على طراطيف صوابعي ولمست خده. لقيته غمض عينيه ومسك على إيده جامد. بعدت بسرعة وغفلته وخرجت. ادم بلع ريقه وفتح عينيه ملقاهاش قدامه: يابنت الورمة، وربنا لأوريكي. لما ينزلوا. خرج وراها وراح عشان يعرفها على ضرايرها بخبث. لقيته راح حضن واحدة من اللي قاعدين وقال:

ادم: دي ابتسام مراتي الأولى، تعالي سلمي. روحت سلمت عليها وأنا في سري بشتمه: يا بجاحتك! جايبهم يوم الصباحية؟ طب والله لأوريك. سلمت عليها، لقيتها بتعصر إيدي في إيدها وهي بتبصلي بغيظ. اسكت؟ لا طبعاً. ابتسام: آآه، إيدي. شهد: معلش، لقيتك بتشدي قولت أشد أنا كمان. قربت حضنتها وقولت: أوعي تكوني مفكراني فافي، دا أنا بـ عشرة منك. بعدت عنها وقولت وأنا بلف وشي لآدم اللي مذهول إني حضنتها: شكلها طيبة، ابتسام. ادم: احم، أه، طيبة.

وديه مني مراتي التانية. شهد: ازيك يا حبيبتي؟ ادم: ودي مروة. شهد: التالتة... ازيك؟ سلمت عليهم كلهم، بعد ما إيدي كانت بتتعصر. كنت بحاول أبين إني كويسة. فتحية: إيه يا آدم؟ عايزك، تعالي. دخلت معاه الأوضة وسابوني مع التلاتة اللي هياكلوني بعنيهم. خدت آدم ودخلت الأوضة، ومكملتش دقيقتين، ولقيتها عاملة تزغرطت. أول ما زغرطت لقيت التلاتة بصولي. ومنى، ديه الرتبة التانية، بتقولي: مني: لحقتي يا ختي؟

مش كنتي رافضة وقولتي متجوزش على تلاتة؟ مروة: وهي هتلاقي زيه فين؟ وابتسام بتبصلها بغيظ: والله لأوريكي. شهد وهي بتغيظهم وبتغيظ ابتسام أكتر: اللي عندكم اعملوه. أنا خلاص أخدته منكم. شهد بتبصلهم بإبتسامة نصر. لقت مامت آدم خرجت وهي بتزغرط وبتقول: فتحية: يلا يا بنات، نسيب العرسان لوحدهم. مبروك يا شهد يا حبيبة قلبي. شهد: الله يبارك فيكي يا ماما. ادم راح وصلهم لحد الباب. ***

شهد قلعت الروب وراحت فتحت الشاشة وبتشغل فيلم وقعدت على الركنة وهي مستنية خطتها تبدأ. ادم بعد ما قفل الباب رايح ليها وهو بيتوعدلها. وبلف وداخل الصالون اتفاجئ من اللي شايفه. هي قاعدة برينسس وشغال قصادها فيلم رعب وهي... هي بتضحك وبتبص له بشر. ادم بلع ريقه واتكلم في سره: يارب استر. دي مجنونة. راحلها ولسه هيزعق، بس أخد باله منها أكتر. هي لابسة فستان نوم. إيه الحلاوة دي؟ ادم بصوت عالي: شريرة قمر.

شهد ابتسمت من جواها وهي شايفة تأثيره عليه، واتكلمت بدلع: تعالي اقعد يا بيبي، اتفرج معايا. الفيلم حلو أوي. ادم: بيبي!!! إنتي سخنة؟ آآه، بركاتك يا ماجدة. قال آخر كلامه بصوت واطي وقعد جنبها وبيفتكر كلام ماجدة ليه. Flashback. ماجدة: هقولك تعمل إيه. ادم: كفاية عليها كدا. ماجدة: اسمع بس. إنت تجيب مراتاتك الصبح بحجة إنهم يعني جايين يباركوا ليكم، وخليها تغير. حاول تغيظها بيهم. ادم: بس كدا هتزعل، يعني. ماجدة: اسمع الكلام بس.

End. *** شهد: بتقول إيه؟ هتيجي تقعد؟ ادم: طبعاً. وطب جمبها على الكنبة. اندمجت شهد في الفيلم، وآدم بيتسحب عشان يحط إيده على كتفها. وأول ما إيده حضنتها. لقي الباب بيخبط. ادم في سره: ده مين الغلس ده؟ شهد قايمة تفتح. ادم: استني عندك. إنتي رايحة تفتحي كدا بجسمك اللي باين ده؟ خشي جوا. البسي حاجة. لو خرجتي كدا تاني، هنفخك. شهد بصت له بإستهزاء، ولسه هيروح وراها الباب رن تاني. شهد دخلت الأوضة، وراح هو فتح. ماجدة

وهي بتدخل واتكلمت بتريقة: إيه يا عريس؟ أومال لو مكنتش نايم كويس. شهد أول ما سمعت صوت مامتها خرجتلها بسرعة. شهد بدموع: ماما. حضنتها وعيطت، وماجدة اتفاجأت من اللي لابسه شهد وحضنتها: مالك يا روح ماما؟ وبصت لآدم. ماجدة: إنت عملت فيها إيه يا واد؟ شهد مسحت دموعها: مفيش يا ماما، إنتي بس وحشتيني. ماجدة شدتها من إيديها ودخلت الأوضة. ماجدة أول ما دخلت بصت بصدمة على السرير ولقيته مكسور. ماجدة بقلق: شهد، إنتي كويسة؟

عمل فيكي إيه المجنون ده؟ شهد: مفيش حاجة يا ماما، متقلقيش. إنتي دخلتينا هنا ليه؟ تعالي نقعد في الصالون. ماجدة قربت منها بخوف: بت، هو غصبك على حاجة؟ شهد فهمت اللي بيدور في دماغها وجاتلها فكرة: لا يا ماما، متكسفنيش بقى. ماجدة في سرها: آه يابن اللذينة، وبتقولي محصلش؟ بتغزي العين يا آدم. بتقول: يعني إنتي بخير؟ بس إيه اللي غيرك؟ دا أنا قولت هتجننيه. شهد: معرفش بقا، هي جت كدا يا ماما.

ماجدة: طيب طيب، خلاص متتكسفيش. الله أكبر عليكي وعلى حلاوتك يا بت، طالعالي. تعالي نخرج، الحمد لله اطمنت عليكي. *** ادم: سامحني يارب، بس أول ما دخلو الأوضة، وقفت أسمع بيقولوا إيه. وبنت اللذينة سبكت على أمها الدور. بس أنا فاهم. هي قالت ليه كدا؟ هي خايفة لا أقول لأمها حاجة؟ قالت تسبق، بس ماشي. والله لأستغل الفرصة. *** خرجت أنا وماما من الأوضة، لقيت آدم قاعد على الركنة. وأول ما شافني قام أخدني في حضنه وقال لماما:

ادم: اتفضلي يا أمي. راحوا قعدوا، وآدم عمال يتلزق فيها وهي ساكتة ومتحملة عشان مامتها. ادم مسك إيديها وباسها قدام مامتها لما قدمت عصير. ادم: تسلم إيديك يا عيوني. شهد بتوتر سحبت إيديها وابتسمت له، ومن جواها متغاظة إنه مستغل الوضع. ماجدة: طيب يا ولاد، أسيبكم أنا بدل ما أنا قاعدة زي العزول كدا. شهد: لا، خليكي معايا. قصدي يعني، اتغدي معانا، ولا إيه رأيك يا آدم؟ ادم: أيوا طبعاً، هتتغدي معانا.

ماجدة: لا يا حبيبي، أنا هنزل بقا عشان أروح آخد علاجي وأستريح. ومشيت في اتجاه الباب. ادم: طب اتفضلي أوصلك. وصلوا لحد الباب، وشهد جوا بتلم الحاجة. *** ماجدة: إنت رايح فين؟ ادم: هنزل معاكي أوصلك. ماجدة: لا، خليك جنب عروستك. وكملت كلامها بصوت واطي: بتغزي العين يا ولا، وأقولك مرضيتش تقولي آه؟ ادم لسه هيفهمها، ماجدة شافت شهد جت وراهم. ماجدة: يلا يا شهد، مع السلامة يا حبيبتي. شهد: دي متتحسبش يا ماما.

ماجدة: إن شاء الله يا حبيبتي، أجلك تاني. وعايزة أسمع خبر حلو قريب كدا. عايزة أبقى تيته. شهد وآدم بصوا لبعض. شهد بتوتر: إن شاء الله يا أمي. خلي بالك من نفسك وعلاجك، ها؟ وسلميلي على يونس وعلى خالتو. ادم بص لها واتضايق من جواه لما لقاها بتتكلم على يونس. بعد ما قفل آدم الباب. بص وراه ولقى شهد بصاله بغضب. شهد: ممكن أفهم إيه اللي كنت بتعمله ده وأمي قاعدة؟ ادم: عداها ببرود: كنت بعمل إيه؟ شهد: إنت؟

إنت كنت بتت*حرش بيا، ودا ضد القانون على فكرة. ادم قرب منها مرة واحدة: هت*حرش بمراتي؟ طب تيجي إزاي؟ ومين هيصدقك؟ بصلها بخبث وكمل: ما تيجي نحقق حلم الحاجة ماجدة. شهد: حلم إيه؟ ادم: تبقي تيته. شهد اتكسفت وجريت على الأوضة، وشوية ورجعت تاني. شهد وهي باصة للأرض: ممكن تجيب حد يصلح السرير عشان مش بعرف أنام كويس. ادم: إنتي مش جعانة؟ شهد: أوي والله. ادم: طيب، في فراخ وحمام في التلاجة، روحي حمريهم.

شهد بتوتر: ما أنا مش بعرف. ممكن إنت تعملهم... بليز. ادم: بشرط. شهد: نعممم. ادم: طيب، بلاش. هجيب أكل ليا أنا لوحدي من برا وأكل لوحدي. شهد بغيظ: اتفضل، اشرط. ادم: على كل حمامية بوسة. شهد: ببعدك. a few moments later..... في المطبخ. شهد وهي بتبوس آدم في خده غصب عنها عشان جعانة. ادم وهو بيحمر الحمام: شاطرة يا بطتي. تعرفي؟ شهد بتتفرج عليه: عرفني. ادم: أنا بدأت أتفاءل بالكلمة دي. شهد: إني كلمة؟

ادم وهو بيقلد طبقة صوتها: ببعدك. وقعد يضحك. شهد: نينينينيني. ادم: آدم، آدم، آدم. ادم: إيه؟ إيه؟ إيه؟ شهد: ممكن تعلمني أشوح الرز زيك كدا؟ ادم ضحك: دا إنت على الله حكايتك. حاضر يا ستي. قعدوا يهزروا في المطبخ وخرجوا كلوا بعد ما آدم أخد كل البوسات بتاعته. شهد: على فكرة، إنت غشاش عشان أخدت بوسة زيادة، وأنا أكلت حمامية واحدة وإنت أخدت بوستين. ادم: ما إنتي أكلتي رز. شهد: بس إحنا اتفقنا على الحمام بس.

ادم: خلاص، يبقى ليكي عندي بوسة. تعالي أديهالك. وقاموا جروا ورا بعض. شهد: خلاص، والله حلال فيك، مش عاوزاها. أهمد بقا. هو إنت عشان واكل حمام هتطير عليا؟ ادم: ولو؟ أنا راجل حقاني. لازم أديلك البوسة. مسكها وحاصرها في الحيطة. شهد قلبها بقي بيدق جامد وبتتهرب بعينيها منه. ادم فضل باصص في عينيها: بصيلي. شهد بصت له وهي متوترة واتكلمت بضعف: آآدم، ابعد. ادم قرب أكتر و... وهي غمضت عينيها وبتاخد نفسها بسرعة،

وراح جمب ودنها وهمس بضعف: جننتيني. أنا توترت أكتر. نبرة صوته وريحته والوضع اللي إحنا فيه، كنت أنا الخصم الضعيف في الوقت دا. مش قادرة أبعده عني، ومش قادرة اسمح له يقرب. فضلت بصاله لحد ما قرب مني أكتر وبقيت بتنفس نفسه. ادم وهو بيبص في عينيها: ممكن تديني فرصة تحبيني؟ ولو محبتنيش، هعمل اللي إنتي عايزاه. شهد: .......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...