الفصل 11 | من 40 فصل

رواية خداع نفسي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الاء هاني

المشاهدات
18
كلمة
2,549
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

سعد: ومين سعيدة الحظ؟ رحيم بابتسامة: لجين. الصدمة حلت على وجوه الكل. آدم بصدمة: لجين مين؟ رحيم: السكرتيرة بتاعتي. سعد: وإشمعنى هي؟ رحيم: بحبها يا جدي. مرفت بتساؤل: إنت كويس؟ فيك إيه؟ رحيم: أنا كويس الحمد لله، مالكم؟ إيه؟ أحمد: يا ابني، إحنا بس مستغربين، مكناش متوقعين إنك عايز تتجوز لجين. رحيم: مالها لجين؟ من وقت ما عملنا الشركة وهي معانا، وكلنا عارفينها، يبقى فين المشكلة؟

سعد بأمر: كل واحد يروح يشوف حاله، يلا. رحيم تعال ورايا. رحيم: ممكن أفهم؟ إيه؟ سعد: وطيف؟ رحيم باستغراب: مالها؟ سعد بعصبية: إنت ناسي إنها مراتك؟ أنا كنت منتظر أسمع اسمها. رحيم: وأسمع اسمها ليه؟ أنا قلتلك أكتر من مرة إن طيف أختي وبس، ومحدش يعرف إنها مراتي، لما عمتي تيجي أو حد ييجي يتقدملها في وجود أبوها يبقى نتطلق. سعد: وحبك ليها واضح إن هو مش حب أخوات يا أستاذ رحيم. رحيم: ممكن التعبير يكون خانني، بس هي أختي وبس.

سعد: يا دي أختك اللي إنت قارفني بيها، إنت بتحبها، بلاش تظلم نفسك كده، غلط هتندم في الآخر. رحيم: إنتوا ليه مفكريني عيل صغير ومعرفش أنا عايز إيه ولا مشاعري إيه؟ سعد بيأس: اعمل اللي إنت عايزه، أنا زهقت منك. مرفت: الواد ده هيشلني. مني: أنا مش فاهماه خالص. عطر بضيق: هو ملقاش غير البت دي. رحيل: طيف، ممكن تتكلمي؟ إنت من وقتها وأنتي منتقطيش بكلمة. طيف: أتكلم أقول إيه؟ مرفت: إحنا كلنا عارفين إنت بتحبيه قد إيه.

طيف بتنهيدة: وهو خلاص حب واحدة تانية وعايز يتجوزها، يبقى ربنا يسعده. مني: بالبساطة دي؟ طيف: آه، خلاص كل حاجة انتهت، وهو شايفني أخته، يبقى مدمرش العلاقة اللي بينه وبيني علشان هو حب، ويا ريت محدش يتكلم في الموضوع ده تاني، وإنتي يا خالتي افرحي، ده ابنك هيتجوز. الكل بص لها وسكت، أصلهم هيقولوا إيه؟ مفيش حاجة تتقال، ولا في إيد حد حاجة خلاص، رحيم حطهم قدام الأمر الواقع وقال بحب: هتجوز.

مني ومرفت طلعوا من الأوضة وسابوا البنات سوا. عطر بحزن: إنت بجد مش هتحاولي حتى تقوليله إنك بتحبيه؟ طيف: وأقوله ليه؟ مش هيفيد بحاجة، وبعدين كنت إنتي قولتي ليحيى إنك بتحبيه، بس إنتي مقولتيش على الرغم من إنك عارفة إنه بيحبك. هروح أنا أقول لواحد قلبه وعقله مشغولين بحد تاني، هبقى بقطع علاقتي بيه تمامًا علشان مش هعرف أتعامل معاه بعدها، ولا هو هيعرف يتعامل معايا. عطر: بس يحيى كان غير. طيف: غير إيه؟ إنتي متصورة؟

إنتي عملتي إيه فيه؟ بقاله سنتين ونص معتبش القصر بسببك، مبيجيش أي تجمع إنتي فيه علشان ميفقدش أعصابه ويموتك على اللي إنتي عملتيه. عطر بصراخ: عملت إيه؟ أنا عملت إيه؟ طيف بعصبية: عملتي إيه؟ إنتي كسرته وأهينته قدام الناس. عطر: عايزاني أتجوز واحد همجي زي ده؟ طيف: فين الهمجية؟ واحد شايف خطيبته وحبيبته في واحد حيوان اللي هو المفروض دكتورك في الجامعة بيحاول يستغلك، فيحيى ضربه، كل ده علشان غيران وخايف عليكي.

عطر بضيق: خلاص، خلصنا، بلاش نجيب سيرته، وعن إذنكم أنا هروح أوضتي. عطر أول ما دخلت الأوضة بدأت تفتكر اللي حصل. flash back يا آنسة يا آنسة عطر. عطر لفت وكملت باستغراب: دكتور تامر؟ في حاجة؟ تامر: أبدًا، أنا بس لاحظت إنك مهتمية بالقصر القديم بتاع كامل باشا وعايزة تعملي عليه تحري عشان المشروع، صح؟ عطر: صح، بس حضرتك عرفت منين؟ تامر: أنا ساكن هناك في المنطقة وشفتك أكتر من مرة، فلو احتاجتي أي مساعدة أنا تحت أمرك.

عطر: شكرًا لحضرتك يا دكتور. فاقت من ذكرياتها على خبط الباب. عطر: ادخل. دخلت طيف ورحيل. طيف: أنا آسفة يا عطر، ما كانش قصدي أضايقك، بس إنتي... إنتي صدمتينا فيكي. رحيل: خلاص يا طيف. عطر بصت لهم،

بعد كده قالت: من بعد ما تامر عرض عليا المساعدة وأنا بقيت بروحله المكتب أسأله على حاجات كتير، مكنتش واخدة بالي من اللي كان عايز يعمله، مرة في التانية في التالتة، لحد ما بقت مقابلاتنا بره الكلية، وبدأ كلامنا يطلع بره موضوع القصر عن حياته وحياتي، وكنت بعدت عن يحيى في الفترة دي جدا، لحد ما جه اليوم اللي قفلني من يحيى. Flash Back عطر بضحك: دمك خفيف إزاي كده يا دكتور؟ تامر بهزار: بشرب مياه كتير.

عطر ابتسمتله وقالت: طب هو دلوقتي القصر ملوش ورثة؟ تامر: مالك؟ نشرب حاجة حتى وبعد كده أبدأي اسألي. أنا طلبتلك فراولة يا فراولة. عطر ابتسمت بخجل. تامر بضحك: مش بقولك فراولة. وكمل بخبث: بس إزاي واحدة في رقتك وجمالك تتخطب لظابط، وظابط يعني قسوة وشدة، وأكيد في عنف. عطر بابتسامة: بس يحيى غير. تامر: غير إزاي؟ طب هو فين دلوقتي؟ عطر: أكيد في شغله. تامر: وطول اليوم؟ عطر: في شغله برضو.

تامر: إنتي قولتيها أهو، يعني على طول في شغله وسط المجرمين وقطاعين الطرق، ومن عاشر القوم 40 يوم، أكيد هيبقى شَبْههم. ومن ساعة ما بدأت أساعدك وعمري ما شفته معاك، ليجي ياخدك ولا يجيبك، ولا حتى بيرن، مش مهتم ليه بيكي؟ معقول معندوش وقت ليكي؟ عطر: دكتور، أنا مش فاهمة إنت عايز إيه بالظبط؟ إنت كل مرة بتقولي كده ليه؟ تامر: أنا... أنا بحبك يا عطر وعايز أتزوجك، وشايف إن هو ميستحقكيش. وكمل

وهو بيحاول يمسك إيدها: صدقيني أنا قصدي كله خير، إيه رأيك؟ عطر وهي بتسحب إيدها وبتقوم تقف: أنا آسفة يا دكتور، عن إذنك. وطلعت برا الكافيه. تامر طلع وراها وحاول يشدها ليه: يا عطر، أنا مش عايزك تزعلي مني، بس إنتي ليه مدايقة من الحقيقة؟ Back عطر بانهيار: ولما بعدته عني، وهو حاول يقربني ليه تاني، ويحاوطني، لقيت يحيى بيشده ونازل فيه ضرب بطريقة عنيفة أوي، وتامر لقيته بيقولي: شوفتي أنا كان عندي حق إزاي؟

شوفتي العنف والهمجية. أنا منكرش إن حسيت بالأمان والراحة شوية لما شفت يحيى، ومكنتش زعلانة إن يحيى ضربه، ولا شايفة إن فيه عنف وقتها، بس لما يحيى اتعصب عليا، قدرت ألمس كلام تامر. رحيل بتساؤل: اتعصب عليكي إزاي؟ عطر: بعد ما خدني ومشينا، قعد يزعق ليا ويقولي إن أنا مستهترة ومازلت عيلة وبيضحك عليا، وعاتبني إن أنا طلعت مع تامر لوحدي، وإنه بعد كده من البيت للكلية ومن الكلية للبيت. اتعصبت وقلتله: إنت مالك؟

أطلع أدخل مع اللي أنا عايزاه، إنت ملكش كلمة عليا. ضربني بالقلم وقال لي: مفيش مشكلة، مش كتب كتابنا بكرة يعني بعد كده كلمتي هتبقى سيف على رقبتك يا عطر. حسيت إن هو مستني كتب الكتاب علشان يتحكم فيا بس، وغير إنه مد إيده عليا. طيف بحزن: علشان كده يوم كتب الكتاب قلتي مش موافقة على الجوازة. رحيل: طب كنت قولتي له هو قبل ما الناس تيجي، ولا المأذون يبدأ في كتب الكتاب وييجي المأذون ياخد رأيك؟ تقول لي قدام الناس: لأ، مش موافقة.

طيف: أهنتيه وكسرتيه يا عطر. عطر بعياط: عارفة، بس كانت المعرفة دي جت متأخر، كنت فاكرة كده إني بأخد حقي. رحيل وطيف وهما بيحضنوها: خلاص، اهدى. طيف: لو هو نصيبك هيرجعلك تاني، متقلقيش. رحيل: يااااه يا جدع، يقطع الحب وسنينه، الحمد لله الذي عافانا بما ابتلى به غيرنا. عطر حدفتها بالمخدة وقالت لها: أبو شكلك يا شيخة. طيف: وعلى إيه؟ ليك يوم يا جميل. رحيل

وهي متجهة ناحية الباب: ربنا يحميني من قهرة القلوب ووجعها. وفتحت الباب لقت رحيم كان هيخبط. رحيل باستغراب: في حاجة يا رحيم؟ رحيم بتوتر: كنت عايز طيف. رحيل بضيق: ليه؟ رحيم: وإنتي مالك؟ رحيل: هو إيه اللي... طيف بمقاطعة: نعم يا رحيم؟ رحيم: تعالي عايزك. وخدها وراح أوضته. طيف بتساؤل: في حاجة؟ رحيم بارتباك: هو ممكن تنقيلي طقم أنزل بيه دلوقتي؟ طيف: هتروح فين؟ رحيم: وإنتي مالك؟ طيف بصدمة: نعم؟

مش عشان أعرف أختار على حسب المكان اللي إنت رايحه؟ رحيم بتوتر: هقولك بس متقوليش لحد. طيف: سرك في بير. رحيم: رايح للوجي. طيف وهي بتجز على أسنانها: لجين يا رحيم، لجين مش لوجي. رحيم بضحك: حاضر، مش هدلعها دلوقتي. وكمل بغمزة: بعد الجواز إن شاء الله. طيف بضيق: واخدها فين؟ رحيم: في كافيه على البحر. طيف: بالنهار؟ رحيم: آه. طيف: يعني عايزين حاجة زي لون البحر؟ يبقى قميص أبيض وبنطلون سماوي. رحيم: مش هيبقى حلو.

طيف بنرفزة: مش عاجبك ولا إيه؟ رحيم: مش قصدي، بس إيه الفكرة؟ طيف: سماوي يعني لبني هادي زي لون البحر، والأبيض لون اللي بيبقى اصطدام الموج ببعض، فهيبقى حلو. رحيم: طب يلا، طلعي الحاجة لحد ما آخد دش. طيف بدأت تطلع في الحاجة وتكوي القميص، وجيت تطلع لقت رحيم بينادي عليها. طيف: نعم. رحيم: إنتي مش زعلانة صح؟ طيف بتمثيل الاستغراب: وأزعل ليه؟ رحيم: عشان موضوع لجين وإحنا يعني المفروض متجوزين. طيف: أنا بالنسبالك إيه؟

رحيم: أختي وحياتي كلها. طيف خدت نفس طويل. كان نفسها تسمع حاجة تانية: وده نفس الكلام اللي إنت قولته ليا يوم ما عرفت إننا متجوزين، صح؟ وكملت بضحك: أنا كنت لسه من كام سنة بقولك يا أبيه. وكملت بفضول: إنت رايح تقابلها ليه ها؟ رحيم: عايز أقولها إن مفيش حد عنده مشكلة، وإنها تحدد معاد مع عيلتها. طيف: ده إنت مظبط كل حاجة بقى. رحيم بضحك: حاجة زي كده. طيف بحزن: طب أسيبك تجهز بقى. وطلعت قابلت مني. مني: لقيتك، كلمي بابا عايزك.

طيف بحزن: حاضر، هو فين؟ مني: في أوضته. طيف هزت رأسها ومشيت. مني بتنهيدة: ربنا يهدي نار قلبك يا بنتي. عند سعد، الباب خبط. سعد: ادخل. طيف وهي باصة في الأرض: نعم يا جدي. سعد بتنهيدة: تعالي يا بنتي. طيف راحت قعدت جنبه على الكنبة. سعد فتح دراعه ليها كأن الحركة دي كانت مفتاح الحصن اللي هي كانت وراه. حضنت جدها وبقت تعيط على آخرها. سعد: طلعي كل اللي جواكي يا حبيبتي. طيف بعياط: هو معقول كل السنين دي محسش بيا، ولا كان شايفني؟

وبعدين ده كان على طول معايا. حبها إمتى؟ سعد: أنا معرفش أقولك إيه، أوقات بحس إني غلطت لحد ما أجبرت أمك وأبوكي يسيبوك هنا. طيف: متقولش كده يا جدو، أنا مبسوطة كده، بس قلبي واجعني. سعد: ربنا يهدي قلبك. طيف: يارب. عن إذنك. عطر بصوت عال: يلا يا عيال. رحيل وهي نازلة جري من على السلم: أنا خلصت أهو. طيف: وأنا كمان. مرفت: خدوا بالكم من نفسكم يا بنات. آدم: هما رايحين فين؟

مني: هيقابلوا سندس وميرا ويخرجوا يتهوا على نفسهم شوية ويشتروا شوية حاجات. آدم: أجي أوصلكم؟ طيف: مفيش داعي، إحنا هنروح مع السواق. مشوا وقابلوا سندس وميرا وراحوا المول اشتروا لبس ومستلزمات (عارفين إنتوا حاجات البنات دي اللي ملهاش لازمة دي، بس بتلاقي فلوسك كلها خلصت عليها، هي دي 😂) راحوا بعد كده على كافيه وقعدوا. ميرا بتساؤل: مالك يا طيف؟ من أول اليوم وإنتي ساكتة، إنتي كويسة؟ طيف: آه كويسة الحمد لله.

رحيل: أصل رحيم هيخطب. ميرا بصدمة: هيخطب؟ هيخطب مين؟ عطر: هيخطب لجين. سندس بصدمة: لجين أختي؟ ونكمل بعدين. بس إيه دا، إيه دا، لجين أخت سندس إزاي؟ وليه رحيم عايز يتجوزها؟ وإيه رأيكم في تصرف عطر مع يحيى؟ وهل علاقاتهم مع بعض هتنتهي على كده ولا لأ؟ حاولت أطول في البارت على قد ما أقدر، معلش اعذروني. بس شاركوني آراءكم في البارت والأحداث علشان ده بيساعدني جدا ♥

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...