الفصل 12 | من 40 فصل

رواية خداع نفسي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الاء هاني

المشاهدات
15
كلمة
2,070
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

رحيم : أصل رحيم هيخطب. ميرا بصدمة: هيخطب؟ هيخطب مين؟ عطر: هيخطب لجين. سندس بصدمة: لجين أختي! رحيم: أيوا أختك. سندس: طيف أنا والله ما كنت أعرف. معرفتش غير منكم دلوقتي. حتى لجين مجبتليش سيرة. طيف بحزن: مفيش داعي للاعتذار. أنتِ ملكيش ذنب ولا حتى لجين ولا رحيم. منقدرش نلومهم على حبهم لبعض. أصل نلوم إيه؟

هنلوم قلوبهم. قلوبهم خلاص مالت له. ده ذنب حد ولا نقدر نلوم ونعاتب ولا في إيدينا حاجة نعملها. مفيش حاجة في إيدينا غير الدعاء. ميرا بحزن: هتدعي تقولي إيه؟ عطر بتريقة: ربنا يسعدهم. طيف بابتسامة حزينة: اممم ربنا يسعدهم فعلاً ويتمملهم على خير. وهدعي كمان إن ربنا يهدي نار قلبي ويعيني على وجع قلبي. وكملت بضحك: أصل مش هدعي لهم ليا لأ أكيد يعني أنا في الصدارة. سندس بتفكير: بس مين اللي قال إن لجين هتوافق؟ طيف: رحيم.

كلهم بصوا لها باستغراب. كملت وقالت: أصله معاها دلوقتي وقال إن هو هيقولها إن محدش عنده مشكلة وحدد معاد مع أهلها. غمضت عينها بعنف في محاولة لكبت دموعها وقالت بصوت مخنوق خافت: أنا اللي منقياله الطقم اللي راح بيه. وكملت بهمس علشان يقابلها ويفرحها: سندس بصدمة: يعني لجين عارفة وموافقة؟ إزاي؟ المفروض إنها بتحب ابن خالتي. ميرا: اتصلي بيها كده واسأليها. سندس: فكرة. ورنت عليها. سندس: ألو. لجين: إيه يا سوسو؟

سندس: أنتِ فين دلوقتي؟ لجين: مع رحيم. سندس: بتعملي إيه؟ مش النهاردة إجازة من الشغل؟ لجين: بصراحة يا سندس في مشروع بيني وبينه. طيف بصت بفرحة لسندس. سندس: مشروع إيه؟ لجين: مشروع جواز. طيف ابتسامتها اختفت تدريجياً. سندس بصت لطيف وكملت بضيق: وابن خالتك؟ لجين: لأ خلاص. كان إعجاب وخلاص. أنا بحب رحيم. بحبه أوي يا سندس. سندس: حبيته إمتى يا لجين؟ إمتى؟

لجين: معرفش إمتى. بس حسيت بمشاعر كتير. من توتر لما بشوفه. ولهفة واشتياق لما يغيب عن مرمى نظري. غيرة لما يكلم واحدة أو حتى يتعامل معاها. أول مرة أهتم بتفاصيل حد كده أو أهتم أصلاً. غيرت في نفسي كتير عشانه. مع كل كلمة من لجين كان في دمعة من عيون طيف بتنزل على خدها. ميرا بصت لسندس بمعنى اقفلي. سندس: ياااه كل ده. طب يلا علشان معطلكيش عنه. آآآه! خرجت من سندس لما عطر ضربتها في رجليها. لجين بقلق: مالك؟ أنتِ كويسة؟

سندس بألم: آه. يلا سلام. لجين: سلام يا حبيبي. طيف بعياط: شوفتي إن هما الاتنين خلاص اختاروا بعض. هي بتحبه وهو بيحبها. يبقى مفيش حاجة نعملها. عطر بمواساة: خلاص اهدى. طيف مسحت دموعها وقالت: خلاص أنا تمام. فترة وهتعود. وقعدوا يدردشوا شوية بس قاطع كلامهم رنة الفون بتاع ميرا. سندس باستغراب: مين؟ ميرا وهي بتبص لعطر: دا يحيى. عطر بعدت نظرها عنها. ميرا: أيوا. يحيى: ......... ميرا: حاضر. إحنا طالعين أهو. سلام.

عطر بصت لها بلهفة وقالت: طالعين فين؟ ميرا: يحيى برا ومستنينا أنا وسندس. يلا سلام. رحيم: طب يلا إحنا كمان. عطر بفزع: لأ استني شوية. طيف بتفهم: استني لحد ما يحيى يمشي يا رحيل. عدى الوقت وروحوا والبنات طلعوا ارتاحوا. وجه وقت العشاء وعدى ورحيم لسه مجاش. مرفت بقلق: الواد لسه مجاش. يا ترى فين كل ده؟ رحيم بهمس: ما تقوليلهم هو فين؟ طيف بهمس: علشان يقتلني؟ صح؟ هو أصلاً سر. قالي متقوليش لحد. عطر بهمس: سر؟ وقولتلنا ليه؟

يخربيتك. طيف: ما أنتم مش أي حد. وفجأة لقوا رحيم داخل يرقص ويغني لعبد الوهاب. (علشان بحبه) أنا بحبه و أراعيه وده إن كان في قربه ولا في بعده. سعد: إيه يا عبده؟ فين طول النهار؟ ومالك مبسوط كده ليه؟ خير؟ رحيم بسعادة: يوم الخميس الجاي هنروح عند أهل لجين. سعد: امممم يعني كنت معاها. رحيم بحرج: أيوا يا جدي. سعد: لسه مصمم؟ رحيم بضيق: جدي أنا قلت لك النهاردة إني هتجوزها. يعني هتجوزها. سعد بتنهيدة: ماشي. نروح الخميس.

رحيم ابتسم له. آدم بجفاء: مبروك. أحمد بتنهيدة: ربنا يتمملك على خير. الكل باركله. طيف: ألف مبروك يا رحيم. سعد: طب يلا كل واحد على أوضته. رحيم: آدم ممكن نتكلم؟ آدم ببرود: خير؟ رحيم: أنت مدايق كده ليه؟ ممكن أقول إنك بتحبها علشان كده مدايق؟ بس أنت مبتحبهاش. أنت بتحب ميرا. مدايق ليه؟ آدم: أنتم بجد أغبية. إن كنت أنت ولا عطر. رحيم: إيه الغباء في كده؟

آدم: يا رحيم أنت بتحب طيف. والله بتحبها هي. مش أختك. من ساعة ما دخلت البيت ده وأنت بتحبها. وهي.. رحيم باستغراب: وهي إيه؟ آدم بتنهيدة: وهي بتحبك أنت. ليه مصر توجع نفسك وتوجعها؟ صدقني هتندم. بلاش تعمل زي عطر. رحيم: أنا كلمتها على فكرة. وقالت إنها مش زعلانة يا آدم. وبعدين أنا منكرش إني بحبها. بس مينفعش. وبعدين عطر هي اللي عملت في نفسها وفي يحيى كده. وصدقني مش هندم. آدم بيأس: أنا تعبت. طب اشمعنى لجين؟

رحيم: عارفينها ومحترمة. ومعايا دايماً في الشغل. وطيبة. وعارفين مين أهلها. ومعملتش معانا أي مشكلة. ومعانا من ساعة ما بدأنا الشركة. ساعدتنا كتير. وذكية. وعندها طموح. وممكن تيجي أي سفر معايا من غير قلق. وطبعاً جميلة بسم الله ما شاء الله عليها. آدم: يعني مناسبة يعني؟ رحيم: أوي بصراحة. آدم: طب إيه الحاجة اللي ممكن تخلي حد يحب طيف؟ رحيم بابتسامة: إنها طيف. آدم: أيوا. مين طيف؟

رحيم: طيف يعني الروح الحلوة. والضحكة اللي بتنور حياتنا كلها. طيف يعني الالتزام والحياء والرقة والكرامة وعزت النفس. طيف يعني الكبرياء والحنية والاهتمام. طيف يعني طموح ملوش حدود. والسلامية التامة. عمرها ما عملت مشكلة مع حد. تفكيرها أكبر بكتير من إنها تدخل في خناق عشان حاجة هي بالنسبالها تافه. طيف يعني القمر في تمامه. طيف أنا مقدرش أعدي اليوم من غيرها. آدم: شوفت أنت بتتكلم عنها إزاي؟ أنت متكلمتش عن لجين كده.

رحيم: أنا لسه معرفش لجين قوي. مينفعش أقرب لها وأعرف كل حاجة عنها إلا لما تبقى في علاقة رسمية بينا. حرام. مينفعش. أنا بعاتب نفسي على مقابلتي ليها النهاردة. آدم: لأ يا رحيم. أنت مشفتش الشغف واللمعة اللي في عينك وانت بتتكلم عن طيف. إنما لجين أنت شايف إنها مناسبة وبس. رحيم: متحاولش. لأن خلاص طيف أختي وخلاص.

آدم: أبو شكلك يا أخي. كرهتني في كلمة أختي دي. أو أقولك أنا حمار إن وقفت أتكلم معاك أصلاً. وأنا عارف إنك بتحاول تمنع مشاعرك بأي شكل وبتعاند. عايز تثبت لنفسك إنها أختك. علشان كده عايز تتجوز لجين.

عدى أسبوع. وفي الأسبوع ده مفيش أي حاجة اتغيرت. غير معاملة طيف لرحيم. بقت بتحط حدود بينهم. بقت متسمحلوش يجي يسرح شعرها. ومنعته إنه ييجي يطمن عليها بالليل. أو إنه يحضنها. أو حتى يسلم عليها بالإيد. بحجة إن لجين هتدايق من كده وهو لازم يتعود. رغم تدايق رحيم من كده إلا إنه معندوش أي خيار. إنما طيف كانت هي اللي عايزة تتعود إن مش هيبقى فيه رحيم بعد كده. إن هو غصب عنه هيهتم بلجين وبس. وهينساها. وهي مش حمل أي وجع تاني. وشافت إن كفاية عليها وجع قلب لحد كده.

رحيم بصوت عال: يلا يا ماما. يلا هنتأخر. مرفت وهي نازلة باستعجال: متستعجلش على إيه؟ طيف: هو إحنا ليه كلنا رايحين يا رحيم؟ ما خالي وأنت وخالتو منى وخالتو مرفت ورحيل وجدو. لازم الباقي يروح. رحيم: غير إنكم مش هتقعدوا لوحدكم. لجين هي اللي طلبت كده. قالت هاتهم كلهم. آدم وهو بيزقه: يلا يا أخويا. كلنا جهزنا أهو. وصلوا عند لجين. لقوا ثريا ومحمود وسندس وعم لجين.

(للتوضيح لجين بنت ثريا من جوزها الأولاني اتوفى. ولجين 10 سنين. هي حالياً عندها 26 من سن رحيم) عمها ترحيب: يا أهلاً يا أهلاً. اتفضلوا. نورتونا. سعد: بنورك. قعدوا. وأحمد بدأ يتكلم ويطلب إيد لجين من عمها لرحيم. وتمت الموافقة. لجين كانت مبتسمة وتبص لهم كلهم وبس. واتفقوا على كل حاجة. اتفقوا إن الخطوبة هتبقى بعد شهر لمدة سنة. وبعد كده الجواز.

وهما مرايحين طيف كانت ساكتة ومش فاهمة تعمل إيه تاني. لحد ما قطع تفكيرها رنة تليفونها. رحيم باستغراب: مين بيرن عليكي دلوقتي؟ طيف: دي ماما. رحيم: طب ردي. طيف: الو. هند: أيوا يا طفطف. عاملة إيه؟ طيف: قلبها. أنا الحمد لله بخير. هند: عندي لك خبر. إنما إيه؟ طيف بفضول: في إيه؟ هند: أنا وأبوك مش المفروض هنرجع بعد سنة؟ طيف بحزن: طولتوا المدة تاني. هند: تؤ تؤ. إحنا جايين كمان 6 شهور بالظبط. طيف بصدمة: أنت بتهزري صح؟

هند: لأ يا روح ماما. مش بهزر. هنيجي بعد 6 شهور. وبعد كده مفيش سفر. في حضني وبس. طيف: أنا بحبك أوي. هند: وأنا بعشقك يا بنوتي. ودردشوا شوية وبعد كده قفلت. رحيم: عمتي بتحبك أوي يا طيف. طيف: آه. ما أنا عارفة. مش مامتي. رحيم: يلا اطلعي نامي وارتاحي. طيف: تصبح على خير. رحيم: وأنت من أهله.

عدى الشهر بسرعة. بس طيف مقدرتش تتقبل إن رحيم هيتجوز. بس بتحاول تتأقلم. سعد مدايق جداً من رحيم. لأن رحيم مش باين عليه الحماس ولا السعادة. هو خلاص ضمن الخطوبة. ولجين اللي معظم العيلة حبيتها. باستثناء طيف وعطر ورحيل وآدم. مرفت ومنى شايفين إن هي طيبة. معملتش مشاكل. دايماً بتساعدهم. والأهم إن طيف مش معترضة ولا مدايقة. سعد اللي تقبلها. بس لسه مدايق من رحيم. يوم الخطوبة. ونكمل بعدين بقى.

آسفة على التأخير. المفروض كان ينزل امبارح بليل. بس معرفتش أنزله. المهم. طبعاً مستنية رأيكم. وحاولت أطول بس معرفتش. اعذروني. يلا سلام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...