الفصل 15 | من 40 فصل

رواية خداع نفسي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الاء هاني

المشاهدات
18
كلمة
2,954
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

مرفت و هي ماشية ورا رحيم: يا ابني متغلبنيش معاك و اسمع الكلام. رحيم: يا ماما ورايا شغل. مرفت: يا ابني بلاش شغل النهاردة بس، اجله. انت عريس و كمان كام ساعة هتتجوز. رحيم: ايوا يعني عشان عريس هأجل شغلي، في داهية الجواز. مرفت: أنا بجد مش فاهماك، انت بتحبها و عايز تتجوزها ولا انت مغصوب على الجوازة دي؟

ما ده مش منظر واحد هيتجوز إلا بيحبها و عايزها. لا في حماس و لا فرحة، ده مش نفس الحماس اللي كان في عينك ولا السعادة اللي كانت على وشك و انت بتكتب كتابك على طيف. رحيم بابتسامة: عايزة إيه يا ماما؟ مرفت: عايزك مبسوط، عايزة أشوفك مبسوط و متهني قبل ما أموت. رحيم بحنان: بعد الشر عليكي يا ست الكل. مرفت: يابني مش عايزة أشوفك انت و اختك زعلانين، أنتم وصية أبوكم. و كملت بدموع: مش عايزة محمد يزعل مني.

رحيم وهو بيحضنها: ممكن تهدي يا حبيبتي و مش رايح الشغل خلاص. مرفت بغيظ: هي المشكلة في الشغل يا رحيم؟ رحيم: أنا كويس يا حبيبتي متقلقيش عليا. و بعدين روحي شوفي انت بتعملي إيه يا أم العريس. مرفت بغيظ: ماشي يا رحيم. رحيم وهو ماشي راجع أوضته، عدى على أوضة طيف لقى الباب موارب، دخل بهدوء لقى طيف واقفة قدام المرايا وماسكة فستان أزرق و فستان هافان و متحيرة بينهم. رحيم: بتعملي إيه؟ طيف بخضة: انت بتعمل إيه هنا؟ اطلع برا.

رحيم: انت بتعملي إيه؟ طيف: وانت مالك بعمل إيه؟ اطلع برا يلا. رحيم راح وقف قدامها و شال التوكة من شعرها، شعرها اتفرد لحد رجليها. رحيم: كده أحلى. كنت بتعملي إيه بقى؟ طيف: رحيم لو سمحت اطلع، إحنا اتفقنا قبل كده. اطلع برا. رحيم باستعباط: اتفقنا على إيه؟ طيف بغيظ: اتفقنا إنك ملكش دعوة بيا و متدخلش الأوضة هنا، يلا اتفضل اطلع برا. رحيم بابتسامة: انت لسه لابسة السلسلة؟ طيف: آه. رحيم: فكرتك قلعتيها. طيف: وأقلعها ليه؟

أنت مزعلني ولا في واحدة تانية جت مكانها؟ رحيم: طمنتينى. طيف باستغراب: على إيه؟ رحيم بابتسامة: إنك مش زعلانة مني. هااا، كنت بتعملي إيه؟ طيف: كنت..... أنت بتاخدني بعيد عن الموضوع ليه؟ يلا اطلع برا. رحيم راح قعد على السرير و قال بعند: مش طالع غير لما تقولي كنت بتعملي إيه. طيف بنفاذ صبر: كنت بختار الفستان اللي هحضر بيه النهاردة، ارتحت؟ اتفضل اطلع برا يلا. رحيم: جميل الهافان أحلى.

طيف: لا، أنا بحب اللون الأزرق فهلبس الأزرق. رحيم: لا، أنا بحب الهافان، فانت هتلبسي الهافان. طيف برفع حاجب: ده ليه؟ هلبس الأزرق. يلا اطلع برا. رحيم راح لها بسرعة و هي من الخضة رجعت لورا خطوة خبطت في الدولاب. طيف بخوف: في إيه؟ رحيم سند بإيده على الدولاب: كنت بتقولي هتلبسي إيه؟ طيف: الهافان، الهافان، هلبس الهافان. رحيم وهو بيكز على سنانه: طب لو لقيتك لابسة الأزرق أعمل فيك إيه؟ طيف

بتوتر من قربه و عصبيته: أعمل فيا اللي انت عايزه. رحيم: البنات طبعًا هتيجي تجهز معاكي هنا، صح؟ طيف هزت رأسها لأ. رحيم قرب لها و همس في ودنها: إياك يا طيف، ثم إياك شعرك ده يتفرد قدامهم. طيف همست وهي مغمضة عينيها بقوة: حاضر، هلمه. رحيم وهو بيتأملها: شطورة يا روبانزل. أنهى كلامه و باسها بعمق من خدها. طيف فتحت عينها بصدمة: رحيم، إحنا اتفقنا. اطلع برا بقى خلاص. رحيم كان لسه بيبصلها و بس. طيف: رحيم، أنت رحت فين؟ رحيم: هاا؟

لأ، أنا معاك أهو. باس رأسها بعمق و بعد بسرعة وهو بياخد نفسه و قالها بتوتر: هسيبك تجهزي. يلا سلام. رحيم طلع من الأوضة بسرعة قابل في وشه آدم. آدم بضيق: كنت بتهبب إيه عند طيف؟ رحيم بتوتر: ما كنتش بهبب حاجة. آدم بص له بشك و بعده من قدامه بهدوء و راح على أوضة طيف و خبط. طيف طلعت رأسها بعد ما غطت شعرها. طيف باستغراب: في حاجة يا آدم؟ آدم بابتسامة: ابداً، بطمن عليكي بس. يلا ادخلي. آدم رجع لرحيم تاني.

رحيم بضيق: أنت مش واثق فيا ولا إيه؟ آدم بتنهيدة: لأ، واثق فيك بس توترك قلقني. تعال على أوضتك عايز أتكلم معاك. رحيم: تعال. دخلوا الأوضة. رحيم: ها يا سيدي، في إيه؟ آدم: كنت طالع بسرعة ليه و متوتر من عندها؟ رحيم بتوتر: مفيش. آدم: رحيم، أنا أخوك. قول لي مالك، ولا أنت مش معتبرني أخوك؟ رحيم بسرعة: لأ، متقولش كده بس. آدم: بس إيه؟ رحيم بتنهيدة: عايز تعرف إيه؟ آدم: كنت طالع متوتر و بسرعة من عندها ليه؟ رحيم: خفت أقرب منها.

آدم: يعني بتحبها؟ رحيم: مش عارف، بس اللي أعرفه إن مينفعش أقرب منها. دي أمانة عندي. آدم: أنت ليه بتعاند؟ رحيم: مش بعاند، بس لجين مناسبة أكتر. آدم: يعني أنت واخد لجين سد خانة؟ أنت كده بتظلم نفسك و بتظلم طيف و كمان لجين. رحيم: مش عارف يا آدم. آدم: رحيم، لازم تقرر بسرعة. أنت كتب كتابك كمان كام ساعة. رحيم: أديك قولت خلاص، لجين النهاردة هتبقى مراتي. آدم: بس طيف بتحبك.

رحيم: معتقدش. وبعدين الأمر الواقع بيقول إن خلاص لجين هتبقى مراتي، الموضوع انتهى. آدم بيأس: أنا بجد تعبت منك يا رحيم. رحيم بهزار: طب روح رايح. آدم بغيظ: ده أنت عيل مستفز. أنا ماشي من خلقتك. في المساء. طيف واقفة قدام المرايا و تكلم نفسها. طيف: أنت غبية يا طيف، غبية. هو يمشي كلمته عليكي ليه؟ وأنت زي الخمارة سمعتي الكلام. أنا هغيره و هلبس الأزرق. و راحة ناحية الدولاب

و بعد كده رجعت بخوف: لا لا لا لا. بلاش، ليتعصب عليا. هو كده حلو. جالها صوت خالها من تحت وهو بينادي عليها. طيف نزلت و راحوا على بيت لجين عشان كتب الكتاب. مرفت بهمس: لبستى ده ليه؟ مش قولتي هتلبسي الأزرق. طيف بتوتر: عادي. مرفت: رحيم مش كده؟ طيف بتنهيدة: آه، هو. مرفت بيأس: الواد ده هيموتني مجلوطة. لجين راحت عليهم وبدأت تسلم على عائلة رحيم لحد ما جت عند مرفت و طيف. لجين بابتسامة: إزيك يا طنط؟

مرفت: الحمد لله، مبروك يا بنتي. لجين: الله يبارك في حضرتك. إزيك يا طفطف؟ طيف بابتسامة غصب: أهلاً، مبروك ألف مبروك. لجين: الله يبارك فيكِ، عقبالك يا حبيبتي. طيف اكتفت بابتسامة. لجين: عن إذنكم، المأذون جه. المأذون: مين وكيلك يا عروسة؟ محمود بضيق: أنا يا سيدنا الشيخ. المأذون: وأين العريس؟ رحيم: موجود. بدأ المأذون يكتب الكتاب. المأذون: قول ورايا يا ابني، إني استخرت الله العظيم. رحيم: إني استخرت الله العظيم.

المأذون: وقبلت زواج موكلتك لجين. رحيم بتلقائية بص على طيف و سكت. لجين لاحظت ده و ضاقت جداً. المأذون: يا ابني. رحيم: نعم. المأذون: قول ورايا، وقبلت زواج موكلتك لجين. رحيم بص لطيف تاني اللي باين عليها الحزن و بص للجين و قال بتنهيدة: وقبلت زواج موكلتك. سكت شوية و قال: لجين. المأذون: بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير. تعالت أصوات التصفيق والزغاريط. لجين بقت تبص لعائلة رحيم بنظرة انتصار.

طيف واقفة كاسي على ملامح الحزن، بصت للجين لقتها بتبصلها بسخرية. طيف مشيت راحت لثريا. طيف بضيق: طنط. ثريا بخبث: يا عيون طنط. طيف بصوت مهزوز: الحمام فين؟ ثريا باستمتاع: ادخلي البيت آخر الطرقة اللي على إيدك الشمال. طيف مشيت من قدامها بسرعة. لجين قربت من ثريا وحضنتها. ثريا بدموع: مبروك يا قلب أمك، مبروك. محمود بص لها بسخرية و راح عليهم و قال: كده نقدر نقول إحنا اتطلقنا بنتك واتجوزت.

ثريا بحزن: محمود، أنا عارفة إنّي غلطانة بس بلاش تقسى عليا كده عشان خاطري، وحياة أي لحظة حلوة عشتها معايا. محمود بغيظ: أنا معشتش معاك ولا لحظة حلوة يا ثريا، حياتي معاك كانت هم وغم. لجين بغيظ: خلاص يا ماما متزعليش نفسك، اتطلقتي اتطلقتي خلاص. محمود مشي من قدامهم بهدوء. ثريا: أنا أقطع دراعي لو ما كان سعد الزفت عارف إن محمود طلقني. لجين باستغراب: هو أنت مش قولتي إن سعد هو السبب في إن أونكل محمود يطلقك؟

ثريا بتوتر: هااا، آه، هو سعد السبب، بس محمود قال إنه مش هيقول لحد. بس أكيد قال لسعد. وبعدين أنتِ واقفة هنا ليه؟ روحي لضيوفك. مرفت بقلق: هي طيف اتأخرت كده ليه؟ رحيم بلهفة: هي راحت فين؟ عطر برفع حاجب: قالت راحة الحمام. بتسأل ليه؟ رحيم بتوتر: عادي يا عطر. رحيل: أنا هروح أشوفها. عطر: احم احم. ميرا: عايزة إيه يا عطر؟ عطر بحرج: هو هو يحيى فين؟ ميرا برفع حاجب: عايزة منه إيه؟ عطر: متبقيش رخمة، عايزة أتكلم معاه شوية.

ميرا: مابلاش. عطر بعصبية: خفي بقى الله. ميرا بتنهيدة: هتلاقيه في الجزء اللي ورا من الجنانة. عطر مشيت من قدامها. رحيل وهي بتخبط على باب الحمام: طيف. رحيل: طيف، ممكن تفتحي؟ طب أنتِ كويسة؟ طيف لو سمحت ردي عليا. وكملت بقلق: طيف، أنتِ كويسة؟ أنا كده هنادي رحيم. طيف فتحت الباب على طول وقالت من بين شهقاتها: بلاش رحيم. رحيل اتصدمت من منظرها، عينيها ورمة و لونها أحمر زي الدم و بتعيط بهستريا و بتنفض.

طيف بعياط: بلاش رحيم. أنا كويسة. رحيل وهي بتحضنها: كويسة زي؟ بس أنت مش شايفة نفسك. اهدى حبيبتي. اهدى خلاص. مش أنتِ دايماً بتقولي إن كل شيء قدر و نصيب؟ طيف هزت رأسها وهي بتقول: أيوه، بس أنا مش قادرة. قلبي وجعني أوي يا رحيل. كنت مفكرة إن هو عادي و هستحمل و الموضوع هيعدي، بس طلع بيوجع أوي. عارفة يعني إيه بقت مراته؟ رحيل: مش ممكن يطلقها؟ أنتِ مش شايفة هي عاملة زي عصاية المقشة إزاي؟ طيف بضحك: عصاية مقشة إيه بس؟

البت قمر بجد، ما فيهاش غلطة. رحيل: يا بت، أنتِ المفروض مش طايقاها وتطلعي فيها القطط الفطسانة. طيف: أنا أي نعم مش طايقاها و هاين عليا أموتها، بس الحقيقة لا تقال. هي أحلى مني بمراحل. رحيل: طب يلا خلينا نطلع عشان ماما هتعمل مننا سفنجة مطبخ. يحيى. يحيى غمض عينه بعنف و قال في نفسه: يا رب ما تكون هي. أكيد بيتهيألي، هي أجبن من إنها تيجي تتكلم معايا. عطر: يحيى. يحيى لف لها و قال ببرود: خير. عطر وهي باصة في الأرض: أنا آسفة.

يحيى بص لها بسخرية و قال: على إيه يا عطر هانم؟ عطر بصت له بدموع: على كل حاجة. أنا بجد آسفة. أنا كنت طايشة و هبلة. أنا مش عارفة أقولك إيه. يحيى: متقوليش حاجة. مفيش حاجة تفيد دلوقتي. عطر بدموع أكتر: أنا والله آسفة و حقك تعمل اللي أنت عايزه، بس أنا بجد ندمانة أوي. يحيى بعصبية: ندمانة على إيه؟ هااا، قوليلي ندمانة على إيه؟ على إحراجك ليا قدام الناس و إهانتك ليا؟ وكمل بصوت واطي: ولا على كسرة قلبي في يوم قعدت 4 سنين أتمناه؟

وكمل بزعيق: ما تردي، ندمانة على إيه؟ عطر انفجر في العياط و قالت: على كله. أنا عارفة إني غبية و إني متخلفة و مبفهمش، بس والله ندمانة يا يحيى. يحيى بوجع: أنتِ عايزة إيه يا عطر؟ عطر من بين شهقاتها: عايزة كانت تسامحني. يحيى بخنقة: جاية بعد 3 سنين تطلبي السماح؟ امشي يا عطر، امشي عشان متعصبش عليكي. عطر: مش مهم، المهم إنك تسامحني. أنت حقك تعمل اللي أنت عايزه. يحيى شدها

من دراعها جامد و قالها: امشي بدل ما أوريك الهمجية اللي بجد يا عطر. وزقها بعيد عنه. عطر بانهيار: وحياة أغلى حاجة عندك، أنا مش عارفة أسامح نفسي من يومها. يحيى بقلق: طب اهدى. أنتِ كويسة؟ عطر بهستريا: لا، أنا مش كويسة. أنا عارفة إني وجعتك و إني مستحقش حتى إني أجي على بالك. أنا مستحقش أصلاً إني أعيش، بس... يحيى

حضنها بقوة و قال بدموع: أنا عارف إن اللي عملتيه ده غلط و مينفعش المسك، بس اهدى. وإياكِ تقولي كده تاني. اهدى يا حبيبتي. عطر بعياط: يعني سامحتني؟ يحيى بدموع: مش قادر أسامحك أو أنسى وجع قلبي منك.

سكت شوية و بعدين كمل: انسيني يا عطر. ووعد مني مش هظهر قدامك عشان متفتكريش حاجة. أنا ميهونش عليا زعلك يا حياتي، والله ما يهون عليا زعلك، بس مقدرش أسامحك، مش هقدر أنسى. أنا آسف. أنا همشي. وجودي بيوجعك عشان بيفكرك باللي عملتيه فيا، وأنا هبعد. عطر: هتمشي و هتبعد؟ هتروح فين؟ يحيى بعدها عنه و قال: أنا قدمت ورق عشان أتنقل الصعيد......... واتقبل و...... هسافر بكرة. سلام. وسابها و مشي.

عطر من كتر صدمتها قعدت على الأرض، رجليها مكانتش شايلاها. آدم: عطر فين يا ميرا؟ ميرا بتوتر: معرفش. آدم بعصبية: هو أنا هتحايل عليكي؟ ما تنطقي. ميرا بخوف: حاضر، هي راحت للناحية التانية من الجنانة. آدم بترقب: ليه؟ ميرا بتوتر: قالت عايزة تتكلم مع يحيى. آدم بخوف: يحيى؟

آدم جرى على هناك، بس شاف يحيى طالع من بوابة البيت. نادى عليه بس مردش. مهتمش ينادي تاني و راح جري على أخته. اتصدم لما لقاها قاعدة على الأرض و بتعيط بهستريا. جرى عليها، حضنها وبقى يتفحصها. آدم بلهفة: أنتِ كويسة؟ عملك حاجة؟ عطر بعياط: معملش حاجة. أنا اللي عملت. أنا اللي دمرته. مش عايز يسامحني يا آدم. يحيى هيبعد و نقل شغله الصعيد.

آدم بمواساة: اهدى حبيبتي، ده هما 6 شهور و هيرجع. و صدقيني هيسامحك، بس هو محتاج وقت. ما اللي أنتِ عملتيه غلط. عطر: ما كفاهوش 3 سنين وقت؟ آدم: يحيى عايز وقت من كلامك و مواجهتك ليه، مش من ساعة اللي أنتِ عملتيه. اهدى بقى عشان إحنا هنروح. الكل روح من البيت و مبقاش غير ثريا و لجين. لجين راحت حضنت ثريا و قالت بخبث: مبروك علينا عيلة الرشيدي يا والدتي العزيزة. و نكمل بعدين. يا ترى لجين قصدها إيه؟

أتمنى أكون عوضتكم عن امبارح، إيه رأيكم بقى؟ أنا مستنية رأيكم. Alaa _Hany

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...