الفصل 16 | من 40 فصل

رواية خداع نفسي الفصل السادس عشر 16 - بقلم الاء هاني

المشاهدات
18
كلمة
3,490
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

بعد ما الكل مشى، لجين حضنت ثريا وقالت بخبث: مبروك علينا عائلة الرشيدي يا والدتي العزيزة. ثريا بخبث: كده بداية السلم سلم انتقامي من كل فرد في العيلة دي. لجين بضحك: شوفتي كام واحد كان متدمر النهاردة. ثريا بسعادة: أقولك طيف وعطر ويحيى، أما الباقي كان زعل عادي. وكملت بشر: بس دورهم جاي. لجين: طيف دي أكتر واحدة فرحانة فيها. ثريا: دي عيطت لما قالت بس. وكملت بسعادة: بس أكتر حد فرحانة فيه هو يحيى بن سندس. لجين بتذكر:

هو حصل إيه صحيح؟ ثريا: أصلك مشفتيش هو وعطر كانوا منهارين إزاي. البركة في تامر. لجين: ده أنت دماغك دي سم. زقتي الواد عليها لحد ما لعب في دماغها وخلاها ترفض يحيى. تامر ده طلع شيطان. ثريا بسخرية: وأنت إيه يا أختي؟ مانت عملتي نفس الشيء مع رحيم. أقنعتيه إن حبه لطيف تعود، وإنها أمانة. مينفعش يحبها أصلاً لأنها في الآخر مش هتبقى معاه. لجين بغمزة: بس دي دماغك أنت يا عسل. ثريا:

المهم، عايزاكي مصحصحة الفترة الجاية أوي. إحنا كده خلصنا من طيف ويحيى وعطر. ركزي في تدمير رحيم ورحيل، دول اللي عليهم الدور. لجين بخبث: متقلقيش، رحيل حبيبي هيقوم بالواجب معاها. ثريا بسخرية: حبيبك إياك يا لجين تخليه يغيب عن عينك. الواد ده طيب وممكن يتخلى عننا. لجين بحب: مستحيل يتخلى عني. ودي حاجة مفرحاني. بس عارفة إيه اللي مفرحني أكتر؟ إنك بقيتي بتحبيني وتعمليني حلو من غير ضرب ولا إهانة. وهو أنا ممكن أسأل سؤال يا ماما؟

ثريا بحنان مصطنع: اسألي يا حبيبتي. لجين بحزن: هو أنت كنتِ ليه بتعملي فيا كده وأنا صغيرة؟ وبتعاملِ سندس كويس ليه يا ماما؟ ثريا بتمثيل الحزن: أنا قولتك قبل كده إن سعد خلى أبويا زمان يجبرني على جوازي من أبوك. لأن سعد كان عارف بحبي لمحمود. بس إزاي أنا أتزوج محمود وسندس هانم بتحبه. اتفقت هي وسعد علشان يبعدوني عن محمود. وأبوك كان بيعاملني وحش أوي. لجين بمقاطعة: بس بابا الله يرحمه كان بيعاملك كويس. ثريا:

ده قدامك بس. وبعد كده محمد وأحمد هما وأبوهم مكفاهمش اللي عملوه فيا، ويتاموكي علشان شغلهم برضه زي ما عملوا في بابا. لجين بحزن: ده إيه علاقته بيا؟ كنتِ بتعامليني كده ليه؟ ثريا بغل فشلت في إخفائه: أنتِ بنته. أنتِ بنته هو. كنت كل ما أشوفك أفتكر أبوك. أنا كنت بكره... سكتت لما لقت لجين بتبص لها بصدمة.

بس قالت: مقدرش أقول إني بكرهه بصراحة. لأن زعلت على موته أوي. لأن حسيت بالوحدة. كان ليا سند وهما خدوه مني. عشت عمري كله في غم بسببهم. وآخرها كان طلاقي من محمود. لجين بحزن: صدقيني، هنتقم لكِ ولبابا ولجدي وليا. ثريا: أنتِ كده بنتي حبيبتي. يلا اطلعي ارتاحي شوية، اليوم كان طويل. لجين وهي تبوسها من خدها: تصبحِ على خير. ثريا: وأنتِ من أهله. في بيت عائلة الرشيدي. الباب خبط. عطر بعياط مكتوم: مين؟ آدم:

أنا يا حبيبتي، ممكن أدخل. عطر: اتفضل. آدم دخل. آدم بحزن: أنتِ لسه بتعيطي؟ عطر بعياط: أنا مش قادرة أصدق اللي أنا عملته يا آدم. حاسة إن قلبي وجعني أوي. كان خايف عليا من تامر. حتى بعد اللي أنا عملته، كان خايف عليا وخايف على زعلي. آدم بتوتر: أنا آسف إني مقولتلكيش، بس ده كان طلبه. عطر باستغراب: مش قولتيلي إيه؟ آدم بتوتر أكبر: مفيش. ممكن أعرف قالك إيه؟ عطر: آدم، أنت مخبي إيه عليا؟ هو عمل إيه؟ أنت مقولتوش. آدم بتنهيدة:

مش هكدب عليك، بس مش وقته إني أقولك حاجة. عطر برجاء: عشاني قول لي. آدم بحنان: أنا خايف عليك، علشان كده مش لازم أقولك. على الأقل مش دلوقتي. عطر بجدية: بس أنا عايزة أعرف يا آدم. ومش هتطلعي من هنا غير لما تقول لي. آدم: نامي وارتاحي، وبعدين نتكلم. تصبحِ على خير. وجيه يطلع. عطر بصوت مهزوز: آدم. آدم لف لها بمعنى نعم. عطر بعياط: أنت لو طلعت من هنا من غير ما تقول لي...

سكتت شوية وقالت: والله لساني مش هيخاطب لسانك ليوم الدين. عايزة أعرف أنا عملت فيه إيه تاني. آدم بص لها بصدمة من كلامها وقال: أنتِ فعلاً غبية يا عطر. بس هقولك علشان حلفانك ده. آدم: بعد ما أنتِ رفضتي يحيى يوم كتب الكتاب، يحيى بعدها بيومين، يحيى مستحملش وراح علشان يتكلم معاكي. وراحلك على الجامعة، بس لقاكي قاعدة مع تامر الزفت في الكافتيريا،

وسمعه وهو بيقولك: "ده أحسن حاجة عملتيه إنك رفضتيه". وأنتِ طبعاً سألتيه عن القصر بتاع كامل باشا تاني، وهو قالك إنه عنده في البيت سجل ممكن تدوري فيه براحتك. أنتِ طبعاً رفضتي في الأول وقُلتِلو: "هاته"، بس هو قالك: "لا، ممكن تيجي معايا وتدوري فيه براحتك". وأنتِ طبعاً زي الحمارة رحتي معاه. يحيى مشي وراكم ورن عليا. وقال لي: "وأنا جيت وطلعت". هو مرضاش يطلع،

قالي: "اطلع أنت". وأنا طلعت وسمعت صوتك وأنتِ بتترجيه يبعد عنك، وأنتِ منهارة. وأنا لما دخلت وضربته وجريت عليكِ علشان أهديكي. هو نزل، بس للأسف نزل من الناحية التانية. ويحيى معرفش يمسكوه لأنه مش شافه أصلاً. وللعلم، يحيى لسه بيدور على تامر لحد دلوقتي. عرفتي بقى إيه اللي مكنش يحيى عايزك تعرفيه؟ يحيى هو السبب في نجاتك من إيد تامر. كل ده وعطر بتبص له بصدمة ومش مستوعبة. آدم بص لها بحزن بس قال بقسوة:

لأنكِ متستاهليش إنكِ تعرفي حاجة زي دي. أنتِ متستاهليش يحيى في حياتك أصلاً. يا ترى في حاجة تانية يا عطر هانم؟ ولا كده خلاص. عن إذنك. جيه يمشي لقاها بتحضنه وبتعيط بانهيار. عطر بعياط: أنا آسفة يا آدم. أنا عارفة إني مستحقش يحيى، وإني أغبى واحدة في الدنيا دي كلها. بس متسبنيش وتمشي دلوقتي. محتاجاك. آدم بمواساه:

أنا عارف إن قلبك وجعك، وإنك زعلانة من نفسك أوي وندمانة. وده أصعب إحساس. بس اهدَي. كل حاجة هتتحل. وربنا هيسهل عليكِ وهيُعوضك ويعوضه خير يا حبيبتي. ممكن تهدَي؟ عطر بعياط: قالي ميهونش عليا زعلك. قالي إن قلبه وجعه من ناحيتي ومش قادر يسامحني. علشان كده هيبعد وهيُسافر. آدم بحزن: هو قالك كده؟ عطر: أيوا. أنا عايزة يسامحني. آدم:

سيبيله وقت يا حبيبتي. اللي أنتِ عملتيه مش هين. اللي أنتِ عملتيه صعب أوي على أي راجل. المهم دلوقتي نامي وارتاحي. عطر بدموع: ممكن تنيميني؟ آدم بابتسامة: من عيوني. تعالي. آدم قعد جنبها ومسك إيديها، وبقى يقرأ لها قرآن ويرقيها لحد ما راحت في سابع نومة. قام بهدوء وراح أوضته ونام. بعد الفجر في بيت يحيى. خبطت شديد على باب الشقة. يحيى وهو بيجري على الباب بخضه: في إيه؟ أول ما فتح الباب لقى بوكس في وشه. يحيى بألم: في إيه؟

آدم بعصبية: في إيه؟ ده أنا هطلع ميتين أهل*ك. يحيى: في إيه؟ أنا عملت إيه؟ آدم بعصبية: عملت إيه؟ أنت إزاي يا بني آدم أنت تقو... سكت لما لقى سندس وميرا بيبصوله بخوف، لأنهم أول مرة يشوفوا آدم متعصب كده. ومحمود اللي واقف مش فاهم حاجة. آدم بحرج: أنا آسف إني جيت كده وصوتي عالي كده يا عمي محمود. بس ابنك هو السبب. محمود: لا عادي، شوف هو عمل إيه وصفّي حسابك معاه. وكمل وهو بيبص ليحيى: عملت إيه يا آخرت صبري؟ يحيى بضيق:

أنا أعرف، هو أنا اللي داخل زي الثور؟ آدم بص له بعصبية وقال: تعالى نتكلم بره. يحيى: تعالى يا أخويا ندخل الأوضة. يحيى: ممكن أفهم في إيه؟ آدم: أنت قلت إيه لعطر يا يحيى؟ مش معنى إني سايبك وسايبها كده إنك تجرحها كده. يحيى بسخرية: هو أنا برضه اللي جرحتها؟ آدم بتنهيدة: عارف إن هي اللي غلطت. بس أنت ليه قولتلها إنك هتسافر بسببها؟ مع إن ده نقل مؤقت. القسم هو اللي نقلهولك. يحيى:

مش عارف. بس أنا كنت مضايق منها لدرجة إني كان هاين عليا أرنها علقة. بس مهنش عليا. مهنش عليا أوجعها يا آدم. فكان لازم تعرف إني هبعد عنها خالص. علشان كده قولت إني قدمت طلب، مش اتنقلت. أنا لما شفت الندم اللي كان في عينيها قلبي وجعني أوي. بس مش قادر أسامحها يا آدم. مش قادر. آدم: حاسس بيك. بس أنت لما قولتلها كده، حسّت بالذنب إنك هتبعد عن عيلتك بسببها و... هتبعد عنها. يحيى بلهفة: هي عاملة إيه دلوقتي؟ كانت منهارة أوي.

آدم بحزن: حالتها أسوأ. أنا بجد زهقت منك أنت ورحيم. يحيى بتنهيدة: أنت عارف إني بحبها. بس مش قادر أسامحها. مش هقدر أقرب وأنا مش مسامح. كده هجرحها وهأذيها. لما أتعافى هبقى أحاول أخليها تنسى ذنبي. آدم بتنهيدة: أنا لازم أمشي. لو حد صحي وملقونيش هيعلقوني. سلام يا صاحبي. توصل بالسلامة. يحيى: متفكرنيش. الطريق 14 ساعة. آدم: ماتستنى، نام وريح شوية وبعد كده امشي. أنت باين عليك منمتش من ساعة ما جيت من كتب الكتاب. يحيى: حصل. آدم:

ولا حد من اللي بره نام. يحيى: سلام. آدم: سلام. آدم: أنا بعتذر تاني يا عمي على جيتي كده. محمود: ولا يهمك يا ابني. إحنا كنا صاحيين. آدم: أنا قلت الحق يحيى قبل ما يسافر. يلا عن إذنكم. سلام. الصبح. رحيم: يلا يا طيف. طيف: يلا فين؟ رحيم: أوصلك الكلية. مالك؟ طيف: لا معلش، روح أنت شغلك، وأنا هروح مع أي حد. رحيم: لا طبعاً، هتيجي معانا. طيف: متنساش إنك هتروح تعدي على لجين تاخدها معاك الشغل. رحيم: هبقى أعدي عليها وأنتِ معايا.

طيف: لا معلش، روح أنت. رحيم بعصبية: ما يالا يا بت. هو أنا هتحايل عليك؟ طيف بحده: بت أما تبتك. ومتتحايلش. يلا اتفضل امشي. رحيم بص لها بصدمة، لأنها أول مرة تقف قدامه كده ومتخافش من عصبيته. رحيم: لا، ده أنت هبت منك خالص. طيف: ليه شايفني بشد في شعري؟ وكملت بعند: ومش هروح معاك يا رحيم، النهاردة ولا بعدين. رحيم راح عليها بعصبية. هي حاولت متتحركش عشان مش تبان خايفة. رحيم بعصبية: يبقى هتيجي غصب. سعد بحده:

أنت اتجننت ولا إيه يا واد؟ أنت خلاص مش عايزة تروح معاك خلاص. متنساش إنك دلوقتي متجوز. يعني هتروح تاخد مراتك وتاخدها وتروحوا شغلكم، وبعدين هتشدها وأنا قاعد. رحيم بغيظ: وفيها إيه؟ ما تيجي. ونعدي على لجين وأوصلها، وبعد كده أطلع على الشركة مع لجين. طيف ببرود: ومينفعش أركب معاك أنت ولجين؟ ويلا سلام عشان هتتأخر. ومشيت. رحيم بص لجده بغيظ: عجبك كده؟ سعد: والله تعمل اللي هي عايزاه. رحيم: ماشي يا جدي، أنا ماشي. رحيل:

السلام عليكم. رحيل: ممكن أعرف مكتب دكتور أحمد الرشيدي فين؟ موظفة الاستقبال: الدور التالت، الأوضة الخامسة على اليمين. رحيل: شكراً. الموظفة: العفو. رحيل طلعت وخبطت على الباب. أحمد: اتفضل. رحيل: إزيك يا عمو؟ أحمد باستغراب: رحيل؟ في حاجة يا بنتي؟ أنا مش لسه سايبك من شوية. رحيل بتوتر: مفيش حاجة، بس كنت عايزة أقولك حاجة، بس وعد إنها تبقى سر بينا. أحمد: قولي يا ست البنات، سرك في بير. رحيل:

أنت عارف إني بخاف من المستشفيات من ساعة وفاة بابا، صح؟ أحمد: صح. رحيل: كنت عايزة أعرف بابا مات إزاي. أحمد بتنهيدة: كان عنده القلب، وشرب حاجة أدت إلى زيادة في ضربات القلب، فتوقف القلب وتوفى. رحيل بتوتر: تمام. هو أنا بقى بقالي فترة بحس بوجع في قلبي و... أحمد قام وقف وراح لها وقال بقلق: مش وقت هزار يا رحيل. رحيل: أنا مش بهزر. بحس بقلبي بيوجعني ومش ببقى قادرة آخد نفسي. فكنت عايزة أكشف، وعايزاك معايا يا عمو.

أحمد شدها من إيديها على أوضة تانية. دخل وكان فيها دكتور صغير في السن، وسيم أوي، وكان قاعد بهدوء بيقلب في ورق. وأول ما لقى أحمد داخل، قام وقف وابتسم. أحمد: اعرفك يا رحيل، ده الدكتور يعقوب. أشطر دكتور هنا، وأكتر دكتور أنا بثق فيه. ودي رحيل بنت أخويا محمد. يعقوب بابتسامة: تشرفنا. رحيل ابتسمت له وبدون رد. أحمد: بص يا ابني، أنا عايزك تعمل فحوصات لرحيل. تعرف عنها القلب ولا لأ. يعقوب بصدمة: القلب؟ أحمد:

هي بتقول إن قلبها بيوجعها كتير ومش بتقدر تاخد نفسها. يعقوب: يا دكتور، مش شرط ده يبقى القلب. ممكن حالة نفسية، أو أنيميا، أو قلة أكسجين في الجسم. دا أنت سيد العارفين. رحيل بتوتر: بابا... الله يرحمه كان عنده القلب. يعقوب بتفهم لخوفها: تمام. اتفضلي. رحيل مسكت في أحمد جامد. أحمد بحب: متخافيش يا حبيبتي. يلا تعالي، أنا معاك أهو. يعقوب بدأ يعمل لها تحاليل ورسم قلب ويفحصها. يعقوب:

الكشف الظاهري بيقول إنك كويسة الحمد لله. بس ضربات قلبك والنبضات مش مظبوطة. ممكن توتر أو أي حاجة تانية. فهنستنى نتيجة التحاليل ورسم القلب. رحيل بخوف: تمام. يعقوب بابتسامة: مفيش داعي للخوف اللي في عيونك. الكشف المبدئي هيبقى صح. متقلقيش. أحمد: تمام يا ابني. لما النتائج تطلع، إحنا في المكتب عندي. يعقوب: تمام. بعد ربع ساعة. رحيل قاعدة تهز في رجليها ومتوترة أوي. رحيل بقلق: هو اتأخر ليه؟ أحمد بخوف فشل يخبيه: مش عارف.

الباب خبط. أحمد: ادخل. دخل يعقوب بابتسامة بشوشة وقال: السلام عليكم. أحمد بقلق: ها يا ابني؟ إيه الأخبار؟ يعقوب: ممكن حضرتك تشوف بنفسك. أحمد بلهفة: هات التقارير دي. كل ده ورحيل قاعدة هتموت من التوتر. أحمد بتنهيدة: الحمد لله. رحيل: في إيه يا عمو؟ أحمد راح لها وقال: مفيش حاجة الحمد لله. أنتِ بس نسبة الهيموجلوبين واطية شوية، ونسبة الأكسجين في الدم قليلة بنسبة بسيطة عن النسبة المعتادة. رحيل: يعني إيه؟ يعقوب:

يعني هتاخدي شوية فيتامينات وهتبقي كويسة. بس عايز أسأل سؤال. رحيل: اتفضل. يعقوب: مش بتقدرِ تاخدي نفسك أكتر بالليل وأنتِ جاية تنامي؟ يعني؟ رحيل: آه. يعقوب: يبقى تروحي لدكتور أنف وأذن، علشان احتمال يكون فيه حساسية في الأنف بتسبب إنك مش عارفة تاخدي نفسك. أحمد: تمام يا ابني. شكراً. يعقوب: على إيه يا دكتور؟ ده واجبي. عن إذنكم. بعد ما يعقوب طلع. أحمد بغيظ: عجبك كده؟ قلقتيني على الفاضي. رحيل:

أنا آسفة، بس أنت خفت عليا يا عمو. أحمد: ده أنا كنت ميت في جلدي. وبعدين أكيد هخاف عليك. أنتِ بنتي يا رحيل. رحيل: ربنا يخليك لينا يا عمو. لجين: ها يا روحي، عملتي إيه؟ المجهول: ما بلاش يا لوجي، رحيل البت باين عليها غلبانة ورقيقة أوي. بلاش. لجين بغيظ: وإيه كمان؟ المجهول: أنا بقولك اللي أنا شايفه واللي أنا عرفته يا لوجي. البت بريئة أوي. بلاش نأذيها كده. لجين: من الواضح إني غلطت لما اعتمدت عليك ووثقت فيك.

وكملت بدلع: وبعدين، أيهون عليك يا حبيبي؟ مش أنت قلت هتساعدني؟ اخص عليك بجد كده، أزعل منك. المجهول بتنهيدة: وأنا ميهونش عليا زعلك. موافق نكمل. لجين وهي تحضنه: هو ده الكلام. المجهول: إيه الهدف من ده كله يا لوجي؟ لجين بحقد: نكسر قلوبهم كلهم انتقاماً. زي ما كسروا قلبي وقلب ماما. فات 3 شهور على الأحداث دي. طيف بتعامل رحيم بجفاء شديد. ده لو بتتعامل معاه أصلاً. رحيم مش فاهم هو مضايق ليه من طيف كده.

لجين وثريا والمجهول مكملين في خطتهم. عطر حاولت تنسى شوية وجعها ليحيى ومستنية لطف ربنا بيها. آدم اللي صعبان عليه إخواته. ورحيل حالتها اتحسنت وقابلت دكتور يعقوب أكتر من مرة. هو كان بيطمن عليها. في المكتب. دخلت لجين على رحيم. لجين بتوتر: رحيم. رحيم بانشغال: نعم. لجين بتوتر: كنت عايزة أقولك حاجة. رحيم: سامعك. لجين: أنا حامل. رحيم بصدمة: ......... ونكمل بعدين. إيه رأيكم بجد؟

ولو في حاجة مش واضحة، حاجة مش مفهومة، حاجة مش مظبوطة، قولولي. ومستنية رأيكم. يوم سعيد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...