الفصل 14 | من 40 فصل

رواية خداع نفسي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الاء هاني

المشاهدات
22
كلمة
2,631
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

رحيم : طنط ثريا ثريا : موافقة سعد بصلها بصدمة لأنه كان متوقع إن ثريا ترفض، بس هي خالفت توقعاته. رحيم : بجد يا طنط؟ ثريا بابتسامة : بجد يا عيون طنط. رحيم : قلبي والله. لجين بغيظ : والله! رحيم : الله، حماتي حبيبتي، مالك؟ ثريا بضحك : جوز بنتي القمر. سعد : مين هيبقى وكيلها؟ ثريا : محمود طبعاً، ربنا يخليه لينا. محمود بهمس : ويأخذكم. ثريا : بتقول حاجة؟ محمود : لا، أكيد طبعاً. أنا هبقى وكيلها، دي لجين بنتي.

ثريا : أكيد يا روحي. سندس ومحمود مع بعض بكل تلقائية: طلعت روحك. الكل بص لهم بصدمة. محمود وسندس بصوا بصدمة، وبعدين ضحكوا. ثريا بعصبية : بتضحكوا على إيه؟ أنتم بتدعوا عليا؟ سندس بضحك : لا طبعاً، ودي تيجي يا والدتي العزيزة. محمود وهو بيحاول يتحكم في ابتسامته : أنا مش قصدي يا حبيبتي، بهزر معاك. وكمل بحزن مصطنع : ما كنتش أعرف إني هضايقك. ثريا بسرعة : خلاص يا حبيبي، محصلش حاجة. سعد بص لها بغيظ،

وبعدين اتكلم بخبث : هو فاروق عامل إيه يا بنتي؟ ثريا بابتسامة مصطنعة : الحمد لله بخير. سعد : بقالي كتير مشفتهوش، من ساعة ما أعلن إفلاسه وأنا مشوفتهوش. وحشني أوي. وكمل بمكر : هو مجاش الخطوبة ليه؟ ثريا بحقد دفين : أصله زي ما أنت عارف، الشلل اللي في رجله مش بيخليه يروح في مكان. سعد بتمثيل الصدمة : شلل! أخص عليك يا بنتي، وما تقوليش. ثريا بعصبية : ما أنت مسألتش. سعد بمسكنة : الدنيا مشاغل يا بنتي.

ثريا : طب مش يلا بقى يا محمود؟ محمود : لا، أنا في كام حاجة كده هعملها مع رحيم وآدم. فروحوا أنتم. ثريا : طب يلا يا سندس، يلا يا لجين. وأنت يا ميرا تعالي معانا. محمود بصدمة بص لآدم. آدم اتكلم بسرعة لما فهم : لا معلش، خلي ميرا لحد ما عمي يروح علشان هشرحلها حاجة كده هي ورحيل. يلا يا ميرا، يلا يا رحيل، يلا يا عطر، أنت كمان تعالي اقعدي معانا. وخدتهم ومشي. ثريا بغيظ : يلا يا لجين، يلا يا سندس. محمود بسرعة : خلي سندس.

ثريا بعصبية : لا، دي كمان. محمود : أصل... أصل... سندس بسرعة : أصل كنت عايزة طيف في كام حاجة. ثريا : محتاجاها في إيه؟ سندس : في... في... أصلها هي اللي هتصمملي فستان فرح لجين. طيف بصت لها بصدمة. سندس راحت عليها وخدتها وطلعت على فوق. ثريا بغيظ : يلا يا لجين. سعد وهو بيحاول يمنع ضحكته: قوم يا رحيم، وصلهم. رحيم : حاضر يا جدي. فوق، سندس دخلت أوضة رحيل وهي بتشد طيف وراها. ميرا : ممكن أفهم إيه؟ أنت هتشرحلنا إيه؟

طيف : أنتِ إمتى قولتيلي إني أفصلك فستان؟ سندس وآدم بصوا لبعض وانفجروا في الضحك. رحيل : في إيه؟ سندس : بابا خاف علينا من ماما، علشان كده بص لآدم وآدم خدك وجابك هنا. ميرا : ليه؟ آدم : أنتِ تأمني تروحي معاها؟ ميرا بكذب : آه، عادي. سندس باندفاع : كدابة! ميرا بتنهيدة : أنا بخاف منها أوي بصراحة. سندس : وأنا كمان، طلعت روحك دي. كانت ممكن ترميني من العربية. أنا هروح مع بابا، أخاف على نفسي منها.

عطر باستغراب : هو أنتم بتخافوا من مامتكم كده ليه؟ ميرا بعصبية : دي مش أمي، أنا أمي ماتت من زمان. دي مش أمي، مستحيل أعتبرها أمي في يوم من الأيام. سندس : وأنا أدعمك وبشدة. ده مستحيل تبقى أم أصلاً. آدم بحزن : اهدوا خلاص. تحت، أول ما ثريا ورحيم ولجين طلعوا، سعد وأحمد ومحمود ومرفت ومنى بصوا لبعض وانفجروا في الضحك. محمود بتريقة : أصله زي ما أنت عارف، الشلل اللي في رجله مش بيخليه يروح في مكان. مرفت بتريقة : ما أنت مسألتش.

وكملت : قال هتسأل على مين، قال هتسأل، قال. أحمد : بس أنت زودتها أوي يا بابا معاه. محمود : لا، جدع يا عمي. سعد : قاعدة يا حبيبي ويا روحي. وضحك وهزار. وأنا أصلاً مش طايقها، قلت أضايقها وأنكد عليها شوية. وكمل بشرود : حلال اللي حصل في أبوها ده، حلال فيه. منى : عمي، أنت ليه مش عايز تقول اللي خلاك أنت وفاروق تبقوا أعداء كده بعد ما كنتم أعز أصحاب؟

سعد بتنهيدة : خانني، وكان هيوقع شغلي كله. وسلم رقبتي للمنافسين. ولما شغلي مشي صح من غير خسائر كبيرة كانت ممكن توديني السجن، حاول يقتلني. أحمد : وليه كل ده؟ سعد بتلقائية : علشان أمك. أحمد بصدمة : نعم؟ سعد : ولا حاجة. محمود : ممكن تقول إيه اللي حصل بالظبط يا عمي؟ أنا عارف إنك مخبي حاجات كتير.

سعد : فاروق كان بيحب سلوى الله يرحمها، بس أنا مكنتش أعرف. ولما اتجوزتها، بدأ بيحاول يأذيني بأي شكل. ما كنتش فاهم، بس كنت بعديها له. لأن هو أصلاً كان خمورجي، وأقول مكانش يقصد. بس بعد موت سلوى وسندس، لقيت جيه وبيقولي. فلاش باك فاروق بعصبية : أنت السبب، أنت السبب في موت سلوى. سعد باستغراب : عملت إيه؟ فاروق : لو ما كنتش اتجوزتها مكانتش ماتت. كان زمانها عايشة، كان زمانها عايشة في حضني.

سعد بصدمة : إيه ده اللي أنت بتقوله ده؟ أنت اتجننت؟ فاروق : لا، متجننتش. سعد بعصبية وهو بيقف قدامه: أنت رجعت تشرب تاني؟ مش كنت بطلت؟ احترم سنك يا أخي. فاروق بصوت عالٍ : لأ، أنا مش شارب. وأول مرة أكون فايق وأنا بكلمك. أنا اللي حبيبت سلوى الأول، أنا اللي شفتها الأول، أنا اللي أحق بيها منك، مش أنت. سعد بصدمة : إزاي؟ أنت طول السنين دي وأنت بتحب مراتي؟ فاروق : أيوه. وأي مشكلة حصلت بينكم، أنا كنت السبب فيها.

وكمل بصوت مليان عصبية : بس هي حبيتك أنت. قلت خلاص، هي ليها حياتها وسعيدة بيها. وسعد كمان بيحبها. وسبتكم في حالكم. وقلت أهم حاجة إنها مبسوطة. وطول ما هي مبسوطة أنا مبسوط. بس كانت موجودة. ودلوقتي راحت. وأنت السبب. سعد بغضب من كلامه عن سلوى: أنت لا يمكن تكون اتربيت. أنا مش عارف كنت بثق فيك إزاي. إزاي كنت معتبرك أخويا، مش صاحبي. وكمل بعصبية وهو بيزقه برا البيت : اطلع برا، بدل ما أرتكب فيك جناية. اطلع برا. فاروق

بغل أول مرة سعد يلاحظه : هنهيك يا سعد يا رشيدي، هنهيك. هحسرك على كل حاجة بتملكها. هدمرك. باك سعد : بعد اليوم ده مشوفتهوش غير يوم صفقة ليته فيها، وأنا اللي خدتها. وبعد كده اكتشفت إنه كان حاطط كل ما يملك فيها، وأعلن إفلاسه. وعرفت إنه من بعد الصدمة وهو مشلول. منى : وانقلب السحر على الساحر. محمود : طب أستأذن أنا بقى. سعد : ما تخليك شوية. محمود : لا، أصل عايز أقعد مع البنات مرة لوحدي بره البيت من غير ثريا.

سعد : ماشي يا ابني. محمود خد ميرا وسندس وراحوا قابلوا يحيى، وبدأوا يتفسحوا ويستمتعوا بوقتهم. محمود بقى باصص لأولاده بحب وحنان شديد، وبيحمد ربنا على وجودهم في حياته. محمود بصوت خافت : فينك يا سندس؟ سندس بهمس : ادعي لها يا بابا. الدعاء أكبر دليل على حبك للشخص اللي بتدعي له. محمود : ربنا يرحمها ويغفر لها ويجمعني بيها على خير. سندس : ربنا يخليك ليا يا أغلى ما عليا.

محمود باس رأسها : ربنا يديني طولت العمر وأشوفك مبسوطة يا بنت قلبي. ميرا : هااااي، إحنا هنا نستنى ولا إيه؟ محمود بحب : مقدرش أنساكم. أنتم اللي فاضلي. ربنا يخليكم ليا يا ولاد. يحيى باستغراب : مين الساحرة الشريرة؟ ميرا ومحمود بصوا باستغراب. سندس بحرج : مالها الساحرة الشريرة؟ يحيى : رنت عليك فوق الـ 10 مرات. سندس بخضة وهي بتقوم تقف : يا لهوي، دي هتنفخني. محمود باستغراب : مين دي؟ سندس : مراتكم.

ميرا ومحمود ويحيى انفجروا في ضحك. ميرا بضحك : يا خربيتك، عقلك. أنت مسجل أمك الساحرة الشريرة؟ سندس : آه، لأنها شريرة أوي. وبعدين كملت وقالت : بابا، هو أنا ممكن أنزل أعيش مع ميرا ويحيى؟ محمود بحزن : لو بس تقولي لي، هي بتعمل لك إيه؟ سندس بحزن : قول، ما بتعملش إيه؟ دي أسوأ إنسانة شفتها في حياتي. يحيى شدها قعدها في حضنه وقال بحنان : لو قلب أخوها، تقولي بتعمل لك إيه بيخليك كارهها وخايفة منها كده؟

سندس بدموع : بتقعد تضربني كتير أوي. وكملت بعياط هستيري وهي بتفك زرار كوم البلوزة: حتى بص، وجسمي كله كده. محمود اتصدم من المنظر اللي في إيد بنته. ميرا بدموع وهي بتلمس على إيدها براحة: أنت علشان كده مش بتلبسي حاجة مكشوفة؟ محمود بصدمة : هي كانت بتعمل فيك إيه؟ سندس بعياط : كانت بتضربني بسبب ومن غير سبب، وتحبسني في الأوضة. محمود بعصبية : بتضربك بإيه؟ سندس بعياط : بخرطوم الغسالة، وفي حرق في كتفي.

محمود بعصبية : بقا بنتي أنا، بنت محمود الرواعي، يحصل فيها كل ده؟ ليه؟ حسابها زاد معايا أوي. محمود قام وقف وشد سندس من حضن يحيى ومشي ناحية العربية. ميرا بخوف : قوم بسرعة يا يحيى، ليقتلها ويجيب لنفسه مصيبة. يحيى وميرا جريوا وراه وركبوا قبل ما يطلع. محمود ساق بسرعة عالية جداً على البيت، وطلع على شقة ثريا. ثريا : إيه يا محمود، كل ده؟ محمود بص لها بغل وكره شديد. ثريا : مالك بتبص لي كده ليه؟ بتبص وراه لقت يحيى وسندس وميرا.

ثريا بعصبية : إيه اللي طلع العيال دي؟ قبل ما تكمل، لقت قلم قوي نازل على وشها لدرجة إن ودنها صفرت. ثريا بصدمة : أنت اتجننت يا محمود؟ محمود وهو بيمسكها من شعرها : بقا يا بنت الـ ***، أنتِ تعملي كده في بنتي؟ ثريا بألم : عملت إيه فيها؟ أنت هتصدق بنت، سندس، وتكذبني؟ ما أنت عارف إن ميرا بتكرهني. محمود وهو بيشدد على مسك شعرها : وهي ميرا بتكرهك من فراغ؟ وبعدين أنا بقول على سندس، جالك قلب إزاي تضربيها وتحرقيها؟ مش بنتك دي؟

ثريا بغل : لأ، مش بنتي، دي بنتك. أنت صممت تسميها سندس على اسم اللي متتسمي... لقت قلم تاني نازل على وشها، خرسها. محمود وهو بيهزها بعنف : سيرة سندس متجيش على لسانك، فاهمة؟ أنتِ إيه يا شيخة؟ أنا قلت استحملك علشان خاطر الغلبانة دي (وشاور على سندس) ، بس أنتِ إيه يا شيخة؟ حرام عليكي، بتأذيها نفسياً وجسدياً ليه؟

خليتي بناتي الاتنين أجبن من الجبن. خليتي ميرا بتخاف من ظلها وبتترعب من أي حاجة، ولا بتعرف تاخد حقها حتى. وسندس خليتيها تكرهك، خليتيها طول الوقت ده خايفة تتكلم. ويعيني عليها وهي كاتمة كل الوجع ده جواها. ثريا بحقد : أنا مش زعلانة على اللي عملته، بالعكس، مبسوطة إن أي حد ليه علاقة بسندس متدمر، ولو حتى كان متسمي على اسمها. يحيى بعصبية : أنت مش ملاحظة إن سندس دي خلاص ماتت؟ أنت مش عتقة؟ أنا أمي كانت أحسن من مليون عينة زيك.

محمود ساب شعرها بعنف وقال: خلاص، رصيدك خلص معايا. أنتِ طالق بالتلاتة يا ثريا. (أنا كآلاء فرحانة فيها، فرحت طلعت كل زهق اليوم على ثريا النهاردة) محمود : وعشان أنا أصيل، هسيبك هنا في الشقة دي. إنما أنا وبنتي تحت. وأياك ثم أياك تتدخلي في حياتنا. محدش هيعرف بالطلاق ده لحد ما لجين تتجوز. مع إن بخاف على البت الغلبانة من سمك يا ثريا. يلا يا ولاد. خدهم ونزلوا تحت. محمود دخل قعد على الكنبة بحزن.

سندس راحت قعدت جنبه وقالت: أنت عملت الصح يا بابا، بس جه متأخر شوية. ميرا وهي بتقعد جنبه من الناحية التانية : بابا، أنت كويس؟ محمود حضنهم بحب وقال : أنا كويس، بس زعلان أوي إني اتأخرت على الخطوة دي. يلا قوموا ناموا. وسابهم ودخل أوضته. هو وسندس وقعد على السرير بحزن. يحيى : ما تيجوا ندخل ننام معاه ونرخمه شوية. ميرا : أشطة، هنغير ونيجي. سندس دخلت معاها الأوضة. ميرا طلعت لها بجامة بنص كوم.

سندس بتوتر : ما تجيبي حاجة بكوم يا ميرا. ميرا بحزن : ليه يا حبيبتي؟ بس حالي بس. سندس بمقاطعة : لا يا ميرا، جسمي متبهدل خالص. ميرا بتنهيدة : حاضر. يحيى خبط على باب أوضتهم. ميرا فتحت. يحيى : يلا. ميرا وسندس بحماس : يلا. راحوا خبطوا على محمود. محمود : ادخل. دخلوا عليه. محمود : في إيه؟ مالكم؟ ميرا وسندس نطوا على السرير جنبه. يحيى : ابدا، عايزين ننام معاك. محمود : تنام مع مين يا شحط أنت؟ يحيى وهو

بيقعد جمبهم على السرير : تؤ تؤ، إحنا أول مرة نتجمع سوا من غير حد. محمود بابتسامة وهو بيفتح دراعه : طب تعالوا. جريوا عليه حضنوه. محمود : براحة يا جحش. يحيى : حاضر. محمود حضنهم بقوة وناموا في سلام. عدى أسبوعين على اليوم ده، وجه يوم كتب الكتاب. ونكمل بعدين بقى. معلش بقا علشان فصلت بقالي ساعتين بكتب وعايزة أنام. إيه رأيكم في البارت والرواية بشكل عام؟ سلام يا حبايبى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...