رحيل : هتيجي صح؟ طيف : آه أكيد يا بنتي، هاجي. رحيل : طيب. طيف : بتحبيه؟ رحيل : مقدرش أقول حب، بس حسيته مناسب. طيف : مش شرط يكون إحساسك صح، إنتِ لسه معرفتيهوش. رحيل بتنهيدة : في فترة الخطوبة هعرف. طيف بفضول : مش هتوريلو صورته؟ رحيل بمشاغبة : تؤ تؤ، تعالى وأنت تشوفه. طيف : هي علشان أشوف سي يعقوب ده بس، عايزة أعرف إيه اللي خلاكي توافقي عليه. رحيل : أصله قالي هنسمي يوسف وبنيامين. طيف باستغراب : وإيه العلاقة؟ وبعدين
قالت بصدمة ممزوجة بضحك : يخربيتك، عقلك! رحيل بضحك : أصل الدخلة عجبتني. طيف : ربنا يسعدك. رحيل : يا رب. طيف : يلا سلام، أسيبك تجهزي. رحيل : سلام. لجين بدموع : والله كنت هقولك. رحيم بغضب : كنتي هتقوليلي إيه؟ أنا شوفتك وكنتي حامل منه وكتبتي الولد باسمك. لجين بعياط : أنا آسفة، بس أهم حاجة ابني. رحيم : أهم حاجة إنك هيبقى ليكي عقاب عسير. الدكتور طلع من الأوضة وقال بخزي : أنا آسف، مقدرناش نعمل حاجة. البقاء لله. لجين بقت
تهز راسها بهستيرية وبتعيط: لا لا لا، ابني لاااااااااا. رحيم بحزن : تمام يا دكتور، تقدر تبدأ في إجراءات الدفن. رحيم قرب على لجين اللي بتعيط بهستيرية ورعشة، وقالها بحزن : ده عمره يا لجين، ارضي بقضاء ربنا. لجين بعياط : انت أكيد شماتان فيا علشان مش ابنك. رحيم بص لها بصدمة وقال : انتي في إيه ولا في إيه؟ وبعدين اللي مات ده ابني أنا، حبيته وزعلان عليه، بس انتي لا، انتي عقابك ابتدى من اللحظة دي.
رحيم بعد ورن على آدم وقال له اللي حصل. تمت إجراءات الدفن بسرعة وادفن يزيد. ورحيم كل ده مقالش لحد غير آدم. رحيم رجع بلجين اللي كانت بتعيط بانهيار شديد على البيت. الكل كان في الجنينة بيستعدوا علشان يروحوا يجهزوا في الفندق. الكل اتصدم من منظر لجين ورحيم اللي كان ميبشرش بالخير أبداً. ودخل بيها على البدروم. الكل بقى مستغرب وجروا وراه يفهموا فيه إيه. رحيم حدفها جوه البدروم وقفّل الباب عليها.
مرفت بعصبية : إيه اللي انت بتهببوا ده؟ طلع البت. رحيم بعصبية : مش مطلع حد، ومش عايز أسمع صوت حد. سعد بغضب : انت اتجننت ولا إيه؟ محدش مالي عينك. رحيم : مش القصد يا جدي. وبص لهم وقال : محدش يطلعها ولا ليه دعوة بيها خالص، خليها مخفية لحد ما أهدي وأعرف أتصرف معاها. وسابهم وطلع أوضته. ومسافة ما طلع سمعوا صوت حاجات كتير بتتكسر. مرفت جريت هي ومنى على فوق. سعد بص لآدم اللي من ساعة ما جه متكلمش، وقاله بعصبية : إيه اللي حصل؟
آدم بحزن : يزيد. رحيل بخوف : ماله؟ هو فين صحيح؟ آدم : يزيد... تعيشوا أنتم. صوتت مرفت اللي كانت نازلة ووراها منى. مرفت بعياط : مين اللي مات؟ حفيدي. جالها صوت رحيم من وراها وهو بيقول ببرود : مش حفيدك. أحمد وسعد بصدمة : نعم؟ رحيل : انت قصدك إيه؟ رحيم بعصبية : قصدي إن الزبا*لة اللي جوه دي مكانتش حامل مني. رحيم بص لصدمتهم وراح ناحية البدروم وقال لهم : محدش ليه دعوة. أي حاجة هتحصل جوه.
في البدروم، لجين افتكرت إن معاها الشنطة. طلعت تليفونها وقامت متصلة على كرم. كرم : إيه يا حبيبتي؟ لجين بعياط : كرم. كرم بخضة : فيه إيه؟ مالك؟ لجين بعياط : رحيم عرف إن يزيد مش ابنه. كرم غمض عينه بشدة وقال : انتهينا. وبعدين كمل بلهفة : وإنتي فين؟ عملك حاجة؟ ويزيد فين؟ لجين بعياط : رحيم حابسني في البدروم. كرم : طب ويزيد؟ لجين بعياط أكتر : يزيد مات، يزيد مات يا كرم. كرم بصوت مهزوز : مين اللي مات يا لجين؟ لجين بتعيط وبس.
كرم بصوت عالٍ : بقولك مين اللي مات يا لجين؟ ردي عليا. أنا سمعت صح؟ لجين بعياط : أيوه، أيوه سمعت صح. يزيد مات، ابني مات يا كرم. كرم بدموع : ده جزاؤنا، ده جزاء اللي عملناه واللي بنعمله واللي كنا عايزين نعمله. لجين : بس هما يستاهلوا.
كرم بعصبية : بس بقى، اخرسي. أنا غلطان إني طاوعت قلبي وسمعت كلامك يا لجين. انتي السبب في كل حاجة بتحصل. قولتلك نعيش في سلام وخلاص، واللي حصل حصل. بس انتي سمعتي كلام خالتي ثريا أمك اللي عمرها ما اعتبرتك بنتها، اللي علشان انتقامها وبس. لجين بخوف : كرم، أنا سامعة صوت حد جاي. وأكيد رحيم. أنا مش عارفة هيعمل فيا إيه. كرم بقلق : طيب، طيب اقفلي وأنا هتصرف. رحيم دخل لها بهدوء وقعد على
الكرسي ببرود وقال بهدوء : أنا هكلمك براحة. هسألك وتردي عليا. مين أبو الولد؟ لجين بتعيط ومش بترد. رحيم بصوت عالٍ : ما تردي. لجين بعياط : ابن خالتي. رحيم : قبل ولا بعد الجواز؟ لجين : جواز إيه؟ رحيم بعصبية : جوازنا. لجين بعياط : إحنا ما اتجوزناش أصلاً. رحيم بصدمة : انتي بتقولي إيه؟ لجين بعياط : هو ينفع واحدة متجوزة تتجوز تاني؟ رحيم بصدمة : انتي قصدك إيه؟
لجين بعياط : أقصد إني كنت متجوزة ابن خالتي، وبعدين كتبنا كتابنا إحنا. وبما إن المأذون كان تبعي، مخلتوش يوثقه في المحكمة علشان يتعرف إني متجوزة. رحيم قام ضربها بالقلم وقال بعصبية : انتي إزاي تعملي كده؟ ومخفتيش؟ أقرب لك والموضوع إني قربت لك ده إيه؟
لجين بعياط : يوم الفندق حطيت لك منوم وهممتك إنك قربت مني، بس محصلش حاجة. وأنا كنت مطمنة إنك مش هتقرب لي علشان إنت أصلاً مستحيل تقرب لي. لا أنا كنت هسمح لك ولا إنت كنت هتفكر تقرب لي، لأني مهمكش. إنت اتجوزتني وأنت بتضحك على نفسك، وعشان تمنع نفسك إنك تقرب من طيف. بس أنا خليتك تقرب لها غصب عنك وعنها. رحيم بصدمة : قصدك إيه؟
لجين بغل : قصدي إن طيف لما عرفت الحقيقة وقررت تقولك، سبقتها أنا بخطوة. وسجلت لها وإحنا بنتكلم، وبينت الكلام اللي فيه هجوم عليا. وأنا اللي خليت واحد فبرك الصور وبعتهالك. وكنت عارفة إن طيف هتستفزك بالكلام وأنت هتقوم بالواجب. مع إن كنت هنا في البيت، بس اتصلت بماما عشان تطردها من البيت عشان متحاولش ترجع تاني. رحيم كان بيسمعها بصدمة وبيلوم نفسه. لجين بانتصار : إحساسك إيه دلوقتي؟ إحساس قذر مش كده؟ رحيم : انتي اللي قذرة.
وطلع وسابها. سليم بحزن : لا حول ولا قوة إلا بالله. تمام يا حاج. هند باستغراب : فيه إيه؟ سليم بص لطيف اللي بتبص له باستغراب وقال : يزيد بن رحيم. طيف باستغراب : ماله؟ سليم بحزن : تعيشوا أنتم. هند بصدمة : نعم؟ طيف بحزن : لا إله إلا الله. أنا هقوم ألبس علشان عندي مشوار مهم. طيف دخلت تلبس وطلعت لقت الجرس بيرن. طيف بهزار : جايه يا سي فضل، حاضر. طيف فتحت الباب اتصدمت من اللي على الباب. يحيى بحزن : البقاء لله يا آدم.
آدم بحزن : ونعم بالله. وسكتوا. وبعدين قال : كان مالي علينا البيت، حبيته أوي. مكانش بينيمنا، آه، بس كان على قلبنا زي العسل. يحيى : نصيبه يا آدم. طيف فتحت الباب واتصدمت برحيم واقف قدامها وحزن الدنيا باين على وشه. بص لها بندم واشتياق. طيف بصت له بصدمة وتفحص. قاطعهم صوت سليم اللي بيقول بصوت عالٍ : مين يا طيف؟ طيف : ده أستاذ رحيم يا بابا. ووسعت من قدام الباب وقالت بهدوء وهي بتشاور على جوه : اتفضل.
رحيم قلبه وجعه من كلمة "أستاذ" و "اتفضل". رحيم دخل عند سليم. سليم شاور له يقعد. طيف بصت لطيفة وطلعت برا البيت. رحيم : احم. سليم : عايز إيه يا رحيم؟ رحيم بحزن : أنا عايز طيف. أتكلم معاها. سليم : تتكلم معاها في إيه؟ رحيم برجاء : أرجوك يا عمي. سليم بص له ونادى على هند. هند جت. مابصتش لرحيم : نعم. سليم : هاتي طيف. رحيم عايز يتكلم معاها. هند : والله طيف نزلت ومش هنا. رحيم بحزن : هتكلم معاها في حاجة معينة بس.
هند : وإنت سبت حاجة تتكلم معاها فيها يا رحيم؟ رحيم بندم : عشاني يا عمتي، هاتيها. هند بحزن : بس هي فعلاً مش هنا. سليم بتنهيدة : بص يا ابني، أنا لما سافرت سافرت وأنا مطمن على بنتي وواثق إنها مع راجل قد كلمته. بس إنت طلعت مش قد كلمتك يا رحيم. رحيم بحزن وندم : أنا آسف، أنا بعتذر لحضرتك إنت وعمتي. وعايز طيف تسامحني. سليم : كل ده ميهمنيش. إنت تخلص حوارات لجين وابنها، وتكون هنا إنت والمأذون وتطلق بنتي. لحد هنا وكفاية.
رحيم بصدمة : ...............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!