يوم النتيجة الصبح. سعد بصوت عالٍ: يلا يا ولاد علشان نمشي. أحمد ومنى وهما نازلين من على السلم: إحنا جاهزين يا بابا. مرفت ونازلة وراهم بنرفزة: حد يطلع يشوف العيال دي علشان أنا جبت آخري. سعد باستغراب: مالك يا بنتي. مرفت: يا بابا رحيل فوق هي وعطر بيعيطوا وأنا وآدم بنحاول معاهم من الصبح ومفيش فايدة. رحيم وهو نازل ومحاوط طيف، الا باين عليها الصدمة، رد بسخرية: وانتِ نزلتي وسبتي آدم معاهم يا حلاوة يا ولاد. قعد طيف
على الكنبة وقالها بهدوء: هطلع أشوف العيال اللي فوق دول وجاي، ماتتحركيش. وكمل بهمس: علشان هتركبي معايا، ماشي يا حبيبي. طيف هزت رأسها وخدودها احمرت. سعد وهو بيبصلهم بحب: متخافش يا أخويا، مش هنمشي من غير الباقي. رحيم بحرج: طب هطلع أشوفهم. سعد هز رأسه بابتسامة وهو بيفتكر آخر يوم في امتحانات الثانوي. *** في أوضة رحيم. الباب خبط. رحيم باستغراب: اتفضل. سعد دخل. رحيم وهو بيقف من على السرير بخضة: في حاجة يا جدو، انت كويس؟
سعد: أيوا كويس، بس كنت عايز أتكلم معاك. رحيم باستغراب: الساعة 1 بعد نص الليل. سعد: يعني أمشي؟ رحيم بسرعة: لأ طبعًا، مش قصدي كده خالص، اتفضل. سامعك. سعد: صلى على رسول الله. رحيم: اللهم صل وسلم وزد وبارك عليك يا رسول الله. سعد: أنا عديت اللي انت عملته الصبح بمزاجي. رحيم باستعباط: عملت إيه؟
سعد بضحكة: ماشي، هقولك عملت إيه. أولًا قلت لطيف إنك من محارمها، ثانيًا دخلت أوضة نومها، ثالثًا مش بس شفتها بلبس النوم، لأ شيلتها كمان، رابعًا بقا وعدتها إنك هتقولها إنك إزاي من محارمها. رحيم بابتسامة: طب إيه الغلط؟ مراتي ولازم تعرف إنها مراتي، لأنه حقها. ومش أول مرة أدخل أوضتها أو أشوفها بلبس النوم، وكمان أنا أصلًا كل يوم...
سعد بمقاطعة: عارف إنك كل يوم بتروح تطمن عليها بالليل بعد ما بتنام، وكلنا عارفين إنها بتصحى لأن نومها خفيف، وكمل بضحك: بس بتبقى مدروخة شويتين تلاتة ومش في وعيها. رحيم: فين الغلط؟ مانت عارف أهو. سعد: آه عارف، بس انت عايز تعلن الجواز وتعملوا رسمي؟ رحيم: مين قال إني هعلن الجواز؟ أنا هعملوا رسمي وبعد كده نتطلق. سعد بصدمة: يعني إيه؟ حفيدتي وهي لسه أول عمرها تاخد لقب مطلقة؟ رحيم: ومين اللي قال إنها هتاخد لقب مطلقة؟
محدش هيعرف إنها كانت مراتي غير العيلة يا جدي. وبعدين الجواز هيبقى على الورق بس. وكمل بتنهيدة: أنا ماكنتش عايز أقولها إني جوزها، بس إحنا لازم نعمله رسمي علشان إيه؟ سعد بترقب: علشان إيه؟ رحيم بتوتر: علشان عمها. سعد باستغراب: ماله عمها؟ رحيم: بصراحة يا جدي، عمها ناوي يجي لما طيف تتم 18 سنة علشان يتأكد إن طيف مراتي رسمي مش عرفي. وعمي سليم هينزل بعد 4 شهور، وطيف هتم 18 بعد 3 شهور. سعد بغضب: زودها أوي سليمان.
وكمل باستغراب: وانت عرفت منين الموضوع دا؟ رحيم: من هارون. سعد: ابن سليمان دا اللي مفروض كان هيتجوز طيف؟ رحيم بضيق: آه هو. سعد: وانت عرفته منين؟ رحيم: هو مهندس وكان جه المكتب في مشروع، ولما اتكلمت معاه عرفت إنه ماكنش عايز يتجوزها، وقال لي نكتب رسمي لأنهم فعلًا هييجوا. سعد بتنهيدة: ماشي يا ابني، بس بلاش توعد، إلا انت عارف إنك قد الوعد دا. ويا ريت تعرف مشاعرك عشان كده غلط وانت بتظلم نفسك.
رحيم: ما تخافش يا جدي، أنا قد وعودي دايما، وكمان عارف مشاعري كويس. سعد بيأس: تصبح على خير. رحيم: وانت من أهله. *** سعد: ربنا يهديك يا ابني. فوق. رحيم دخل الأوضة، لقى آدم واقف في النص متحير، رحيل على يمينه بتعيط، وعطر على شماله بتعيط، وهو واقف مش عارف يعمل إيه. رحيم بضحك: أنا كنت عارف إنك أهبل. آدم بضيق: بلاش خفة دم بروح أمك، شوف حل. رحيم وهو رايح لرحيل: أنا هسكت اختي. سكت اختك. رحيم شد رحيل للبلكونة.
رحيم: ممكن أعرف مالك؟ رحيل وهي بتعيط: النتيجة النهاردة، وأنا خايفة أوي. وكملت بشهقات: حصاد سنة كاملة النهاردة، خايفة أوي يا رحيم، خايفة أوي. رحيم بحزن: من إيه؟ رحيل بعياط: مجبتش مجموع هندسة. رحيم وهو بيحضنها: ربنا هيوفقك صدقيني، لأنك تعبتي. وحتى لو لقدر الله محصلش، أنا وانتِ والواد آدم اللي جوه دا هنحقق حلم بابا سوا. انتِ عندك مكتب هندسة، عارفة يعني إيه أدربك بنفسي؟ أدخلك كلية خاصة؟
متخافيش، أنا معاك وهعمل كل حاجة عشان تحققي حلمك. وكمل بحزن: أنا عارف إن أنا مقصر معاكي أوي، بس صدقني... رحيل بمقاطعة: انت مش مقصر ولا حاجة، انت أحسن أخ في الدنيا كلها. أنا بحبك أوي يا رحيم. رحيم وهو بيمسحلها دموعها: وأنا كمان بحبك أوي يا حبيبتي. باسها من راسها وقالها: اغسلي وشك يلا علشان نمشي. جوا بقى. آدم بهدوء وهو بيقعد جمب
عطر وبيسحبها بهدوء لحضنه: انتِ يمكن خايفة من النتيجة، بس في حاجة تانية مزعلاكي، ودي اللي انتِ بتعيطي عليها. ممكن تقولي لآدم أخوكي حبيبك إيه هي؟ عطر بعياط: بس دي مش هقدر أقولها. آدم بهدوء: يحيى، صح؟ انتِ عارفة إن إحنا رايحين عندهم علشان كده خايفة تتكلمي معاه، صح؟ عطر بخوف وهي بتبعد عنه: هو آه صح، بس بس صدقيني مفيش حاجة بيني وبينه. آدم وهو بيشدها عليه بعنف: هو كمان في حاجة بينك وبينه؟ أنا عايز أعرف إيه اللي حصل بينكوا.
عطر بعياط: محصلش حاجة والله. وكملت بهيستريا: أنا ماعملتش حاجة والله. آدم بقلق وهو بيشدد على احتضانه ليها: ممكن تهدّي؟ أنا واثق فيكِ وفيه على فكرة، وعارف إنك بتحبيه. وعلى فكرة هو مايعرفش. انتِ طول ما انتِ مش بتعملي حاجة غلط وحبك ليه هنا. وشاور على قلبها. فأنا مقدرش أزعلك، بس أنا عايز أعرف إيه اللي حصل عشان عايزة تبعدي عنه كده. عطر بعياط: قالي كلامي ما عجبنيش. آدم بهدوء: انتِ قلتي له إنك بتحبيه وهو صدك؟ عطر بسرعة: لأ.
وكملت بحزن: قال إن أنا بلوة وعيلة. وبصتله بدموع: أنا عيلة؟ آدم بصدمة: بلوة؟ عطر بدموع أكتر: هو أنا عيلة يا آدم؟ آدم وهو بيبصلها بتوتر: ممكن تحكي لي إيه اللي حصل؟ عطر: حاضر. آدم رجع بيها وهي في حضنه على السرير وناموا عليه، وعطر بدأت تحكيله. عطر: وبس كده، دا اللي حصل. آدم: عايزة الصراحة. عطر: أكيد. آدم: انتِ فعلاً عيلة زي ما قال؟ عطر بصدمة: نعم؟
آدم: يا حبيبتي، عم عبدوه البواب عارف إنك بتشوفي كرتون، ولما بسأله انتِ رايحة فين؟ بيقولي هجيب للصغننة شوكولاتة. عمره ما قال لي غير كده. عطر: ياه، للدرجادي؟ آدم بضحك: آه والله. وبس، إلا مضايقني بلوة، علشان انتِ مش بلوة، انتِ اتنين في بعض. عطر بحزن: هو أنا مضايقاكوا أوي كده؟ آدم وهو بيبصلها بحب: بهزر يا حبيبتي. بس حاولي تتعاملي مع الناس بعقل شوية. وبعدين هو أصلًا يطول يبقى عنده بلوة كيوت زيك كده؟
دا انتِ حتى هتملي حياته ضحك. عطر، انتِ مش بس أختي، انتِ بنتي كمان. أنا مليش غيرك بعد ربنا. أنا لو خيروني بينك وبين صحاب عمري، رحيم ويحيى، هختارك انتِ. عطر بابتسامة: هو أنا قلتلك إنك قمر قبل كده؟ آدم بضحك: لأ. عطر: ماشي يا قمر. آدم: ها ها ها، هتيجي معانا؟ تعالي علشان ميرا حتى علشان متحسش إنها لوحدها. عطر: اشطا، هاجي. = الله الله، انت نايم وواخدها في حضنك كده ليه إن شاء الله؟
آدم وهو بيقوم وبيقومها: خدي رحيل واغسلوا وشكوا يلا. رحيم راح يقعد جنبه: ها يا آدم، فكت من ناحية يحيى شوية؟ آدم بضيق: متجبليش سيرته. رحيم باستغراب: ليه؟ هو عملها إيه؟ آدم: قالها إنها بلوة. رحيم بصدمة: بلوة؟ وكمل: انت عارف يحيى وإنه دبش. المهم يلا قوم علشان منتأخرش أكتر من كده. رحيل وعطر: إحنا جاهزين. تحت. طيف بغيظ: مابدري، كل دا بتسكتوهم؟ رحيل وعطر وهما بيحضنوها: معلش يا ربانزل. رحيم بصلها بغضب.
طيف وهي بتبلع ريقها: طب ما يلا. عطر بخبث: يعني انتِ معيطيش؟ ورحيم من ساعة ما صحي من النوم وهو بيهدي فيكِ. قال: قولي لي يا رحيم، هددتها إزاي؟ طيف بتلقائية عضت شفتها. رحيم بتوتر: وانتِ مالك يا لمضة؟ طيف: يلا يا جدو علشان منتأخرش أكتر من كده. سعد: يلا. سعد وأحمد ومرفت ومنى في عربية. ورحيم وآدم وعطر وطيف ورحيل في عربية. رحيم في الكنبة اللي ورا في النص بين رحيل وطيف. وآدم بيسوق وجمبه عطر.
عطر بخبث: مش عايز تقول يا رحيم، هديت طيف إزاي؟ رحيم بابتسامة بص لطيف اللي عاملة نفسها من بنها وبتبص من الشباك بتوتر: هديتك إزاي يا طيف؟ طيف بتوتر: ها؟ معرفش. واسكت ومالكش دعوة بيا. عطر برفع حاجب: طب ما تقول انت. رحيم بجرأة: بوس*تها. العربية في ثانية كانت واقفة. وآدم وطيف بصوا له بصدمة. آدم بصدمة: بوس*تها؟ بوس*تها إزاي؟ رحيم: بوس*تها زي ما بوس*تها. بقا انتوا مالكوا؟ آدم: باس*ك إزاي يا ست طيف؟ طيف كل
دا وهي مخبية وشها في رحيم: اسكتوا بقى. رحيم بضحك: اسكتوا له، هيسيح مننا كده. أنا حاسس بحرارة غير طبيعية. وبص لآدم بمعنى: بص قدامك وسوق وانت ساكت. آدم بدأ يسوق بهدوء. رحيل باستغراب: مالكوا يا جماعة؟ وانت يا طيف؟ ما عادي، ما رحيم بيبو*سني وآدم بيب*وس عطر. رحيم وآدم وعطر بصدمة: نعمم؟ وطيف اللي رفعت وشها بصدمة، اللي كان شبه الطماطم. آدم بصدمة: والله محصل؟ رحيم بصدمة: أنا إمتى عملت كده؟ رحيل: من شوية، مش بوس*تني من راسي؟
عطر بسخرية: دا آخرك راسك. رحيل: طب لو باس*ها من خدها؟ وإيه يعني؟ مش فاهمة؟ آدم بص لرحيم وقال: أيوا يا رحيل، مفهاش أي مشكلة، دا خدها يعني عادي. وكمل بصوت واطي: إيه البراءة دي؟ وبص لطيف اللي وشها أحمر شرار. ولما لقيته بيبصلها خبت وشها تاني. ولعطر اللي عادي، لمكسوفة ولا في أي رياكشن على وشها. وكمل باستغراب لنفسه وهو بيبص لعطر: اومال البت دي طالعة لمين؟ وميرا أغلب من الغلب. مفيش حد بالجرأة دي.
رحيم ميل على طيف وهو بيشدد إيده حوالين وسطها واتكلم بهمس: إيه يا طماطم، مش هترفعي وشك؟ طيف هزت رأسها بـ لا. رحيم وهو بيضغط على خصرها جامد: انتِ ورّيتي شعرك لرحيل وعطر؟ وكمل بسخرية: يا ربانزل. طيف بألم وهي بترفع وشها وبتقول بصوت خافت: وسطى يا رحيم، براحة. رحيم: شافوه فين؟ طيف بدموع: عندي في الأوضة، لما كنا بنقيس لهدوم. رحيم وهو بيرخي إيده شوية بشوية: مش أنا قلت محدش يشوفه؟
طيف وعنيها مليانة دموع: ما كانش قصدي والله، هو اتفك وأنا بقيس الهدوم. رحيم وهو بيشيل إيده اللي كان محاوط بيها رحيل وبيمسح دموع طيف وبيقولها بنفس الهمس اللي كانوا بيتكلموا بيه: خلاص، أنا آسف إني وجعتك. بس أنا قلت محدش يشوف شعرك. وكمل بابتسامة: يا ربانزل. رحيل بفضول: انتوا بتتكلموا في إيه؟ رحيم وهو بيحضنها وبيبو*س دماغها: متشغليش بالك يا حبيبتي. عطر بصتلهم بسخرية وهي بتقول: على أساس إن هو هيقولك يعني؟ بيقولها إيه؟
رحيم بغيظ: ممكن تسكتي يا عطر هانم. عطر بجدية: طب نتكلم جد، مش دا مينفعش يا رحيم؟ وانت يا طيف إزاي تسبيه يعمل كده؟ ودلوقتي قاعدة في حضنه ليه؟ أومال عاملة فيها متدينة ليه؟ وكملت بسخرية: يا محترمة. آدم ورحيم بحدة: عططططر. طيف بصتلها بصدمة والدموع بتلمع في عينيها، وبعدت عن رحيم. طيف بصوت مهزوز: آدم، وقف العربية. آدم: هي متقصدش يا طيف. طيف بترجي: وقف العربية. آدم وقف العربية، وطيف نزلت منها. رحيم
بلهفة وهو بينزل وراها: انتِ رايحة فين؟ طيف بدموع: عايزة أركب مع جدو لو سمحت. رحيم: هي متقصدش اللي انتِ فهمتيه. طيف: متقصدش أو متقصدش، أنا عايزة أركب مع جدي. في العربية التانية. منى بقلق: العربية بتاعت الولاد تاني مرة تقف، اقف نشوف فيه إيه يا أحمد. مرفت بقلق: هي دي طيف اللي نزلت؟ سعد بخوف: وده رحيم؟ أحمد قرب بالعربية ووقف ونزل هو وسعد. أحمد: فيه إيه؟ طيف: مفيش حاجة يا خالو، أنا عايزة أركب معاكوا.
سعد وهو بيبص لرحيم: ليه يا حبيبتي؟ حصل حاجة؟ رحيم: أنا والله ما عملت حاجة، ولا كلمتها حتى. طيف: محصلش حاجة، أنا عايزة أركب معاكوا. سعد: طب روحي اركبي مع مرفت ومنى. طيف مشيت على ناحية عربية أحمد. سعد بص لرحيم بغضب: البت باين عليها عيطت، عملتلها إيه؟ رحيم: والله ما عملت حاجة. أحمد: يلا يا بابا نشوف الموضوع دا بعدين. سعد كور إيده وقربها بسرعة على وش رحيم. رحيم بعد بخوف وهو بيقول: فيه إيه يا جدي؟
سعد: المرة دي مجتش على وشك، المرة الجاية هوقع لك صف سنانك، انت سامع؟ رحيم: والله ما عملت حاجة، ما تتكلم يا عمي. أحمد وهو بيمنع ضحكته: خلاص يا بابا، الواد قال إنه معملش حاجة، يلا يا حبيبي اركب. رحيم ركب. أحمد: اطلع يالا يا آدم. أحمد: إيه يا حاج؟ هترجع لأيام الشقاوة تاني ولا إيه؟ سعد: ليه؟ هو أنا كنت كبرت يا واد؟ أحمد: لا عاش ولا كان اللي يقول إنك كبرت يا سيد الناس، ربنا يخليك لينا. طيف: عايزة أركب في النص.
مرفت ومنى بصوا لبعض وضحكوا. منى بضحك: تعالي. طيف باستغراب: انتوا بتضحكوا على إيه؟ مرفت: أصل أمك دايما كانت تحب تقعد ما بينا، لازم تقعد في النص. منى بحنان: مالك بقا يا ست البنات؟ طيف بتنهيدة: مفيش. مرفت بضحك وهي بتحضنها: على ماما يا بت. طيف: مفيش حاجة. مرفت: يبقى الواد رحيم مزعلك؟ طيف بضحك: انتوا كلوا على الواد ليه؟ منى: تبقى عطر. طيف بصتلها وسكتت.
منى بضحك: أكيد عطر، ماهي مش رحيل الكيوت البريئة، ولا هو آدم الأهبل. وكملت وهي بتشدها من حضن مرفت وبتحضنها: صدقيني أنا عارفة إنها دبش بس هبلة وطيبة والله. طيف بابتسامة: عارفة، عشان كده جيت علشان منتخانقش. مرفت: جدعة يا بت. سعد وأحمد ركبوا. سعد بص لطيف اللي في حضن منى: مبسوطة كده؟ طيف بهزار: قوي قوي يا بوي. سعد بضحك: ماشي يا ستي. طيف: أصلًا صحيح يا جدو، هو إحنا لازم نروح عند ميرا ويحيى؟
سعد بابتسامة حزينة: أومال نسبهم لوحدهم؟ ملهمش غيرنا. طيف: طب وعمو محمود؟ سعد: محمود مشغول مع مراته التانية. طيف: جدو، هو عمو محمود ليه اتجوز بعد خالتو سندس الله يرحمها؟ اللي في العربية بههمهمة: الله يرحمها. سعد بحزن: أنا السبب، أنا اللي قلت له: هاتلهم أم يا محمود، ومتسبهمش من غير أم. راح اختار غلط وجاب لهم مرات أب بدل أم. طيف: هي خالتو سندس مش عندها إخوات؟
سعد: أخويا سعيد الله يرحمه مجابش غير سندس، ومرضيش يتجوز من بعد موت سمية. ولا ربت سندس ستك سلوى، ربتها هي وهند أمك. طيف بحزن: ربنا يرحمهم. منى علشان تفك الجو: عارفة يا بت يا طيف، هند وسندس كانوا أكتر من الأخوات. وأنا ومرفت ولاد خالة زي ما انتِ عارفة، كنا إحنا الأربعة صحاب، معظم وقتنا كان مع بعض و... طيف بمقاطعة: يا سيدي يا سيدي على الحب والغرام. يعني انتِ وخالو أحمد وخالتو مرفت وخالو محمد واخدين بعض عن حب؟
مرفت بضحك: شوف البت دماغها في إيه. على العموم أيوا يا لمضة، وأبوكِ وأمك برضه. سعد بحب: سليم كان جاي من الصعيد لإسكندرية علشان الدراسة، مكانش يعرف إنه جاي علشان يلاقي حياته. طيف بتساؤل: طب ماما وخالتو مرفت وخالتو منى حلوين؟ خالتو سندس كانت حلوة؟ أحمد وهو بيسوق قال بتسرع: كانت فلق القمر. منى: هي مين دي يا أحمد؟ في العربية التانية. رحيم أول ما ركب وآدم مشى بالعربية. آدم بضيق: عاجبك كده يا ست عطر؟
عطر بضيق: أنا مقولتش حاجة غلط. رحيم بتحذير: عطر، أقسم بالله لو عرفت إنك قولتي حاجة زي كده لطيف تاني، هتزعلي مني أوي، انتِ فاهمة؟ عطر: انت غلطان وبتراوغ كمان. رحيم بهدوء: أنا مش غلطان، وكل حاجة هتفهموها في وقتها. عطر: أيوا، يعني إمتى؟ رحيم: كمان يومين إن شاء الله. آدم بص لرحيل اللي مبتسمة ببلهاة: مالك يا رحيل؟ انتِ كويسة؟ رحيل: أنا مش فاهمة حاجة. رحيم بتنهيدة: هتفهموا بعدين. منى: هي مين دي يا أحمد؟ أحمد
بعد ما أدرك اللي قاله: ولا حاجة يا حبيبتي. سعد ومرفت انفجروا في الضحك. طيف باستغراب: هو فيه إيه؟ سعد بضحك: أصل زمان أحمد كان بيحب سندس وماكنش يعرف إنها أخته في الرضاعة، الأهبل. يعني هو آدم طالع لمين؟ مرفت بضحك: انت ماكنتش تعرف إزاي؟ وهند دايما بتقولها يا أختي. أحمد: أختي مجازًا يعني، معرفش إنها أختنا بجد. منى وهي بتخبطه في كتفه: سوق يا أحمد، سوق، سوق. أحمد: حاضر يا روحي. طيف قاعدة
سرحانة وبيتردد في ودنها: ماكنش يعرف إنها أخته في الرضاعة. طيف في نفسها: معقول رحيم أخويا في الرضاعة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!