الفصل 8 | من 40 فصل

رواية خداع نفسي الفصل الثامن 8 - بقلم الاء هاني

المشاهدات
17
كلمة
2,959
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

الجرس رن. يحيى: حاضر جيء اهوه. فتح الباب واتصدم بوجود الكل قدامه. يحيى بصدمة: إيه ده، في إيه؟ رحيم بضحك: مالك يا بني؟ يحيى باستيعاب: مفيش، اتفضلوا. آدم بصوت عالٍ وهو داخل: يا رب يا ساتر. يحيى: يلا يا خفيف. مرفت: اومال فين ميرا يا بني؟ يحيى بتنهيدة: جوه في الأوضة بتاعتها، مش عايزة تطلع. مرفت بحماس: يعني إيه مش عايزة تطلع؟ يلا يا بنات على الأوضة. منى خبطت على الأوضة. ميرا بضيق: قولت مش عايزة أطلع يا يحيى، سبني لوحدي.

طيف بمشاغبة: يعني نروح يا ست ميرا ولا إيه؟ ميرا وهي بتفتح الباب: لا، ودي تيجي، تعالوا. منى بحنان: مش عايزة تطلعي ليه بقا؟ ميرا: هو يحيى يجيب النتيجة ويبقى يقولي براحة، واحدة واحدة. مرفت بضحك: هي العيال دي عندها دم ليه كده؟ منى بضحك: علمي علمك. ميرا بابتسامة: يعني انتوا ماكنتوش خايفين يوم نتيجتكم؟

مرفت بتنهيدة: لا، كنت خايفة بس كنت متحمسة لتجربة جديدة، أيًا كانت الكلية كنت عايزة أعرف نتيجتي في أسرع وقت عشان أبقى خلصت مرحلة وأبدأ مرحلة جديدة، وكملت بضحك: طب تعرفوا إني يوم نتيجتي قعدت ساعتين قدام المرايا أتذوق وأحط مونيكير، وكنت جايبة فستان جديد وعملت شعري وكنت مستعدة وراضية بأي حاجة طول ما أنا عارفة إني عاملة اللي عليا.

منى: وبعدين يا ولاد الثانوية العامة مش نهاية العالم، دي بداية، مفيش حاجة بتخلص، أي حاجة ليها نهاية في بداية وراها على طول، أصل النهاية والبداية زي الدواير المغلقة، كل نهاية ليها بداية. مرفت: وبعدين إحنا مش عارفين إن طول ما أحلامك في طوعك كمل وامشي لقدام. منى وهي بتكمل: مش نهاية الطريق وقوعك، النهاية في... البنات: الاستسلام.

مرفت: طب ما إحنا حلوين أهو، بلاش خوف بقا واعرفوا إن مهما حصل هو خير لينا، وبلاش تستسلموا، ابدأوا من جديد. قعدوا يتكلموا شوية. برا. سعد: اومال أبوك فين؟ يحيى بتنهيدة: فوق. سعد: أيوا يعني مش هينزل ولا إيه؟ يحيى: علمي علمك. وكمل بسخرية: هي معقولة مدام ثريا هتسيبه ينزل؟ سعد: هتحبسه يعني ولا إيه؟ يحيى بضيق: أنا أعرف، دي حاجة بقت تقرف. أحمد: أكيد هينزل، صاحبي وأنا عارفه.

رحيم قاعد يبص ليحيى جامد، وآدم، اللي نظراته متوزعة بين رحيم ويحيى. يحيى من غير ما يبصلهم: في إيه انتوا الاتنين؟ سعد باستغراب: مالنا؟ يحيى: مش انتوا يا جدي، البهوات التانيين. وبص لرحيم وآدم وقالهم: مالكوا؟ أنا قاتلكم قتيل ولا إيه؟ آدم قام وقف وشد يحيى ومشي: معلش يا جدي، معلش يا بابا، عايزينوا في حاجة. قوم يا رحيم. يحيى: في إيه يا آدم؟ جريرني وراك ولا كأني جام*وسة. رحيم وهو

ماشي وراهم أردف بسخرية: كأنك إنت فعلاً جام*وسة. آدم دخل أوضة يحيى وحدفه لجوا، ورحيم قفل الباب. يحيى باستغراب: في إيه؟ آدم بعصبية: بقا أنا أختي بلوة؟ رحيم: انت إزاي تقولها كده؟ يحيى بتنهيدة: أنا عارف إني مكنش ينفع أقولها كده، بس هي عصبتني يا آدم، ومن ساعتها وأنا بتأسفلها وبحاول معاها، بس هي مش عايزة تكلمني. آدم: تمام، حاول تاني، بس إياك تزعلها تاني، أنت سامع؟ وكمل بوعيد: وإلا مش هوافق على جوازك منها، أنت سامع؟

يحيى بسرعة: أكيد مش هزعلها تاني، والله وعد. رحيم وهو بيمسكه من ياقة القميص: من غير وعود، أنت مش هتقدر تزعلها تاني أصلا. آدم وهو بيشد رحيم: وأنت إيه اللي أنت عملته الصبح ده؟ رحيم: عملت إيه؟ يحيى: آه صح، رحيم عمل إيه؟ أنت كنت بتبص لي عشان عطر، كنت بتبص لي ليه بقا؟ آدم: أنت مش عارف أنت عملت إيه. رحيم: لأ. آدم: أنت إزاي تبو*س أختي ياض؟ يحيى بصدمة: أنت إزاي تعمل كده؟ أنت مش عارف إني هخطبها؟ رحيم: مش عطر، هو قصد طيف.

آدم: رد عليا. رحيم ببرود: والله مراتي، ليك شوق في حاجة؟ آدم ويحيى بسخرية: مراتك؟ آدم: مش دي أختك اللي هتسلمها لعريسها بإيدك؟ رحيم: حصل، أختي وهسلمها لعريسها بإيدي. آدم: اومال عملت كده ليه؟ رحيم بتنهيدة: أنا كنت لسه صاحي وهي بتعيط وبتقول كلام مش مفهوم، وأنا مكنتش فاهم حاجة وصدعت ومحستش بنفسي، بس هي أختي يا آدم، قبل ما تكون أختك، ومحدش هيخاف عليها قدي.

يحيى بتنهيدة: أنت بتخدع نفسك يا رحيم، أنت بتعشقها مش بتحبها، بس أنت اللي بتعاند وبتكدب نفسك وهتندم في الآخر، صدقني. آدم: أنا مع يحيى في كل كلمة. رحيم: أنتم اللي مش فاهمين، أنا عارف أنا بعمل إيه كويس وفاهم نفسي، محدش بيضحك على نفسه أو بيخدعها. يحيى: أنا عارف إن مفيش فايدة فيك. آدم: سيبوه لغروره ده هيجيبه الأرض. رحيم: طب يلا أنت وهو يا أخويا خلينا نطلع. بعد ربع ساعة كلهم قاعدين، والشباب وأحمد قاعدين بيطلعوا النتيجة.

أحمد بفرحة وهو بيقف بسرعة وراح حضن طيف: ألف مبروك يا حبيبتي، 90%. طيف بفرحة: بجد يا خالو؟ أحمد: بجد يا قلب خالك. الكل: مبارك يا طفطف. طيف بسعادة: الله يبارك فيكم، هااا، جبتوا الباقي؟ رحيل بخوف: هاا، يا رحيم، إيه الأخبار؟ رحيم: بحاول يا رحيل. رحيم بصدمة: يا بنت الدحيحة! رحيل: إيه؟ رحيم بسعادة وهو بيحضنها: 88%. رحيل بفرحة: بجد؟ الحمد لله. آدم وهو بيبص لعطر جامد: أنت كنت عايزة تدخلي إيه؟ عطر بتوتر: صحافة وإعلام، في إيه؟

آدم قام وقف وقرب عليها براحة: صحافة وإعلام، قلت لي. منى: إيه يا بني، عملت إيه؟ آدم وهو بيبص لأمه: عملت إيه؟ أنا هقولك عملت إيه، جابت 55.8%. عطر برعشة: يعني إيه 55.8%؟ يحيى بص له باستغراب بس سكت. عطر عينها دمعت: أنا... أنا أكيد دي مش درجاتي، لا، مش درجاتي. أحمد وهو بيحضنها: خلاص يا حبيبتي، اللي حصل حصل. عطر انفجرت في العياط وقالت من بين شهقاتها: يعني مش هبقى صحفية؟ آدم باستغراب: مين قال كده؟

سعد وهو بيضربه على قفاه: انطق يا ابن الجزمة، جابت كام؟ منى: تشكر يا حاج. آدم وهو بيشدها بهدوء من حضن أبوه لحضنه: جابت 88.5%، مش 55.8%. عطر وهي بتزقه: أنت رخم. ميرا: يحيى. يحيى وهو بيبص للباب على أمل إن أبوه يجي: نعم. ميرا: جبتها؟ يحيى بتنهيدة: آه، جبتي 7... النور فجأة قطع. يحيى قام باستغراب: من إمتى والنور بيقطع؟ وفجأة سمعوا صويت ميرا في الشقة اللي فوق. =مش هتنزل يا محمود. محمود بعصبية: يعني إيه مش هنزل؟

أنت اتهبلتي ولا إيه؟ ثريا: لأ، متهبلتش، بس أنت مش هتنزل. محمود: وإلا إيه؟ هتأخدي بنتي مني؟ خلاص سندس كبرت وهي اللي هتختار. ثريا: اسمها سندس؟ اسمها ضحى. محمود: لأ، بنتي اسمها سندس مش ضحى، وحرام عليكي بقا يا شيخة، إيه مفيش قلب؟

دي بنتك مكتوبة في شهادة الميلاد سندس مش ضحى، وأيوة يا ثريا، أنا مسميتهاش سندس عشان يحيى وميرا، أنا سميتها سندس عشان كل يوم اسمها يبقى على لساني عشان أحس بيها حواليا، وعايز أقولك حاجة كمان، أنت معرفتيش تخليني أكرهها أو أنساها، دايما هي في بالي وبفكر فيها ولسه بحبها، ومش هتعرفي توصلي للحب اللي هي خدته. أنا سميت بنتي سندس عشان أحس بطيف حبيبتي حواليا، ومبقتش بتهدد، أنا نازل، وإياكِ تلحقي تحت أو تعتبي برا الشقة.

ثريا: ده ليه إن شاء الله؟ لو هتنزل هنزل. محمود بابتسامة: أنا هنزل، أنت مش هتنزل. وكمل بحدة: تنزلي عشان تنكدي على بنتي زي ما عملتي وقت نتيجة الإعدادي؟ أنا نازل، واحتمال كبير مش هبات هنا، احتمال. إيه، لأ، أكيد، أنا تحت مع عيالي. وأخد بعضه ونزل. سندس وهي طالعة من أوضتها وهي لابسة. ثريا بعصبية: أنت راحة فين يا بت أنت؟ سندس: هنزل عشان أكون مع أختي. ثريا: جات خوت أما يخوتك، اختك إيه؟

انجري ادخلي أوضتك اتلقحي فيها ومتطلعيش منها، سامعة؟ سندس بكرة: أنا بجد بكرهك. ثريا بسخرية: لأ، أنا اللي بموت فيك يا بت. سندس بدموع: اومال كل شوية بتقولي لبابا إنك هتأخديني وتمشي ليه؟ ثريا: ملكيش فيه، ادخلي اتلقحي جوا يلا. سندس وهي بتمسح دموعها: أقولك أنا ليه؟

أنا مش مهمة بالنسبالك على قد ما المهم عندك الشكل والمظهر والفلوس، يا ثريا هانم، أنت بتهددي بابا بيا عشان ما يطلقكيش وتعيشي ملكة زي ما كنتي عايشة عند أبوك الباشا، طبعًا متقدريش ترجعي له لأنه بيصرف على نفسه بالعافية بعد ما ثروته الكبيرة راحت بسبب طمعه، وبتكرهيني عشان أنا على اسم أكتر واحدة بتكرهيها وهي طنط سندس الله يرحمها، اللي حبيبك حبها واتجوزها وفضلها عليكي. ثريا وهي بترفع إيدها عشان تضربها: اخرسي.

سندس وهي بتمسك إيدها: كان زمان، أنت لو حاولت مجرد محاولة إنك ترفعي إيدك عليا تاني، أنت حرة، أنا معدتش العيلة الصغيرة اللي كنت بتضربيها ليل نهار، أنا هدخل أوضتي المرة دي بس عشان أنت متنزليش ورايا وتعمليها حجة عشان تنكدي عليهم، ماشي يا... وكملت بسخرية: يا ماما. ثريا بعصبية: ضحى، استني عندك. سندس: ........ ثريا وهي راحة وراها وبتشدها: وكمان مش بتردي؟ سندس: فين ضحى دي؟ أنا اسمي سندس.

وكملت بسخرية: الظاهر إن جالك الزهايمر بدري. وسبتها ودخلت أوضتها. سندس أول ما دخلت بدأت دموعها تنزل بهدوء. مهما كانت 16 سنة أمها تكرهها صعب عليها. برا. ثريا بوعيد: ماشي يا محمود، مبقاش أنا ثريا الدرملي لو مخربتش علاقتك بأولادك وعائلة سعد الرشيدي، هدمركوا. وابتسمت بخبث. نرجع لعائلة الرشيدي تاني. ميرا صوتت أول ما حست بحد بيحضنها من ضهرها جامد. النور جه.

لقوا محمود حاضن ميرا، وفي تورتة كبيرة عليها صورة جماعية للبنات، وآدم بيفرقع ورق ملون عليهم. ميرا بخضة: بابا. محمود بحنان: قلبه، مبروك يا حبيبتي، ألف مليون مبروك. ميرا: مبروك؟ مبروك على إيه؟ أنا معرفش أنا جبت كام لسه. آدم ببلاهة: أصل، طب نعيد تاني. محمود: جينا بدري شوية، جبتي 87% يا بشمهندسة. ميرا بسعادة: بجد يا بابا؟ محمود: بجد، يلا نحتفل بقا. محمود: إزيك يا عمي سعد. سعد: الحمد لله بخير، كنت خايف متجيش.

محمود بابتسامة وهو بيبص لميرا بحب: ودي تيجي؟ يحيى: لحقت تعمل كل ده إمتى؟ محمود وهو بيبص لأحمد وآدم: أحتاجت مساعدة بس. آدم بحركة مسرحية: شكراً شكراً، لا داعي للتصفيق. الكل ضحك عليه. قضوا وقت بين ضحك وهزار وسعادة. يحيى ميل على محمود وقاله: اومال سندس منزلتش ليه؟ محمود بضيق: هي البومة اللي فوق دي هتخليها تنزل؟ يحيى بص له بصدمة: بومة؟ أول مرة تتكلم عليها كده؟

محمود: دي نكد يا جدع، فاكرة نفسها هي الراجل، هتمشي كلمتها عليا، بس على مين؟ مش محمود الراوي اللي ست تمشي كلمتها عليه. يحيى بصوت عالٍ: أيوا يا جامدددد. الكل بص له باستغراب. محمود: آآآه يا ابن الكلب. سعد باستغراب: مالك يالا؟ آدم بفضول: مين الجامد؟ يحيى: خليك في حالك. أحمد: فككوا من العبيط ده، هااا، ناوين على إيه يا بنات؟ رحيل: أنا وميرا أكيد هندسة. عطر بحماس: صحافة وإعلام. طيف: وأنا فنون جميلة.

الكل بص لها بصدمة ما عدا رحيم طبعًا اللي عارف. أحمد: ليه يا طيف؟ ادخلي طب، أنت مجموعك كبير، اومال مين اللي هيدير المستشفى من بعدي؟ رحيم: بعد الشر عليك يا عمي، لييه بتقول كده؟ هي بس عندها حلم عايزة تحققه، وأنا بشجعها على كده. سعد بص له بسخرية وقال: وإيه هو بقا الحلم ده يا مشجع؟ طيف بحزن: كنت عايزة أصمم أزياء وأعمل براند خاصة بيا يا جدو. سعد بجدية: رأي أبوك وأمك إيه؟ طيف بخفوت: معندهمش اعتراض.

سعد بتنهيدة: اعملي اللي أنت عايزاه. طيف: بجد يا جدو؟ سعد: مش هنغصبك على حاجة، كل واحدة في العيلة دي ماشية ورا أحلامه، لييه أنت كمان متجربيش تمشي في طريق حلمك؟ طيف بابتسامة: شكراً يا جدو. وكملت كلامها وهي بتبص لأحمد: خالو، أنا مش عايزك تزعل مني. أحمد: وهزعل من إيه قدام دا حلمك؟ محمود: كنت عايزك يا عمي أنت وأحمد في حاجة كده. سعد: خير يا بني. محمود: ممكن جوه. سعد: طب تعالوا. وقاموا دخلوا جوه. رحيل: رحيم. رحيم: نعم.

ميرا: بما إنك أنت وآدم في هندسة وكده، عايزين نرغي معاكوا شوية. منى: يلا يا مرفت نعمل حاجة للغدا بما إن كل واحد راح مع واحد كده. مرفت: عطر وطيف فاضيين، تعالوا ساعدونا. عطر: أنا نتيجتي لسه ظاهرة، مش هعمل حاجة. وكملت بسخرية: خدوا الشيخة طيف. طيف بصت لها بضيق: مفيش مانع يا خالتو، هاجي أساعد... قاطعها رنة الفون. طيف بفرحة: دا بابا. منى: طب روحي ردي عليه. طيف مشيت. منى بصت لعطر بعصبية: إيه الأسلوب اللي بتتكلمي بيه طيف ده؟

عطر: بقولك إيه يا ماما، روحي شوفي أنت هتعملي إيه. عطر مشيت بس شافت يحيى وهو معاه علبة شوكولاتة وماشي يتسحب ودخل أوضة ميرا. عطر: ماله ده؟ يمكن بيعمل لميرا مفاجأة، وأنا مالي. ولفت عشان ترجع، وبعدين لفت تاني، طب ما أروح أساعده وأعتذر له على أسلوبي الطفولي ده. وراحت دخلت الأوضة بس لقت إن يحيى مش في الأوضة أصلًا. عطر بصدمة: إزاي؟ اومال راح فين؟ دا مطلعش من الأوضة ودخلت البلكونة، ده مش في البلكونة بردو.

وقبل ما تدخل اتصدمت من اللي شافته. نكمل بعدين. بيفكركوا كده رحيم طيف بالنسباله اخت بجد ولا بيخدع نفسه؟ ولو بيحبها بجد هيفوق في الوقت المناسب ولا هيفوق بعد فوات الأوان؟ ويا ترى ثريا ناوية على إيه؟ وإيه سر كرهها لعائلة الرشيدي كده؟ ويحيى فين؟ وإيه اللي صدم عطر؟ شاركوني رأيكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...