لجين بتوتر: رحيم ممكن أقولك حاجة؟ رحيم: سامعك. لجين: أنا حامل. رحيم بصدمة: نعم؟ لجين بتوتر: مالك يا رحيم؟ إيه؟ هنعمل إيه دلوقتي؟ رحيم بهدوء: هنتكلم ونقدم معاد الفرح. لجين بمسكنة: أنا عارفة إني غلطت. رحيم قام وقف بمقاطعة وقال بحنان: مكانش غلطتك لوحدك، غلطتي أنا كمان، مكانش المفروض أقربلك غير بعد الفرح، بس إحنا متجوزين، لا هو حرام ولا غلط، ماشي حبيبتي. آدم دخل عليهم فجأة وهو بيبص لرحيم بغيظ. لجين: طب عن إذنكم.
آدم بعصبية: أنت عملت إيه يا حيوان؟ رحيم: في إيه؟ آدم: بلاش لف ودوران، أنا سمعت كل حاجة، أنت قربت للبنت دي. رحيم بحدة: احترم نفسك، إيه بنت دي؟ دي حرم رحيم الرشيدي. آدم بغضب مكتوم: أنت قربتلها يا رحيم؟ رحيم: آه. آدم: إمتى وإزاي؟ رحيم: في المؤتمر اللي كان في القاهرة من شهر. آدم بعتاب: وإنت إزاي تعمل كدا؟ رحيم: أنا... Flash Back
رحيم فتح عينيه بتقل، لقى نفسه على السرير لوحده ومتغطي بالشرشف بس، ولجين طالعة من الحمام بالبرنص بتنشف شعرها وابتسمتله بخجل. لجين بخجل: صباح الخير. رحيم بصدمة: هو إيه اللي حصل؟ لجين بكسوف: يعني هو أنت مش فاكر؟ رحيم: أنا مش فاكر غير إننا طلعنا ونمنا على السرير هنا سوا. رحيم بصدمة: إيه الدم ده؟ لجين بغضب: ما تبص بقى يا رحيم، الله، بطل تكسفني. رحيم: لجين، هو أنا تمت جوازنا؟ لجين: ممكن تدخل تاخد دش. Back
رحيم: بس، وده اللي حصل، بس أنا اللي كنت معاها، بس مش فاكر. آدم: طب وطول ما إنت مش فاكر، مصدقها إزاي؟ رحيم: لأنها عمرها ما كدبت في حاجة ومستحيل تكدب في حاجة زي دي. آدم: متنساش إنها في الأول والآخر تبقى بنت ثريا. رحيم: بس تربية عمها، وإنت عارف إنه شديد، فمتقلقش، كل حاجة هتبقى كويسة. آدم بتنهيدة: اللي إنت عايزه اعمله، بس متأملهاش يا رحيم. تسريع في الأحداث. رحيم اتكلم مع عيلته وعيلة لجين، والفرح الأسبوع الجاي.
على مدار الأسبوع محصلش أي شيء يذكر، غير إن طيف بدأت تتقبل الفكرة، أو بمعنى أصح الأمر الواقع، عشان هي اللي بتتأذى. يوم الفرح. رحيم لقى اللي بيكب عليه ميه. رحيم بفزع: في إيه؟ آدم: يلا يا عريس الندامة، اصحى. رحيم: حد يصحى حد دلوقتي؟ يحيى: الظهر أذن يا أخويا، قوم. أنا ذنبي إيه أطبق ومنمش؟
ومن الساعة 6 الصبح، من ساعة ما وصلت من الصعيد، وكل شوية يا يحيى روح ودي الهدوم من عند المكوجي، يا يحيى روح جيب الهدوم من المكوجي، يا يحيى روح جيب الفرقة اللي هتجهز الجنينة، يا يحيى روح جيب الطباخ، يا يحيى روح جيب الأرتيست عشان البنات، يا يحيى روح ودي ال... رحيم بمقاطعة: خلاص، صدعتيني. وبعدين ما آدم أهو، هو يروح. آدم بغيظ: أصل أنا فاضي؟ كل شوية صياح باسمي؟ = يا أددددددم. آدم: شفت. رحيم: سمعت. = أنت يا زززفت.
آدم بصوت عال: نعم يا ماما. منى: تعال شوف الحنفية دي مش شغالة ليه. آدم: يحيى روح جيب السباك. يحيى بصدمة: أنا مروح، أنا أصلاً مش من العيلة دي، كنت اتبنيتكم وأنا هجى على الفرح؟ كل الحاجات اللي أنا عملتها واللي آدم عمله، المفروض أنت اللي تعملها يا عريس الندامة. كمل وهو ماشي ناحية الباب: يلا يا عيلة زبالة. فتح الباب لقى سعد وأحمد واقفين بيبصوله بصدمة. قفل الباب بسرعة ولف لرحيم وآدم. يحيى بخضة: احيه. رحيم: في إيه؟
يحيى: العيلة الزبالة برا. آدم بصدمة: نعم؟ يحيى: أبوك وجدك برا. سعد من برا: افتح يا بن محمود. يحيى وهو بيطنط: بيقول يا بن محمود، الطم. رحيم بضحك: تعالوا شوفوا الظابط. يحيى بلطم: أصلك مجربتش البوكس بتاع جدك. أحمد: ما تفتح يا بن الكلب، أنا عارف إن أبوك مربكش. محمود من ورا أحمد: أنا اللي الكلب صح؟ أحمد بتأييد: هو فيه غيرك. محمود: آخرت صبري عمل إيه. جوا. يحيى راح وقف جمب السرير: طب بص يا آدم، أنت افتح وأنا واقف هنا.
آدم فتح. دخل أحمد ومحمود وسعد. يحيى بخوف: أنا آسف والله، مكانش قصدي يا جدي. محمود: أنت عملت إيه يخربيتك؟ سعد: بقى إحنا عيلة زبالة يا جزمة؟ يحيى: على أساس إني مش منكم يعني. أحمد: ما عندك حق، طول ما الباشا نايم وإنت اللي متبهدل مكانه، يبقى عندك حق. روح ناملك شوية يا بني، الطريق لأوضة الضيوف متتوهش. يحيى بفرحه: بجد يا عمي؟ أحمد بضحك: شوف الواد عمل إزاي. أيوه، يلا روح نام شوية.
يحيى جرى عليه حضنه: حبيبي يا عمي، حبيبي حبيبي، يعني محدش يصحيني غير على الفرح. وجرى من قدامهم. = أنت يا زززفت يا اللي اسمك أدددم. آدم بخضة: الحنفية. وجرى على برا. محمود: تعال يا أحمد، الناس اللي تحت دي نقف معاهم، مينفعش نسيب مرفت لوحدها في وسطهم. ونزلوا. سعد راح قفل الباب وراح لرحيم اللي لسه قاعد على السرير. سعد: ممكن أفهم إيه؟ رحيم باستغراب: إيه؟ سعد: محمود لحد دلوقتي ليه نايم؟ إمتى امبارح؟ رحيم بتنهيدة: بعد الفجر.
سعد: ليه؟ رحيم: مكانش جايلى نوم وحاسس إني بتصرف غلط، وكمان كنت قلقان أوي، حاسس إن فيه حاجة غلط بتحصل، مش عارف مني ومن حد تاني، بس فيه حاجة غلط، حاجة مش راكبة. سعد بتنهيدة: مفيش خلاص الكلام ده، فرحك النهاردة يا عريس، يلا قوم وصبح كده. آدم ويحيى متبهدلين من الصبح وإنت نايم، الواد عنده حق، متبنيناش. رحيم: حاضر. الباب خبط. =.......... الباب خبط تاني. طيف: اتفضل. رحيم دخل وهو شايل فستان. رحيم: مردتيش على طول ليه؟
طيف بهدوء: كنت بصلي. وكملت باستغراب: إيه ده؟ رحيم بابتسامة: ده الفستان بتاعك. اديت لرحيل وعطر كل واحدة منهم بتاعها. طيف باستغراب: بس إحنا جبنا... رحيم: لأ، ألغوا اللي عندكم والبس دا. طيف: بس أنا بتاعي عجبني، يارحيم، كفاية إني أنا اللي مصمماه. رحيم باستغراب: مصممة؟ بس مشفتكيش بتعملي حاجة. طيف: أنا رسمته بس، إنما وديته لواحدة عملته. رحيم بجدية: بس أنا عايزك تلبسي اللي أنا جايبه.
طيف: ألبسه في مناسبة تانية، بس النهارده هلبس اللي أنا عاملاه. رحيم ببرود: متعانديش، عشان في الآخر هتلبسي اللي أنا بقول عليه. طيف بعند: لأ مش هلبسه، ويلا اتفضل اطلع برا. رحيم راح حط الفستان على السرير وراح لها وقال: هنشوف بليل هتلبسي إيه، أنا أهو وإنت أهو، إن ملبستيش اللي أنا جايبه. طيف: إيه الثقة دي؟ رحيم: مش ثقة، بس عشان إنت هتخافي تعارضي كلامي. طيف ببرود: هنشوف، ويلا العصر ليه مأذن، روح اجهز يا عريس. بليل.
أحمد: يلا يا جماعة الناس وصلت. منى وهي نازلة: نازلة أهو. أحمد بص لها بابتسامة. رحيم نزل وهو قمة الشياكة والوسامة، ما هو عريس الندامة 😂. وسعد ومرفت ويحيى نزلوا. آدم وهو نازل: وطبعاً البنات آخر ناس بتنزل، دا لو بيخترعوا الذرة مش هياخدوا وقت كل دا. نزل وقف جنب أمه وهمس في ودنها: إيه الجمال ده. أحمد وهو بيحضنه: عقبالك. وكمل بهمس حاد: خليك في حالك عشان مزعلكش، ماشي؟ آدم بخوف: حاضر.
رحيل نزلت بفستان بيبي بلو، وكان معاها سندس بفستان كشمير غامق فيه فتحة من على اليمين لحد الرجل فيها لون فاتح زي لون الخمار. بعدهم نزلت عطر نزلت بفستان بنفسجي، ووراها ميرا بفستان جنزاري على خمار كافيه. عطر نازلة مصوبة نظرها على يحيى اللي عامل نفسه من بنها. مرفت: اومال فين طيف؟ طيف وهي نازلة: موجودة. طيف طلعت عليهم بفستان كريمي أو سكري غامق، أيهما أقرب. كانت نازلة بتبص لرحيم بتحدي لأنها ملبستش الفستان اللي هو جابه.
رحيم بص لها بغيظ: يلا يا أختي. رحيم راح عشان يجيب لجين. محمود دخل عشان يجيبها. محمود بابتسامة: ألف مبروك يا حبيبتي، إيه القمر ده؟ لجين بابتسامة: الله يبارك فيك يا أونكل، إنت اللي عيونك حلوة. محمود: يلا عشان أطلعك. لجين: أنا فكرتك مش هتيجي. محمود: مش معنى إني طلقت أمك أبقى مجيش، إنت بنتي، ومنكرش إني مش مرتاح للجوازة دي وخايف عليكي من سم أمك، بس مبروك. لجين بتوتر: طب يلا. محمود طلعها لرحيم.
رحيم خدها من محمود ورجعوا على بيت رحيم وقعدوا في الكوشة. بدأت أجواء الفرح. رحيل كانت واقفة لقت حد بيخبط على كتفها من ورا. لفت لقت يعقوب. يعقوب بابتسامة: أنا قولت اللطف والهدوء ده أكيد رحيل. رحيل بخجل: إزاي حضرتك يا دكتور؟ يعقوب: أنا الحمد لله، وكل حاجة، بس إحنا مش اتفقنا نشيل الألقاب. رحيل بحرج: ميصحش يا دكتور. يعقوب: نبقى نخليه يصح، عن إذنك. رحيل بصتله باستغراب. لجين بسعادة: الفرح حلو أوي يا رحيم. رحيم: اممم.
لجين: مالك يا رحيم مش بتتكلم ليه؟ بقولك الأجواء حلوة. رحيم: بس مش أحلى منك. لجين ابتسمت بخجل ورفعت عينها لقت اللي واقف يبصلها بغيظ وغضب شديدين، وشاور لها تسكت. لجين اتوترت وسكتت. رحيم عينه على طيف اللي متغاظ منها إنها مسمعتش كلامه. آدم: احم. ميرا: في حاجة؟ آدم: إنت واقفة بعيد عن البنات ليه، وباين عليكي متوترة كده؟ ميرا بتوتر: عادي، أنا بس مش عايزة أتكلم مع حد معرفوش.
آدم: أنا مش بقول اقفي مع حد متعرفيهوش، اقفي مع عطر، طيف، سندس، رحيل، بدل ما إنت واقفة لوحدك كده، ومتقلقيش، اللي ثريا كانت بتعمله خلاص بقى ماضي، بلاش تتنيكي فاقدة الثقة في نفسك وخايفة تتعاملي مع حد، فين ميرا اللي أنا كنت بخاف أتكلم معاها؟ ميرا العنيدة القادرة. ميرا بابتسامة: أنا كنت قادرة. آدم: بقولك كنت بخاف منك، متخافيش، وروحي اقفي مع البنات. ميرا: حاضر. ومشت. = يا حنين. آدم باستغراب: في إيه؟
يحيى بسخرية: أنا كنت بخاف منك يا جدع، قول غير كدا، كنت بتخاف من مين؟ آدم: بشجعها، إنت عاجبك حالها كده؟ يحيى بتنهيدة: لأ. آدم: خلاص، نبقى نحفزها. يحيى بجدية: آدم، يا ريت ملكش دعوة. ميرا، هي فيها اللي مكفيها. آدم: إنت خايف عليها مني؟ يحيى: لأ، خايف عليها من نفسها. آدم: متخافش عليها، هي أعقل من كدا بكتير. يحيى: مجربتش تديها لدكتور نفسي؟ آدم: حاولت معاها، موافقتش. يحيى بشرود: هتوافق، متقلقش. طيف وهي ماشية خبطت في حد.
طيف: أنا آسفة. = طيف. طيف بصت للشخص اللي خبطت فيه وقالت بسعادة: فضل، عامل إيه؟ فضل بابتسامة: الحمد لله بخير، إنت أخبارك إيه؟ عاش من شافك. طيف: أنا الحمد لله بخير، طنط عاملة إيه؟ وحشيني خالص. فضل: كنت جيت زورتينا ولو ساعة في السنة، بس أقول إيه؟ مين يلقى أحبابه ينسى أصحابه. طيف بابتسامة: مقدرش أنساكم والله، بس مشاغل. عن قريب هنشوف بعض كتير أوي عشان بابا وماما هييجوا كمان شهرين تقريباً.
فضل: عارف، عمي سليم مكلمني وقايلي. طيف: ياسيدي يا سيدي عليك إنت وبابا. فضل بضحك: ده عمي سليم ده حبيبي. طيف: وهو بيعزك أوي، إنت بتعمل إيه هنا، إنت تبع العروسة ولا إيه؟ فضل: لأ، أنا تبع العريس، كنت شغال مع رحيم بس، ربنا كرمني وعملت مكتب لتصميم الديكور لوحدي. طيف: طب الحمد لله، عن إذنك. فضل: هشوفك تاني. طيف: عن قريب إن شاء الله. كل ده تحت أنظار رحيم اللي مش فاهم هما بيقولوا إيه ومتغاظ ومضايق. يعقوب: سعد بيه.
سعد: أيوا يا بني. أحمد: إزيك يا بني عامل إيه؟ يعقوب بابتسامة: الحمد لله، بس كنت عايز أتكلم معاكوا شوية. سعد: اتفضل يا بني. يعقوب: كنت طالب إيد الآنسة رحيل. سعد: ............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!