يعقوب : سعد بيه سعد : أيوا يا بني أحمد : ازيك يا بني عامل إيه يعقوب بابتسامة: الحمد لله بس كنت عايز أتكلم معاكوا شوية سعد : اتفضل يا بني يعقوب : كنت طالب إيد الآنسة رحيل سعد : والله يا بني رحيل فاضلها كام شهر وتخلص كليتها، فتخلص على خير كدا وهفاتحها في الموضوع، لأن رحيل من النوع اللي بيتوتر أوي وأنا مش عايز أضغط عليها عشان امتحاناتها ومشروع التخرج، فتخلص وهقولها يعقوب : يعني معنى كده إن حضرتك مش مانع سعد بابتسامة:
لأ مش مانع يعقوب بانفعال: ليه مش مانع سعد بصدمة: نعم يعقوب بتوتر: قصدي يعني فين المعاناة عشان أوصلها طول ما أنت مش مانع سعد برفع حاجب: يعني عايز أمانع يعقوب بلهفة: لا لا خلاص أنا مستني أهو تخلص على خير سعد: خلاص يا بني دكتور أحمد هيبقى، بقولك على معاد ده إن وافقت يعني يعقوب: إن شاء الله هتوافق عن إذنكوا فضل: مبروك يا رحيم رحيم: الله يبارك فيك يا أبو فضل، عقبالك فضل بابتسامة: عن قريب إن شاء الله لجين بغيظ: ازيك يا فضل
فضل ببرود: أهلاً، مبروك لجين بابتسامة غصب: الله يبارك فيك رحيل جت عليهم رحيل: رحيم هو أنت مش قلت إن المهندس بتاع الديكور اللي هيساعدنا أنا وميرا في مشروع التخرج هييجي النهاردة، هو فين؟ لجين بصت لفضل بابتسامة رحيم وهو بيشاور على فضل: أهو فضل بحركة مسرحية: هالو سينيوريتا رحيل بصدمة: أنت! رحيم بص لفضل بقرف وقال: أعرفك البشمهندس فضل العربي، أحسن مهندس ديكور عندي في الشركة
فضل باستفزاز: كنت أفضل مهندس ديكور عنده في الشركة، إنما حالياً أنا المهندس فضل العربي صاحب مكتب العربي للديكور والتصميم رحيم بغيظ: أبو شكلك يا أخي، امشي يلا من هنا فضل: طب رقم القمر طب عشان أتواصل معاها رحيم بغضب: اخس يا فضل يا كلب بدل ما أعلقك على الباب ومحدش يعرف ينزلك، تواصلك هيبقى معايا أنا فضل ببرود: ليه كده بس أنا عايز رقمها رحيم مسافة ما ساب إيد لجين لقى فضل جرى من قدامه رحيل بضحك: دمه خفيف أوي لجين بضيق: أوي
رحيم بغيظ: عجبك يا أختي رحيل بهزار: قوي قوي يا بوي رحيم بغيظ أكتر: امشي من وشي يا بت أنت رحيل بغمزة: إيه عشان يخلي لك الجو رحيم بصدمة: أنت مين رحيل: أختك يا قلب أختك رحيم: لا لا لا مستحيل، أنا أختي قطة مغمضة كده مش شفتها رحيل: اممم قطة، طب هروح أدور على القطة، ممكن تكون تحت كرسي كدا ولا كده
رحيل راحت على ناحية البنات بسعادة تحت أنظار فضل ويعقوب، في منها نظرة عشق وغرام واشتياق، ونظرة تانية نظرة خوف وتعاطف على اللي هيحصل في الكمية البراءة دي (مين فيهم اللي بيحبها بجد ومين اللي تبع لجين فيهم وخايف عليها) رحيل بسعادة: أهلاً عطر باستغراب: مالك مبسوطة كده ليه رحيل: مفيش طيف بخنقة: مش رحيم هيتجوز رحيل: أنا مش مبسوطة عشان كده، أنا مبسوطة عشان قابلت شخص معين كده النهاردة (يا ترى مين ده) ميرا: يا سيدي يا سيدي،
مين سعيد الحظ رحيل: أهو واحد بقى، أنت مالك طيف بابتسامة: وأنا برضه قابلت شخص عزيز على قلبي النهاردة عطر: إيه ده بجد، طب عقبالي أنا كمان ما أكلم اللي عزيز على قلبي اللي عامل نفسه مش شايفني دا سندس بضحك: أخويا كريزما يا بنتي، يعمل اللي هو عايزه عطر بغيظ: بس مش كده، هاين عليا أروح أحضنه بس مينفعش سندس بتمثيل الصدمة: إيه الانحراف ده
عطر: أعمل إيه، ما أخوك هيطير برج من دماغي، ولو بس الزمن يرجع ما كنتش عملت اللي أنا عملته ده ومشيت ورا قلبي وتفكيري، مش مشيت ورا وداني والكلام اللي تامر كان بيقوله، بس الندم عمره ما يرجع حاجة، يا ليت مش كان زماني دلوقتي خلفة كام عيل كده منه ميرا: ما تروحي تتكلمي معاه تاني عطر بغصة: مقدرش رحيل: خلاص اهدى عشان طيف حبها وهتعيط
طيف بابتسامة مريرة: طيف نفسها تجري عليه وتقوله متعملش كده، نفسها تصرخ بأعلى صوت يسمعها العالم كله، والبحار والجبال يسمعوها وهي بتقول بحبك، بس ربنا وحكمته بقى، نقول إيه سندس: وحياتكوا خلاص كل حاجة هتتحل رب الخير لا يأتي إلا بالخير الفرح خلص على خير، بس في قلوب فرحانة، وفي قلوب حيرانة، وفي قلوب خايفة، وفي قلوب حنت، وفي قلوب انكسرت عند رحيم ولجين طالعوا على جناح مخصوص ليهم في البيت رحيم: أهو يا ستي الموضوع اتحل إزاي
لجين بتوتر: آه اتحل الحمد لله رحيم: طب يلا ادخلي خدي دش وتعالي لجين بتوتر: رحيم أنت عارف إنو رحيم بمقاطعة: عارف مينفعش أقرب لك عشان الحمل لسه في أوله وفي شهور تثبيت لجين براحة: طب كويس إنك عارف، وكملت بتوتر: هو ممكن تطلع تنام برا على الكنبة رحيم بصدمة: نعم لجين بسرعة: لحد ما أتعود عليك بس وأتقبل الفكرة، معلش اعذرني يا رحيم رحيم بتنهيدة: تمام، ماشي، ومشي يطلع من الأوضة لقى لجين بتنده عليه لجين: رحيم رحيم لف لها وقال:
في حاجة لجين: أنا مش زعلانة مني صح رحيم بابتسامة: لأ مش زعلان، يلا تصبحى على خير تاني يوم الصبح = الهوا هنا حلو أوي صح طيف بخضة: رحيم أنت بتعمل إيه هنا رحيم بابتسامة: بشم هوا في جنينة بيتي، بعمل إيه يعني طيف باستغراب: أنت المفروض عريس يعني، والنهاردة الصباحية، إزاي تنزل رحيم بتوتر: عادي طيف برفع حاجب: أومال فين لجين رحيم: لسه نايمة، فكك بس وقوليلي أنت كنت بتتكلمي مع فضل امبارح في إيه طيف باندفاع: وأنت مالك رحيم: نعم
طيف: هو ينفع أسألك أنت كنت بتتكلم مع لجين في إيه رحيم بحرج: طيف: يبقى خلاص، وأنت كمان متسألش رحيم: بس لجين مراتي، فضل ده يبقى إيه بالنسبالك طيف بحده: ميخصكش، ويا ريت تطلع مش حلوة النهاردة تبقى صباحيتك وتقف تتكلم معايا كده، المفروض تبقى جنب لجين، هتصحى تلاقيك مش جنبها وكمان واقف معايا، هتزعل رحيم بضيق: حاضر، طالع، بس هعرف أنت تعرفي الزفت فضل ده منين طيف بحده: متقولش زفت رحيم بص لها بغيظ شديد ومشي لأنه تكة وهضربها فوق
لجين: أيوا حبيبي المجهول بلهفة: إيه يا روحي عاملة إيه لجين: الحمد لله بخير المجهول: أوعى يكون رحيم قرب لك يا لوجي لجين: متقلقش، أنا اتحججت بالحمل المجهول بغيرة: وإيه، ولا يكون نام على نفس السرير، ويا ريت تحترمي لبسك قدامه، بلاش لبس مكشوف، سامعة يا لجين لجين برقة: متقلقش يا روحي، ما نامش معايا في الأوضة أصلاً، وهلبس واسع وأنا معاه، متقلقش
المجهول: ما بلاها الموضوع ده يا لوجي، ونعيش سوا ونربي ابننا بعيد عن كل ده، أنا بدأت أكره رحيم من قربه ليك لجين: ما تكره، وبعدين معقول هتسيب لوجي حبيبتك لوحدها المجهول بتنهيدة: خلي بالك من نفسك يا حبيبتي لجين: نفذت اللي اتفقنا عليه مع رحيل المجهول بسخرية: على أساس إنك مشوفتنيش وأنا بتكلم معاها لجين: لأ، شوفتك، كل شيء تمام المجهول: آه، متقلقش لجين: طب سلام دلوقتي عشان سامعة صوت حد جاي المجهول بقلق: طب سلام،
خلي بالك من نفسك لجين: حاضر لجين قفلت وجريت على السرير وعملت نفسها نايمة رحيم دخل بهدوء، لقاها نايمة، طلع تاني من الأوضة رحيم قرر إنه ياخد لجين ويسافروا عشان يرجع ويقول إنها حامل، وفعلاً سافر أسبوعين ورجع قالهم رحيم: كنت عايز أقولكوا حاجة مرفت: خير يا ابني رحيم: هتبقى تيتا قمر يا ماما الكل بص له بصدمة مرفت بصدمة: تيتا عطر بسرعة: أنتم لحقتوا لجين بصت لها بغيظ وقالت: عادي يا عطر، بتحصل في أحسن... قاطعتها مرفت
بزغروطة وهي بتقول بسعادة: ألف مبروك يا ابني، يتربى في عزك، مبروك يا لجين لجين ورحيم: الله يبارك فيك يا ماما الكل بدأ يبارك لهم، بس طيف كانت ساكتة وبس لجين بشماتة: إيه طيف، مش هتباركيلنا طيف: هااا، آه، أكيد، مبروك، مبروك يا رحيم، يتربى في عزكوا، وتفرحوا بيه، عن إذنكوا هطلع أخلص كام حاجة عشان كمان شوية وهروح أجيب حبة حاجات عشان الشقة تتجهز عشان بابا وماما جايين كمان يومين في القسم يحيى: إيه الدوشة اللي عندك دي
الشاويش: ده حبة عيال متخانقين مع بعض يحيى: داخلهم أما نشوف حكايتهم إيه الشاويش: تحت أمرك يا باشا دخلوا أربع شباب وفي وسطهم واحد متبهدل، وفي واحدة دخلت وراهم وهي منهارة، والعسكري بيشدها من دراعها يحيى بصدمة: عطر عطر بعياط: يحيى الحقني عطر لوهلة صعبت على يحيى، بس قال: بيه يحيى بيه، سيبها يا ابني عطر بصت له بصدمة يحيى ببرود: خير، إيه اللي حصل
الشاب اللي كان مضروب قال: يا باشا أنا وعطر كنا بنعمل شغلنا عادي، هي بتعمل التقرير الصحفي وبتسأل وأنا بصور، الشباب دول طلعوا علينا وكانوا عايزين يتهجموا علينا وياخدوا الكاميرا مني والورق والتسجيل من عطر، بس لما حاولنا ندافع عن نفسنا ضربونا يا باشا يحيى بترقب: ضربوا مين الشاب وهنسميه (ماجد) : أنا وعطر يحيى قام وقف وقال وهو بيرحله: طب أنت ومتبهدل، وعطر هانم فين عطر بصت له بدموع وبصت في الأرض ماجد بعصبية وهو بيشاور على
واحد من اللي كانوا واقفين: الحيوان ده استجرى ومد إيده وضربها بالقلم يحيى بصدمة بص للشاب الثلاثة وقال: وأنتم بتتعدوا على ناس في وقت شغلهم ليه واحد منهم اتكلم ببرود وقال: والله يا باشا محدش قالهم يجوا لحد مكان شغلنا ويعملوا الجو بتاعنا ده يحيى بتهكم: وإيه هو شغلكم بقا ماجد باندفاع: تجارة مخدرات يحيى بصدمة بص لعطر اللي بتلمح ماجد في سرها يحيى بعصبية: أنتم اتجننتوا، تحري زي ده لازم يتعمل بإذن مننا إحنا، وكمل بصوت عالي:
يا عسكررررري عسكري: تحت أمرك يا فندم يحيى: خدهم دول، ووديهم الحبس العساكر خدت التلت شباب وماجد عطر بدموع: هما بياخدوا ماجد ليه على دخول آدم بسرعة آدم بلهفة: عطر عطر بعياط: آدم آدم حضنها جامد: اهدى يا قلبي، اهدى عطر بعياط: طلعني من هنا، مش عايزة أقعد هنا، لو سمحت، هيدخلوني الحبس زي ماجد آدم: اهدى بس، ووجه كلامه ليحيى بقلق: هو في إيه يا يحيى، وحبس إيه وليه خدوا ماجد
يحيى بعصبية: عشان الهانم بتشتغل من دماغها، رايحة في وسط تجار مخدرات من غير إذن ولا يبقى معاها قوة، تخيل إنهم كانوا ممكن يموتوها هي والـ... اللي كان معاها، لو مكنش في تجريد ودورية في المنطقة دي كنا لقيناهم أشلاء آدم بصدمة: وإنت تعملي كده ليه عطر: كنت عايزة أعمل سبق صحفي، بس مكنتش أعرف إن ده هيحصل آدم: طب دلوقتي إيه العمل يا يحيى يحيى بأسى: لازم تتحبس، دي قضية خرق للقوانين عطر مسكت
في آدم أكتر وقالت بخوف: لا لا لا، متسبنيش يا آدم، خليه يسبني آدم بص لها بحزن وشدد على احتضانه ليها وبص ليحيى اللي بص له بمعنى مقدرش أعمل حاجة يحيى: يا عسكري خدها على الحبس العسكري شدها من إيدها جامد من حضن آدم، عطر مسكت في آدم برعب وبصت له بدموع وقالت: متسبنيش والعسكري بيحاول يشدها جامد آدم بص له بعصبية وقال: سيب إيدها العسكري بص ليحيى اللي بص له بمعنى سيبها
آدم بمحاولة لتهدئتها: اهدى حبيبتي، اهدى، مش هيحصل حاجة، روحي معاه بهدوء، وصدقيني مش هيحصل حاجة، اهدى ومتخافيش، هنوصل لحل أنا ويحيى ومش هتطولي هنا، اهدى وروحي معاه عطر بصوت مهزوز: حاضر آدم للعسكري: تقدر تاخدها بس من غير ما تلمسها، فاهم، هي هتمشي لوحدها يحيى: اسمع كلام الباشا، يلا يلا يا عطر روحي معاه ومتخافيش آدم: إيه العمل يحيى: مش عارف، متوقعتش إن أول قضية أمسكها لما أجي من الصعيد هي آدم: ممكن تطلع بكفالة
يحيى: ممكن لو أثبتنا إنها مصورتش حاجة أو سجلت حاجة آدم: وإزاي يحيى: يا عسكري العسكري: نعم يا فندم يحيى: فين الحاجة المتحرزة مع الناس اللي لسه جايين دول العسكري: حالا يكونوا عندك يا باشا آدم: هتعمل إيه يحيى: همسح اللي على الحاجة آدم: تمام، هقوم أرن على رحيم عشان جيت بسرعة وملحقتش أقوله حاجة يحيى: ماشي العسكري جاب الحاجة
يحيى نقل الصور والتسجيلات على اللاب عنده ومسحهم من على الحاجة، وفجأة سمع صوت رسالة، بيبص للتليفون لقى صورة عطر على الخلفية، مسك وضحك وقال: أما نشوف غيرت الباسورد ولا لسه زي ما هو يحيى كتب يوم ميلاده، التليفون فتح، أول ما فتح لقى صورته اللي في الخلفية، ابتسم وفتح التسجيلات، لقاها مسجلة نفس التسجيل اللي كان على التسجيل، مسحه وقفل التليفون رحيم بلفهة: إيه يا آدم مالها عطر، أنت طلعت تجري كده، أنا مش فاهم حاجة آدم قص
عليه اللي حصل رحيم بقلق: أنا هجيب المحامي وأنا جاي حالا وفعلاً جه ومعاه المحامي رحيم بعصبية: أنت اتجننت يا يحيى، مدخلها الحبس يحيى: القانون سيف على رقبة الجميع، وأولهم أنا، أعمل إيه رحيم: طب جبها تقعد مع المحامي عشان الموضوع يتح... العسكري بمقاطعة: الحق يا باشا البت اللي لسه داخلة الحبس آدم بفزع: ... لجين: أيوا يا حبيبي، لا ولد وهيتبقى شبهك يا حبيبي المجهول: ربنا يخليكوا ليا يا قلبي لجين: أنا عايزة أقابلك،
وحشتيني أوي المجهول: وأنت أكتر لجين: إيه رأيك كمان ساعة في الكافيه المعتاد بتاعنا المجهول: اشطا، اتفقنا لجين: اتفقنا، يلا هلبس وهجيلك كل ده تحت مسمع طيف اللي كانت مصدومة من اللي بتسمعه طيف جريت على أوضتها طيف: أنا لازم ألبس وأروح وراها لجين نزلت وخدت العربية ومشيت طيف نزلت وراها وخدت تاكسي وخليت التاكسي يمشي ورا لجين لجين وصلت الكافيه ودخلت حضنت المجهول المجهول ظهره كان لطيف، مش شايفة، أول ما لف يسحب الكرسي لجين، طيف
بصت له بصدمة طيف بصدمة: ... ونكمل بعدين رأيكم يهمني، برأيكم مين اللي متفق مع لجين وهل هو بيحبها بجد؟ وإيه اللي حصل لعطر؟ وطيف هتعمل إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!