عطر قبل ما تدخل الأوضة تاني اتصدمت بيحيى الا بينزل من البلكونة الا فوق لبلكونة ميرا. يحيى بص لها بتوتر. عطر بصت لفوق لقت بنت فلق القمر بتبص عليه بخوف وقلق شديدين، وأول ما شافت عطر دخلت أوضتها. عطر بصدمة: مين دي؟ يحيى بخبث: وأنت مالك مين دي؟ عطر بحزن: صح، أنا آسفة لو كنت اتدخلت في شئ ميخصنيش، وآسفة على أسلوبي معاك الفترة اللي فاتت. وبعدين بصت له بعصبية: لأ مش آسفة على أسلوبي، أنت مينفعش معاك غير كده. عن إذنك.
يحيى بسرعة: استني بس. عطر بعصبية: عايز إيه؟ يحيى: دي سندس. عطر: وأنا مش عايزة أعرف... إيه دا، ثانية. البنوتة السكر اللي كانت فوق دي سندس أختك؟ يحيى بابتسامة: آه أختي. عطر: يا جدع مش تقول. وكملت برفع حاجب: أختك تطلع لها زي الحرامية كده؟ يحيى: وأطلع لها إزاي وأمها فوق، ما أنتِ عارفة اللي فيها. عطر باستغراب: عارفة إيه؟ يحيى: هي ميرا مش قالت لكم؟ عطر: قالت إيه؟ أختك بتصيح كتير. يحيى بضيق: إيه بتصيح دي، احترمي نفسك.
عطر: أيوا بتصيح. وبعدين أنت شايفني مش محترمة، تقول لي احترمي نفسك؟ يحيى: أنا هقوم أطلع برا أحسن، دا أنتِ... عطر بعصبية وصوت عالٍ: أنا إيه؟ يحيى: بت، وطّي صوتك أحسن لك. أنتِ بجد بتثبتي لي كل مرة إنك لا تُطاقي، وإن قرار تأجيل طلب إيدك ده كان أحسن قرار. أنا معرفش مين هيستحملك بجد. عطر: أنا مسمحلكش تقول لي كده، أنت اللي يا ريت تحترم نفسك وأنت بتتكلم معايا، أو أقولك متتكلمش معايا تاني أصلاً. وطلعت برا الأوضة.
يحيى قعد بضيق على السرير: يوووه بقا، كل ما أصلحها من يمة تبوظ من يمة. ميرا دخلت: أنت بتكلم نفسك ولا إيه؟ يحيى: لأ يا حبيبتي تعالي. ميرا: طلعت لسندس. يحيى بتنهيدة: آه. ميرا: وهي عاملة إيه؟ يحيى: مش كويسة خالص، تخيلي أطلع ألاقيها مقطعة نفسها من العياط بسبب أمها، والهانم أمها مش راضية تنزلها. ميرا بحزن: هي أمها دي عايزة إيه مننا تاني؟ وكملت بدموع: هي ليه بتعمل كده؟ يحيى وهو بيحضنها بحزن: طب فكك مننا، بنتها ذنبها إيه؟
تخيلي أم تقول لبنتها أنا بكرهك. ميرا بعدت بصدمة: ثريا دي قالت كده لسندس؟ يحيى هز رأسه بمعنى آه، وكمل: هو أنت مش قولتي لي إنك بتفضفضي للبنات عن اللي جواك؟ ميرا: آه. يحيى: وعطر؟ ميرا: لأ، دي في دنيا تانية. ما بتيجي قاعدة معانا آه، بس سمعها وعقلها مش معانا. معتقدتش إنها كانت بتسمع أنا بقول إيه أصلاً. يحيى بضيق: تمام. عدى اليوم بسلام. يوم ميلاد طيف الـ 18
(طبعًا اسمه يوم مش عيد، لأننا كمسلمين معندناش غير عيدين، وهما عيد الفطر وعيد الأضحى) طيف صحيت بكل نشاط وبدأت تجهز. الباب خبط. طيف بحماس: اتفضل. رحيم بابتسامة: صباح الخير. طيف بسعادة: صباح الفل والياسمين. رحيم: تعالي يلا أعمل لك شعرك. طيف: أشطا يلا. رحيم بدأ يعمل لها في شعرها، وهو بيدقق في ملامح وشها اللي باين عليها السعادة والحماس. رحيم بتوتر بعد ما خلص: ممكن نقعد نتكلم شوية؟ طيف: أكيد.
راحوا على السرير وقعدوا قصاد بعض. رحيم بتوتر: أنا وعدتك إني هقولك أنا من محارمك إزاي صح؟ طيف بابتسامة: اممم، وأنا عرفت أنا إزاي من محارمك. رحيم بصدمة: ومش مضايقة أو زعلانة؟ طيف وهي بتحضنه: وأزعل ليه؟ بالعكس، أنا فرحت إنك أخويا في الرضاعة. رحيم بصدمة: أخوكي؟ لأ لأ لأ، أنتِ فاهمة غلط. أنتِ مش أختي، أقصد يعني مش أختي حرفياً. طيف وهي بتبعد عنه باستغراب: أومال إيه؟ رحيم بتوتر: أنا أبقى...
وكمل وهو بياخد نفس عميق: أنا أبقى جوزك يا طيف. تحت. الكل قاعد. عطر باستغراب: فيه إيه يا جدي؟ حضرتك مجمعنا ليه؟ سعد بهدوء: علشان أنتِ ورحيل لازم تعرفوا حاجة مهمة. رحيل بفضول: حاجة؟ حاجة إيه؟ سعد بتنهيدة: النهاردة كتب كتاب رحيم على طيف. عطر ورحيل بصوا لبعضهم بصدمة. رحيل بصدمة: إمتى وإزاي وليه دلوقتي؟ سعد بهدوء: علشان نوثق عقد الجواز، فهنكتبه تاني. عطر بصدمة: تاني؟ يعني هما متجوزين حالياً أصلاً؟ سعد هز رأسه بمعنى آه.
عطر بصت لآدم اللي بيبصلها، وقام طلع برا. عطر: ثواني يا جماعة. مرفت بتوتر: بفكرك يا بابا رد فعلها هيبقى إيه. سعد: مش عارف. عطر طلعت وقفت جنب آدم. عطر: أنت كنت عارف؟ آدم بصلها ومردش. عطر: بفكرك هتسامحني على اللي أنا قلته. آدم: لو أنت مكانها هتسامحي؟ عطر: مش عارفة. أنا أذيتها الفترة اللي فاتت دي كتير. آدم بتنهيدة: ادعي إنها تسامحك. محدش عرف باللي قولتي. بص قدامه وكمل كلامه وقال: أنتِ سامحتي يحيى ولا لأ؟ فوق.
طيف بضحك: بطل هزار بقا يا رحيم. رحيم بحزن: بس أنا مش بهزر، أنتِ مراتي. طيف بصدمة: مراتك إزاي؟ أنا مش فاهمة. رحيم بهدوء: ممكن تهدّي علشان أفهمك. طيف بتوهان: تفهمني إيه؟ رحيم بدأ يحكي لها كل حاجة. رحيم: فهمتي؟ علشان كده دلوقتي لازم نكتب رسمي علشان عمك جاي بكرة. طيف بصت له وقالت: ممكن تطلع برا؟ عايزة أبقى لوحدي شوية. رحيم: طيف أنا... طيف بمقاطعة: لو سمحت يا رحيم ممكن تنزل، وأنا مش هتأخر. رحيم بتنهيدة: حاضر. في الحديقة.
آدم: أنتِ سامحتي يحيى ولا لأ؟ عطر: طب بعد ما أسامحه؟ آدم بتنهيدة: يحيى كان عايز ييجي يتقدملك، وأنا عايز أعرف أنتِ سامحتيه ولا لأ، علشان ده صاحب عمري ويعتبر ابن عمتي، وأنتِ أختي، علشان مترفضيش ويحصل مشاكل. عطر بحزن: متقلقش يا آدم، هو مش هييجي. آدم باستغراب: ليه؟ ومين اللي قالك؟ ثانية بس، أنتِ عملتي إيه تاني ولا هو عمل إيه؟ والله لو عمل حاجة تاني تزعلك لنسفه.
عطر بخنقة: أنا معملتش حاجة، ولا هو عمل حاجة، بس هو بيحب واحدة تانية. آدم باستغراب: مين؟ يحيى؟ أكيد لأ. عطر بدموع: بس أنا شوفتها يا بيه. وقال إيه بيقول إنها أخته. آدم: طب قول لي شفتيها إزاي؟ عطر حكت له. آدم في نفسه: إيه الغباء اللي هي فيه ده. وبصلها وقال لها: خلاص انسيه يا عطر، وكملي حياتك. ويلا ندخل نشوف حوار طيف ورحيم. في الداخل بقا. رحيم نازل من على السلم وهو حزين: صباح الخير. الكل: صباح النور.
أحمد بقلق: فين طيف يا ابني؟ وأنت عامل كده ليه؟ رحيم بنبرة هادية: طيف فوق. قالت لي ننزل وأنا هنزل ورايا. سعد: قالت إيه؟ رحيم: قالت لي أطلع برا، عايزة أبقى لوحدي شوية. سعد: طب أنا هطلع لها. فوق. الباب خبط. طيف: رحيم قلت لك شوية وهنزل. سعد وهو بيفتح الباب: يعني أنزل؟ طيف راحت بسرعة ودخلته الأوضة وقفلت الباب وقالت بخنقة: جدي، أنا ممكن أفهم إيه اللي رحيم قاله ده؟ سعد بتنهيدة: ممكن نقعد نتكلم. طيف: قعدت، عايزة أفهم.
سعد: بصي يا بنتي، إحنا لو مكنش عملنا كده، مكنتيش هتبقي هنا في وسطنا، وكان زمانك مخلفة بدل العيل اتنين وتلاتة، وتنسي أحلامك. إحنا كده حميناك، وعمك جاي بكرة، فلازم تبقي متجوزة رحيم رسمي علشان ميخدكيش. طيف بخنقة: أنت أكتر واحد عارف، أنا من يوم النتيجة وأنا بقنع نفسي إن رحيم أخويا، إزاي؟ سعد: على فكرة رحيم بيحبك بجد. طيف: لأ يا جدي، هو بنفسه قايل لي إنك أختي، وإنا هنطلق.
سعد: هو مش فاهم نفسه مش أكتر، وعايز يثبت لنفسه إنك أخته وبس. يلا حبيبتي لفي خمارك علشان ننزل، المأذون زمانه في الطريق. طيف بتنهيدة: حاضر يا جدي. سعد أول ما نزل. رحيم جرى عليه بلهفة: قالت لك إيه يا جدي؟ سعد: هي نازلة أهي. دخل عم عبده البواب وهو بيقول: يا حاج سعد، فيه مأذون بره عايز حضرتك. أدخله. سعد: أيوا، دخلته. طيف نزلت بس مبصتش لرحيم، راحت قعدت جنب جدها. المأذون وهو داخل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. = أنت رايح فين يا محمود؟ محمود: وأنت مالك؟ سندس دخلت: بابتي، أنا جاهزة. محمود بابتسامة: يلا يا حبيبتي. ثريا: رايحين فين أنتم الاتنين سوا كده؟ محمود بزهق: رايح عند عمي سعد. ثريا بسخرية: عمك سعد ده ليه إن شاء الله؟ طب هي راحة علشان قال إيه يوم ميلاد طيف، رايحة من أول النهار، بس ماشي خليها تروح أهي تريحني شوية. أنت بقا رايح ليه؟ محمود بضيق: هشهد على كتب كتاب. ثريا بصدمة: كتب كتاب؟
كتب كتاب مين؟ محمود وهو خارج من الأوضة وبيشد سندس: طيف على رحيم. ثريا بترقب: ليه غلطوا مع بعض ولا إيه؟ محمود بعصبية: احترمي نفسك يا ثريا. أنتِ عارفة كويس دول مين، وبس للاختصار علشان عارفك وعارف دماغك، جوازهم على الورق لحد ما أهلها يجوا من السفر، وعشان عمها ميخدهاش. وكمل بتحذير: إياك يا ثريا، ثم إياك حد يعرف. أنتِ سامعة؟ ثريا بغرور: وهما مين علشان أهتم بيهم ولا أتكلم عليهم مع حد أصلاً. سندس ومحمود بصوا لها بسخرية.
سندس وهي بتبص لها بقرف: يلا يا بابا علشان ألحق أجيب هدية لطيف. محمود بحنان: يلا يا حبيبتي. بعد ما مشيوا. ثريا ابتسمت بخبث وهي بتقول: جواز على الورق وعمها والواد باين عليه بيحبها، يا حرام. المأذون: فين وكيل العروس؟ سعد: أنا يا مولانا. المأذون: وأين الشهود؟ أحمد: أنا، وفيه واحد زمانه جاي. محمود وهو داخل: أنا جيت. أبدأ يا مولانا. بدأ المأذون يكتب كتابهم للمرة الثانية، وقال جملته الشهيرة
(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) كملوا استعداد اليوم بالاحتفال بطيف. البنات مع بعض في أوضة طيف. رحيل: ها فهمتي اتجوزوا لـ... ميرا: أه خلاص، فهمت. سندس بضحك: طب الحمد لله. عطر بصت لها بضيق: وأنت إيه اللي جابك بقا يا ست الحمد لله؟ طيف بضيق: فيه إيه يا عطر؟ مش طايقة حد ليه؟ سندس: وأنا عزمتها وجيت. عطر بصدمة: سندس؟ وهو أنتِ سندس؟ سندس باستغراب: آه. فيه إيه؟ عطر
راحت عليها بفرحة وحضنتها: يا شيخة حرام عليكي، وقعتي قلبي. مش تقولي، أنتِ سندس؟ وبصت لميرا وقالت لها: أختك؟ ميرا بضحك: آه أختي. مالك؟ سندس بخبث: كنتِ مفكرة إني حبيبة يحيى، مش كده؟ عطر بتوتر: ها؟ وأنا مالي بيحيى؟ رحيل بغمزة: علينا يا بت. ميرا: أنا عارفة إن أخويا قمر وغالي عليا أوي، فلو عايزاه ميغلاش عليكِ، بس حافظي عليه. رحيل بضحك: لأ متقلقيش، هي من ناحية هتحافظ عليه، فهي هتحافظ عليه، دي هتحطه جوه العين والنني. عطر
وهي بتحدف رحيل بالمخدة: اسكتي بقا يا بت أنتِ، بلا يحيى بلا بتاع، ولا يفرق معايا أصلاً. رحيل وهي بتحدف عليها المخدة تاني: قال ميفرقش قال، دا أنتِ كنتِ هتاكلي البت. عطر لسه هتتكلم لقت سندس حدفت عليها مخدة وبتقول لها: وأنا أقول البت دي بتبص لي كدا ليه؟ ولا كأني اقتلها قتيل، أثاري الواد جايبك على بوزك. كل ده وطيف لا اتكلمت ولا عملت حاجة. وميرا لاحظت ده، قامت حدفة عليها مخدة وقايلة لها: مالك يا بومة؟
ده النهاردة حتى يوم ميلادك. رحيل بغمزة: وده كتب كتابها على أخويا حبيبي اللي بتموتي فيه. طيف حدفتها بالمخدة وقالت لها: اسكتي يا بت أنتِ. وقعدوا يحدفوا بعض بالمخدات، وصوت ضحكهم بقى عالي، وناموا كلهم على السرير وهما بيضحكوا. سندس بنهجان: أنا بقالي كتير مضحكتش كدا. عطر: طيف أنا آسفة، أنا بجد آسفة. طيف: ولا يهمك. عطر: يعني مش زعلانة مني؟ طيف: أزعل منك ليه؟ دا أنتِ أختي يا بت.
ميرا بحماس: يلا قوموا، الظهر هيأذن، يلا علشان نصلي جماعة ونبدأ نجهز، يلا. عدى اليوم باحتفال الكل بطيف طبعًا. وفي آخر السهرة اتصدموا بعم طيف وهارون ابنه جايين. سعد بترحيب: أهلاً يا ابني، أهلاً، نورتوا إسكندرية والله. سليمان: منورة بناسها. آدم بهمس لأحمد: هما مش المفروض كانوا هيجوا بكرة الصبح؟ إيه اللي جابهم دلوقتي؟ أحمد بهمس: اخرس يا حيوان. هارون راح سلم على رحيم وحضنه وقاله بهمس: كتبته تاني؟ رحيم بهمس: آه، متقلقش.
طيف بابتسامة: ازيك يا عمي. سليمان بسعادة: الحمد لله مليح، كيفك أنتِ يا بت الغالي؟ تعالي في حضن عمك يا غالية. وقعدوا يرغوا شوية في كلام ملوش أهمية. طيف بنعاس: طب عن إذنكم بقا، هطلع أنام. سليمان: اطلع مع مراتك رحيم. رحيم باستغراب: ليه؟ سعد وهو بينغزوا في جنبه: جرى إيه يا واد، خد مراتك واطلع. رحيم: حاضر. رحيم خد طيف وطلعوا على السلم. طيف راحت على أوضتها. رحيم شدها وقال بخفوت: هتفضحينا. تعالي معايا. وخدها ودخلوا أوضته.
سعد: يلا يا ابني، الأوض جاهزة، ارتاحوا من سفركم، يلا. هارون وسليمان: تصبح على خير يا حاج. سعد: أنتم من أهل الخير. عند رحيم وطيف. طيف بضيق: أنا هنام فين؟ رحيم: على السرير. طيف برفع حاجب: وأنت؟ رحيم: على سرير بردو. طيف بتعب: بلاش هزار. رحيم: وأنا مش بهزر، أنا بكلمك جد. وكمل بحنان: ادخلي خدي شاور لحد ما أجيب لك بجامة من أوضتك وأجي علشان تنامي، باين عليكِ تعبانة. طيف هزت رأسها بحاضر.
رحيم راح جاب لها هدوم، وطيف خدت الدش، وبعد كده نادت رحيم. رحيم بقلق: أنتِ كويسة؟ طيف: آه، ممكن تناولني الهدوم؟ رحيم ابتسم بخبث وقال لها: ما تطلعي ما الروب عندك. طيف بضيق: رحيم اخلص علشان مش قادرة. رحيم: حاضر يا ستي. فتح لها، ناولها الهدوم، واستناها تطلع. طلعت وعمل لها شعرها، وبعد كده قال لها: غمضي عينك.
طيف غمضت، ورحيم وقف وراها، وبعد كده حست بحاجة حوالين رقبتها، فتحت عينيها لقت سلسلة فضة عليها شكل الشمس اللي كانت في رابونزل. طيف: الله يا رحيم، شكلها حلو أوي. رحيم وهو بيحضنها من ضهرها: كل سنة وأنتِ طيبة يا ربانزل، وكل سنة وأنتِ في وسطنا، وأوعديني إنك متقلعيهاش غير لما تزعلي مني أو تيجي سلسلة تانية مكانها. طيف باستغراب: سلسلة تانية؟
رحيم: السلسلة اللي جوزك هيجيبها لك إن شاء الله. أكيد هتقلعي السلسلة بتاعتي مش هتلبسيها وتسيبى سلسلة جوزك يعني. طيف بصت له: اللي هو أنت حمار يا حمار. أنا عايزة أنام. رحيم: يلا يا ست البنات. طيف راحت على طرف السرير وأدت ظهرها ليه ونامت. رحيم شدها وقال لها: مفيش مانع إنك تنامي في حضني النهاردة بدل ما تنامي بقية الليل متعلقة كدا على الطرف. وناموا في سلام. تاني يوم. على الفطار. سليمان: محملتيش ليه لحد دلوقتي يا طيف؟
طيف بصدمة: ................ ونكمل بعدين. حاولت على قد مقدر أطوله تعويضاً عن امبارح، والبارت الجاي إن شاء الله هيبقى طويل بردو علشان نخلص الأحداث دي وندخل على الأحداث التانية، الأحداث اللي أنا بعتبرها الرواية أصلاً. وهقول تاني: بحاول أوضح علاقتهم ببعض كانت عاملة إزاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!