يحيى: هاا يا رحيم اخبارك ايه؟ رحيم: الحمد الله بخير. عرفت مين اللي ورا الموضوع؟ يحيى بتنهيدة: علي سليمان. بس بدور عليه مش لاقيه. رحيم بصدمة: عمي علي بتاع الكافيتيريا؟ يحيى بتأكيد: آه هو. رحيم: وإيه الدافع اللي خلاه يعمل كده؟ يحيى بتنهيدة: مش عارف. بس أنا مش لاقيه. رحيم بتذكر: آه، بقاله أسبوعين مجاش. يحيى بتفكير: متعرفش ليه؟ رحيم: لا. وآدم سأل موصلش لحاجة. يحيى: طب والعنوان؟ رحيم: آدم راح وقال إنهم عزلوا.
يحيى: طب ابعتلي العنوان كده وأنا هشوف الحوار ده. عدى اليوم بدون أحداث تذكر. بليل، رحيم دخل لطيف، لقها لسه صاحية. رحيم باستغراب: انت لسه صاحية الساعة 3؟ طيف قربت عليه بدموع: رحيم لو سمحت، أنا عايزة المنوم. أنا منمتش من امبارح، عشان خاطري. رحيم بحزن: خاطرك غالي، بس لا. طيف بعياط: أنا دماغي هتنفجر يا رحيم. رحيم قرب عليها بتوتر وقال: طب ممكن تهدّي؟ طيف بعصبية: أهدّي إيه وزفت إيه؟
بقولك من امبارح منمتش، انت مبتفهمش ولا إيه؟ عايز تجنني؟ رحيم حاول يمسك إيدها. طيف نفضتها بعيد وقالت بغضب: ابعد إيدك دي عني، أنا عايزة أنام. جيب المنوم. رحيم شدها للسرير وقال: طب حاولي تنامي كده. طيف: معرفتش. رحيم شالها حطها على السرير برفق، ولما حس برعشتها قال: اهدّي حبيبتي، متخافيش، كل حاجة هتبقى كويسة. مش هاذيك. نايمها ونام جنبها، وفتح دراعه وقال بحب: تعالي أنيمك. طيف قربت ببطء شديد
ليه وحضنته وقالت بتعب: انت هتّنيميني صح؟ رحيم ضمها ليه بحب وقال: صح. ممكن تقولي ورايا؟ طيف: هقول إيه؟ رحيم بحب: أذكار النوم. يلا قولي ورايا. طيف ببراءة: ممكن ترقيني زي ما كنت بتعمل؟ رحيم بحب: من غير ما تقولي كنت هعمل. رحيم بدأ يقول الأذكار، وطيف بتردد وراه، وبدأ يرقيها لحد ما راحت فعلاً في النوم. رحيم بصّلها بحب شديد وباس راسها وقال: أنا آسف بجد، آسف. وشدّ من احتضانه ليها ونام.
في صباح يوم جديد، طيف فتحت عيونها اتخضت لما لقت رحيم في وشها. حاولت تقوم معرفتش. طيف بتوتر: رحيم... رحيم. رحيم بنوم: اممم. طيف بتوتر: اصحى. رحيم: صباح الخير. طيف بتوتر: صباح النور. بس ممكن تسيبني؟ رحيم بحب: شوفتيني نمتي إزاي على طول. طيف بصت للساعة اللي على الحيطة وقالت بصدمة: الساعة 12 الضهر. أنا نمت كل ده؟
رحيم بدموع: آه. خلصنا من المنوم والمهدئ، وكمان نمتي في حضني من غير خوف، وكمان العلاج خد وقت قصير على غير العادة. الدكتورة ريهام قالت 3 شهور، إحنا بقالنا شهر. ده إنجاز. شغفك وإرادتك كانوا كبار أوي. طيف بسعادة ممزوجة بدموع: أنا مبسوطة أوي. رحيم: ربنا يسعدك كمان وكمان. يلا قومي صلي عشان نروح للدكتورة ريهام. طيف قامت بحماسها ونشاطها بتاع زمان. راحت اتوضت وصّلت، ولبست. طلعت قابلت رحيم. رحيم بابتسامة: خلصتي؟
طيف بابتسامة: آه. رحيم: طب يلا تعالي افطري عشان نمشي. فطروا وراحوا على عيادة الدكتورة ريهام. فضل بزهق: يلا يا رحيل بقى. رحيل بضيق: إيه يا فضل؟ فضل: إحنا بقالنا 4 ساعات بنختار في ألوان. ألوان أوضة واحدة. حرام. رحيل بدموع: مش لازم أختار ألوان شقتي اللي هعيش فيها. فضل بابتسامة: فيلتك. وبعدين يا رحيل أنا مش قصدي حاجة. إحنا بقالنا 4 ساعات في أوضة واحدة، باقي البيت هنعمل إيه؟
رحيل بدموع: بس مش لازم أختار أوضة ولادي وتبقى حلوة. فضل بابتسامة: طب أعمل إيه أنا دلوقتي؟ قلتلك نختار بعد كتب الكتاب. وبعدين فين الولاد؟ بس دلوقتي الأولى نبدأ بأوضة النوم. رحيل ببراءة: بس أنا عايزة بتاعة الولاد الأول. فضل بغيظ: إيه يا بت كمية البراءة دي؟ رحيل: طب يلا خلينا نختار سوا.
فضل بابتسامة: بصي، أوضة البنات تبقى روز أو وردي، حاجة بناتي كده يعني. وأوضة الصبيان لبني أو أزرق. وبعد كده اللي هما عايزينه بعد كده نعمله. رحيل بتنهيدة: طب ماشي. مفيش مشكلة. فضل بتنهيدة: ونتقابل بكرة نشوف الباقي. رحيل باستغراب: اشمعنى؟ فضل: عشان نكون كتبنا الكتاب. نسيب دول في حالهم. = إنت إزاي كده؟ هااا؟ رد عليا. قولتلك روحي للدكتورة. عجبك كده؟ ميرا بعياط: إنت إزاي تزعقلي كده؟
وبعدين أنا مالي. هو اللي خبط فيا وهو اللي زعقلي. آدم بعصبية: هو علشان زعقلك تعيطي؟ وإمبارح كنت بتزعقلي. ميرا بعصبية ممزوجة بعياط: وإنت مالك أصلاً؟ آدم راح عليها بعصبية شديدة، وهي خافت ورجعت لورا وبدأت تعيط أكتر. وحطت إيدها على وشها وقالت برعشة: أنا آسفة والله، خلاص، خلاص. آدم قلبه وجعه من منظرها وحاول يهدى وقال بحنان: ممكن تهدّي بس؟ اهدّي. أنا آسف. وشاور على الكنبة وقال: تعالي اقعدي طيب. اقعدي واهدّي.
ميرا راحت قعدت، وهو قال وهي بتحاول تهدى من عياطها ورعشتها: حاضر، حاضر. هقعد ومش هعمل حاجة. آدم راح جابلها مياه وقال بحنان: خدي اشربي واهدّي. خلاص مفيش حاجة. ميرا خدت المياه برعشة وقالت: ممكن ترنلي على يحيى؟ آدم بابتسامة: من عيوني. حاضر. ريهام بانبهار: لا كويس خالص. دي قليل أوي لما تستجيبي للعلاج بسرعة كده. طيف بفرحة: يعني كده أنا بقيت كويسة؟ ريهام: أكيد. بس تابعي نفسك وتصرفاتك. خلاص شهر كده ونبقى نتقابل تاني.
طيف: حاضر. رحيم بابتسامة: زي الفل كده. طيف بسعادة: أوي يا رحيم. شكراً بجد. رحيم: على إيه؟ إنتي السبب باللي وصلتي له يا حبيبتي. مش أنا. طيف: طب يلا عشان أنا والبنات هنروح نجيب فساتين لكتب كتاب رحيل. رحيم: طب يلا عشان أوصلك عشان عندي مشوار. طيف باستغراب: مشاويرك كترت ليه؟ رحيم بتنهيدة: آه. يلا. يحيى: إيه يا آدم؟ آدم: تعال على الشركة كده. يحيى باستغراب: ليه؟ آدم بتنهيدة: ميرا ب... يحيى بفزع: مالها ميرا؟
آدم: اهدّي بس. هي بس. وقص عليه اللي حصل. يحيى: طب حاضر. أنا جاي. رحيم وصل طيف وطلع على عمارة، وطلع على شقة فيها ورن الجرس. الباب اتفتح. كرم: رحيم، اتفضل. رحيم دخل وقعد ببرود. كرم قعد وقال: إيه؟ وصلت لإيه؟ رحيم بهدوء: مراتك فين؟ كرم بهدوء: عند سندس. رحيم: علي سليمان بتاع الكافتيريا؟ كرم: عرفت إزاي؟
رحيم: التحاليل طلعت إن المخدر كان بيتحط في القهوة. والقهوة بشربها في الشركة. فرّغنا كاميرات الكافتيريا لقينا هو اللي بيحط المخدر. كرم: يعني مراتي مالهاش علاقة؟ رحيم بتنهيدة: معرفش. كنت جاي أتكلم معاها. كرم بتنهيدة بص في الأرض وقال: لجين. من يوم ما إنت كنت هنا وهي عند سندس. مش هنا. رحيم باستغراب: ليه؟ إنت هببت إيه؟ كرم: شديت معاها شوية. رحيم: ليه؟
كرم بتنهيدة: رحيم، إنت راجل زيي زيك. واللي إحنا عملناه، أو اللي أنا عملته خصوصاً، قليل مني أوي. واللي هي خبته عني في موضوعك إنت وطيف من ورايا. أنا أصلاً مستحقر نفسي. بس معرفتش أتكلم معاها وأنا شايف حالتها. شديت معاها بعد موضوع المخدرات ده، وقولتلها لو ليكي إيد في الموضوع ده ومخبية عليا، هتبقى... غمض عينه وقال: طالق. رحيم بصّله وقال ببرود: إنت عارف إن علاقتك بيها مش مهمة بالنسبالي. كرم بصّله بغيظ وقال: تصدق إنك مستفز.
رحيم: حد مكاني مكنتش جيت أسألها. أنا كنت جيت موتها وموتك. كرم: طب أعمل إيه دلوقتي؟ رحيم: مشكلتك معاها حلها معاها. أنا مليش دخل. بس لو عرفت إن ليها علاقة، قول عليها وعليك. يا رحمن يا رحيم، أنا خلاص هفضلكوا. خلصت موضوع طيف، فهطلع ميتين أهلكم انتوا الاتنين. تمام يا دكتور؟ عن إذنك. تاني يوم كان كتب كتاب رحيل وفضل. وتم كتب الكتاب. فضل بصّلها بحب. آدم زق يحيى وقال له: بسرعة يلا. يحيى بغيظ: حاضر. يحيى: بابا. محمود: نعم.
يحيى: في موضوع كده عايزك فيه. محمود بص لآدم بخبث وقال: مش موافق. آدم بلهفة وصوت عالي خلى الكل يبصله وقال: ليييه؟ ليييه؟ سعد باستغراب: مالك يا ابني؟ آدم: طب بصوا بقى، أنا عايز أتجوّز. أحمد: ومين تعيس؟ قصدي سعيدة الحظ؟ آدم راح وقف جنب محمود وقال: عمو عمو، شفت بنتك الهبلة اللي واقفة هناك دي؟ وشاور على ميرا. أنا بقى عايز أتجوّزها. محمود بغيظ: وأنا مش موافق.
آدم: لا بقى. ابنك اتجوز أختي بنفس الطريقة، وأنا كمان عايز أتجوّز. والله آخدها ومحدش يعرف عننا حاجة. رحيم: طب ما يلا يا عمي محمود نجوزه. اهو نكون خلصنا. محمود: ماشي. خلينا نخلص منه بدل ما هو عامل زي فرقع لوز. آدم حضن محمود وقال: حبيبي يا حودا. محمود بقرف: حودا؟ جاتك القرف. وكتبوا الكتاب فعلاً. آدم بجدية: أقدر أقولك دلوقتي تروحي للدكتورة ريهام؟ ميرا ضحكت جامد وقالتله: إنت اتجوزتني عشان كده؟
آدم بغيظ: أكيد لا. يعني عشان أنا بحبك أصلاً. ميرا بصدمة: نعم؟ آدم قرب حضنها وقال: بقولك بحبك. بحبك أوي يا ميرا. وعايزك كويسة يا حبيبتي. فممكن نروح للدكتورة؟ ميرا: هو أصلاً أنا روحتلها. آدم بصدمة: نعم؟ ميرا بضحك: إنت مفكر إني كنت هقدر أرد عليك كده؟ يحيى خدها. آدم بحب: يبقى مبارك عليا وجودك جمبي من هنا ورايح. فضل بحب: مبارك يا قلبي. رحيل بكسوف: الله يبارك فيك. فضل في لحظة كان شاددها لحضنه وضاممها،
وقال بحرارة وصلتلها: "لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة والله يا شيخة." رحيل اتصدمت من رد فعله. فضل بحب: إيه الإحساس اللطيف ده؟ "ويشهد الله أن أول لمسةٍ في الحلال كانت تجمع حنان العالم بأجمع." رحيل بعدته وقالت: إنت بتعمل إيه؟ فضل بحب: بحضنك. الله. رحيل بصدمة: إنت سخن؟ فضل بضحك: لا. مالك بس يا قمر إنت؟ رحيل بعدم استيعاب: فضل. فضل بحب: يا عيون فضل. يا قلب وعقل فضل. رحيل: إيه قلة الأدب دي بقى؟ فين فضل المحترم؟
فضل: نبقى نشوف الموضوع ده بعدين. رحيل: هو إيه ده؟ وبعدين إنت بتقرب كده ليه؟ فضل: إيه؟ عايز حقّي. رحيل: حقك؟ حق إيه؟ فضل: عايز حضن كتب الكتاب. رحيل رجعت خطوة لورا وقالت بتوتر: ما إنت خدته مرة خلاص. فضل وهو بيشدها برفق عليه: لا لا لا. ده كان حاجة بسيطة كده. إنما إنت محضنتنيش. وأنا بقى عايز أتحضن. رحيل: إنت كويس؟ إنت من ساعة كنت بتكلمني وانت باصص في الأرض.
فضل حضنها بحنان شديد وقال: عشان مكنتش عايز أغضب ربنا فيك. كنت عايز كل حاجة تبدأ بينا برضا ربنا، عشان ربنا يباركلي فيك وفي حياتنا. رحيل، إنت دعوة 6 سنين. من يوم ما جيتي عند عمي سليم وشوفتك. حياء وجمال وأدب ورقة واحترام. أنا اللي كنت غلطان يومها. كنت نازل ومش مركز، وإنت طالعة باصة في الأرض. كان غلطتي. رغم كده، لما خبطتك اعتذرتي، وعينك مترفعتش من على الأرض. أنا عمري ما شفت جمال كده.
رحيل بابتسامة: إنت كنت بتدعي بيا لمدة 6 سنين يا فضل؟ فضل هز راسه وقال: إنت دعوة ثابتة في كل سجدة. دعوة قيام ليل. أنا ختمت القرآن حفظ في سنة ونص، وإنت كنت الدافع. كنت أصوم اتنين وخميس على مدار السنتين اللي فاتوا وأنا بدعي إنك تكوني من نصيبي. أنا حالياً أكتر إنسان... إنسان إيه؟ أكتر كائن مبسوط. ربنا يديمك ليا يا رحيل. رحيل بحب: ويديمك ليا. عدى أسبوع والحياة ماشية بينهم في قمة الجمال. رحيم بتوتر: طيف. طيف: نعم.
رحيم: بكرة هيكون بقالنا 3 شهور متجوزين، والطلاق المفروض كان هيبقى من شهر. وأنا وعدتك إنك لو اتعالجتي أنا هنفذ لك طلبك، أياً كان إيه. عايزة تطلقي ولا لأ؟ طيف بصتله بنظرة مطولة وقالت: عايزة أطلق. رحيم ابتسم بحزن وبص في الأرض واتنهد وقال: حاضر. اللي إنت عايزاه هنفذ لك طلبك. طيف: هتفضل أخويا، وليك معزة في قلبي يا رحيم. رحيم ابتسم لها وقال: ممكن أطلب طلب منك؟ طيف: أكيد. اتفضل. رحيم: ممكن أنام في حضنك لآخر مرة؟
طيف غمضت عينيها. فكمل بسرعة: لو مش عايزة خلاص. طيف: أنا عايزة أنام دلوقتي. هتنام إمتى؟ رحيم بابتسامة: دلوقتي. طيف: طب يلا. طيف راحت على السرير وهو راح وراها. طيف حضنته، ورحيم قالها: شكراً. طيف: العفو. على إيه؟ إنت عملت كتير عشانّي. إنت كويس يا رحيم؟ رحيم: آه الحمد الله. طيف: اومال حساك الفترة الأخيرة دي مش كويس وفيك حاجة؟ ليه؟ إنت مخبي حاجة علينا؟ رحيم بتوتر: لا. هخبّي إيه بس؟ يلا تصبحي على جنة. نامي. وناموا.
طيف صحيت الصبح ملقتش رحيم. قامت خدت دش وطلعت صّلت وراحت على باب الأوضة لقت ظرف فيه فلاشة، ومكتوب على الظرف: "افتحي الفلاشة دي قدام العيلة كلها يا طيف." رحيم. طيف خدت الظرف ونزلت. لقت الكل قاعد ما عدا رحيم، وسليم قاعد وباين عليه الضيق. طيف باستغراب: صباح الخير. الكل: صباح النور. طيف بتوتر: اومال فين رحيم؟ آدم بتنهيدة: مش عارف. مش فوق، والفون مغلق. سليم مد إيده بورق وقال: رحيم باعت الورق ده ليك يا طيف. طيف
خدته وبصت فيه بصدمة وقالت: ده ورق طلاق. سليم هز راسه وقال: مبعتش ورقة طلاق. هو لسه مطلقش. لازم توقعي الأول عشان الطلاق يتم. طيف افتكرت الفلاشة وقالت: دي شغّالها يا آدم. رحيم سايبها. آدم حطها في اللاب وشغّالها. ظهر رحيم في فيديو وبدأ يتكلم.
رحيم: صباح الخير. بما إن مفيش حد عايز يكلمني لسه، ولا عارف طيف سامحتني ولا لأ، فحبيت أعملكم الفيديو ده. أنا آسف. أنا بجد آسف. آسف يا جدّي إنّي مكنتش قد الأمانة اللي كنت سايبها بين إيديا. أنا عارف إنك زعلان مني أوي عشان إنت كنت دايماً تنصحني وأنا اللي كنت بطنّش وأقولك دي أختي. أنا آسف يا عمتو. آسف ليك إنت وعمي سليم. إنتوا سيبتوا روحكم أمانة عندي وأنتم واثقين فيا، بس أنا كنت زبالة. آسف إني حسستكم إنكم قصّرتوا. إنتوا
مقصرتوش ولا حاجة. ماما، آسف إني خسرت تربيتك ليا وحسستك إنك معرفتيش تربي. أنا عارف إنك زعلانة مني. أنا آسف. يا ريت تسامحيني. أنا آسف رحيل. ربنا يسعدك مع فضل. فضل بن حلال وبيحبك. آسف إني حسستك إحساس الصدمة في أكتر شخص كنت بتحترميه. آدم أخويا وصاحبي. أنا عارف إنك شايل مني رغم كلامك معايا، وعارف إنك لسه مدايق من اللي عملته في أختك وإني خبيّت عليك. بس صدقني أنا مكنش ليا وش أتكلم مع حد ولا أقول حاجة. كنت مستحقر نفسي أوي.
عمي سليم وعمي أحمد، إنتوا ليكوا فضل كبير عليا بعد جدّي طبعاً. سنّتوني بعد موت بابا. متقلقش يا عمي، بابا مش زعلان منك لأنك ملكش ذنب في حاجة. ماما، آسف إني خسرت تربيتك ليا وحسستك إنك معرفتيش تربي. أنا عارف إنك زعلانة مني. أنا آسف. يا ريت تسامحيني. أنا آسف. رحيل، ربنا يسعدك مع فضل. فضل بن حلال وبيحبك. آسف إني حسستك إحساس الصدمة في أكتر شخص كنت بتحترميه. آدم أخويا وصاحبي. أنا عارف إنك شايل مني رغم كلامك معايا، وعارف إنك
لسه مدايق من اللي عملته في أختك وإني خبيّت عليك. بس صدقني أنا مكنش ليا وش أتكلم مع حد ولا أقول حاجة. كنت مستحقر نفسي أوي. عمي سليم وعمي أحمد، إنتوا ليكوا فضل كبير عليا بعد جدّي طبعاً. سنّتوني بعد موت بابا. متقلقش يا عمي، بابا مش زعلان منك لأنك ملكش ذنب في حاجة. طيف، مش عارف أقول إيه غير إنّي كنت أزبل شخص قابلتيه في حياتك. آسف إني سبت بصمة سودا زي دي في حياتك وذكريات. أنا آسف. بتمنى تسامحيني وبتمنى أكون قدرت أساعدك في
ترميم جزء من اللي هديته. يا طيف، أنا آسف. أنا كنت غبي وعرفت قيمتك ومشاعري ليك متأخر. آسف لكل دمعة ووجع حسيتيه بسببى. آسف لكل شعور خوف اتسلل جواك بسببى. أنا بعتذر لحاجات كتير أوي كنت السبب فيها. يا طيف، بتمنى بجد من كل قلبي إنك تسامحيني وبتمنالك حياة سعيدة مع حد يقدر يعوضك عن كل حاجة وينسيك رحيم واللي عمله. محبتش أطلقك غيابي. ورق الطلاق جدّي كان محضره قبل كتب الكتاب. أنا مضيت. اتفضلي امضتك. إنتِ وتبقي حرة. آدم،
متحاولش تدور عليا. وقول ليحيى إنه ونعم الصديق والأخ. وقوله روّقلي ثريا على الآخر، وهو هيفهم. سلام. دمتم في رعاية الله. هتوحشوني.
والفيديو خلص. طيف بدموع: هو قصده إيه بـ "متدوروش عليا" يا آدم؟ آدم بخوف: معرفش. جرى على أوضته فتح الدولاب لقاه فاضي. نزل تاني وقال برعب باين على صوته: رحيم مشي وساب البيت. مرفت بعياط: ابني! أنا عايزة ابني! يحيى دخل وقال: هو رحيم فين؟ برن عليه بيديني مغلق ليه؟ آدم: رحيم ساب البيت ومشي. يحيى بصدمة: يعني إيه ساب البيت ومشي دي؟ كارثة. ممكن يروح فيها في داهية. سعد بحزن: فال الله ولا فالك. في إيه؟
يحيى بتوتر: إنتوا لازم تعرفوا رحيم مدمن للمخدرات. الكل: ...............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!